&مذهلــة&
07-19-2007, 06:49 PM
هونج كونج : بلد المتناقضات
العملة: دولار هونج كونج - الدولار الأمريكي = 7.8 دولار هونج كونج
هونج كونج دولة فريدة في كل شيء فهي أولاً ليست دولة كاملة الاستقلال ولكنها تابعة رسمياً للصين مع احتافظها بالحكم الذاتي ومع ذلك هناك حدود دولية بينها وبين الصين ولكل منهما جوازت وقواعد مختلفة وهذه أولى التناقضات فهي جزء من الصين ولكن الصينيين يدخلونها بتأشيرة ولها عملة مختلفة عن عملة الصين، دولة من أصغر دولة العالم وفيها مطار من أضخم وأفضل مطارات العالم (حالياً في المركز الرابع عالمياً بعد مطارات سنغافورة وأمستردام ودبي)، مساحتها صغيرة جداً ولكن فيها مساحات شاسعة من الطبيعة الخلابة والمتنزهات الطبيعية، مدينة مزدحمة وعامرة بالسياح وفيها التزام مروري صارم من السيارات والمشاة ولم أشاهد فيها عسكري مرور أو ضابط، عندنا في مصر يقوم بتنظيم المرور عدد من الجنود والضباط يكفي لتحرير فلسطين ومع ذلك (أو ربما لذلك) لا ينتظم المرور، بلد محير فعلاً!
كذلك رغم صغر البلد فلها منافذ حدودية كثيرة عبرنا منها كلها تقريباً! فدخلنا من المطار قادمين من دبي ثم خرجنا من منفذ Lo Wu الملاصق لمدينة شينجن الصينية ثم دخلنا مرة أخرى من نفس المنفذ، ثم خرجنا من منفذ محطة العبارات في هونج كونج في اتجاه مكاو وعدنا مرة أخرى من نفس المنفذ، بعد ذلك خرجنا من منفذ محطة قطارات كاولوون في اتجاه جوانجو الصينية ثم عدنا من منفذ بري لا أعرف اسمه بالباص ثم أخيراً خرجنا من المطار في اتجاه بانكوك، وفي كل دخلة كنا نحصل على تأشيرة دخول جديدة صالحة لمدة 90 يوم!!!
هونج كونج بلد منفتح على العالم يمكنك أن ترى فيه كل الجنسيات وترى فيها ناطحات السحاب والشركات والمؤسسات المالية العالمية ورغم ذلك ينظر لك أهلها باستغراب وفضول شديد كأنك من كوكب آخر (وهذا تناقض آخر) ولكن للأمانة لم يتعرض أحد لنا بسوء سواء قولاً أو فعلاً ولكن الشعب جاف ومتحفظ إلى حد ما في تعاملاته وقلما يبتسمون.
مناظر لجزيرة هونج كونج
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أما بالنسبة للفندق فحكايته حكاية، اسمه Dorsett Seaview Hotel وهو من فئة الثلاث نجوم ومن الفنادق الكبيرة وموقعه ممتاز بجوار السوق الليلي الشهير Temple Street وعلى بعد خطوات من شارع ناثان Nathan Street الشهير الذي يعتبر الشريان الأساسي في جزيرة كاولوون Kowloon وكان المنظر بديعاً من الغرفة في الدور السادس عشر رغم صغر حجم النافذة.
صور من نافذة الفندق:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هذا عن مميزات الفندق أما عن عيويه فهي أيضاً إحدى تناقضات هونج كونج إذ كيف تدفع 100 دولار أمريكي لليلة في فندق 3 نجوم ثم تجد مساحة الغرفة 2.5x2.5 متر (بالقياس وبدون مبالغة) أي أصغر من مساحة حمام في بيت متوسط المستوى وحمام الغرفة مساحته ربع هذه المساحة تقريباً لدرجة أنك تجد صعوبة في فتح باب الحمام من الداخل ولا تجد مكاناً للحقائب في الغرفة ولا يوجد دولاب للملابس بل تعلقها على الحائط والسرير الذي من المفترض أن ينام عليه شخصين بالغين هو أصغر من سرير غرفة الأطفال المنزلية الذي ينام فيه طفل واحد.
لا يوجد إفطار.
الانترنت اللاسلكي موجود ولكن بعشرة أضعاف سعره الطبيعي (سعر الساعة 30 دولار هونج كونج أي أن تكلفة 4 ساعات تعادل اشتراك خط ADSL مستقل لمدة شهر كامل في مصر).
الأسوأ من ذلك المعاملة الجافة جداً من موظفي الفندق فلم أجد مرة ابتسامة واحدة من أي منهم وكأننا نقيم في الفندق مجاناً! الفتى المسئول عن الحقائب ظل ينظر إلينا ببرود ونحن "نجرجر" الحقائب وندخلها في المصعد عند وصولنا ولم يتحرك لمساعدتنا!
