موج
04-06-2006, 11:30 AM
وجه[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
إخواني .. أخواتي .. أعضــاء أحلى الأوقات حفظهم الله
هذه قِِصّــة حقيقيّــة .. أنقُلهــا لكم ..
حيث أن صاحبة القصّــة كتبتها ليكون فيها العِبرَة والعظة لمن يتّعظ ..
وقد أرسلتها لِي بعد طلبي .. لأقوم بنشرهــا هُنــا ..
اسـأل الله تعالى أن يوفقها وأن يحفظها
وأن يغفر لها خطاياهــا ..
ونسأل الله تعالى الهداية للجميـــع
ولكم تحيــاتي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نهتدي ونستعين الحمد لله غافر الذنب..قابل التوبة..شديد العقاب ذي الطول..لا إله إلا هو وإليه المصيروالصلاة والسلام على البشير النذير والسراج المنير..إمام التائبين وسيد المستغفرين والناس أجمعين القائل: **يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب في اليوم مائة مره**أمـا بـــعـــد.....أنا سيدة عربية وزوجة... أحب الله وأطبق تعاليم الإسلام بما أوتيت من معرفة .. أحترم زوجي وأطيعه بما يرضي الله,,, كنت أعيش حياة كريمة ملؤها التفاهم والدلال..إلى أن بدأت ألحظ تغيرات تطرأ على تصرفات زوجي.. أصبح غير مبال ببيته ومتطلباته..مهمل لي ولأولاده..مع أني والله شاهد على كلامي ما كنت مقصرة معه في شيء.. ولا ينقصني شيء من صفات الزوجة الصالحة التي تسر قلب زوجها... كنت قلبا وقالبا في خدمته وخدمة بيتي..وفقت في النجاح في بيتي وعملي ... كنت ولازلت أضحي على حساب صحتي ومعنوياتي حفاظا على استقرار ظروف بيتي المادية واضطررت للعمل تلبية لنداء زوجي .. كنت أفضل البقاء بالبيت كي أكون موفقة في ديني .. لكن ما كل ما يتمناه المرء يدركه..وقدر الله وما شاء فعل... أصبح زوجي يختلق المشاكل لأتفه الأسباب أو بالأحرى بدون أسباب..وصلت به الأمور إلى العودة إلى البيت سكرانا حد الثمالة..لا مصروف البيت ولا شيء.. وأصبح يحرمني من مرتبي..حتى ثقل كاهلي.. حاولت التقرب منه..محاولة معرفة دوافع تغيره دون جدوى..وبعد أن سدت كل الأبواب في وجهي ونفذ صبري لم أعد أفكر إلا في أبغض الحلال عند الله.. فكرت كثيرا وتفاديا للقيل والقال وكشف أسرار بيتي لم أجد أمامي إلا والدي..فضفضت له بمكنونات صدري ومعاناتي..وبعد تأكده من صدق كلامي نصحني بأن أصبر وأحتسب .. وأن معاناتي هذه ابتلاء من الرحمن..كان حكيما وتقيا..التجأت إلى ربي وكانت سلوتي في آياته عز وجل.. وفجأة رحل والدي إلى دار البقاء..رحمة الله عليه .. رحل السند والصدر الحنون والفكر الحكيم..زلزلتني الصدمة وزادت معاناتي..وبحكم أني أفتقد الصحبة التي أرتاح إليها..التجأت إلى عالم الأنترنت .. عالم غني بالمواقع المتنوعة وفي كل المجالات..استعملتها في البداية فيما يرضي الله....وفي يوم.. وآه من هذا اليوم ..وبينما أنا بصدد البحث عن موضوع ديني..وجدت نفسي في مكان غير مألوف لدي..وبعد برهة من الوقت..استوعبت اللعبة..وعرفت من الموجودين أنه موقع دردشة ..أو بمعنى أدق مستنقع اختلط فيه الحابل بالنابل..