مشاهدة النسخة كاملة : معنى ناقصات عقل ودين
محبة الرحمن
05-13-2006, 01:19 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قال الله سبحانه وتعالى "ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون) المائدة 103
وتبعا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " "النساء ناقصات عقل ودين"
فقد تبادر إلى ذهن بعض الأشخاص أن هذا القول معناه اتهام للمرأة بالجنون وقلة الدين فيتسرعون في إطلاق الأحكام وكيل الاتهامات لها .
فالإسلام عبر بناقصات عقل لكون النقص موجود في عوامل أخرى تؤثر في التفكير وليس في قدرات الدماغ ، فنصوص القرآن والسنة لا تفرق بين قدرات المرأة العقلية وقدرات الرجل. فالنساء لهن ذكاء وفطنة ما شاء الله ولأن عاطفتها أقوى من الرجال، فإنها تحكم على الأشياء متأثرة بعاطفتها الطبيعية، إذن فالعقل هو الذي يحكم الهوى والعاطفة ، وبذلك فالنساء ناقصات عقل ، لأن عاطفتهن أزيد ، فنحن نجد الأب عندما يقسو على الولد ليحمله على منهج تربوي فإن الأم تهرع لتمنعه بحكم طبيعتها . والإنسان يحتاج إلى الحنان والعاطفة من الأم ، وإلى العقل من الأب، وأكبر دليل هو سهر الأم على مرض ولدها وتحمل أتعابه وهذا دليل على العطف وهو أقل الدلائل على عاطفة النساء. أما ناقصات دين فمعنى ذلك أنها تعفى من أشياء لا يعفى منها الرجل أبداً . فالرجل لا يعفى من الصلاة ، وهي تعفى منها في فترات شهرية . . والرجل لايعفى من الصيام بينما هي تعفى كذلك عدة أيام في الشهر . . والرجل لا يعفى من الجهاد والجماعة وصلاة الجمعة وبذلك فإن مطلوبات المرأة الدينية أقل من المطلوب من الرجل
أرجو أن يكون الموضوع يحمل المفهوم الصحيح وليس بالمكرر
مع خالص احتراماتي وتقديري
الباسل
05-13-2006, 08:04 PM
بالإضافة إلى ذلك فان الإسلام يعتبر أن المرأة والرجل سواء أمام التكاليف الشرعية من حيث الأداء والعقوبة ، فلو كانت المرأة ناقصة عقل ، فكيف يكون أداؤها وعقوبتها بنفس المستوى الذي للرجل ، فهذا ينافي العدل الذي يتصف به الله وينادي به الإسلام . فناقص العقل لا يُكلَّف بمثل ما يكلف به من هو اكمل منه عقلاً ، ولا يُحاسب بنفس القدر الذي يُحاسب به ، على فرض أن الرجل اكمل عقلاً من المرأة .
العقل والتفكير
ما يتبادر إلى الذهن ، أو ما هو دارج على السنة الناس ، هو أن العقل اسم لعضو التفكير ، وليس الأمر كذلك ، فليس في جسم الإنسان عضو اسمه العقل يمكن أن يُشار إليه بالبَنان . فالتفكير كما بيّنا سابقاً عملية متعددة الخطوات والمراحل ، وليس يختص بها عضو معين واحد يصفها وصفاً شاملاً . وإنما هناك اكثر من عضو يمكن أن يشترك في عملية التفكير أو يخدمها ، مثل العين والأذن وباقي الحواس والدماغ وما يرتبط به من الذاكرة والتخيل وغير ذلك .
ولم تُستخدم كلمة العقل في القرآن الكريم ولا في السنة المطهرة لتشير إلى عضو التفكير مطلقاً ، كما لم ترد كلمة العقل على المصدرية في القرآن الكريم . وإنما استُخدمت هذه الكلمة بصيغة الجمع على : يعقلون وتعقلون ونعقل وعقلوه ويعقلها ، وذلك في تسع وأربعين موضعا . ولم ترد بصيغة الماضي إلا مرة واحدة ، ووردت في باقي المواضع بصيغة الحاضر أو المستقبل . والمعنى المستفاد من هذه الصيغ غالبا هو لفت الانتباه للتفكير من اجل إدراك العاقبة واتخاذ خطوة نحو العمل . وهو بذلك يكون في معناه أوسع من مجرد التفكير ؛ فنحن إذا فكرنا ننتج الفكرة ، أما إذا عقلنا فندرك ما وراء هذه الفكرة من أبعاد متعلقة بالتصديق والعمل . فالسمة الأساسية للعقل وفق اصطلاح الكتاب والسنة هي إدراك العاقبة المنشودة والعمل لها والثبات على ذلك .
