أسرار
04-29-2006, 03:13 PM
نوع القصة : قصة قصيرة
الموقع : مابين سلطنة عمان والمملكة المتحدة
تاريخ القصة : 2/5/2002
بطل القصة : الحمامة الدامية
إليكم أحبتي القراء هذة القصة الواقعية.....................،،،،
.......أنت أيها الإنسان....ما أقساك ما أقسى سطوتك على القلوب الضعيفة ....قلوب لا حول لها ولا قوة وأنت أيها الزمن حين تدور دائرتك تطحن من يكون أمامها فكان قدرها أنها كانت أمامك يوماً، .......أنها فتاة كانت تبلغ من العمر الثامنة عشر حين عرفت إن المرأة التي طالما كانت تناديها "ماما" ليست أمها...كانت تلك العمة القاسية والتي مثلت طويلاً دور الأم .
وذلك ان سمعت الحوار بين الأب وزوجته حول الإرث وأنها لن ترث شيئاً......ويوماً بعد يوم وزوجة الأب تزيد من قسوتها لهذه الفتاة أسئلة حيرى والفتاة مشدوهة تقف والأمل يحدوها تبحث عن نفق تعبر من خلاله إلى عالم أكثر رحابة ولكن !!! شعور بالاختناق يمسك كل ذرة هواء تدخل لعالمها، تلك المتسلطة جعلت من حياتها عذاباً لا يطاق فأصبحت تتلذذ بتعذيبها وتسومها أقسى أنواع التعذيب النفسي ليس لأنها تجاوزت حدود الأدب،
فالجميع يعرفها بهدوئها وسمتها وأدبها بل لأنها ابنة ضرتها "المتوفاة" ومرت سنوات وحال الفتاة من سيئ إلى أسوء عانت سنوات....وبكت كثيراً طعم الألم أثراً في نفسها لاشك أنكم تتسألون ماذا حل بها؟!!!
ففي ليلة بدر مكتمل نثر خيوطه الفضية فأضاء المكان ونجوم متناثرة قد لمعت في السماء و أرض منبسطة، ونسيم عليل وهدوء خيم على المكان فلا صوت يعلو سوى دعاء هذه الفتاة لربها سكبت عبراتها شكت لكن لمن يسمع الشكوى ودمعت فسالت الدمعة على الخد .................................................. .
وكان لها أن تتزوج بالرجل الصالح الذي يصونها ويحفظها من غدر الزمان ................................
وعاشت معه برهة من الزمن وانتقلوا إلى المملكة المتحدة وعاشا هناك سعيدين حتى تحولت البهجة والسعادة إلى كدر وبين غمضة عين وانتباهها تقلب حالها إلى جحيم ذاقت مرارته في قلبها الذي لم يعهد الفرح يوماً بل كان متقلباً كالفصول الأربعة تساقط أوراقاً وثلوجاً...... فتاة في العشرين من عمرها أقسم الحزن أن لا يفارقها و صور الماضي كابوسها.
وفجأة نقل إليها نبأ وفاة زوجها بحادث مأسوي أثناء عودته إلى المنزل......وكانت الفاجعة أدهى وأمر على الزوجة فما كان إلا أن
نقلت إلى العناية المركزة وتوفي الجنين الذي كانت تحمله ...... وبعد مرور شهر على هذه الحادثة إذا بمجموعة من الأشخاص يقتحمون منزلها أخذوها بعد أن أشبعوها ضرباً وقطعوا جثتها وكُتبت بجانب جثتها هذه العبارة :
"الجريمة بعشرة جرائم"
القاتل
ولا أحد يدري إلى الآن من هم أولئك الأشخاص وبالنسبة لزوجة الأب فقد علمت بالخبر ولم تخبر الأب وتوفي وهو لا يدري شيئاً عن مصير أبنته ولم تحقق الشرطة بذلك بل أعتبرته حادثة انتحار وبهذا أغلقت القضية.....
وهذا بعض ما كتبته هذة الفتاة " ليس ذنبي أن أعيش في هذا الزمن القاسي أهله بلا أمٍ ليس ذنبي أن أعيش رهينة الجراح"
الحمامة الدامية
"بدمع الحرف رسمت وبألم الكلمات خططت فماذا بقي أن أقول لكم فالعبرات تساقطت من مدمعي والآهات قطعت أنفاسي ....قصة مؤلمة ونهاية فاجعة".
