محبة الرحمن
05-12-2006, 11:44 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أحبائي في الله، وصلتني هذه المعلومة الخاصة بالسواك فأردت نشرها بهذا الركن لما تحتويه من إفادة لي ولكم إن شاء الله، ولقد ربط الرسول صلى الله عليه وسلم بين السواك والوضوء بقوله
"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة"
فهناك أبحاث جديدة أكدت أن السواك أفضل من الفرشاة ومعجون الأسنان، حيث إنه غني بالفلورايد الذي يقوي الأسنان، ويساعد على إعادة بنائها وشفائها من التسوس، وقد عرفت الشعوب القديمة عادة تنظيف الأسنان بالسواك منذ أمد بعيد واختلفت الآراء حول الموطن الأصلي لهذه العادة، ورغم كل الاكتشافات التي تم تحقيقها والأبحاث التي أجريت في مجال وقاية الفم والأسنان تبقى عادة تنظيف الأسنان بالسواك متأصلة في مناطق كثيرة من العالم وهم نادراما يلجؤون إلى طبيب الأسنان وهناك دراسات علمية متعددة الأغراض والأهداف أجريت على السواك، حيث أثبتت أهميته وفعاليته على صحة اللثة والأسنان وأظهرت بعض الخواص المضادة للمكروبات والبكتيريا اللاصقة بالأسنان، واعتبرالسواك فعالاً مثل الفرشاة، ومقارنة بالذين استعملوا معاجين بدون خلاصة السواك، تبين أن نسبة الأسنان المقلوعة والمحشوة والمتسوسة عند الذين يستعملون الفرشاة والمعجون أعلى بكثير من الذين يستعملون السواك.
فالسواك يحتوي على عددا من المواد الكيماوية المفيدة للجسم عامة والفم خاصة، فالفلورايد يقوي الأسنان، ويساعد على إعادة بنائها وشفائها من التسوس، كما يساعد على تقوية اللثة، كذلك تحتوي المساويك على قلويات مرة الطعم وقاتلة للميكروبات وقابضة للأوعية الدموية وذات الأثر المسكن، أما الأحماض والمواد الصمغية فتكون طبقة عازلة على ميناء السن تحفظها من التسوس، إضافة إلى احتوائها على مواد عطرية تخفي رائحة الفم الكريهة، ومادتي الكلوريد والسيليكات اللتين تضفيا بياضا على الأسنان، ويفضل اختيار السواك الرطب، لأنه يكون محتفظا بالمواد الحيوية، ويسهل مضغه فلا يسبب جروحا للأنسجة المحيطة بالأسنان، ويستحسن أن يكون طول المسواك 15 سنتمتراً وقطره سنتمتر واحد، وبعد تنظيفه تزال قشرته الخارجية عن أحد طرفيه ثم يدق بواسطة آلة حادة أو يمضغ بالأسنان، حتى تظهر الألياف المكونة له وأثبتت إحدى الدراسات أن عملية مضغ السواك تعادل تماما التطبيق الموضعي للفلورايد على الأسنان، وبعد أن تبرز الألياف التي تشبه إلى حد كبيرالفرشاة يصبح السواك جاهزا لتنظيف الأسنان، وعن الأسلوب الأمثل لاستعمال السواك هو أن تتم عملية تنظيف الأسنان بتمرير السواك على كل سن واحدة بعد الأخرى، والضغط بقوة بعض الشيء أثناء تمرير السواك من أعلى السن إلى أسفلها، ثم العودة إلى الأعلى، ولا ضرر في إعادة العملية مرة واثنتين وثلاث، وبعد عملية التنظيف يفضل إبقاء السواك داخل الفم فترة ومضغه عدة مرات للاستفادة من مكوناته المفيدة لأنسجة الفم والأسنان، ولزيادة إفراز اللعاب الذي يفيد في تنظيف الأسنان وفي التخفيف من الوسط الحمضي داخل الفم، بعد ذلك ينظف طرف السواك ويجفف ويوضع في غلاف نظيف خاص به، ويتكرر استعمال السواك حتى إذا ضعف وتآكلت أليافه يقطع هذا الجزء ويستعمل جزء آخر، وللسواك خصائص ومزايا تجعله يحافظ على الأسنان ويقويها ويطهرالفم ويقتل الميكروبات ويحمي اللثة من الأمراض، وطبقا لأحدث الآراء العلمية الخاصة بمتطلبات رعاية الفم والأسنان فإن له كذلك خصائص تجعله مفضلا أكثر من غيره في تنظيف الأسنان
كما أن له خصائص نفسية واجتماعية حيث يمكن استعمال السواك في أي وقت وفي أي مكان باعتباره فعالا ومألوفا لدى الناس عكس الفرشاة والمعاجين، فبالنسبة للأشخاص الذين لا يتقبلون استعمال الفرشاة والمعجون يعد استعمال السواك خير وسيلة للحفاظ على سلامة اللثة والأسنان لديهم كما أن التعود على استعمال السواك عدة مرات بالنهار يساعد على الإقلاع عن بعض العادات السيئة كالتدخين وقضم الأظافر. فضلا عن أن الميزة الكبرى لاستخدام المساويك تكمن في توافرها ورخص ثمنها مقارنة بالفرشاة، كما أن استعمال السواك بطريقة سليمة يغني تماما عن استعمال المعاجين والمواد الطبيةالمستوردة والمستعملة في تنظيف الترسبات على الأسنان، إضافة إلى أن استعماله بشكل منتظم طوال العمر يغني عن عيادة الطبيب وتحمل التكاليف الباهظة لعلاج مختلف أمراض الفم.