جاءتني دعوات تعارف من أسماء رجالية لا أعرفها- ذئاب بشرية والله.. فكانت خطوتي الأولى نحو الضلال..غرني الشيطان واستغل ضياعي..فنسيت القيم والأخلاق..نسيت وضعي العائلي.. صورت لي الدردشة ساحة جميلة ومسلية. تزيح الهموم وتخول لمستعمليه التنفيس عن مكبوتاتهم العاطفية والجنسية..بدأت أمارس الخطيئة ولكن كان ضميري لا زال يقظا..في كل ليلة أعاتب نفسي وأندم وأبكي على حالي..كنت أداوي جراحي بمعصية ربي وخيانة زوجي –الذي مهما كانت معاملته لا يجوز لي خيانته- ولكن كل هذا يتلاشى مع تلاشي الظلام..وأجدني في كل يوم جديد متلهفة للتواصل مع عشاقي وغزلهم وكلماتهم المعسولة..ووصل بي الأمر إلى تبادل الصور ورقم الهاتف....وفي الليل يحلو لي مواصلة الغزل عبر الهاتف مع عشاقي..-غفرانك ربي- وتناسيت مع غفلتي مشاكلي ومعاناتي.. تأثرت طاعتي نسيت وردي القرآني نهائيا.. وتراوحت صلاتي بين مد وجزر لا خشوع ولا التزام بوقتها..وربما يمر يوم دون صلاة..دام بي الحال شهرين كاملين.. وزوجي كذلك لم يكن أحسن حال مني .. زادت تصرفاته سوءا ...وأنا لست مبالية به وبدأت أتصوره أسوأ إنسان في هذا الكون.. بصراحة لم أعد أرغب فيه.. تأثرت دراسة الأولاد.وتدنت نتائجهم.. وتلاشت البركة من مالي وكل شيء يخصني.... رغم كل هذا أجدني مسترسلة في غيي وضياعي.. أنام الليل على هاجس اللقاء بالمحبين فقد أصبحت مدمنة ... وقبل يومين من وقفة الحجيج بجبل عرفة الأخيرة..وبينما أنا غارقة في مستنقع الدردشة والمعصية باغتني أحد الإخوة بكلام زلزل كياني..أفاقني من غفلتي وغفوتي..***لا تنسي ذكر الله*** غادر موجه الكلام..حاملا معه غفلتي وضياعي..يا الله...ربي الذي غفلت عنه ولم أستحضر عظمته وجعلته تعالى أهون الناظرين إلي ..هل تغفر لي ياربي؟؟؟ هل تقبلني يارحمن؟؟..وجدتني أبحث عن أخ كان يدعو شباب الدردشة إلى التوبة.. كان موجودا .. رحب بي **أبو مريم** بارك الله فيه وجزاه عني خير الجزاء...واستبشر خيرا بقرار إقلاعي عن المعصية..وفي أقل من دقيقة عرفني على أخت تعمل في مجال الدعوة..رحبت بي أيما ترحاب..وأفهمتني أن التوبة النصوح تجب ماقبلها من ذنوب ولو كانت مثل زبد البحر..هدأت من روعي ومعاناتي..فعرفت حينها روعة ديننا الحنيف..فأصبحت أؤدي عباداتي بحب وشوق..وأول مرة في حياتي أعرف الأخوة في الله والصحبة الصالحة..عايشتها أحاسيسا ومشاعرا ..أصبحت الأخت ملجئي وسندي بعد الله عز وجل.. فاستشرت الأخت عن عشاقي وكيف سيبررون غيابي؟؟ بما أن رقمي عندهم فسيواصلون محاولاتهم.. واتفقنا على أن نرسل رسالة لكل واحد منهم كان هذا نصها:**سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاتهأخي في الله..أرجو أن تصلك كلماتي وأنت في صحة جيدة وعافية إيمانية متجددة..جئت بهذه الكلمات لأفسر سبب انقطاعي عن التواصل معك..فلقد من الرحمن عليبتوبةنصوح والحمد لله على هذا الفضل العظيم
الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
إخواني .. أخواتي .. أعضــاء أحلى الأوقات حفظهم الله
هذه قِِصّــة حقيقيّــة .. أنقُلهــا لكم ..
