كحيل اليمن
05-18-2006, 06:36 PM
هذه الهمسات كانت بيني وبين شاعرة ذات مساء ..
قلت ..
أين كنت ... اين كان طيفك ..؟
فقالت هي
كنت هناك...بين ألوان قوس قزح..أحلم بطيفك ..
وقلت انا
رأيتك أمس .. أقسم أني رأيتك في موج البحر رأيتك ..
فقالت هي ..
قد يكون حلماً عابرً ...قد يكون خيالاً ..!
فقلت أنا ..
قد يكون خيالا فعلا .. لكن البحر أكد لي بأنك أنت ..
أجمل من الصورة بكتير ..
فقالت هي ..
هذه عيناك ...ترى كل شيً جميلا ..
فقلت لها ..
وهل ترى عيناي .. أجمل من عيناك بعد الأن ...؟
فقالت هي
نعم فعيناك هي الأجمل وابتسامتك هي الاروع ..
فقلت لها ..
سألني البحر عنك ... وعن غيابك ..فقلت له
أشتاق إليها يا بحر .. أشتاق بجنون ..
فقالت لي ..
نقلت لي نمسة البحر اشتياقك لي ...
وأخبرتني عنك وطمئنتني ...
فقلت أنا ..
حتى رماله تحن .. لرحلة قدماك عليها ...
والصخور أراها ...قد نقشت إسمك عليها ..
فقالت لي ..
تلك الصخور وذلك النقش وتلك الليله ...كتبنا أسمائنا عليها ..
فقلت أنا ..
حبيبتي .. حتى الأمواج .. والنسمات تشتاق لك ..
فقالت هي ..
همست النسمات بأسمك ...
فثارت مشاعري وضجت احاسيسي ..
فقلت ..
أرجووك لا تبتعدي كتيرا .. فأنا لا أعرف العوم وحدي ..
فقالت لي ..
طيفي سيعلمك العوم ..لكن قررت أن ابتعد
فقلت ..
إن أبتعدت عني .. سيبكيني البحر .. كتيرا
فقالت لي
البحر أخبرني عنك ...وأخبرني بخيانتك ..
فقلت لها ..
البحر يعرفني .. وإسألي الموج عني.. فأنا لا أعرف أن أخون ..
فقالت لي
رماله من اخبرتني عن خطواتك وخطواتها ...
وموجه أخبرني عن همساتكما ..
فقلت انا ..
تلك هي الرمال دوما ... تخدعك وأنت تصدقين ..
فقالت لي ..
لا رأيت تلك الخطوات هي نفس خطواتك تخطها الرمال...
فقلت لها ..
ربما خنتك .. ربما لكن خيانتي لك .. كانت مع طيفك
فقالت لي ..
لا لا تكذب علي ...لم يكن طيفي وإنما كان طيفها هي ..
فقلت لها ...
كيف يكون طيفها ... وانا لا اعرف طيف يحاكيني
على الموج .. إلا طيفك ... .!
((وللحوار بقية ترقبـــوه ))
قلت ..
أين كنت ... اين كان طيفك ..؟
فقالت هي
كنت هناك...بين ألوان قوس قزح..أحلم بطيفك ..
وقلت انا
رأيتك أمس .. أقسم أني رأيتك في موج البحر رأيتك ..
فقالت هي ..
قد يكون حلماً عابرً ...قد يكون خيالاً ..!
فقلت أنا ..
قد يكون خيالا فعلا .. لكن البحر أكد لي بأنك أنت ..
أجمل من الصورة بكتير ..
فقالت هي ..
هذه عيناك ...ترى كل شيً جميلا ..
فقلت لها ..
وهل ترى عيناي .. أجمل من عيناك بعد الأن ...؟
فقالت هي
نعم فعيناك هي الأجمل وابتسامتك هي الاروع ..
فقلت لها ..
سألني البحر عنك ... وعن غيابك ..فقلت له
أشتاق إليها يا بحر .. أشتاق بجنون ..
فقالت لي ..
نقلت لي نمسة البحر اشتياقك لي ...
وأخبرتني عنك وطمئنتني ...
فقلت أنا ..
حتى رماله تحن .. لرحلة قدماك عليها ...
والصخور أراها ...قد نقشت إسمك عليها ..
فقالت لي ..
تلك الصخور وذلك النقش وتلك الليله ...كتبنا أسمائنا عليها ..
فقلت أنا ..
حبيبتي .. حتى الأمواج .. والنسمات تشتاق لك ..
فقالت هي ..
همست النسمات بأسمك ...
فثارت مشاعري وضجت احاسيسي ..
فقلت ..
أرجووك لا تبتعدي كتيرا .. فأنا لا أعرف العوم وحدي ..
فقالت لي ..
طيفي سيعلمك العوم ..لكن قررت أن ابتعد
فقلت ..
إن أبتعدت عني .. سيبكيني البحر .. كتيرا
فقالت لي
البحر أخبرني عنك ...وأخبرني بخيانتك ..
فقلت لها ..
البحر يعرفني .. وإسألي الموج عني.. فأنا لا أعرف أن أخون ..
فقالت لي
رماله من اخبرتني عن خطواتك وخطواتها ...
وموجه أخبرني عن همساتكما ..
فقلت انا ..
تلك هي الرمال دوما ... تخدعك وأنت تصدقين ..
فقالت لي ..
لا رأيت تلك الخطوات هي نفس خطواتك تخطها الرمال...
فقلت لها ..
ربما خنتك .. ربما لكن خيانتي لك .. كانت مع طيفك
فقالت لي ..
لا لا تكذب علي ...لم يكن طيفي وإنما كان طيفها هي ..
فقلت لها ...
كيف يكون طيفها ... وانا لا اعرف طيف يحاكيني
على الموج .. إلا طيفك ... .!
((وللحوار بقية ترقبـــوه ))