الوحيد
07-08-2007, 11:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..أما بعد :
فقد تتعجبون من عنوان مشاركتي هذه ولكن عجبكم سيتلاشى
مباشرة بمجرد ما تعرفون دوافع كتابتي أو بالأحرى دوافع
حزني وكآبتي !!!!
نعم يا أحبائي..حزن وألم يعتصران قلبي الذي أقبل كعادته
بكل بشر وشوق يتصفح منتداه المفضل ـ منتدى(....)دون أن
يعلم ما أضمر له الغيب في طياته .. وما أخفاه القدر من
حدثانه......
جئت كعادتي أقطف ألذ الثمر وأحلى الجوهر وأغلى الدرر من
هذا المنتدى فماذا وجدت وجدت مشاركة أثارت فضولي كأي متصفح للموقع كانت بعنوان :
مين يقدر يطلع الفرق ؟
ففتحت الصفحة لأن دقة
الملاحظة تستهويني وأحب تدريب ذهني بشكل دوري
عليها...فماذا حصل؟؟؟
وجدت صورتي منظرين طبيعيين عادية لم أر فيها أي خطأ وأنا أجيل بصري في
أنحائها .. وفجأة وأنا أدقق النظر امتلأت الشاشة بصورة
مرعبة وضجت سماعات جهازي بصوت صراخ مخيف أفزعني أيما
فزع!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مهلا.......
لم ينته الأمر عند هذا الحد....
لقد فقدت طفلي البكر وجنيني الأول الذي لم تكتحل عيناي
بمرآه..........فآه ثم آه............
يعتذر لي صاحب تلك المزحة .. ولكن هل سيعيد اعتذاره
مشاعر الفرحة التي غمرتني وأنا أتلقى خبر حملي بطفلي
الأول؟؟ هل سينسخ اعتذاره آلامي ومصيبتي بفقد جنيني الذي
كنت أرقب نموه في أحشائي وأمني نفسي بمرآه؟؟
خواني الكرام .. لا تعتبوا علي لأن مصيبتي مؤلمة وحزني
شديد أتجلد لاحتماله...
أنا يا اخوتي مؤمنة بالقضاء والقدر و مازلت أردد : اللهم
أأجرني على مصيبتي واخلف لي خيرا منها... مازلت أحوقل
وأسترجع..ولم أفقد الثقة بالله والحمد لله...ولكني فقط
أطالب بشدة وأنا أودعكم بكف أذى من به أذى .. وبالأخذ
على يد السفيه ومنعه من المزاح القاتل....كالمزحة التي
أودت بحياة طفلي ونبض فؤادي وريحانة روحي.............
(((وعند الله تجتمع الخصوم !!! )))
---------------------------------
اعتقد ان معظمكم عرف الصوره المقصوده اللي هي صورة المناظر الطبيعية
العاديه و تتحول لصوره وجه مرعب مع اصوات ..
فقد رُوِيَ عن عامر بن ربيعة أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "لا تُرَوِّعُوا المسلم؛ فإن رَوْعَة المسلم ظلم عظيم"، ورُوِيَ عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: "مَن أخافَ مؤمنًا كان حقًّا على الله أن لا يُؤَمِّنَه من أفزاع يوم القيامة".
وأيضا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يَحِلُّ لرجل أن يُرَوِّعَ مسلمًا"،
(منقول للعبره والعظه )
فقد تتعجبون من عنوان مشاركتي هذه ولكن عجبكم سيتلاشى
مباشرة بمجرد ما تعرفون دوافع كتابتي أو بالأحرى دوافع
حزني وكآبتي !!!!
نعم يا أحبائي..حزن وألم يعتصران قلبي الذي أقبل كعادته
بكل بشر وشوق يتصفح منتداه المفضل ـ منتدى(....)دون أن
يعلم ما أضمر له الغيب في طياته .. وما أخفاه القدر من
حدثانه......
جئت كعادتي أقطف ألذ الثمر وأحلى الجوهر وأغلى الدرر من
هذا المنتدى فماذا وجدت وجدت مشاركة أثارت فضولي كأي متصفح للموقع كانت بعنوان :
مين يقدر يطلع الفرق ؟
ففتحت الصفحة لأن دقة
الملاحظة تستهويني وأحب تدريب ذهني بشكل دوري
عليها...فماذا حصل؟؟؟
وجدت صورتي منظرين طبيعيين عادية لم أر فيها أي خطأ وأنا أجيل بصري في
أنحائها .. وفجأة وأنا أدقق النظر امتلأت الشاشة بصورة
مرعبة وضجت سماعات جهازي بصوت صراخ مخيف أفزعني أيما
فزع!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مهلا.......
لم ينته الأمر عند هذا الحد....
لقد فقدت طفلي البكر وجنيني الأول الذي لم تكتحل عيناي
بمرآه..........فآه ثم آه............
يعتذر لي صاحب تلك المزحة .. ولكن هل سيعيد اعتذاره
مشاعر الفرحة التي غمرتني وأنا أتلقى خبر حملي بطفلي
الأول؟؟ هل سينسخ اعتذاره آلامي ومصيبتي بفقد جنيني الذي
كنت أرقب نموه في أحشائي وأمني نفسي بمرآه؟؟
خواني الكرام .. لا تعتبوا علي لأن مصيبتي مؤلمة وحزني
شديد أتجلد لاحتماله...
أنا يا اخوتي مؤمنة بالقضاء والقدر و مازلت أردد : اللهم
أأجرني على مصيبتي واخلف لي خيرا منها... مازلت أحوقل
وأسترجع..ولم أفقد الثقة بالله والحمد لله...ولكني فقط
أطالب بشدة وأنا أودعكم بكف أذى من به أذى .. وبالأخذ
على يد السفيه ومنعه من المزاح القاتل....كالمزحة التي
أودت بحياة طفلي ونبض فؤادي وريحانة روحي.............
(((وعند الله تجتمع الخصوم !!! )))
---------------------------------
اعتقد ان معظمكم عرف الصوره المقصوده اللي هي صورة المناظر الطبيعية
العاديه و تتحول لصوره وجه مرعب مع اصوات ..
فقد رُوِيَ عن عامر بن ربيعة أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "لا تُرَوِّعُوا المسلم؛ فإن رَوْعَة المسلم ظلم عظيم"، ورُوِيَ عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: "مَن أخافَ مؤمنًا كان حقًّا على الله أن لا يُؤَمِّنَه من أفزاع يوم القيامة".
وأيضا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يَحِلُّ لرجل أن يُرَوِّعَ مسلمًا"،
(منقول للعبره والعظه )