الأميـــر
04-21-2006, 04:01 PM
.......
وأخيراً ..
تجمعت أشلائي ..
لكي أحاول النهوض مرة أخرى
من قاع بحر السكون ..
صمدت إلى أن أصبحت
واقفاً على أرجلي في الجنون ,.
بدأت أبحث عنها ..
ألتفت يمينا ويساراً ..
ولا أجد سوى حجاراً .
تتدحرج من الأسفل .. !.
لم تصدق أعيني ما أرى .!
أيعقل أني أني بحلم قد سرى ..
أرى كل شيئاً مقلوب ..
وسهاماً تنادي بحلمي المسلوب ..
لكن ماذا أفعل ..؟ !
أبقى أحبها .. للأبد أحبها ..
مهما ذابت غيوم البارحة ..
وغرقت كل البحار السارحة ..
هكذا الدنيا جميلة لمن يحبها ..
وتائها فيها لمن فقد حبيبته ..
أين أبحث ؟؟ وقلبي فقد مسيرته ..
إلى أي أرضٍ خضراء ؟؟
أم يابسة وقاحلة صفراء .. ؟
فـ ها هنــ ــ ــ ــا
أقف . . مكبل اليدين بالقطن ..
أحكم مملكة من الحزن ..
حاكم . .!
لكنه مكبل اليدين ..
قيدته .. وفرّت إلى ضد اليقين ..
لا يجدها إلى في الخيــال ..
أو بالأصح في الإستحال ..
خاف أن تظيع منه ..
ولا يعلم أنها لن تتخلى عنه ..
لكن أين سيجدها .. . ؟
...
عالمه يدور ..
كخاتمٍ في إصبع مغرور ..
لا يتسيقظ من كابوسه ..
لا يتستطيع إضاءة فانوسه ..
من يكون هذا . !.؟
إنه .. أنا .. أنا ..
أبحث عنها في كل مكان ..
في السماء .. وفي سطور الزمان ..
من يتحمل عنائي . ؟
من يتقبل رجائي .. ؟
هي من ستجيب على كل تلك الأسئلة ..
لكن يبقى الجواب ضائع ..
ولن أتخلى عن حبٍ رائع ..
..
إلى متى السكوت ..
والصمت .. حتى أن أموت ..
أين تذهب رسائلي وكلماتي .. ؟
أين تختفي سهاد حسراتي .. ؟
حتى الموت ..
حتى الموت ..
حتى الموت ..
أو .. !. إذا بقيت لي ..
وعدتي إلي ..
الأمير الصغير . !.
:rose: :rose:
وأخيراً ..
تجمعت أشلائي ..
لكي أحاول النهوض مرة أخرى
من قاع بحر السكون ..
صمدت إلى أن أصبحت
واقفاً على أرجلي في الجنون ,.
بدأت أبحث عنها ..
ألتفت يمينا ويساراً ..
ولا أجد سوى حجاراً .
تتدحرج من الأسفل .. !.
لم تصدق أعيني ما أرى .!
أيعقل أني أني بحلم قد سرى ..
أرى كل شيئاً مقلوب ..
وسهاماً تنادي بحلمي المسلوب ..
لكن ماذا أفعل ..؟ !
أبقى أحبها .. للأبد أحبها ..
مهما ذابت غيوم البارحة ..
وغرقت كل البحار السارحة ..
هكذا الدنيا جميلة لمن يحبها ..
وتائها فيها لمن فقد حبيبته ..
أين أبحث ؟؟ وقلبي فقد مسيرته ..
إلى أي أرضٍ خضراء ؟؟
أم يابسة وقاحلة صفراء .. ؟
فـ ها هنــ ــ ــ ــا
أقف . . مكبل اليدين بالقطن ..
أحكم مملكة من الحزن ..
حاكم . .!
لكنه مكبل اليدين ..
قيدته .. وفرّت إلى ضد اليقين ..
لا يجدها إلى في الخيــال ..
أو بالأصح في الإستحال ..
خاف أن تظيع منه ..
ولا يعلم أنها لن تتخلى عنه ..
لكن أين سيجدها .. . ؟
...
عالمه يدور ..
كخاتمٍ في إصبع مغرور ..
لا يتسيقظ من كابوسه ..
لا يتستطيع إضاءة فانوسه ..
من يكون هذا . !.؟
إنه .. أنا .. أنا ..
أبحث عنها في كل مكان ..
في السماء .. وفي سطور الزمان ..
من يتحمل عنائي . ؟
من يتقبل رجائي .. ؟
هي من ستجيب على كل تلك الأسئلة ..
لكن يبقى الجواب ضائع ..
ولن أتخلى عن حبٍ رائع ..
..
إلى متى السكوت ..
والصمت .. حتى أن أموت ..
أين تذهب رسائلي وكلماتي .. ؟
أين تختفي سهاد حسراتي .. ؟
حتى الموت ..
حتى الموت ..
حتى الموت ..
أو .. !. إذا بقيت لي ..
وعدتي إلي ..
الأمير الصغير . !.
:rose: :rose: