مشاهدة النسخة كاملة : مركز الفتاوى الرمضانية ..
عودة مهاجرة
08-26-2007, 11:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
السلام على من أحب الله ورسوله ..السلام على من اتبع الهدى وتمسك بأصوله ..
السلام على من أحب الخير وكان للجنة مشتاقاً لوصوله ..
إخواني .. وأخواتي الأوقاتيين في أحلى الأوقات ..
ها نحن اليوم ولله الحمد والمنة نبدأ ونفتتح هذا الموضوع والخاص بالفتاوى الرمضانية ..
فأسأل الله تعالى أن يعيننا جميعاً على طاعته وحسن عبادته ..
وأن نكون من الصائمين القائمين .. اللهم آمين ..
وأحمد الله الذي يسر لي جمع بعض الأحكام الفقهية المتعلقة بالصيام وسيتم بإذن الله
سرد هذه الأحكام على فترات طيلة شهر رمضان المبارك ..
فأرجو التفاعل ومن لديه أي فتوى أو أي استشارة يتعلق بالصيام وبرمضان
فإننا نرحب به في هذا المكان ..
وستكون الفتاوى والردود على استشاراتكم من فضيلة الشيوخ والعلماء المعروفين والموثوق بهم ..
وسيتم كتابة أسمائهم بإذن الله ..
مع تمنياتي للجميع بقضاء أوقات ممتعة ومفيدة .. تعمها ذكر الله ..
وكل عام وأنتم إلى الله أقرب ..
نبض الحياة
08-27-2007, 04:56 AM
غاليتي المهاجرة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أختك
بارك الله فيكِ اختي المهاجرة
وجزاكِ الله خيراً
وسيتم تثبيته
عودة مهاجرة
08-27-2007, 10:11 PM
نبض الحياة .. مشكورة على المرور .. ومشكورة على الصورة اللي ما تظهر لي ..
تحياتي ..
عودة مهاجرة
08-27-2007, 10:14 PM
بارك الله فيكِ اختي المهاجرة
وجزاكِ الله خيراً
وسيتم تثبيته
وبارك الله فيك وفي الجميع ...
تحياتي ..
عودة مهاجرة
08-28-2007, 08:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
* يجب صوم رمضان برؤية هلالهلقوله تعالى : " فمن شهد منكم الشهر فليصمه " ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته ) رواه البخاري ومسلم .
* فإن لم ير الهلال مع صحو ليلة الثلاثين من شعبان أصبحوا مفطرين وكره الصوم لأنه يوم الشك المنهي عنه وإن حال دون هلال رمضان بأن كان في مطلعه ليلة الثلاثين من شعبان غيم أو غبرة فظاهر المذهب يجب صومه حكماً ظنياً احتياطياً بنية رمضان ..
قال نافع : كان عبد الله بن عمر إذا مضى من الشهر تسعة وعشرون يوماً يبعث من ينظر له الهلال فإن رأى فذاك وإن لم ير ولم يحل دون منظره سحاب ولا قتر أصبح مفطراً ، وإن حال دون منظره سحاب أو قتر أصبح صائماً .
* وإذا رأوا الهلال أهل بلد لزم الناس كلهم الصوم لقوله صلى الله عليه وسلم ( صوموا لرؤيته ) وهو خطاب للأمة كافة فإن رآه جماعة ببلد ثم سافروا لبلد بعيد فلم ير الهلال به في آخر الشهر أفطروا .
* ويصام وجوباً برؤية عدل مكلف لقول ابن عمر : ( تراءى الناس الهلال فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم أني رأيته فصام وأمر الناس بصيامه ) رواه أبو داوود .
* ويلزم الصوم في شهر رمضان لكل مسلم مكلف قادر .
* إذا قامت البينة في أثناء النهار برؤية الهلال تلك الليلة وجب الإمساك والقضاء لذلك اليوم الذي أفطره .
من كتاب :الروض المربع شرح زاد المستقنع . تأليف : منصور البهوتي . ومعه حاشية للشيخ بن عثيمين رحمه الله .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا ..