طبعاً أسعار المشروبات الموجودة في ثلاجة الغرفة (الصغيرة جداً طبعاً) هي 7 أو 8 أضعاف سعرها في محل سفن إلفن 11-7 الشهير الواقع أسفل الفندق.
عموماً هونج كونج مشهورة بغرفها الصغيرة ولكن لم أتخيل هذه المساحة خصوصاً أني اخترت فندقاً مرتفع السعر نسبياً فغرفة بهذه المساحة في مصر أو في الخليج لا تساوي عشرة دولارات وإن كنت لا أعتقد أن في مصر كلها غرف بهذه المساحة حتى في فنادق النجمة الواحدة.
الحقيقة أن هذا الفندق أساء كثيراً لصورة هونج كونج المبهرة التي كانت في ذهني ولكن ذلك لا يمنع أنها بلد جميلة ومنظمة ونظيفة ومزدهرة جداً وإن كانت غالية جداً جداً فحتى السوق الليلي أسعاره ضعف أسعار الصين.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
صورة الفندق من موقع pegs.com
المواصلات
تتمتع هونج كونج بشبكة مواصلات عامة وطرق رائعة فعندك شبكة مترو تغطي المدينة وضواحيها وتتكون من 6 خطوط بالإضافة إلى خط مستقل للمطار يعمل عليه قطار فاخر وسريع يسمى Airport Express ويربط المطار بالمدينة ويتوقف في 3 محطات فقط وقد استخدمناه للوصول للمدينة عند وصولنا وكان سعر التذكرة اتجاه واحد لفردين 140 دولار هونج كونج وقطع المسافة من المطار لمحطة كاولوون في 40 دقيقة وكانت رحلة مريحة وهادئة، مترو المدينة أيضاً نظيف وسريع ومنتظم وهي أفضل شبكة مترو رأيتها في سفرياتي رغم تفوق مترو باريس عليه في عدد الخطوط لكن مترو هونج كونج يتفوق على الجميع بالنظافة والأمان والانضباط.
كذلك يوجد خط قطار الضواحي الذي يصل من قلب كاولوون إلى حدود هونج كونج مع الصين ويتكون من 3 خطوط منفصلة عن خطوط المترو وقد استخدمنا هذا القطار للوصول إلى مدينة شينجن الصينية التي تقع على حدود هونج كونج التي يصل إليها خط East Rail وكان سعر التذكرة ذهاب وعودة 132 دولار هونج كونج في الدرجة الأولى وهي أفضل من الدرجة العادية التي تشبه عربات المترو من الداخل أما الدرجة الأولى ففيها كراسي مريحة مثل القطارات، الرحلة كانت سريعة إلى حد كبير والقطار يوصلك إلى نقطة الجوازات الحدودية مباشرة حيث تعبرها لتجد نفسك في الصين الشعبية.
أما قطار KCR - Kowloon Canton Railway فهو القطار العابر للحدود الذي يربط هونج كونج بمدينة جوانجو Guangzhou الصينية مباشرة في حوالي ساعتين دون توقف وله محطة مستلقة في كاولوون يوجد بداخلها قسم جوازات حيث تعتبر المحطة منفذ حدودي لهونج كونج يتحتم أن تختم جوازك بالمغادرة عندما تستقل القطار.
بالنسبة لداخل المدينة توجد شبكة ضخمة من الأتوبيسات الجميلة ذات الدورين تغطي المدينة وضواحيها ولكن لم أجربها.
العبارة Star Ferry وغيرها تربط الجزيرتين الرئيسيتين هونج كونج وكاولوون وسعرها رخيص جداً حوالي 2.5 دولار هونج كونج ويمكنك أن ترى منها مناظر بديعة على الجانبين.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خريطة مترو وقطارات هونج كونج (من موقع johomaps.com)
الناس
أنا من هواة متابعة الناس أثناء سفرياتي فأحب التعرف على صفات الشعوب وطريقة حياتهم لذلك أحب استخدام المواصلات العامة والتجول في الأسواق الشعبية والتعامل مع الناس وجهاً لوجه، من خلال متابعتي لشعب هونج كونج وجدت بعض الغرابة في أنهم ينظرون إلينا بتعجب (خاصة لحجاب زوجتي) رغم أن بلادهم مكتظة بالأجانب من جميع الأجناس، كما استغربت من سيرهم في الشوارع ببطء شديد رغم الزحام بعكس الأوربيين الذين تشعر أنهم في سباق دائم، الناس عموماً مسالمون وهادئو الطباع ولكن الإعلانات الإباحية منتشرة بشكل كبير والتزوير كذلك حتى أن أي شخص تعطيه ورقة من فئة ال100 دولار هونج كونج أو أكبر لابد أن يفحصها بعينه ويده بشكل مستفز أحياناً، النساء هنا أغلبية كاسحة، الرجال قليلون ونسبة ذكاؤهم محدودة، اللغة الانجليزية مفهومة إلى حد ما ولكن ليس في كل الأماكن فدائماً ما كنا نواجه مشكلة اللغة في مطاعم ماكدونالدز مثلاً (سيأتي الحديث عن الطعام لاحقاً) وعند السؤال عن مكان معين، الناس هنا غير متعاونين وغير خدومين بالمرة وفيهم بعض التعالي والريبة ولكنهم غير عدوانيين.