وقد لخص ابن تيمية رحمه الله المعنى اللغوي والشرعي للعقل احسن تلخيص فقال في الفتاوى : "العقل في لغة المسلمين مصدر عقل يعقل عقلاً ، يراد به القوة التي يعقل بها ، وعلوم وأعمال تحصل بذلك . وهو علم يعمل بموجبه ، فلا يسمى عاقلا من عرف الشر فطلبه والخير فتركه" . أما الأحاديث المتعلقة بالعقل فلم يصح منها شيء ، فقد قال ابن حبان البستي : " لست احفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم خيرا صحيحا في العقل " . وقال ابن تيمية :" أما حديث العقل فهو كذب موضوع عند أهل العلم بالحديث ليس هو في شيء من كتب الإسلام المعتمدة" .
التفكير عند المرأة والرجل
لا تَدُل معطيات العلم المتعلقة بأبحاث الدماغ والتفكير والتعلم على أي اختلاف جوهري بين المرأة والرجل من حيث التفكير والتعلم . كما لا تدل على اختلافٍ في قدرات الحواس والذكاء ، ولا في تركيب الخلايا العصبية المكونة للدماغ ، ولا في طرق اكتساب المعرفة . فلم تظهر الأبحاث المتعلقة بالدماغ فروقا جوهرية ، إلا في حدود ضيقة لا تتجاوز ربع انحراف معياري واحد . فقد أكدت كثير من الأبحاث تماثل نصفي الدماغ عند النساء بشكل اكبر منه عند الرجال ، لكن لم يتأكد أي شيء يدل على اختلاف في التفكير بناء على ذلك . معنى هذا أن المرأة والرجل سواء بالفطرة من حيث عملية التفكير ، ولا يتميز أحدهما عن الآخر إلا في الفروق الفردية ، أي في مستوى الذكاء ودرجته وليس في نوعيته .
التغيرات الجسدية والنفسية التي تتعرض لها المرأة
تتعرض المرأة لتغيرات جسدية كثيرة ومتكررة ، يمكن أن يترتب عليها تأثيرات نفسية تتعرض لها المرأة نتيجة مرورها بهذه الأحوال الجسدية . فقد أكدت كثير من الأبحاث الطبية أن التغيرات الجسدية التي تمر بها المرأة تؤثر على نفسيتها فتعرضها للإصابة بالإحباط وقلة التركيز والكسل وتأثر الذاكرة قصيرة المدى عندها . كما قد تؤثر على سرعة الانفعال عندها ، وتصيبها بالقلق والوهن وتغير المزاج والتوتر والشعور بالوحدة والبلادة وثقل الجسم . هذا بالإضافة إلى التغيرات التي تحصل في العوامل المؤثرة في الحركة والعمل والنشاط الذهني كدرجة الحرارة والضغط وزيادة الإفرازات الهرمونية المختلفة .
بوركتى اختى على الافادة ورفع الله منزلتك فى الجنه
بريق الماس
05-15-2006, 01:41 PM
اختي اسيرة الإيمان
كل الشكر على الموضوع :up: :rose:
والشكر موصول للأخ المميز على الإضافة المفيدة
قد وضعتها أحدُ الأخوات سابقاً ..
والشكر لكِ مرة أخرى أسيرة الإيمان
ولكَ أيضاً أخي المميز ..
:rose: :rose:
كحيل اليمن
05-18-2006, 04:16 PM
اختي اسيرة الإيمان بارك الله فيكي وادامك ورحم الله ولديكي مشكووووووووووووووووووووووووووره ع الموضوع المتميز
الوسااام
05-18-2006, 04:36 PM
جزااااك الله خير اختي
على اسهامك الطيب
وفقك الله لما تحب وترضى
جــزاك الله خيرا أسيرة الايمان ع التوضيح
وشكرا لاالك الباسل
وياليت الكل يفهمها ويعرف المقصود منها
:up:
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.8.0
bdr130.net