بارك الله فيكِ اختي المهاجرة ..
ماهو القضـاء على افطار الحامل في رمضان بسبب خوفها على جنينها ؟
عودة مهاجرة
08-29-2007, 09:14 PM
بارك الله فيكِ اختي المهاجرة ..
ماهو القضـاء على افطار الحامل في رمضان بسبب خوفها على جنينها ؟
وبارك الله فيك ..
إذا أفطرت حامل أو مرضع خوفاً على أنفسهما فقط أو خوفاً على أنفسهما مع الولد قضتا فقط من غير فدية ..
وإن أفطرتا خوفاً على ولديهما فقط قضتا وأطعمتا لكل يوم مسكين ما يجزئ في كفارة لقوله تعالى : " وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين " سورة البقرة .
وقال ابن عباس : ( كانت رخصة للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة وهما يطيقان الصيام أن يفطرا ويطعما مكان كل يوم مسكيناً ، والحبلى والمرضع إذا خافتا على أولادهما أفطرتا وأطعمتا ) رواه أبو داوود .
من كتاب : الروض المربع شرح زاد المستقنع بحاشيته للشيخ محمد بن عيمين رحمه الله ..
+[وهــم]+
08-30-2007, 11:38 AM
جزاك الله خير
طيب سؤال ع السريع وممكن يكون مو مرتب بس الله يعينك ع التجميع :D
إذا كان مريض ممنوع من الصيام برمضان الحالي ؟
ايش اللي يترتب على ذلك ؟
مع العلم عليه يومين قضاء عن رمضان اللي فات
وبهالفترة الحالية ( ماتبقى من شعبان) ممنوع ايضا من الصيام ؟
:)
عودة مهاجرة
09-02-2007, 03:06 AM
+;172280']جزاك الله خير
طيب سؤال ع السريع وممكن يكون مو مرتب بس الله يعينك ع التجميع :D
إذا كان مريض ممنوع من الصيام برمضان الحالي ؟
ايش اللي يترتب على ذلك ؟
مع العلم عليه يومين قضاء عن رمضان اللي فات
وبهالفترة الحالية ( ماتبقى من شعبان) ممنوع ايضا من الصيام ؟
:)
عزيزتي وهم عذراً على تأخر الرد ولكن سوف أوافيك بالإجابة الموثوقة في القريب العاجل ..
بعد تأكدي من بعض الأمور في المسألة .. وما يصير خاطرك إلا طيب ..
تحياتي ..
عودة مهاجرة
09-10-2007, 10:10 AM
فتوى : من مات وعليه صوم وصلاة ...
س / إذا مات الشخص وعليه كفارة الصوم والصلاة فهل يجوز أن يقوم به شخص آخر بتقديم كفارة من مال وحبوب وشعير ؟؟
ج / من مات وعليه صوم واجب قدر على صومه ولم يصمه ومات وهو في ذمته استحب أن يصومه عنه أحد أقاربه لما ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من مات وعليه صيام صام عنه وليه ) أما الصلاة فلا يشرع قضاؤها عمن مات وهي في ذمته ولا يشرع كذلك التكفير عما في ذمته من صيام أو صلاة بمال أو حبوب أو شعير أو غير ذلك ولا أن يكفر عنه بقراءة القرآن لعدم ورود شيء من ذلك في الشريعة المطهرة .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد ..
فتاوى هيئة كبار العلماء .. سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز . وسماحة الشيخ محمد بن صالح العثمين .
عودة مهاجرة
09-15-2007, 03:00 AM
من عجز عن الصوم لكبر أو مرض :
س : إذا كانت والدتي مريضة وذلك قبل رمضان بأيام وأنهكها المرض وهي كبيرة السن فصامت خمسة عشر يوماً من رمضان ولكن لم تستطع صيام ما تبقى ولم تقدر على القضاء فهل يصح لها أن تتصدق وكم يكفي في الصدقة يومياً مع العلم بأنني أعولها فهل أدفع ما عليها في حالة ما لم يكن عندها ما تتصدق به ؟؟
ج : من عجز عن الصوم لكبر أو مرض لا يرجى برؤه أفطر وأطعم عن كل يوم مسكيناً قال تعالى : " وعلى الذين يطيقون فدية طعام مسكين " قال ابن عباس رضي الله عنهما :( نزلت رخصة للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان الصيام فيطعمان مكان كل يوم مسكيناً ) . رواه البخاري .
