المفكر
10-21-2005, 04:24 AM
وليس يعنيك
كان لرجل من الاعراب ولد اسمه حمزة فبينما هو يمشي مع ابيه اذ برجل
يصيح بشاب : ياعبدالله فلم يجيبه ذلك الشاب فقال ألاتسمع فقال ياعم
كلنا عبيد الله فأي عبدالله تعنى فالتفت ابو حمزة الى ابنه وقال ياحمزة الاترى بلاغه هذا الشاب فلما كان من الغد اذا برجل ينادى شابا حمزة قال حمزة ابن الاعرابى
كلنا حمايز الله فاى حمزة تعنى فقال له ابوه ليس يعنيك يامن اخمدالله به ذكر ابيه
امرأتان
تزوج رجل بامراتين احداهما اسمها حانه والثانيه اسمها مانه وكانت حانه صغيرة
فى السن عمرها لايتجاوز العشرين بخلاف مانه التى كان يزيد عمرها على
الخمسين والشيب لعب براسها فكان كلما دخل الى حجرة حانة تنظر الى لحيته وتنزع كل شعره بيضاء وتقول يصعب علي عندما اري الشعر الشائب بهذه اللحيه
الجميله وانت مازلت شابا فيذهب الرجل الى حجرة مانه فتمسك لحيته هى الاخرى وتنزع الشعر الاسود وهى تقول له يكدرني ان اري شعر اسود بلحيتك
وانت رجل كبير السن جيل القدر ودام حال الرجل على هذا المنوال الى ان نظر فى المراة يوما فراى بها نقصا عضيما فمسك لحيته بعنف وقال بين حانه ومانه
ضاعت لحانا ومن وقتها صارت مثلا
الطفيلى
نظر طفيلى الى قوم سائرين فظن انهم ذاهبون الى وليمه فتبعهم فاذا هم شعراء
قصدوا الامير بمدائح فلما انشد كل واحد قصيدته في حضرة الامير لم يبق الا الطفيلى فقال الامير انشد شعرك قال لست بشاعر قال الامير فمن انت
قال الطفيلى من الغاوين الذى قال الله فيهم ( والشعراء يتبعهم الغاون ) فضحك
الامير وامر له بجائزة
ابغض الموت
قيل لاعرابي ما يمنعك ان تغزو فقال واله انى لابغض الموت على فراشى
فكيف امضي اليه ركضا
طلاق
قيل لاعرابي هل لك فى النكاح قال لو قدرت ان اطلق نفسى لطلقتها
لص مثلك
حدث احدهم قال اتانى اعربى بدرهم فقلت له هذا زائف فمن اعطاكه
قال لص مثلك
شعرة اعربي
حضر اعربي سفرة هشام بن عبدالملك فبينما هو ياكل اذ تعلقت شعرة فى لقمه
الاعرابى فقال له هشام عندك شعرة فى لقمتك ياعرابي فقال وانك لتلاحظني ملاحظة من يرى الشعرة فى لقمتى والله لااكلت عندك ابد وخرج وهو يقول
وللموت خير من زيارة باخل يلاحظ اضراف الاكيل على محمد
اغضبت جدي
جلس اعرابي عجوز يبكى فى احدى الطرقات فمر به رجل وساله لماذا تبكي
فقال لان ابي ضربني
فقال له كم عمر ابيك
فقال مائه سنه
وكم عمرك انت
قال 80 سنه
اذا لماذا يضربك وقدبلغت الثمانين
فرد قائلا لاني اغضبت جدى
وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة, ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله:
ما بال فمك معوجاً, فرد الشاعر:
لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس.
كان أحد الأمراء يصلي خلف إمام يطيل في القراءة, فنهره الأمير أمام الناس, وقال له:
لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة.
فصلى بهم المغرب, وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى ( وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ), وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى ( ربنا ءاتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيرا ), فقال له الأمير يا هذا:
طول ما شئت واقرأ ما شئت, غير هاتين الآيتين
حاول رجل إصلاح زوجته لكي تتزين له وتتجمل, ولكن دون فائدة, فأرسل إليها من يعظها ويذكرها, فلم تتغير, فعلق في المطبخ لوحة كبيرة كتب عليها ( إن الله جميلٌ يحب الجمال ), وعندما أتى الليل ودخل غرفة النوم وجدها قد علقت لوحة كبيرة كتبت فيها ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه )!!
