الولهان
04-06-2006, 10:11 PM
الساعة الثانية عشر بعد الأرق
وهذا الليل الخائف ... يصافح ذاكرتي المرتجفة
وسائدي مازالت تنبت الوهم وأحلامٌ خائبة
تسمح للقلق أن يتكوم تحت عيني
فحياتي بقايا شتاء مسه البرد بقسوة .. وأيام أصابها السعال
فلم يعد يعنيني صقيع الشتاء القادم ... بعد أن خاب ظني بي
وذلك المعطف الفقير مبلل بالحزن
فلا رجاء
آمالي ... تخيط المسافات التي مزقها الحزن
لتقترب من الموت صمتا بآهاتها
والظل مازال هارباً .....
يخاف أن تشهق ذاكرتي أخر أنفاسها
وتنتهي
أجرجر ذاتي ...
وأسمع تردد صدى وجعي
فأنا الآن ... كالفخار رنين الأيام الباكية يدوي
برأسي
تفادى التعاسة لم يكن ممكناً
الآن ... أقف على بعد فكرة مما سيكون
المسافة أصبحت أقرب مما كنت وأبعد مما كان
والجحيم يضيء بأشكال تغرى بالتمدد قربه
كثيرا ... ما تصورت أنى ميتة ... لولا نبض اعتمدت وجوده الأيام
وختم عليه صلاحية البقاء لحزن أطول أمدا
ليتني أستطيع اختزال السحاب
ليمطر داخلي متى شئت
ليغرق هذا العملاق داخلي
ويكف عن الغناء للوجع
وهذا الليل الخائف ... يصافح ذاكرتي المرتجفة
وسائدي مازالت تنبت الوهم وأحلامٌ خائبة
تسمح للقلق أن يتكوم تحت عيني
فحياتي بقايا شتاء مسه البرد بقسوة .. وأيام أصابها السعال
فلم يعد يعنيني صقيع الشتاء القادم ... بعد أن خاب ظني بي
وذلك المعطف الفقير مبلل بالحزن
فلا رجاء
آمالي ... تخيط المسافات التي مزقها الحزن
لتقترب من الموت صمتا بآهاتها
والظل مازال هارباً .....
يخاف أن تشهق ذاكرتي أخر أنفاسها
وتنتهي
أجرجر ذاتي ...
وأسمع تردد صدى وجعي
فأنا الآن ... كالفخار رنين الأيام الباكية يدوي
برأسي
تفادى التعاسة لم يكن ممكناً
الآن ... أقف على بعد فكرة مما سيكون
المسافة أصبحت أقرب مما كنت وأبعد مما كان
والجحيم يضيء بأشكال تغرى بالتمدد قربه
كثيرا ... ما تصورت أنى ميتة ... لولا نبض اعتمدت وجوده الأيام
وختم عليه صلاحية البقاء لحزن أطول أمدا
ليتني أستطيع اختزال السحاب
ليمطر داخلي متى شئت
ليغرق هذا العملاق داخلي
ويكف عن الغناء للوجع