حيث أن صاحبة القصّــة كتبتها ليكون فيها العِبرَة والعظة لمن يتّعظ ..
وقد أرسلتها لِي بعد طلبي .. لأقوم بنشرهــا هُنــا ..
اسـأل الله تعالى أن يوفقها وأن يحفظها
وأن يغفر لها خطاياهــا ..
ونسأل الله تعالى الهداية للجميـــع
ولكم تحيــاتي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نهتدي ونستعين الحمد لله غافر الذنب..قابل التوبة..شديد العقاب ذي الطول..لا إله إلا هو وإليه المصيروالصلاة والسلام على البشير النذير والسراج المنير..إمام التائبين وسيد المستغفرين والناس أجمعين القائل: **يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب في اليوم مائة مره**أمـا بـــعـــد.....أنا سيدة عربية وزوجة... أحب الله وأطبق تعاليم الإسلام بما أوتيت من معرفة .. أحترم زوجي وأطيعه بما يرضي الله,,, كنت أعيش حياة كريمة ملؤها التفاهم والدلال..إلى أن بدأت ألحظ تغيرات تطرأ على تصرفات زوجي.. أصبح غير مبال ببيته ومتطلباته..مهمل لي ولأولاده..مع أني والله شاهد على كلامي ما كنت مقصرة معه في شيء.. ولا ينقصني شيء من صفات الزوجة الصالحة التي تسر قلب زوجها... كنت قلبا وقالبا في خدمته وخدمة بيتي..وفقت في النجاح في بيتي وعملي ... كنت ولازلت أضحي على حساب صحتي ومعنوياتي حفاظا على استقرار ظروف بيتي المادية واضطررت للعمل تلبية لنداء زوجي .. كنت أفضل البقاء بالبيت كي أكون موفقة في ديني .. لكن ما كل ما يتمناه المرء يدركه..وقدر الله وما شاء فعل... أصبح زوجي يختلق المشاكل لأتفه الأسباب أو بالأحرى بدون أسباب..وصلت به الأمور إلى العودة إلى البيت سكرانا حد الثمالة..لا مصروف البيت ولا شيء.. وأصبح يحرمني من مرتبي..حتى ثقل كاهلي.. حاولت التقرب منه..محاولة معرفة دوافع تغيره دون جدوى..وبعد أن سدت كل الأبواب في وجهي ونفذ صبري لم أعد أفكر إلا في أبغض الحلال عند الله.. فكرت كثيرا وتفاديا للقيل والقال وكشف أسرار بيتي لم أجد أمامي إلا والدي..فضفضت له بمكنونات صدري ومعاناتي..وبعد تأكده من صدق كلامي نصحني بأن أصبر وأحتسب .. وأن معاناتي هذه ابتلاء من الرحمن..كان حكيما وتقيا..التجأت إلى ربي وكانت سلوتي في آياته عز وجل.. وفجأة رحل والدي إلى دار البقاء..رحمة الله عليه .. رحل السند والصدر الحنون والفكر الحكيم..زلزلتني الصدمة وزادت معاناتي..وبحكم أني أفتقد الصحبة التي أرتاح إليها..التجأت إلى عالم الأنترنت .. عالم غني بالمواقع المتنوعة وفي كل المجالات..استعملتها في البداية فيما يرضي الله....وفي يوم.. وآه من هذا اليوم ..وبينما أنا بصدد البحث عن موضوع ديني..وجدت نفسي في مكان غير مألوف لدي..وبعد برهة من الوقت..استوعبت اللعبة..وعرفت من الموجودين أنه موقع دردشة ..أو بمعنى أدق مستنقع اختلط فيه الحابل بالنابل..