فأمك يجب أن تطعم عن كل يوم مسكيناً وهو مـُد بر وإن كانت لا تجد ما تطعمه عن نفسها وأردت الإطعام عنها فهذا من باب الإحسان والله يحب المحسنين .
فتاوى هيئة كبار العلماء
سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ــــ سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـــ وفتاوى اللجنة الدائمة وغيرهم .
عودة مهاجرة
09-17-2007, 02:20 AM
من كان مريضاً أو عاجزاً عن الصيام ولا يقدر عليه فماذا يجب في ذمته؟ وجزيتم خيراً
الجواب :
القدرة على الصوم شرط أداء ، فغير القادر إذا كان مسلماً بالغاً عاقلاً يجب عليه الصيام ، لكن لا يلزم أن يصوم في رمضان ،
وإنما يقضي بعد ذلك ، ولهذا نقول : إن القدرة على الصوم شرط أداء لا شرط وجوب .
والقدرة شرط في كل التكاليف الشرعية لعموم النصوص الواردة كقول الله ـ سبحانه وتعالى ـ : "فاتقوا الله ما استطعتم"[التغابن:16]
وقوله جل جلاله: "لا يكلف الله نفساً إلا وسعها" [البقرة:286]
وقوله جل شأنه: "لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها"[الطلاق:7]
وقوله – صلى الله عليه وسلم -: (صلِّ قائماً ، فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنب) فالقدرة شرط في جميع الواجبات الشرعية ، لكنها شرط أداء لا شرط وجوب ،
فالمريض يصوم إذا شفي ، وهكذا العاجز لسبب من الأسباب يصوم إذا زال السبب .
والعجز ينقسم عند العلماء إلى قسمين :
الأول: أن يكون عاجزاً في الوقت قادراً بعده، مثل المريض أو المرأة الحامل التي لا تستطيع الصيام خوفاً على نفسها أو خوفاً على ولدها،
فهذا يقضي، والحامل ملحقة بالمريض في هذه الحالة، والله جل جلاله يقول :
"فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أُخر" [البقرة:184]
ولذلك الحامل والمرضع تقضيان بلا إشكال.
بخلاف قولٍ لا يخلو من نكارة يذهب إليه بعضهم أن عليها الفدية بلا قضاء ؛
لأن الصوم واجب على كل مسلم بكل حال ، لكن إن كان عاجزاً عنه في الوقت فإنه يقضيه إذا زال عذره .
الثاني : العجز الدائم المطلق ،مثل الشيخ الكبير والمرأة العجوز والمريض الذي لا يُرجى برؤه ،
فمثل هؤلاء يفطرون ويطعمون ، فليس عليهم صوم لعجزهم عجزاً مستديماً ،
فيكون حالهم هنا أنهم ينتقلون إلى البدل عن الصيام وهو الإطعام ،
كما في قول الله جل جلاله: "وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين" [البقرة:184]
كما قال ابن عباس رضي الله عنهما.
عودة مهاجرة
09-18-2007, 01:40 AM
الفطر أم متابعة المؤذن؟
س / هل هناك دعاء مأثور عن النبي – صلى الله عليه وسلم - عند وقت الإفطار وما هو وقته؟
وهل يتابع الصائم المؤذن في الأذان أم يستمر في فطره؟
ج / نقول إن وقت الإفطار موطن إجابة للدعاء لأنه في آخر العبادة ولأن الإنسان أشد ما يكون غالباً من ضعف النفس عند إفطاره.
وكلما كان الإنسان أضعف نفساً وأرق قلباً كان أقرب إلى الإنابة والإخبات إلى الله عز وجل.
والدعاء المأثور: "اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت".
