سحايب
05-17-2006, 03:20 PM
صَباحُ الأربعاء أسّتَقيظ أبومحمد على صَفّير الرياحِ وتسَامُرها
تُداعبُ خصلات شَجرةِ الليمُون فتَبثُ رائحة الليمون ممزوجةً بالغبار.
بَقِي خمسَة عشرَ دقيقةً على صلاةِ الفجر ،
تَوضأ وصلى الوتِر،أتجه بخطواته متريثاً متَأملاً أرجاء ِ المنزل وتمتم قائلاً :نسّيتْ العجوز إقفال النافذة،
قالَ ماقال أبومحمد وهو على ثقةٍ بإنْ أم محمدْ في سباتٍ عمِيق.
فتحَ البابَ المُطل على حديقةِ المنزل،وجدَ الأرض إكتَست بالصفار كمنْ يعاني منْ فقرِ الدم ،
نفضَ الغبار عنْ البابِ الخارجي وفتحه ،
ياإلهي !بدَت الشوراع مختلفة ، توشّحت بحلةٍ رملية لم ترُوق للكثير،
سيارة محمد التي لمْ يعتقها منْ قبضَةِ يديه سوى السَاعة الواحدة صباحاً
كأنها لم تَتَحرك منذُ أشهر !ولونها الأبيض اللامع أصبح بيج ،
ولكنه سيصبح سعيداً بها فهي _موضه_ لدى أصدقائه ،فسَيحتَفظ بها كماهي .
استيقظت نورة على صوت _آخر العنقود سكر معقود_ الذي بدا عليه ضيق التنفس
فهذا اليوم يوماً تعيساً له ، فلابدَ من جرعةِ أكسجين تخففُ منْ أزمةِ الربو ،
رافقته نورة إلي المسّتشفى ولمْ تكنْ بإحسنِ حالٍ منه ،
إحمرّت عيناها والعطاس المتَكرر أفقدها النشاط والإنتباه إلي الصغير
فمَا كان على حبةِ الكلاريتين سوى أنْ جلبَت لها النعاس في منتصفِ النهار !
كانْ يوماً مغايراً للجميع ، فإرحمنَا برحمتِك ياأرحم الراحمين .
سحايب
تُداعبُ خصلات شَجرةِ الليمُون فتَبثُ رائحة الليمون ممزوجةً بالغبار.
بَقِي خمسَة عشرَ دقيقةً على صلاةِ الفجر ،
تَوضأ وصلى الوتِر،أتجه بخطواته متريثاً متَأملاً أرجاء ِ المنزل وتمتم قائلاً :نسّيتْ العجوز إقفال النافذة،
قالَ ماقال أبومحمد وهو على ثقةٍ بإنْ أم محمدْ في سباتٍ عمِيق.
فتحَ البابَ المُطل على حديقةِ المنزل،وجدَ الأرض إكتَست بالصفار كمنْ يعاني منْ فقرِ الدم ،
نفضَ الغبار عنْ البابِ الخارجي وفتحه ،
ياإلهي !بدَت الشوراع مختلفة ، توشّحت بحلةٍ رملية لم ترُوق للكثير،
سيارة محمد التي لمْ يعتقها منْ قبضَةِ يديه سوى السَاعة الواحدة صباحاً
كأنها لم تَتَحرك منذُ أشهر !ولونها الأبيض اللامع أصبح بيج ،
ولكنه سيصبح سعيداً بها فهي _موضه_ لدى أصدقائه ،فسَيحتَفظ بها كماهي .
استيقظت نورة على صوت _آخر العنقود سكر معقود_ الذي بدا عليه ضيق التنفس
فهذا اليوم يوماً تعيساً له ، فلابدَ من جرعةِ أكسجين تخففُ منْ أزمةِ الربو ،
رافقته نورة إلي المسّتشفى ولمْ تكنْ بإحسنِ حالٍ منه ،
إحمرّت عيناها والعطاس المتَكرر أفقدها النشاط والإنتباه إلي الصغير
فمَا كان على حبةِ الكلاريتين سوى أنْ جلبَت لها النعاس في منتصفِ النهار !
كانْ يوماً مغايراً للجميع ، فإرحمنَا برحمتِك ياأرحم الراحمين .
سحايب