الطقس
الطقس كان ممتازاً طول فترة إقامتنا في هونج كونج، درجات حرارة معتدلة طول اليوم ولكن الجو دائماً غائم لدرجة أعاقت استمتاعنا بالمنظر من الفندق لأن معظم المعالم اختفت في اليوم التالي بسبب الغيوم، هطلت أمطار خفيفة في أحد الأيام ولم تستمر كثيراً.
التسوق
يوجد تنوع شديد لأماكن التسوق في هونج كونج من المولات ومحلات الماركات العالمية الشهيرة إلى أسواق الشوارع والباعة الجائلين مع ملاحظة أن الأسعار بشكل عام أغلى كثيراً من الصين ومعظم البضائع هي نفسها الموجودة في الصين، لهواة الماركات العالمية هناك شارع كانتون Canton Road في منطقة تسيم شا تسوي Tsim Sha Tsui وهي محطة وصول العبارة من جزيرة هونج كونج وفي هذا الشارع تجد الفنادق الكبيرة وتجد كل ما تتصور من محلات الماركات العالمية من ديور لإيف سان لوران لنايكي لجوتشي إلخ إلخ والمحلات مزدحمة لدرجة وقوف أفراد أمن أمام بعض المحلات لإدخال الزبائن اثنين اثنين، كذلك شارع ناثان Nathan Street القريب من هذا المكان توجد به محلات كثيرة وفي منتصفه تقريباً تبدأ الأسواق الليلية وأهمها شارع المعبد Temple Street والليديز ماركت Ladies Market وكلاهما يستمر لما بعد الحادية عشرة مساءاً وقد يستمر لأكثر من ذلك في نهاية الأسبوع رغم أن المحلات عموماً تغلق ما بين الثامنة والعاشرة، البضائع في الأسواق الليلية متعددة من ملابس لاكسسوارات لبعض الأجهزة واللوحات والتذكارات ويمكن الفصال فيها ولكن من النادر أن تجد أسعاراً مغرية، هناك كذلك سوق الالكترونيات في شارع موازي لليديز ماركت بينه وبين شارع ناثان وفيه تشكيلة واسعة من الالكترونيات ولكن الأسعار أيضاً مرتفعة.
التسوق في هونج كونج بشكل عام مسلي والزحام مبهج مع الأضواء واللافتات التي لم أرى بكثافتها في مكان آخر ومعظم شوارع التسوق هي للمشاة فقط من بعد الظهر حتى نهاية السوق في منتصف الليل.
الطعام - وما أدراك ما طعام الصينيين!
المعروف عن الصينيين أنهم يأكلون كل ما يمشي على الأرض أو يطير في السماء أو يسبح في الماء ما عدا البشر! الحقيقية أن المشكلة الرئيسية لنا في الرحلة كلها (ما عدا دبي طبعاً) هي الأكل، طعام الصينيين يثير الاشمئزاز سواء من ناحية الشكل أو الرائحة بالإضافة إلا أنه لا يحل لنا كمسلمين فهم لا يذبحون وهم يأكلون الخنزير بشراهة ويدخلون مشتقاته في معظم طعامهم ويستخدمون دهونه في القلي ولذلك لا يمكنك تمييز ما هو حلال مما هو حرام وبالتالي يصبح كله حراماً وحتى لو كان حلالاً فطريقة الطهي وشكل الطعام لا يشجع أبداً على خوض هذه التجربة ولذلك اكتفينا بسندوتشات السمك من ماكدونالدز الموجود في كل شارع تقريباً رغم أن طعمها سيء أو بالبيتزا من بيتزا هت بدون لحوم أو طيور (لاحظ أنهم يضعون الأناناس في البيتزا كنوع من الخضروات وطبعاً غير معقول أن تأكل بيتزا بالجمبري والأناناس مثلاً فطلبنا منهم عدم وضع الأناناس حيث كنا نعرف هذه النقطة من زيارة سابقة إلى تايلاند)، أعتقد أن من أهم ميزات العولمة هي أنك تستطيع أن تجد طعاماً تعرفه في بلاد لا تعرفها فلا أعرف ماذا كنا سنفعل إذا لم نجد ماكدونالدز وبيتزا هت! غير ذلك لم يكن هناك سوى بعض الفاكهة والخضروات الطازجة التي نشتريها من سوق مجاور للفندق (سببت لنا مشكلة على الحدود مع الصين سترد لاحقاً) وبعض معلبات الجبن والخبز المجفف وغيرها أحضرناها من مصر حيث لا يعرف الصينيون الجبن وهذه الأشياء العجيبة التي يأكلها البشر!
