أبو حبيب
03-23-2006, 01:08 AM
مرحباً بفصل الربيع، ومرحباً بالطقس الدافئ الجميل، ومرحباً بألوانه الزاهية في التلال والمروج،...
من النعم الكبرى أننا بشر ولسنا جمادات أو حيوانات، والإنسان ذلك المخلوق العجيب يُجمع فيه العالم كله، أفكار وعلوم ومشاعر وأحساسيس، طموحات وانجازات، أحلام ووعود، وأعجب ما في هذا الإنسان أنه ذكر وأنثى وأن العلاقة بين الذكور والإناث علاقة سامية راقية ذات أهداف عالية. وفي كل من الصنفين رغبة في الآخر كما أنه في كل منهما إثارة الآخر ودعوة للتقرب إليه والاستئثار فيه.
أيها الشباب أيها الشابات:
أحب أن أسر إليكم في هذا الخطاب بكلمات من أعماق القلب وأنا أعرف ظروفكم والبيئة التي عشتم فهيا وما تزالون، وأعرف همومكم وطموحاتكم وأعيش مشاكلكم وأقدر المزايا والخصائص لمرحلتكم العُمْريَّة.
نعم أحبتي إنها كلمة سر:
أجسادكم وعقولكم ونفسياتكم أسمى من أن تباع أو ترتهن. العقل ليس وعاء للمعلومات فقط، والجسد ليس للعرض أو حمل الأثقال فقط، والنفسيات ليس للانتفاخ الكاذب أو الانهزام النفسي فقط، هذا أمر. والأمر الثاني أننا خلقنا من خالق أنعم علينا وأكرمنا وأرفقنا بقائمة تعليمات بين لنا فيها ما ينفعنا وما يضرنا، ما يريحنا وما يقلقنا ويتعبنا، ومن العقل أن نسلم بأنه الخالق وأنه الأعلم بما ينفع الخلق، ومن العقل أن نستفيد من التعليمات بشكل كامل وصحيح.
والأمر الأخير لا يقل أهمية عن سابقيه وهو أن الشباب ذكوراً وإناثاً ثروة عظيمة وأن الأمم والشعوب تعقد عليهم الآمال الجسام، وأنهم بحق بالنسبة لكل مجتمع حصونه وقلاعه وأن قوته مرتبطة بقوة هذه القلاع. فإن كانت محصنة كان كذلك وإن كانت مترهلة متهاوية كان أكثر خطراً وأسرع انهياراً.
من هنا أيها الشباب كان لا بد أن نسعى للارتقاء بأنفسنا ومجتمعاتنا، وأن نتعالى عن أهوائنا ورغباتنا، وأن نتعلم من غيرنا فها هي الإحصاءات المرعبة التي نقرأها تنذرنا وتقض مضاجعنا. وها هو الصيف على الأبواب وها هي الجامعة تزداد طلاباً وها هي شوارعنا تعكس ثقافة وتربية وعادات غيرنا.
تعالوا نغير النظر في تصرفاتنا فالحشمة والأدب الرفيع والعفة والطهر ليست شعارات إنما أعمالاً وتطبيقاً وحياة، ساهموا في سمو شبابنا ورقيهم وأعملوا عقولكم في مختبراتكم وكتبكم وتحرروا من التقليد الأعمى ومن العبث واللهو الماجن، فالغد عندكم والمستقبل مستقبلكم والحياة صعبة فأعدوا أنفسكم لتحمل أعبائها والانتقال منها إلى حياة أسمى وأدوم فالجنة لأحباب الله ومطيعيه والبؤس والشقاء لأحباب الشهوات ولكل من يعصيه.
من النعم الكبرى أننا بشر ولسنا جمادات أو حيوانات، والإنسان ذلك المخلوق العجيب يُجمع فيه العالم كله، أفكار وعلوم ومشاعر وأحساسيس، طموحات وانجازات، أحلام ووعود، وأعجب ما في هذا الإنسان أنه ذكر وأنثى وأن العلاقة بين الذكور والإناث علاقة سامية راقية ذات أهداف عالية. وفي كل من الصنفين رغبة في الآخر كما أنه في كل منهما إثارة الآخر ودعوة للتقرب إليه والاستئثار فيه.
أيها الشباب أيها الشابات:
أحب أن أسر إليكم في هذا الخطاب بكلمات من أعماق القلب وأنا أعرف ظروفكم والبيئة التي عشتم فهيا وما تزالون، وأعرف همومكم وطموحاتكم وأعيش مشاكلكم وأقدر المزايا والخصائص لمرحلتكم العُمْريَّة.
نعم أحبتي إنها كلمة سر:
أجسادكم وعقولكم ونفسياتكم أسمى من أن تباع أو ترتهن. العقل ليس وعاء للمعلومات فقط، والجسد ليس للعرض أو حمل الأثقال فقط، والنفسيات ليس للانتفاخ الكاذب أو الانهزام النفسي فقط، هذا أمر. والأمر الثاني أننا خلقنا من خالق أنعم علينا وأكرمنا وأرفقنا بقائمة تعليمات بين لنا فيها ما ينفعنا وما يضرنا، ما يريحنا وما يقلقنا ويتعبنا، ومن العقل أن نسلم بأنه الخالق وأنه الأعلم بما ينفع الخلق، ومن العقل أن نستفيد من التعليمات بشكل كامل وصحيح.
والأمر الأخير لا يقل أهمية عن سابقيه وهو أن الشباب ذكوراً وإناثاً ثروة عظيمة وأن الأمم والشعوب تعقد عليهم الآمال الجسام، وأنهم بحق بالنسبة لكل مجتمع حصونه وقلاعه وأن قوته مرتبطة بقوة هذه القلاع. فإن كانت محصنة كان كذلك وإن كانت مترهلة متهاوية كان أكثر خطراً وأسرع انهياراً.
من هنا أيها الشباب كان لا بد أن نسعى للارتقاء بأنفسنا ومجتمعاتنا، وأن نتعالى عن أهوائنا ورغباتنا، وأن نتعلم من غيرنا فها هي الإحصاءات المرعبة التي نقرأها تنذرنا وتقض مضاجعنا. وها هو الصيف على الأبواب وها هي الجامعة تزداد طلاباً وها هي شوارعنا تعكس ثقافة وتربية وعادات غيرنا.
تعالوا نغير النظر في تصرفاتنا فالحشمة والأدب الرفيع والعفة والطهر ليست شعارات إنما أعمالاً وتطبيقاً وحياة، ساهموا في سمو شبابنا ورقيهم وأعملوا عقولكم في مختبراتكم وكتبكم وتحرروا من التقليد الأعمى ومن العبث واللهو الماجن، فالغد عندكم والمستقبل مستقبلكم والحياة صعبة فأعدوا أنفسكم لتحمل أعبائها والانتقال منها إلى حياة أسمى وأدوم فالجنة لأحباب الله ومطيعيه والبؤس والشقاء لأحباب الشهوات ولكل من يعصيه.