ومنه أيضاً قول النبي عليه الصلاة والسلام: "ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله".
وهذان الحديثان، وإن كان فيهما ضعف لكن بعض أهل العلم حسنهما.
وعلى كل حال: فإذا دعوت بذلك، أو بغيره عند الإفطار فإنه موطن إجابة، وأما إجابة المؤذن وأنت تفطر فنعم مشروعة؛ لأن قوله عليه الصلاة والسلام: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول" يشمل كل حال من الأحوال إلا ما دل الدليل على استثنائه، والذي دل على استثنائه إذا كان يصلي وسمع المؤذن؛ لأن في الصلاة شغلا، كما جاء به الحديث.
على أن شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمة الله عليه – يقول: إن الإنسان يجيب المؤذن ولو كان في الصلاة لعموم الحديث، ولأن إجابة المؤذن ذكر مشروع ولو أن الإنسان عطس وهو يصلي يقول: الحمد لله، ولو بشر بولد أو بنجاح ولد وهو يصلي يقول: الحمد لله، نعم يقول الحمد لله ولا بأس، وإذا أصابك نزغ من الشيطان وفتح عليك باب الوساوس فتستعيذ بالله منه وأنت تصلي.
لذا نأخذ من هذا قاعدة: وهو أن كل ذكر وجد سببه في الصلاة فإنه يقال؛ لأن هذه الحوادث يمكن أن نأخذ منها عند التتبع قاعدة.
لكن مسألة إجابة المؤذن – وشيخ الإسلام ابن تيمية يقول بها – أنا في نفسي منها شيء، لماذا؟
لأن إجابة المؤذن طويلة توجب انشغال الإنسان في صلاته انشغالاً كثيراً والصلاة لها ذكر خاص لا ينبغي الشغل عنه.
فنقول: إذا كنت تفطر وسمعت الأذان تجيب المؤذن.
بل قد نقول: إنه يتأكد عليك أكثر لأنك تتمتع الآن بنعمة الله وجزاء هذه النعمة الشكر ومن الشكر إجابة المؤذن فتجيب المؤذن ولو كنت تأكل ولا حرج عليك في هذا.
وإذا فرغت من إجابة المؤذن فصل على النبي – صلى الله عليه وسلم – وقل: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته.
[فتاوى الشيخ محمد الصالح العثيمين (1/531 – 532)].
عودة مهاجرة
09-19-2007, 01:26 AM
فتوى بتحريم المسلسلات المخالفة للشرع ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
حلم الأمل
09-19-2007, 10:39 AM
المهاجرة...
الله يعطيكِ العافية على جهودك الجبارة..
والله يجزاكِ الجنة..
عودة مهاجرة
09-19-2007, 08:13 PM
مشكورة كثير على مرورك ... وردك ..
عودة مهاجرة
10-02-2007, 06:57 AM
س : ما القول في قوم ينامون طوال نهار رمضان، وبعضهم يصلي مع الجماعة، وبعضهم لا يصلي، فهل صيام هؤلاء صحيح؟
فأجاب فضيلته بقوله: صيام هؤلاء مجزىء تبرأ به الذمة، ولكنه ناقص جداً، ومخالف لمقصود الشارع في الصيام، لأن الله سبحانه وتعالى قال: {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه».
ومن المعلوم أن إضاعة الصلاة وعدم المبالاة بها ليس من تقوى الله عز وجل، ولا من ترك العمل بالزور، وهو مخالف لمراد الله ورسوله في فرضية الصوم، ومن العجب أن هؤلاء ينامون طول النهار، ويسهرون طول الليل، وربما يسهرون الليل على لغو لا فائدة لهم منه، أو على أمر محرم، يكسبون به إثماً، ونصيحتي لهؤلاء وأمثالهم أن يتقوا الله عز وجل، وأن يستعينوه على أداء الصوم على الوجه الذي يرضاه، وأن يستغلوه بالذكر وقراءة القرآن، والصلاة والإحسان إلى الخلق وغير ذلك مما تقتضيه الشريعة الإسلامية.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة .
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.8.0
bdr130.net