الوسااام
05-17-2006, 01:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن من أعظم نعم الله عز وجل أن فتح باب التوبة ،
وجعله فجراً تبدأ معه رحلة العودة بقلوب منكسرة، ودموع منسكبة، وجباه خاضعة
.يقول الله جل وعلا: (( نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ))
فيا أخي..و أختي هل من مشمِّر؟!..
هل من مشمر للتوبة ؟!
شمر عسى أن ينفعَ التشميرُ *** وانظر بفكرك مااليه تصيرُ
نعم.. هناك مشمرون.. ولكن إلى أين؟!
مسارعةٌ للخطى وتقويةٌ للعزائم وحثٌ للنفوس.. إنها خطوات في الطريق.. إلى هناك.. حيث الموقف العظيم..
ثم - برحمة الله - إلى روح وريحان ورب غير غضبان.. نستدرك بالتشمير إلى الخير تقصيرنا..
ونعوض بالسير القويم تكاسلنا وتأخرنا..
كل يوم في طريق.. وكل حين في سبيل.. خطوات متسارعة.. و قفزاتٌ متتابعة نسُدُّ الفُرَج ونُغلق الثُلَم..
نحصنُ ديارنا.. ديار التوحيد.. ؟!
نداءٌ لمن تأخر عن الركب.. ولا يزال يرى القافلةَ تسيرُ إلى الخير..
هل من مشمر قبل الندم والبكاء؟!
الله جلَّ وعزَّ يقول: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً ويقول
: (( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ))
أخي.. أختي..
إن أمامكم أفقاً وآسعاً.. أفقاً جميلاً.. نعم إنه أفق رحمة الله.. أفق..التوبة..
إن التائب حبيبُ الله.. يقول جلَّ وعزَّ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ
لقد جعل الله في التوبة ملاذاً مكيناً وملجأً حصيناً، يلجه المذنب معترفاً بذنبه،
مؤملاً في ربه، نادماً على فعله، غير مصر على خطيئته،
يحمي بحمى الاستغفار، ويرجو رحمة العزيز الغفار،
:: فـــــلاش اعتــــذار ::
للشيخ / ناصر الحمد
إنشاد / أبو عبدالملك
width=400 height=350
إن من أعظم نعم الله عز وجل أن فتح باب التوبة ،
وجعله فجراً تبدأ معه رحلة العودة بقلوب منكسرة، ودموع منسكبة، وجباه خاضعة
.يقول الله جل وعلا: (( نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ))
فيا أخي..و أختي هل من مشمِّر؟!..
هل من مشمر للتوبة ؟!
شمر عسى أن ينفعَ التشميرُ *** وانظر بفكرك مااليه تصيرُ
نعم.. هناك مشمرون.. ولكن إلى أين؟!
مسارعةٌ للخطى وتقويةٌ للعزائم وحثٌ للنفوس.. إنها خطوات في الطريق.. إلى هناك.. حيث الموقف العظيم..
ثم - برحمة الله - إلى روح وريحان ورب غير غضبان.. نستدرك بالتشمير إلى الخير تقصيرنا..
ونعوض بالسير القويم تكاسلنا وتأخرنا..
كل يوم في طريق.. وكل حين في سبيل.. خطوات متسارعة.. و قفزاتٌ متتابعة نسُدُّ الفُرَج ونُغلق الثُلَم..
نحصنُ ديارنا.. ديار التوحيد.. ؟!
نداءٌ لمن تأخر عن الركب.. ولا يزال يرى القافلةَ تسيرُ إلى الخير..
هل من مشمر قبل الندم والبكاء؟!
الله جلَّ وعزَّ يقول: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً ويقول
: (( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ))
أخي.. أختي..
إن أمامكم أفقاً وآسعاً.. أفقاً جميلاً.. نعم إنه أفق رحمة الله.. أفق..التوبة..
إن التائب حبيبُ الله.. يقول جلَّ وعزَّ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ
لقد جعل الله في التوبة ملاذاً مكيناً وملجأً حصيناً، يلجه المذنب معترفاً بذنبه،
مؤملاً في ربه، نادماً على فعله، غير مصر على خطيئته،
يحمي بحمى الاستغفار، ويرجو رحمة العزيز الغفار،
:: فـــــلاش اعتــــذار ::
للشيخ / ناصر الحمد
إنشاد / أبو عبدالملك
width=400 height=350