ــ جاء رجل إلى الشعبي – وكان ذو دعابة – وقال:
إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء, فهل لي أن أردها ؟
فقال إن كنت تريد أن تسابق بها فردها!
ــ وسأله رجل: إذا أردت أن أستحمّ في نهر فهل أجعل وجهي تجاه القبلة أم عكسها؟
قال: بل باتجاه ثيابك حتى لا تسرق!
ــ وسأله حاج: هل لي أن أحك جلدي وأنا محرم ؟
قال الشعبي: لا حرج.
فقال إلى متى أستطيع حك جلدي ؟
فقال الشعبي: حتى يبدو العظم.
قال الحفيد لجده العجوز هل عندك أسنان يا جدي ؟
فأجابه جده: لا يا عزيزي.
فقال الحفيد: حسناً, احفظ لي هذه المكسرات حتى أعود.
قال رجل الشرطة للمرأة: هل عرفت رقم السيارة التي صدمتك.
فقالت: لا, بل كل الذي أذكره أن المرأة التي كانت تسوق كانت ترتدي فستان حريري بيج وتربط رأسها بلفة حمراء مقلمة بأسود.
داهمت امرأة بشعة دميمة الخلقة لصاً وهو يسرق بيتها فقالت له:
ويحك ألا تخشى أن يكون زوجي في البيت فيقتلك ؟
فأجابها اللص: مسكينة أنت, إنني متأكد أن الرجل الذي أنتي زوجته لا يقعد في البيت.
المرأة في المحكمة: أقسم لك يا سيدي بأني بريئة.
فقال القاضي: ولكن أوصاف المتهمة تنطبق عليك تماماً فهي شقراء جميلة جذابة.
فقالت المرأة: قد تكون أنا يا سيدي.
ــ سمع أحد المغفلين شيخاً يقرأ قوله تعالى ( يتجرعه ولا يكاد يسيغه ) فقال:
اللهم اجعلنا ممن يتجرعه ويسيغه.
ــ ونظر مغفل آخر إلى مرآة فأعجبه شكله فقال:
اللهم بيض وجوهنا يوم تبيض وجوه, وسودها يوم تسود وجوه.
كان لرجل من الاعراب ولد اسمه حمزة فبينما هو يمشي مع ابيه اذ برجل
يصيح بشاب : ياعبدالله فلم يجيبه ذلك الشاب فقال ألاتسمع فقال ياعم
كلنا عبيد الله فأي عبدالله تعنى فالتفت ابو حمزة الى ابنه وقال ياحمزة الاترى بلاغه هذا الشاب فلما كان من الغد اذا برجل ينادى شابا حمزة قال حمزة ابن الاعرابى
كلنا حمايز الله فاى حمزة تعنى فقال له ابوه ليس يعنيك يامن اخمدالله به ذكر ابيه
امرأتان
تزوج رجل بامراتين احداهما اسمها حانه والثانيه اسمها مانه وكانت حانه صغيرة
فى السن عمرها لايتجاوز العشرين بخلاف مانه التى كان يزيد عمرها على
الخمسين والشيب لعب براسها فكان كلما دخل الى حجرة حانة تنظر الى لحيته وتنزع كل شعره بيضاء وتقول يصعب علي عندما اري الشعر الشائب بهذه اللحيه
الجميله وانت مازلت شابا فيذهب الرجل الى حجرة مانه فتمسك لحيته هى الاخرى وتنزع الشعر الاسود وهى تقول له يكدرني ان اري شعر اسود بلحيتك
وانت رجل كبير السن جيل القدر ودام حال الرجل على هذا المنوال الى ان نظر فى المراة يوما فراى بها نقصا عضيما فمسك لحيته بعنف وقال بين حانه ومانه
ضاعت لحانا ومن وقتها صارت مثلا
الطفيلى
نظر طفيلى الى قوم سائرين فظن انهم ذاهبون الى وليمه فتبعهم فاذا هم شعراء
قصدوا الامير بمدائح فلما انشد كل واحد قصيدته في حضرة الامير لم يبق الا الطفيلى فقال الامير انشد شعرك قال لست بشاعر قال الامير فمن انت
قال الطفيلى من الغاوين الذى قال الله فيهم ( والشعراء يتبعهم الغاون ) فضحك
الامير وامر له بجائزة
ابغض الموت
قيل لاعرابي ما يمنعك ان تغزو فقال واله انى لابغض الموت على فراشى
فكيف امضي اليه ركضا
طلاق
قيل لاعرابي هل لك فى النكاح قال لو قدرت ان اطلق نفسى لطلقتها
لص مثلك
حدث احدهم قال اتانى اعربى بدرهم فقلت له هذا زائف فمن اعطاكه