ودمتم سالمين
والسلام عليكم أحبائي في الله
أحبائي في الله، وصلتني هذه المعلومة الخاصة بالسواك فأردت نشرها بهذا الركن لما تحتويه من إفادة لي ولكم إن شاء الله، ولقد ربط الرسول صلى الله عليه وسلم بين السواك والوضوء بقوله
"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة"
فهناك أبحاث جديدة أكدت أن السواك أفضل من الفرشاة ومعجون الأسنان، حيث إنه غني بالفلورايد الذي يقوي الأسنان، ويساعد على إعادة بنائها وشفائها من التسوس، وقد عرفت الشعوب القديمة عادة تنظيف الأسنان بالسواك منذ أمد بعيد واختلفت الآراء حول الموطن الأصلي لهذه العادة، ورغم كل الاكتشافات التي تم تحقيقها والأبحاث التي أجريت في مجال وقاية الفم والأسنان تبقى عادة تنظيف الأسنان بالسواك متأصلة في مناطق كثيرة من العالم وهم نادراما يلجؤون إلى طبيب الأسنان وهناك دراسات علمية متعددة الأغراض والأهداف أجريت على السواك، حيث أثبتت أهميته وفعاليته على صحة اللثة والأسنان وأظهرت بعض الخواص المضادة للمكروبات والبكتيريا اللاصقة بالأسنان، واعتبرالسواك فعالاً مثل الفرشاة، ومقارنة بالذين استعملوا معاجين بدون خلاصة السواك، تبين أن نسبة الأسنان المقلوعة والمحشوة والمتسوسة عند الذين يستعملون الفرشاة والمعجون أعلى بكثير من الذين يستعملون السواك.
فالسواك يحتوي على عددا من المواد الكيماوية المفيدة للجسم عامة والفم خاصة، فالفلورايد يقوي الأسنان، ويساعد على إعادة بنائها وشفائها من التسوس، كما يساعد على تقوية اللثة، كذلك تحتوي المساويك على قلويات مرة الطعم وقاتلة للميكروبات وقابضة للأوعية الدموية وذات الأثر المسكن، أما الأحماض والمواد الصمغية فتكون طبقة عازلة على ميناء السن تحفظها من التسوس، إضافة إلى احتوائها على مواد عطرية تخفي رائحة الفم الكريهة، ومادتي الكلوريد والسيليكات اللتين تضفيا بياضا على الأسنان، ويفضل اختيار السواك الرطب، لأنه يكون محتفظا بالمواد الحيوية، ويسهل مضغه فلا يسبب جروحا للأنسجة المحيطة بالأسنان، ويستحسن أن يكون طول المسواك 15 سنتمتراً وقطره سنتمتر واحد، وبعد تنظيفه تزال قشرته الخارجية عن أحد طرفيه ثم يدق بواسطة آلة حادة أو يمضغ بالأسنان، حتى تظهر الألياف المكونة له وأثبتت إحدى الدراسات أن عملية مضغ السواك تعادل تماما التطبيق الموضعي للفلورايد على الأسنان، وبعد أن تبرز الألياف التي تشبه إلى حد كبيرالفرشاة يصبح السواك جاهزا لتنظيف الأسنان، وعن الأسلوب الأمثل لاستعمال السواك هو أن تتم عملية تنظيف الأسنان بتمرير السواك على كل سن واحدة بعد الأخرى، والضغط بقوة بعض الشيء أثناء تمرير السواك من أعلى السن إلى أسفلها، ثم العودة إلى الأعلى، ولا ضرر في إعادة العملية مرة واثنتين وثلاث، وبعد عملية التنظيف يفضل إبقاء السواك داخل الفم فترة ومضغه عدة مرات للاستفادة من مكوناته المفيدة لأنسجة الفم والأسنان، ولزيادة إفراز اللعاب الذي يفيد في تنظيف الأسنان وفي التخفيف من الوسط الحمضي داخل الفم، بعد ذلك ينظف طرف السواك ويجفف ويوضع في غلاف نظيف خاص به، ويتكرر استعمال السواك حتى إذا ضعف وتآكلت أليافه يقطع هذا الجزء ويستعمل جزء آخر، وللسواك خصائص ومزايا تجعله يحافظ على الأسنان ويقويها ويطهرالفم ويقتل الميكروبات ويحمي اللثة من الأمراض، وطبقا لأحدث الآراء العلمية الخاصة بمتطلبات رعاية الفم والأسنان فإن له كذلك خصائص تجعله مفضلا أكثر من غيره في تنظيف الأسنان
كما أن له خصائص نفسية واجتماعية حيث يمكن استعمال السواك في أي وقت وفي أي مكان باعتباره فعالا ومألوفا لدى الناس عكس الفرشاة والمعاجين، فبالنسبة للأشخاص الذين لا يتقبلون استعمال الفرشاة والمعجون يعد استعمال السواك خير وسيلة للحفاظ على سلامة اللثة والأسنان لديهم كما أن التعود على استعمال السواك عدة مرات بالنهار يساعد على الإقلاع عن بعض العادات السيئة كالتدخين وقضم الأظافر. فضلا عن أن الميزة الكبرى لاستخدام المساويك تكمن في توافرها ورخص ثمنها مقارنة بالفرشاة، كما أن استعمال السواك بطريقة سليمة يغني تماما عن استعمال المعاجين والمواد الطبيةالمستوردة والمستعملة في تنظيف الترسبات على الأسنان، إضافة إلى أن استعماله بشكل منتظم طوال العمر يغني عن عيادة الطبيب وتحمل التكاليف الباهظة لعلاج مختلف أمراض الفم.
ودمتم سالمين
والسلام عليكم أحبائي في الله