الباسل
05-11-2006, 11:36 PM
تعالى: " وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى، وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى، إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى " (الليل :1-4)
لقد خلق الله الزوجين الذكر والأنثى وجعل كلا منهما صنو الآخر في قصة الحياة الإنسانية منذ بدء الخليقة حتى المرجع والمآب إليه، ولم يجعل أي منهما دون الآخر مكانة (بعضكم من بعض)، ثم شرع لهما جملة العقائد والعبادات والأخلاق والأحكام يستوي في التكليف بها والجزاء عليها الرجل والمرأة، قد يسبق الرجل، وقد تسبق المرأة ولا دخل لصفات الذكورة والأنوثة في تقديم أو تأخير، ولا في مثوبة أو عقاب فالنساء شقائق الرجال في كل شئ.
" إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا " (الأحزاب 35).
وكل ما صنع الدين أنه وزع الاختصاصات العملية توزيعاً يوافق طبائع الذكورة والأنوثة، وهذه الفروق مع التطبيق العدل الدقيق لا يخدش المكانة الإنسانية لأي منهما فهي فطرة الله التي فطر الناس عليها.
لكن الذي يحدث للأسف أن بعض المترجلات من النساء تشتط في طلب ما ليس لها، وبعض الجهلة من الرجال يريد هضم المرأة وما لها من حقوق.
والإسلام وسط بين الإفراط والتفريط فهو يرى أنه لدى النساء فضل ولدى الرجال فضل، وهذا الفضل يجعل لكل واحد منهما خصوصية يحتاجها الآخر وبذلك تتكامل أدوار الرجال والنساء وفضل الرجال هو فضل وظيفي وفضل النساء هو أيضاً فضل وظيفي وما ينبغي لأحدهما أن يشعر بالدونية عند القيام بوظيفته التي شرفه الله بها، وإذا تمنى ما لدى الآخر من خصائص فإن هذا يعد مؤشراً على وجود خلل في البنية الفكرية والنفسية وهذا وضع شاذ يتنافى مع الفطرة السوية.
فهل إسقاط الفوارق البيولوجية بين الرجل والمرأة بدعوى المساواة يشبع غريزة الأمومة عند المرأة؟
وهل اعتبار الرجل والمرأة في مصطلح " الجندر" نوعاً واحداً يخدم الترابط الإنساني في المجتمعات؟
هل تعدد الأزواج للمرأة بزعم مساواة الرجل يحقق كرامتها وقد صارت موطئاً لكل طارق؟
هل إباحة الإجهاض وتعريض حياة المرأة للخطر بزعم أن جسدها ملكها تكريم لها وحماية لكيانها؟
هل وهل وهل؟!
لقد خلق الله الزوجين الذكر والأنثى وجعل كلا منهما صنو الآخر في قصة الحياة الإنسانية منذ بدء الخليقة حتى المرجع والمآب إليه، ولم يجعل أي منهما دون الآخر مكانة (بعضكم من بعض)، ثم شرع لهما جملة العقائد والعبادات والأخلاق والأحكام يستوي في التكليف بها والجزاء عليها الرجل والمرأة، قد يسبق الرجل، وقد تسبق المرأة ولا دخل لصفات الذكورة والأنوثة في تقديم أو تأخير، ولا في مثوبة أو عقاب فالنساء شقائق الرجال في كل شئ.
" إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا " (الأحزاب 35).
وكل ما صنع الدين أنه وزع الاختصاصات العملية توزيعاً يوافق طبائع الذكورة والأنوثة، وهذه الفروق مع التطبيق العدل الدقيق لا يخدش المكانة الإنسانية لأي منهما فهي فطرة الله التي فطر الناس عليها.
لكن الذي يحدث للأسف أن بعض المترجلات من النساء تشتط في طلب ما ليس لها، وبعض الجهلة من الرجال يريد هضم المرأة وما لها من حقوق.
والإسلام وسط بين الإفراط والتفريط فهو يرى أنه لدى النساء فضل ولدى الرجال فضل، وهذا الفضل يجعل لكل واحد منهما خصوصية يحتاجها الآخر وبذلك تتكامل أدوار الرجال والنساء وفضل الرجال هو فضل وظيفي وفضل النساء هو أيضاً فضل وظيفي وما ينبغي لأحدهما أن يشعر بالدونية عند القيام بوظيفته التي شرفه الله بها، وإذا تمنى ما لدى الآخر من خصائص فإن هذا يعد مؤشراً على وجود خلل في البنية الفكرية والنفسية وهذا وضع شاذ يتنافى مع الفطرة السوية.
فهل إسقاط الفوارق البيولوجية بين الرجل والمرأة بدعوى المساواة يشبع غريزة الأمومة عند المرأة؟
وهل اعتبار الرجل والمرأة في مصطلح " الجندر" نوعاً واحداً يخدم الترابط الإنساني في المجتمعات؟
هل تعدد الأزواج للمرأة بزعم مساواة الرجل يحقق كرامتها وقد صارت موطئاً لكل طارق؟
هل إباحة الإجهاض وتعريض حياة المرأة للخطر بزعم أن جسدها ملكها تكريم لها وحماية لكيانها؟
هل وهل وهل؟!