أبو حبيب
03-27-2006, 09:44 PM
فجعتـني هـذه الصــــــــورة !!
بل هزت وجداني وربما ستكون حجــة علــينـا يوم القيامة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
امرأة ضعيفة يستلذ أعداء الدين باذلالها حتى في لقمة عيشها
أين الرجال البواسل ؟؟
أين أحفاد صلاح الدين ؟؟؟
أقول لكم ناموا .... ما فاز إلاّ النّـــومُ
لا حول ولا قوة الا بالله
أبعد أن كنا أسياد العالم .. أصبح حفنة من أحفاد الخنازير يتسلون بنا ؟
حكاية صاحبتها وهي الفلسطينية أم غانم انتهت عندما جاءت تتفقد كرم الزيتون.. كرم شقائها وهنائها، كرم طفولتها وصباها.. وصلت للمكان أو الأرض التي افترشتها أغصان الزيتون المغتالة.. فجعت بما رأت، حين كان المغتصب يتمتع بتشفٍ مهين سقوط هذه الأشجار.. فجعت بأشلائها تتناثر في كل مكان، بخضرتها وثمارها التي حان قطافها.. صمدت في هذه الضربة القوية.. وكان ما يزال المجرمون في الحقل يستعدون لإزالة ما دمروه من أوراق الزيتون.. فامتشقت جذعاً من شجرة زيتون.. تحسسته برفق.. ثم وجهته بقوة وغضب صوب وجوه المجرمين ورؤوسهم.. تضربهم بقوة رغم هد الحيل الذي أصابها، وتستمر الحكاية بتفاصيل أكثر ألماً.. حاول المجرمون الذين تمتعوا بحسرة المرأة الحزينة على حقلها، وهاجموها لطردها من كرمها.. لكنها استكملت ترد بقوة وتضربهم بفرع الزيتونة المقتولة.. نجحت في أن تخيفهم كما هي العادة، لكنهم عادوا تتقدمهم الأسلحة والآليات متوعدين بقتلها وجرها خارج كرمها الذبيح.. والآن أتت اللحظة المؤلمة التي حرصت عليها أم غانم وهي احتضان جزع الزيتونة الميتة.. احتضنها كما تحتضن أم الشهيد جثة ولدها.. فارتسم الوجه بدموع غزيرة ما عبرت شيئاً عن حرقة قلب فلاحة على شجرتها..
بل هزت وجداني وربما ستكون حجــة علــينـا يوم القيامة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
امرأة ضعيفة يستلذ أعداء الدين باذلالها حتى في لقمة عيشها
أين الرجال البواسل ؟؟
أين أحفاد صلاح الدين ؟؟؟
أقول لكم ناموا .... ما فاز إلاّ النّـــومُ
لا حول ولا قوة الا بالله
أبعد أن كنا أسياد العالم .. أصبح حفنة من أحفاد الخنازير يتسلون بنا ؟
حكاية صاحبتها وهي الفلسطينية أم غانم انتهت عندما جاءت تتفقد كرم الزيتون.. كرم شقائها وهنائها، كرم طفولتها وصباها.. وصلت للمكان أو الأرض التي افترشتها أغصان الزيتون المغتالة.. فجعت بما رأت، حين كان المغتصب يتمتع بتشفٍ مهين سقوط هذه الأشجار.. فجعت بأشلائها تتناثر في كل مكان، بخضرتها وثمارها التي حان قطافها.. صمدت في هذه الضربة القوية.. وكان ما يزال المجرمون في الحقل يستعدون لإزالة ما دمروه من أوراق الزيتون.. فامتشقت جذعاً من شجرة زيتون.. تحسسته برفق.. ثم وجهته بقوة وغضب صوب وجوه المجرمين ورؤوسهم.. تضربهم بقوة رغم هد الحيل الذي أصابها، وتستمر الحكاية بتفاصيل أكثر ألماً.. حاول المجرمون الذين تمتعوا بحسرة المرأة الحزينة على حقلها، وهاجموها لطردها من كرمها.. لكنها استكملت ترد بقوة وتضربهم بفرع الزيتونة المقتولة.. نجحت في أن تخيفهم كما هي العادة، لكنهم عادوا تتقدمهم الأسلحة والآليات متوعدين بقتلها وجرها خارج كرمها الذبيح.. والآن أتت اللحظة المؤلمة التي حرصت عليها أم غانم وهي احتضان جزع الزيتونة الميتة.. احتضنها كما تحتضن أم الشهيد جثة ولدها.. فارتسم الوجه بدموع غزيرة ما عبرت شيئاً عن حرقة قلب فلاحة على شجرتها..