الغريب أن الصينيين يأكلون كثيراً، يأكلون طول الوقت بطريقة مقززة من علب بلاستيكية تشبه علب الكشري في مصر ولكن بها سوائل غريبة وقطع مجهولة الهوية كريهة الرائحة! رغم ذلك من النادر جداً أن تجد منهم من يعاني السمنة أو من له "كرش" مثل الغالبية العظمى من أهل بلادنا بل أجسامهم في غاية الرشاقة كبار وصغار نساء ورجال ربما لأن أكلهم لا يحتوي على الدهون ولا يستخدمون الملح والسكر إلا نادراً ولا يدمنون الوجبات الخفيفة القاتلة مثل الشيبسي وغيرها التي نادراً ما تجدها في محلاتهم أو المشروبات الغازية بأنواعها، فقط يشربون زجاجات العصائر الطبيعية أو الشاي البارد بنكهاته المختلفة.
المعالم السياحية
تلفريك ngong ping 360
مشروع حديث افتتح من سنوات قليلة عبارة عن قرية تقليدية صينية تقع في وسط الجبال الشاهقة في أعماق جزيرة لانتاو Lantau وتتصل عبر التلفريك بمحطة Tung Chung وهي آخر محطات خط المترو المسمى بنفس الاسم ويربط جزيرة لانتاو بجزيرتي كاولوون وهونج كونج، رحلة التلفريك حوالي 20 دقيقة ذهاباً ومثلها إياباً وآخر عربة تلفريك تغادر في السادسة مساءاً وسعر التذكرة ذهاب وعودة 88 دولار هونج كونج، الرحلة جميلة والمناظر بديعة حيث تشاهد مطار هونج كونج بأكمله من أعلى (والمطار بالمناسبة هو جزيرة صناعية مجاورة لجزيرة لانتاو) وتشاهد تمثال بوذا الجالس وهو أكبر تمثال لبوذا في العالم ثم تصل للقرية حيث بعض المحلات لبيع التذكارات ومعرض جميل للشاي الصيني وأنواعه وتاريخه وطرق إعداده ويمكنك تناول الشاي فيه.
للوصول إلى محطة ركوب التلفريك يمكنك ركوب المترو خط تونج تشونج Tung Chung line باللون البرتقالي والنزول في آخر محطة.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
صورة من التلفريك خلال صعود الجبل
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
صورتان أثناء صعود التلفريك (مستخرجة من شريط الفيديو)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
صورة من القرية ويظهر في الخلفية تمثال بوذا - لم أكن أقصد تصوير هذا الرجل الصيني بالطبع ولا أعرف ما الذي أدخله في الكادر!
القمة The Peak
تسمى أيضاً قمة فكتوريا Victoria's Peak وهي قمة جبل في جزيرة هونج كونج خلف الكتلة العمرانية يمكن منها رؤية منظر بانورامي بديع لناطحات السحاب على طول شاطئ جزيرة هونج كونج والشاطئ المقابل من جزيرة كاولوون وبينهما ميناء فيكتوريا من ارتفاع شاهق يفوق ارتفاع ناطحات السحاب والغريب أن الصعود للقمة يتم عن طريق ترام قديم يسير على قضبان ويتم سحبه بماكينات ضخمة من أعلى والمنظر من داخله رائع حيث يصعد الجبل بزاوية ميل تقترب من 45 درجة ويستغرق في الصعود دقائق قليلة، سعر التذكرة ذهاب وعودة 33 دولار هونج كونج، عند الوصول للقمة تجد نفسك داخل مول كبير من حوالي 6 أو 7 أدوار تصعدها بسلالم متحركة حتى تصل للشرفة الرئيسية حيث المنظر الرائع، يمكنك أيضاً استخدام تلسكوب لترى بعض معالم المدينة عن قرب.