قال لص مثلك
شعرة اعربي
حضر اعربي سفرة هشام بن عبدالملك فبينما هو ياكل اذ تعلقت شعرة فى لقمه
الاعرابى فقال له هشام عندك شعرة فى لقمتك ياعرابي فقال وانك لتلاحظني ملاحظة من يرى الشعرة فى لقمتى والله لااكلت عندك ابد وخرج وهو يقول
وللموت خير من زيارة باخل يلاحظ اضراف الاكيل على محمد
اغضبت جدي
جلس اعرابي عجوز يبكى فى احدى الطرقات فمر به رجل وساله لماذا تبكي
فقال لان ابي ضربني
فقال له كم عمر ابيك
فقال مائه سنه
وكم عمرك انت
قال 80 سنه
اذا لماذا يضربك وقدبلغت الثمانين
فرد قائلا لاني اغضبت جدى
وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة, ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله:
ما بال فمك معوجاً, فرد الشاعر:
لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس.
كان أحد الأمراء يصلي خلف إمام يطيل في القراءة, فنهره الأمير أمام الناس, وقال له:
لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة.
فصلى بهم المغرب, وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى ( وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ), وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى ( ربنا ءاتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيرا ), فقال له الأمير يا هذا:
طول ما شئت واقرأ ما شئت, غير هاتين الآيتين
حاول رجل إصلاح زوجته لكي تتزين له وتتجمل, ولكن دون فائدة, فأرسل إليها من يعظها ويذكرها, فلم تتغير, فعلق في المطبخ لوحة كبيرة كتب عليها ( إن الله جميلٌ يحب الجمال ), وعندما أتى الليل ودخل غرفة النوم وجدها قد علقت لوحة كبيرة كتبت فيها ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه )!!
ــ جاء رجل إلى الشعبي – وكان ذو دعابة – وقال:
إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء, فهل لي أن أردها ؟
فقال إن كنت تريد أن تسابق بها فردها!
ــ وسأله رجل: إذا أردت أن أستحمّ في نهر فهل أجعل وجهي تجاه القبلة أم عكسها؟
قال: بل باتجاه ثيابك حتى لا تسرق!
ــ وسأله حاج: هل لي أن أحك جلدي وأنا محرم ؟
قال الشعبي: لا حرج.
فقال إلى متى أستطيع حك جلدي ؟
فقال الشعبي: حتى يبدو العظم.
قال الحفيد لجده العجوز هل عندك أسنان يا جدي ؟
فأجابه جده: لا يا عزيزي.
فقال الحفيد: حسناً, احفظ لي هذه المكسرات حتى أعود.
قال رجل الشرطة للمرأة: هل عرفت رقم السيارة التي صدمتك.
فقالت: لا, بل كل الذي أذكره أن المرأة التي كانت تسوق كانت ترتدي فستان حريري بيج وتربط رأسها بلفة حمراء مقلمة بأسود.
داهمت امرأة بشعة دميمة الخلقة لصاً وهو يسرق بيتها فقالت له:
ويحك ألا تخشى أن يكون زوجي في البيت فيقتلك ؟
فأجابها اللص: مسكينة أنت, إنني متأكد أن الرجل الذي أنتي زوجته لا يقعد في البيت.
المرأة في المحكمة: أقسم لك يا سيدي بأني بريئة.
فقال القاضي: ولكن أوصاف المتهمة تنطبق عليك تماماً فهي شقراء جميلة جذابة.
فقالت المرأة: قد تكون أنا يا سيدي.
ــ سمع أحد المغفلين شيخاً يقرأ قوله تعالى ( يتجرعه ولا يكاد يسيغه ) فقال:
اللهم اجعلنا ممن يتجرعه ويسيغه.
ــ ونظر مغفل آخر إلى مرآة فأعجبه شكله فقال:
اللهم بيض وجوهنا يوم تبيض وجوه, وسودها يوم تسود وجوه.