الباسل
04-14-2006, 12:10 AM
انها شمس ساطعة في* كبد العطاء،* انها زهرة فواحة في* دوحة الربيع الاخضر*. انها الكلمة الاولى،* التي* ينطق بها كل طفل على وجه الغبراء،* الا وهي* كلمة الحق انها الام*.
مع اخضرار الربيع،* مع خيوط الشمس الذهبية المتلألئة،* عند بزوغ* الفجر،* مع قطرات الندى المنكسب على وريقات الورد،* مع ابتسامات الصباح انتصبت الانامل،* لتخط بالاحرف الذهبية اسمى كلمات عن عطاء قل نظيره*.
امي* يا لحناً* اعشقه*.
اجل،* لقد عزفت الام ترنيمة الاباء،* وخطتها بيراع العطاء،* على صفحات الآلام،* وعطرتها بعبير نفسها الطاهرة،* وطرزتها بدمها الزاكي،* واعطتها فلذة من قلبها،* لتنبض بالعزة والكرامة،* وحاكتها بكلمات الحب المنبثق من فاه الصدق والاخلاص،* لتكون هذه الترنيمة ترنيمة تعلم الانسان معنى العطاء وقدره*.
فعلى خطى انوارك نشقّ* الطريق،* ونسير عليها،* انها طريق ذات شوكة،* لكنها تصبح مهدا عندما نتهدي* بانوارك،* فانوارك مهدت لنا طريق المسير،* وعطاؤك كان الزاد للمسافر*.
مع كل فجر،* مع كل صباح،* مع كل شروق شمس* يتجدد العطاء ويزداد*. فبالامس كان العطاء كلمة حق تعلَّمهَا الطفل،* وقالها*: واليوم كان كلمة صدق،* وغداً* كلمة اخلاص،* وهكذا حتى* يتعلم الطفل اصول التربية السليمة*. فماذا* يحتاج الانسان في* الحياة بعد ذلك؟
مع اخضرار الربيع،* مع خيوط الشمس الذهبية المتلألئة،* عند بزوغ* الفجر،* مع قطرات الندى المنكسب على وريقات الورد،* مع ابتسامات الصباح انتصبت الانامل،* لتخط بالاحرف الذهبية اسمى كلمات عن عطاء قل نظيره*.
امي* يا لحناً* اعشقه*.
اجل،* لقد عزفت الام ترنيمة الاباء،* وخطتها بيراع العطاء،* على صفحات الآلام،* وعطرتها بعبير نفسها الطاهرة،* وطرزتها بدمها الزاكي،* واعطتها فلذة من قلبها،* لتنبض بالعزة والكرامة،* وحاكتها بكلمات الحب المنبثق من فاه الصدق والاخلاص،* لتكون هذه الترنيمة ترنيمة تعلم الانسان معنى العطاء وقدره*.
فعلى خطى انوارك نشقّ* الطريق،* ونسير عليها،* انها طريق ذات شوكة،* لكنها تصبح مهدا عندما نتهدي* بانوارك،* فانوارك مهدت لنا طريق المسير،* وعطاؤك كان الزاد للمسافر*.
مع كل فجر،* مع كل صباح،* مع كل شروق شمس* يتجدد العطاء ويزداد*. فبالامس كان العطاء كلمة حق تعلَّمهَا الطفل،* وقالها*: واليوم كان كلمة صدق،* وغداً* كلمة اخلاص،* وهكذا حتى* يتعلم الطفل اصول التربية السليمة*. فماذا* يحتاج الانسان في* الحياة بعد ذلك؟