للوصول إلى ترام القمة Peak Tram Terminus يمكنك ركوب المترو خط الجزيرة Island Line باللون الأزرق والنزول في محطة Central station - J2 exit ,واتباع اللافتات للوصول إلى المحطة التي تبعد مسافة قصيرة عن محطة المترو.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
منظر لجزيرة هونج كونج من داخل مركز المؤتمرات والمعارض
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مركز المؤتمرات والمعارض من الخارج
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ترام القمة (الصورة من موقع wam.umd.edu)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بانوراما هونج كونج من فوق قمة فيكتوريا
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تمثال من الشمع لنجم السينما الصيني "بروس لي" من متحف الشمع في قمة فيكتوريا، توجد تماثيل أخرى مذهلة لديفيد بيكام وبريتني سبيرز ومشاهير آخرين
العملة: دولار هونج كونج - الدولار الأمريكي = 7.8 دولار هونج كونج
هونج كونج دولة فريدة في كل شيء فهي أولاً ليست دولة كاملة الاستقلال ولكنها تابعة رسمياً للصين مع احتافظها بالحكم الذاتي ومع ذلك هناك حدود دولية بينها وبين الصين ولكل منهما جوازت وقواعد مختلفة وهذه أولى التناقضات فهي جزء من الصين ولكن الصينيين يدخلونها بتأشيرة ولها عملة مختلفة عن عملة الصين، دولة من أصغر دولة العالم وفيها مطار من أضخم وأفضل مطارات العالم (حالياً في المركز الرابع عالمياً بعد مطارات سنغافورة وأمستردام ودبي)، مساحتها صغيرة جداً ولكن فيها مساحات شاسعة من الطبيعة الخلابة والمتنزهات الطبيعية، مدينة مزدحمة وعامرة بالسياح وفيها التزام مروري صارم من السيارات والمشاة ولم أشاهد فيها عسكري مرور أو ضابط، عندنا في مصر يقوم بتنظيم المرور عدد من الجنود والضباط يكفي لتحرير فلسطين ومع ذلك (أو ربما لذلك) لا ينتظم المرور، بلد محير فعلاً!
كذلك رغم صغر البلد فلها منافذ حدودية كثيرة عبرنا منها كلها تقريباً! فدخلنا من المطار قادمين من دبي ثم خرجنا من منفذ Lo Wu الملاصق لمدينة شينجن الصينية ثم دخلنا مرة أخرى من نفس المنفذ، ثم خرجنا من منفذ محطة العبارات في هونج كونج في اتجاه مكاو وعدنا مرة أخرى من نفس المنفذ، بعد ذلك خرجنا من منفذ محطة قطارات كاولوون في اتجاه جوانجو الصينية ثم عدنا من منفذ بري لا أعرف اسمه بالباص ثم أخيراً خرجنا من المطار في اتجاه بانكوك، وفي كل دخلة كنا نحصل على تأشيرة دخول جديدة صالحة لمدة 90 يوم!!!
هونج كونج بلد منفتح على العالم يمكنك أن ترى فيه كل الجنسيات وترى فيها ناطحات السحاب والشركات والمؤسسات المالية العالمية ورغم ذلك ينظر لك أهلها باستغراب وفضول شديد كأنك من كوكب آخر (وهذا تناقض آخر) ولكن للأمانة لم يتعرض أحد لنا بسوء سواء قولاً أو فعلاً ولكن الشعب جاف ومتحفظ إلى حد ما في تعاملاته وقلما يبتسمون.
مناظر لجزيرة هونج كونج
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أما بالنسبة للفندق فحكايته حكاية، اسمه Dorsett Seaview Hotel وهو من فئة الثلاث نجوم ومن الفنادق الكبيرة وموقعه ممتاز بجوار السوق الليلي الشهير Temple Street وعلى بعد خطوات من شارع ناثان Nathan Street الشهير الذي يعتبر الشريان الأساسي في جزيرة كاولوون Kowloon وكان المنظر بديعاً من الغرفة في الدور السادس عشر رغم صغر حجم النافذة.
صور من نافذة الفندق:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هذا عن مميزات الفندق أما عن عيويه فهي أيضاً إحدى تناقضات هونج كونج إذ كيف تدفع 100 دولار أمريكي لليلة في فندق 3 نجوم ثم تجد مساحة الغرفة 2.5x2.5 متر (بالقياس وبدون مبالغة) أي أصغر من مساحة حمام في بيت متوسط المستوى وحمام الغرفة مساحته ربع هذه المساحة تقريباً لدرجة أنك تجد صعوبة في فتح باب الحمام من الداخل ولا تجد مكاناً للحقائب في الغرفة ولا يوجد دولاب للملابس بل تعلقها على الحائط والسرير الذي من المفترض أن ينام عليه شخصين بالغين هو أصغر من سرير غرفة الأطفال المنزلية الذي ينام فيه طفل واحد.
لا يوجد إفطار.
الانترنت اللاسلكي موجود ولكن بعشرة أضعاف سعره الطبيعي (سعر الساعة 30 دولار هونج كونج أي أن تكلفة 4 ساعات تعادل اشتراك خط ADSL مستقل لمدة شهر كامل في مصر).
الأسوأ من ذلك المعاملة الجافة جداً من موظفي الفندق فلم أجد مرة ابتسامة واحدة من أي منهم وكأننا نقيم في الفندق مجاناً! الفتى المسئول عن الحقائب ظل ينظر إلينا ببرود ونحن "نجرجر" الحقائب وندخلها في المصعد عند وصولنا ولم يتحرك لمساعدتنا!