جاءتني دعوات تعارف من أسماء رجالية لا أعرفها- ذئاب بشرية والله.. فكانت خطوتي الأولى نحو الضلال..غرني الشيطان واستغل ضياعي..فنسيت القيم والأخلاق..نسيت وضعي العائلي.. صورت لي الدردشة ساحة جميلة ومسلية. تزيح الهموم وتخول لمستعمليه التنفيس عن مكبوتاتهم العاطفية والجنسية..بدأت أمارس الخطيئة ولكن كان ضميري لا زال يقظا..في كل ليلة أعاتب نفسي وأندم وأبكي على حالي..كنت أداوي جراحي بمعصية ربي وخيانة زوجي –الذي مهما كانت معاملته لا يجوز لي خيانته- ولكن كل هذا يتلاشى مع تلاشي الظلام..وأجدني في كل يوم جديد متلهفة للتواصل مع عشاقي وغزلهم وكلماتهم المعسولة..ووصل بي الأمر إلى تبادل الصور ورقم الهاتف....وفي الليل يحلو لي مواصلة الغزل عبر الهاتف مع عشاقي..-غفرانك ربي- وتناسيت مع غفلتي مشاكلي ومعاناتي.. تأثرت طاعتي نسيت وردي القرآني نهائيا.. وتراوحت صلاتي بين مد وجزر لا خشوع ولا التزام بوقتها..وربما يمر يوم دون صلاة..دام بي الحال شهرين كاملين.. وزوجي كذلك لم يكن أحسن حال مني .. زادت تصرفاته سوءا ...وأنا لست مبالية به وبدأت أتصوره أسوأ إنسان في هذا الكون.. بصراحة لم أعد أرغب فيه.. تأثرت دراسة الأولاد.وتدنت نتائجهم.. وتلاشت البركة من مالي وكل شيء يخصني.... رغم كل هذا أجدني مسترسلة في غيي وضياعي.. أنام الليل على هاجس اللقاء بالمحبين فقد أصبحت مدمنة ... وقبل يومين من وقفة الحجيج بجبل عرفة الأخيرة..وبينما أنا غارقة في مستنقع الدردشة والمعصية باغتني أحد الإخوة بكلام زلزل كياني..أفاقني من غفلتي وغفوتي..***لا تنسي ذكر الله*** غادر موجه الكلام..حاملا معه غفلتي وضياعي..يا الله...ربي الذي غفلت عنه ولم أستحضر عظمته وجعلته تعالى أهون الناظرين إلي ..هل تغفر لي ياربي؟؟؟ هل تقبلني يارحمن؟؟..وجدتني أبحث عن أخ كان يدعو شباب الدردشة إلى التوبة.. كان موجودا .. رحب بي **أبو مريم** بارك الله فيه وجزاه عني خير الجزاء...واستبشر خيرا بقرار إقلاعي عن المعصية..وفي أقل من دقيقة عرفني على أخت تعمل في مجال الدعوة..رحبت بي أيما ترحاب..وأفهمتني أن التوبة النصوح تجب ماقبلها من ذنوب ولو كانت مثل زبد البحر..هدأت من روعي ومعاناتي..فعرفت حينها روعة ديننا الحنيف..فأصبحت أؤدي عباداتي بحب وشوق..وأول مرة في حياتي أعرف الأخوة في الله والصحبة الصالحة..عايشتها أحاسيسا ومشاعرا ..أصبحت الأخت ملجئي وسندي بعد الله عز وجل.. فاستشرت الأخت عن عشاقي وكيف سيبررون غيابي؟؟ بما أن رقمي عندهم فسيواصلون محاولاتهم.. واتفقنا على أن نرسل رسالة لكل واحد منهم كان هذا نصها:**سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاتهأخي في الله..أرجو أن تصلك كلماتي وأنت في صحة جيدة وعافية إيمانية متجددة..جئت بهذه الكلمات لأفسر سبب انقطاعي عن التواصل معك..فلقد من الرحمن عليبتوبةنصوح والحمد لله على هذا الفضل العظيم