الكاتبة
الموقع : مابين سلطنة عمان والمملكة المتحدة
تاريخ القصة : 2/5/2002
بطل القصة : الحمامة الدامية
إليكم أحبتي القراء هذة القصة الواقعية.....................،،،،
.......أنت أيها الإنسان....ما أقساك ما أقسى سطوتك على القلوب الضعيفة ....قلوب لا حول لها ولا قوة وأنت أيها الزمن حين تدور دائرتك تطحن من يكون أمامها فكان قدرها أنها كانت أمامك يوماً، .......أنها فتاة كانت تبلغ من العمر الثامنة عشر حين عرفت إن المرأة التي طالما كانت تناديها "ماما" ليست أمها...كانت تلك العمة القاسية والتي مثلت طويلاً دور الأم .
وذلك ان سمعت الحوار بين الأب وزوجته حول الإرث وأنها لن ترث شيئاً......ويوماً بعد يوم وزوجة الأب تزيد من قسوتها لهذه الفتاة أسئلة حيرى والفتاة مشدوهة تقف والأمل يحدوها تبحث عن نفق تعبر من خلاله إلى عالم أكثر رحابة ولكن !!! شعور بالاختناق يمسك كل ذرة هواء تدخل لعالمها، تلك المتسلطة جعلت من حياتها عذاباً لا يطاق فأصبحت تتلذذ بتعذيبها وتسومها أقسى أنواع التعذيب النفسي ليس لأنها تجاوزت حدود الأدب،
فالجميع يعرفها بهدوئها وسمتها وأدبها بل لأنها ابنة ضرتها "المتوفاة" ومرت سنوات وحال الفتاة من سيئ إلى أسوء عانت سنوات....وبكت كثيراً طعم الألم أثراً في نفسها لاشك أنكم تتسألون ماذا حل بها؟!!!
ففي ليلة بدر مكتمل نثر خيوطه الفضية فأضاء المكان ونجوم متناثرة قد لمعت في السماء و أرض منبسطة، ونسيم عليل وهدوء خيم على المكان فلا صوت يعلو سوى دعاء هذه الفتاة لربها سكبت عبراتها شكت لكن لمن يسمع الشكوى ودمعت فسالت الدمعة على الخد .................................................. .
وكان لها أن تتزوج بالرجل الصالح الذي يصونها ويحفظها من غدر الزمان ................................
وعاشت معه برهة من الزمن وانتقلوا إلى المملكة المتحدة وعاشا هناك سعيدين حتى تحولت البهجة والسعادة إلى كدر وبين غمضة عين وانتباهها تقلب حالها إلى جحيم ذاقت مرارته في قلبها الذي لم يعهد الفرح يوماً بل كان متقلباً كالفصول الأربعة تساقط أوراقاً وثلوجاً...... فتاة في العشرين من عمرها أقسم الحزن أن لا يفارقها و صور الماضي كابوسها.
وفجأة نقل إليها نبأ وفاة زوجها بحادث مأسوي أثناء عودته إلى المنزل......وكانت الفاجعة أدهى وأمر على الزوجة فما كان إلا أن
نقلت إلى العناية المركزة وتوفي الجنين الذي كانت تحمله ...... وبعد مرور شهر على هذه الحادثة إذا بمجموعة من الأشخاص يقتحمون منزلها أخذوها بعد أن أشبعوها ضرباً وقطعوا جثتها وكُتبت بجانب جثتها هذه العبارة :
"الجريمة بعشرة جرائم"
القاتل
ولا أحد يدري إلى الآن من هم أولئك الأشخاص وبالنسبة لزوجة الأب فقد علمت بالخبر ولم تخبر الأب وتوفي وهو لا يدري شيئاً عن مصير أبنته ولم تحقق الشرطة بذلك بل أعتبرته حادثة انتحار وبهذا أغلقت القضية.....
وهذا بعض ما كتبته هذة الفتاة " ليس ذنبي أن أعيش في هذا الزمن القاسي أهله بلا أمٍ ليس ذنبي أن أعيش رهينة الجراح"
الحمامة الدامية
"بدمع الحرف رسمت وبألم الكلمات خططت فماذا بقي أن أقول لكم فالعبرات تساقطت من مدمعي والآهات قطعت أنفاسي ....قصة مؤلمة ونهاية فاجعة".
الكاتبة