طبعاً أسعار المشروبات الموجودة في ثلاجة الغرفة (الصغيرة جداً طبعاً) هي 7 أو 8 أضعاف سعرها في محل سفن إلفن 11-7 الشهير الواقع أسفل الفندق.
عموماً هونج كونج مشهورة بغرفها الصغيرة ولكن لم أتخيل هذه المساحة خصوصاً أني اخترت فندقاً مرتفع السعر نسبياً فغرفة بهذه المساحة في مصر أو في الخليج لا تساوي عشرة دولارات وإن كنت لا أعتقد أن في مصر كلها غرف بهذه المساحة حتى في فنادق النجمة الواحدة.
الحقيقة أن هذا الفندق أساء كثيراً لصورة هونج كونج المبهرة التي كانت في ذهني ولكن ذلك لا يمنع أنها بلد جميلة ومنظمة ونظيفة ومزدهرة جداً وإن كانت غالية جداً جداً فحتى السوق الليلي أسعاره ضعف أسعار الصين.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
صورة الفندق من موقع pegs.com
المواصلات
تتمتع هونج كونج بشبكة مواصلات عامة وطرق رائعة فعندك شبكة مترو تغطي المدينة وضواحيها وتتكون من 6 خطوط بالإضافة إلى خط مستقل للمطار يعمل عليه قطار فاخر وسريع يسمى Airport Express ويربط المطار بالمدينة ويتوقف في 3 محطات فقط وقد استخدمناه للوصول للمدينة عند وصولنا وكان سعر التذكرة اتجاه واحد لفردين 140 دولار هونج كونج وقطع المسافة من المطار لمحطة كاولوون في 40 دقيقة وكانت رحلة مريحة وهادئة، مترو المدينة أيضاً نظيف وسريع ومنتظم وهي أفضل شبكة مترو رأيتها في سفرياتي رغم تفوق مترو باريس عليه في عدد الخطوط لكن مترو هونج كونج يتفوق على الجميع بالنظافة والأمان والانضباط.
كذلك يوجد خط قطار الضواحي الذي يصل من قلب كاولوون إلى حدود هونج كونج مع الصين ويتكون من 3 خطوط منفصلة عن خطوط المترو وقد استخدمنا هذا القطار للوصول إلى مدينة شينجن الصينية التي تقع على حدود هونج كونج التي يصل إليها خط East Rail وكان سعر التذكرة ذهاب وعودة 132 دولار هونج كونج في الدرجة الأولى وهي أفضل من الدرجة العادية التي تشبه عربات المترو من الداخل أما الدرجة الأولى ففيها كراسي مريحة مثل القطارات، الرحلة كانت سريعة إلى حد كبير والقطار يوصلك إلى نقطة الجوازات الحدودية مباشرة حيث تعبرها لتجد نفسك في الصين الشعبية.
أما قطار KCR - Kowloon Canton Railway فهو القطار العابر للحدود الذي يربط هونج كونج بمدينة جوانجو Guangzhou الصينية مباشرة في حوالي ساعتين دون توقف وله محطة مستلقة في كاولوون يوجد بداخلها قسم جوازات حيث تعتبر المحطة منفذ حدودي لهونج كونج يتحتم أن تختم جوازك بالمغادرة عندما تستقل القطار.
بالنسبة لداخل المدينة توجد شبكة ضخمة من الأتوبيسات الجميلة ذات الدورين تغطي المدينة وضواحيها ولكن لم أجربها.
العبارة Star Ferry وغيرها تربط الجزيرتين الرئيسيتين هونج كونج وكاولوون وسعرها رخيص جداً حوالي 2.5 دولار هونج كونج ويمكنك أن ترى منها مناظر بديعة على الجانبين.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خريطة مترو وقطارات هونج كونج (من موقع johomaps.com)
الناس
أنا من هواة متابعة الناس أثناء سفرياتي فأحب التعرف على صفات الشعوب وطريقة حياتهم لذلك أحب استخدام المواصلات العامة والتجول في الأسواق الشعبية والتعامل مع الناس وجهاً لوجه، من خلال متابعتي لشعب هونج كونج وجدت بعض الغرابة في أنهم ينظرون إلينا بتعجب (خاصة لحجاب زوجتي) رغم أن بلادهم مكتظة بالأجانب من جميع الأجناس، كما استغربت من سيرهم في الشوارع ببطء شديد رغم الزحام بعكس الأوربيين الذين تشعر أنهم في سباق دائم، الناس عموماً مسالمون وهادئو الطباع ولكن الإعلانات الإباحية منتشرة بشكل كبير والتزوير كذلك حتى أن أي شخص تعطيه ورقة من فئة ال100 دولار هونج كونج أو أكبر لابد أن يفحصها بعينه ويده بشكل مستفز أحياناً، النساء هنا أغلبية كاسحة، الرجال قليلون ونسبة ذكاؤهم محدودة، اللغة الانجليزية مفهومة إلى حد ما ولكن ليس في كل الأماكن فدائماً ما كنا نواجه مشكلة اللغة في مطاعم ماكدونالدز مثلاً (سيأتي الحديث عن الطعام لاحقاً) وعند السؤال عن مكان معين، الناس هنا غير متعاونين وغير خدومين بالمرة وفيهم بعض التعالي والريبة ولكنهم غير عدوانيين.
