الولهان
04-05-2006, 07:20 PM
لماذا وجدتُ ؟
وما مهمتي ..؟
وما رسالتي في الحياة ؟
أسئلة واجب على كل إنسان أن يسألها لنفسه ،
إن كل جهل _ مهما عظمت نتائجه _ قد يغتفر ، إلا أن يجهل الإنسان سر وجوده ، وغاية حياته ،
ورسالته المكلف بها على هذه الأرض ..
إن أكبر العار على هذا الكائن الذي أوتي العقل والإرادة ، أن يعيش غافلاً .
يأكل ويشرب ويتمتع كما تأكل الأنعام ! لا يفكر في مصيره ، ولا يدري شيئاً عن حقيقة نفسه ،
ويجهل طبيعة دوره في هذه الحياة ، حتى يوافيه الموت بغتة ، فيواجه مصيره المجهول ،
دون استعداد له ، ويجني ثمرة الغفلة والجهل والانحراف ، وحيئذٍ يندم حين لا ينفع الندم ، ويرجو الخلاص بعد فوات الأوان .
لهذا كان لزاماً على كل إنسان عاقل أن يبادر فيطرح على نفسه تلك الأسئلة :
لماذا خلقت ؟ وما غاية خلقي؟
وقبل الإجابة ينبغي أن يطرح على نفسه سؤالين ، حتي تتبين له الحقيقة كاملة مشرقة :
السؤال الأول : من أنا ؟ ومن أين جئت ؟ ومن أوجدني !؟
السؤال الثاني : ماذا بعد الموت ، وما مصيري ..؟
ويعبر بعض المفكرين عن هذه الأسئلة بهذه الكلمات الموجزة :
من أين ؟ وإلى أين ؟ ولمَ ؟
وهذه هي الأسئلة التي يسمونها :
أسئلة الفطرة ، وهي التي شغلت الناس منذ قديم الزمان ، ولا تزال تصاحب الإنسان حيثما كان ،
إنها الأسئلة الخالدة ، التي حيرت أكثر المتفلسفين :
من أين جئت ؟ ومن جاء بي ؟ ولماذا ؟ وإلى أين أذهب بعد الموت؟
وتتضح لك تلك الحيرة الموجعة في مثل هذه الأبيات :
جئتُ لا أعلم من اين ولكني أتيتُ
ولقد ابصرتُ قدامي طريقاً فمشيتُ
وسابقى ماشياً إن شئتُ هذا أم أبيت
كيف جئتُ؟ كيف أبصرتُ طريقي ؟
لست أدري !
ولماذا لستُ أدري ؟؟ لستُ أدري !!
حيرة قاتلة ، وللأسف أنك تجد كثيرا من أبناء وبنات المسلمين يعاون مثل تلك الحيرة
مع أن نصوص القرآن والسنة قد وضعت النقاط على الحروف على تلك الأسئلة ،
والمؤمن الصادق تتجلى له الإجابات بوضوح ، ويعرف طريقه في هذه الحياة .
وفي جولة أخرى بعون الله سنكمل الموضوع ..
وما مهمتي ..؟
وما رسالتي في الحياة ؟
أسئلة واجب على كل إنسان أن يسألها لنفسه ،
إن كل جهل _ مهما عظمت نتائجه _ قد يغتفر ، إلا أن يجهل الإنسان سر وجوده ، وغاية حياته ،
ورسالته المكلف بها على هذه الأرض ..
إن أكبر العار على هذا الكائن الذي أوتي العقل والإرادة ، أن يعيش غافلاً .
يأكل ويشرب ويتمتع كما تأكل الأنعام ! لا يفكر في مصيره ، ولا يدري شيئاً عن حقيقة نفسه ،
ويجهل طبيعة دوره في هذه الحياة ، حتى يوافيه الموت بغتة ، فيواجه مصيره المجهول ،
دون استعداد له ، ويجني ثمرة الغفلة والجهل والانحراف ، وحيئذٍ يندم حين لا ينفع الندم ، ويرجو الخلاص بعد فوات الأوان .
لهذا كان لزاماً على كل إنسان عاقل أن يبادر فيطرح على نفسه تلك الأسئلة :
لماذا خلقت ؟ وما غاية خلقي؟
وقبل الإجابة ينبغي أن يطرح على نفسه سؤالين ، حتي تتبين له الحقيقة كاملة مشرقة :
السؤال الأول : من أنا ؟ ومن أين جئت ؟ ومن أوجدني !؟
السؤال الثاني : ماذا بعد الموت ، وما مصيري ..؟
ويعبر بعض المفكرين عن هذه الأسئلة بهذه الكلمات الموجزة :
من أين ؟ وإلى أين ؟ ولمَ ؟
وهذه هي الأسئلة التي يسمونها :
أسئلة الفطرة ، وهي التي شغلت الناس منذ قديم الزمان ، ولا تزال تصاحب الإنسان حيثما كان ،
إنها الأسئلة الخالدة ، التي حيرت أكثر المتفلسفين :
من أين جئت ؟ ومن جاء بي ؟ ولماذا ؟ وإلى أين أذهب بعد الموت؟
وتتضح لك تلك الحيرة الموجعة في مثل هذه الأبيات :
جئتُ لا أعلم من اين ولكني أتيتُ
ولقد ابصرتُ قدامي طريقاً فمشيتُ
وسابقى ماشياً إن شئتُ هذا أم أبيت
كيف جئتُ؟ كيف أبصرتُ طريقي ؟
لست أدري !
ولماذا لستُ أدري ؟؟ لستُ أدري !!
حيرة قاتلة ، وللأسف أنك تجد كثيرا من أبناء وبنات المسلمين يعاون مثل تلك الحيرة
مع أن نصوص القرآن والسنة قد وضعت النقاط على الحروف على تلك الأسئلة ،
والمؤمن الصادق تتجلى له الإجابات بوضوح ، ويعرف طريقه في هذه الحياة .
وفي جولة أخرى بعون الله سنكمل الموضوع ..