بريق الماس
04-27-2006, 02:02 PM
ببلوغ الطفل الشهر السادس من عمره تبدأ أسنانه اللبنية بالظهور, التي تبقى في مكانها إلى أن تستبدل لاحقاً بالأسنان الدائمة, وللأسنان أهمية بالغة في حياة الإنسان, ولكل سن وظيفة خاصة تتأرجح ما بين التقطيع والتمزيق والطحن, بحيث يصل الغذاء إلى المعدة جاهزاً للهضم.
وعكس ما يتصور البعض, فإن للأسنان اللبنية وظائف أساسية في حياة الطفل, فهي تساعد على نمو الفكين وتطورهما, وتدهم عضلات الوجه, وتشكل ضمانة للحفاظ على مواقع الأسنان الدائمة وتأمين بزوغها في الاتجاه الصحيح.
وللحفاظ على أسنان جيدة سليمة لا بد من توفير عنصر الفلورايد, الذي أجمعت البحوث على أنه عامل مهم في وقاية الأسنان من التسوس, ويكون هذا بطريقتين:-
-الأولى عن طريق التصاق الفلورايد المباشر مع السطح الخارجي لميناء السن
-والثانية من خلال توفر عنصر الفلورايد عن طريق الدم ليصبح جزءاً لا يتجزأ من طبقة الميناء ذاتها.
ويمكن الحصول على عنصر الفلورايد باستخدام معاجين الأسنان المفلورة, أو من خلال مركبات الفلورايد الدوائية, أو عن طريق الأغذية والمشروبات, كحليب الأطفال المجفف, أو أغذية الأطفال المجففة, أو بعض العناصر المصنعة التي يمكن أن تحتوي على كميات وافرة من الفلورايد.
وبالتأكيد فإن العناية بالأسنان يجب أن لا تقتصر على الاهتمام بالفلورايد فقط, بل لا بد من تقنين إعطاء الحلوى والمرطبات السكرية للطفل, وتحاشي تناول أي طعام أو حلوى بعد تنظيف الأسنان قبل النوم, إضافة إلى تنظيف الأسنان مرتين يومياً, والذهاب لاستشارة طبيب الأسنان مرة واحدة سنوياً بدءاً من السنة الأولى من العمر.
منقول للفائدة
وعكس ما يتصور البعض, فإن للأسنان اللبنية وظائف أساسية في حياة الطفل, فهي تساعد على نمو الفكين وتطورهما, وتدهم عضلات الوجه, وتشكل ضمانة للحفاظ على مواقع الأسنان الدائمة وتأمين بزوغها في الاتجاه الصحيح.
وللحفاظ على أسنان جيدة سليمة لا بد من توفير عنصر الفلورايد, الذي أجمعت البحوث على أنه عامل مهم في وقاية الأسنان من التسوس, ويكون هذا بطريقتين:-
-الأولى عن طريق التصاق الفلورايد المباشر مع السطح الخارجي لميناء السن
-والثانية من خلال توفر عنصر الفلورايد عن طريق الدم ليصبح جزءاً لا يتجزأ من طبقة الميناء ذاتها.
ويمكن الحصول على عنصر الفلورايد باستخدام معاجين الأسنان المفلورة, أو من خلال مركبات الفلورايد الدوائية, أو عن طريق الأغذية والمشروبات, كحليب الأطفال المجفف, أو أغذية الأطفال المجففة, أو بعض العناصر المصنعة التي يمكن أن تحتوي على كميات وافرة من الفلورايد.
وبالتأكيد فإن العناية بالأسنان يجب أن لا تقتصر على الاهتمام بالفلورايد فقط, بل لا بد من تقنين إعطاء الحلوى والمرطبات السكرية للطفل, وتحاشي تناول أي طعام أو حلوى بعد تنظيف الأسنان قبل النوم, إضافة إلى تنظيف الأسنان مرتين يومياً, والذهاب لاستشارة طبيب الأسنان مرة واحدة سنوياً بدءاً من السنة الأولى من العمر.
منقول للفائدة