الطقس
الطقس كان ممتازاً طول فترة إقامتنا في هونج كونج، درجات حرارة معتدلة طول اليوم ولكن الجو دائماً غائم لدرجة أعاقت استمتاعنا بالمنظر من الفندق لأن معظم المعالم اختفت في اليوم التالي بسبب الغيوم، هطلت أمطار خفيفة في أحد الأيام ولم تستمر كثيراً.
التسوق
يوجد تنوع شديد لأماكن التسوق في هونج كونج من المولات ومحلات الماركات العالمية الشهيرة إلى أسواق الشوارع والباعة الجائلين مع ملاحظة أن الأسعار بشكل عام أغلى كثيراً من الصين ومعظم البضائع هي نفسها الموجودة في الصين، لهواة الماركات العالمية هناك شارع كانتون Canton Road في منطقة تسيم شا تسوي Tsim Sha Tsui وهي محطة وصول العبارة من جزيرة هونج كونج وفي هذا الشارع تجد الفنادق الكبيرة وتجد كل ما تتصور من محلات الماركات العالمية من ديور لإيف سان لوران لنايكي لجوتشي إلخ إلخ والمحلات مزدحمة لدرجة وقوف أفراد أمن أمام بعض المحلات لإدخال الزبائن اثنين اثنين، كذلك شارع ناثان Nathan Street القريب من هذا المكان توجد به محلات كثيرة وفي منتصفه تقريباً تبدأ الأسواق الليلية وأهمها شارع المعبد Temple Street والليديز ماركت Ladies Market وكلاهما يستمر لما بعد الحادية عشرة مساءاً وقد يستمر لأكثر من ذلك في نهاية الأسبوع رغم أن المحلات عموماً تغلق ما بين الثامنة والعاشرة، البضائع في الأسواق الليلية متعددة من ملابس لاكسسوارات لبعض الأجهزة واللوحات والتذكارات ويمكن الفصال فيها ولكن من النادر أن تجد أسعاراً مغرية، هناك كذلك سوق الالكترونيات في شارع موازي لليديز ماركت بينه وبين شارع ناثان وفيه تشكيلة واسعة من الالكترونيات ولكن الأسعار أيضاً مرتفعة.
التسوق في هونج كونج بشكل عام مسلي والزحام مبهج مع الأضواء واللافتات التي لم أرى بكثافتها في مكان آخر ومعظم شوارع التسوق هي للمشاة فقط من بعد الظهر حتى نهاية السوق في منتصف الليل.
الطعام - وما أدراك ما طعام الصينيين!
المعروف عن الصينيين أنهم يأكلون كل ما يمشي على الأرض أو يطير في السماء أو يسبح في الماء ما عدا البشر! الحقيقية أن المشكلة الرئيسية لنا في الرحلة كلها (ما عدا دبي طبعاً) هي الأكل، طعام الصينيين يثير الاشمئزاز سواء من ناحية الشكل أو الرائحة بالإضافة إلا أنه لا يحل لنا كمسلمين فهم لا يذبحون وهم يأكلون الخنزير بشراهة ويدخلون مشتقاته في معظم طعامهم ويستخدمون دهونه في القلي ولذلك لا يمكنك تمييز ما هو حلال مما هو حرام وبالتالي يصبح كله حراماً وحتى لو كان حلالاً فطريقة الطهي وشكل الطعام لا يشجع أبداً على خوض هذه التجربة ولذلك اكتفينا بسندوتشات السمك من ماكدونالدز الموجود في كل شارع تقريباً رغم أن طعمها سيء أو بالبيتزا من بيتزا هت بدون لحوم أو طيور (لاحظ أنهم يضعون الأناناس في البيتزا كنوع من الخضروات وطبعاً غير معقول أن تأكل بيتزا بالجمبري والأناناس مثلاً فطلبنا منهم عدم وضع الأناناس حيث كنا نعرف هذه النقطة من زيارة سابقة إلى تايلاند)، أعتقد أن من أهم ميزات العولمة هي أنك تستطيع أن تجد طعاماً تعرفه في بلاد لا تعرفها فلا أعرف ماذا كنا سنفعل إذا لم نجد ماكدونالدز وبيتزا هت! غير ذلك لم يكن هناك سوى بعض الفاكهة والخضروات الطازجة التي نشتريها من سوق مجاور للفندق (سببت لنا مشكلة على الحدود مع الصين سترد لاحقاً) وبعض معلبات الجبن والخبز المجفف وغيرها أحضرناها من مصر حيث لا يعرف الصينيون الجبن وهذه الأشياء العجيبة التي يأكلها البشر!
الغريب أن الصينيين يأكلون كثيراً، يأكلون طول الوقت بطريقة مقززة من علب بلاستيكية تشبه علب الكشري في مصر ولكن بها سوائل غريبة وقطع مجهولة الهوية كريهة الرائحة! رغم ذلك من النادر جداً أن تجد منهم من يعاني السمنة أو من له "كرش" مثل الغالبية العظمى من أهل بلادنا بل أجسامهم في غاية الرشاقة كبار وصغار نساء ورجال ربما لأن أكلهم لا يحتوي على الدهون ولا يستخدمون الملح والسكر إلا نادراً ولا يدمنون الوجبات الخفيفة القاتلة مثل الشيبسي وغيرها التي نادراً ما تجدها في محلاتهم أو المشروبات الغازية بأنواعها، فقط يشربون زجاجات العصائر الطبيعية أو الشاي البارد بنكهاته المختلفة.
المعالم السياحية
تلفريك ngong ping 360
مشروع حديث افتتح من سنوات قليلة عبارة عن قرية تقليدية صينية تقع في وسط الجبال الشاهقة في أعماق جزيرة لانتاو Lantau وتتصل عبر التلفريك بمحطة Tung Chung وهي آخر محطات خط المترو المسمى بنفس الاسم ويربط جزيرة لانتاو بجزيرتي كاولوون وهونج كونج، رحلة التلفريك حوالي 20 دقيقة ذهاباً ومثلها إياباً وآخر عربة تلفريك تغادر في السادسة مساءاً وسعر التذكرة ذهاب وعودة 88 دولار هونج كونج، الرحلة جميلة والمناظر بديعة حيث تشاهد مطار هونج كونج بأكمله من أعلى (والمطار بالمناسبة هو جزيرة صناعية مجاورة لجزيرة لانتاو) وتشاهد تمثال بوذا الجالس وهو أكبر تمثال لبوذا في العالم ثم تصل للقرية حيث بعض المحلات لبيع التذكارات ومعرض جميل للشاي الصيني وأنواعه وتاريخه وطرق إعداده ويمكنك تناول الشاي فيه.
للوصول إلى محطة ركوب التلفريك يمكنك ركوب المترو خط تونج تشونج Tung Chung line باللون البرتقالي والنزول في آخر محطة.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
صورة من التلفريك خلال صعود الجبل
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
صورتان أثناء صعود التلفريك (مستخرجة من شريط الفيديو)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
صورة من القرية ويظهر في الخلفية تمثال بوذا - لم أكن أقصد تصوير هذا الرجل الصيني بالطبع ولا أعرف ما الذي أدخله في الكادر!
القمة The Peak
تسمى أيضاً قمة فكتوريا Victoria's Peak وهي قمة جبل في جزيرة هونج كونج خلف الكتلة العمرانية يمكن منها رؤية منظر بانورامي بديع لناطحات السحاب على طول شاطئ جزيرة هونج كونج والشاطئ المقابل من جزيرة كاولوون وبينهما ميناء فيكتوريا من ارتفاع شاهق يفوق ارتفاع ناطحات السحاب والغريب أن الصعود للقمة يتم عن طريق ترام قديم يسير على قضبان ويتم سحبه بماكينات ضخمة من أعلى والمنظر من داخله رائع حيث يصعد الجبل بزاوية ميل تقترب من 45 درجة ويستغرق في الصعود دقائق قليلة، سعر التذكرة ذهاب وعودة 33 دولار هونج كونج، عند الوصول للقمة تجد نفسك داخل مول كبير من حوالي 6 أو 7 أدوار تصعدها بسلالم متحركة حتى تصل للشرفة الرئيسية حيث المنظر الرائع، يمكنك أيضاً استخدام تلسكوب لترى بعض معالم المدينة عن قرب.
للوصول إلى ترام القمة Peak Tram Terminus يمكنك ركوب المترو خط الجزيرة Island Line باللون الأزرق والنزول في محطة Central station - J2 exit ,واتباع اللافتات للوصول إلى المحطة التي تبعد مسافة قصيرة عن محطة المترو.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
منظر لجزيرة هونج كونج من داخل مركز المؤتمرات والمعارض
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مركز المؤتمرات والمعارض من الخارج
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ترام القمة (الصورة من موقع wam.umd.edu)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بانوراما هونج كونج من فوق قمة فيكتوريا
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تمثال من الشمع لنجم السينما الصيني "بروس لي" من متحف الشمع في قمة فيكتوريا، توجد تماثيل أخرى مذهلة لديفيد بيكام وبريتني سبيرز ومشاهير آخرين