موج
05-25-2008, 09:34 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
نجح الطاقم العلمي في الشركة الإسرائيلية "ديانوستيك تخنولوجيس" – DTL، بتطوير طريقة حديثة، يمكن بواسطتها تنبؤ تسمم الحمل في مرحلة مبكرة من الحمل، وذلك قبل حدوث التسمم، مما يتيح الفرصة لتقليص الإصابة وحالات الموت عند الأمهات الحوامل والأجنة معا.
وتسمم الحمل هو ظاهرة تحدث بنسبة %3 من حالات الحمل، وتتميز بارتفاع ضغط الدم وإفراز كمية كبيرة من الزلال إلى البول، وانتفاخات تنجم عن انحباس السوائل في أرجل المرأة الحامل، أو ما يسمى الوذمة.
بالإضافة لذلك، فهنالك حالات أخرى من تسمم الحمل تؤدي إلى إصابة أعضاء أخرى، مثل: الكبد، أو الكلى، أو العينين، أو المخ. وكذلك جهاز تخثر الدم، لذلك يشكل هذا المرض خطورة على حياة الجنين وقد يؤدي إلى أضرار لا يمكن معالجتها.
لقد نجح طاقم الباحثون في شركة "ديانوستيك تخنولوجيس" – DTL، في تطوير طريقة حديثة لتشخيص ومعرفة ما إذا كانت المرأة الحامل، موجودة ضمن مجموعة الخطر ومعرضة للإصابة بتسمم الحمل، حيث يتم تشخيص المرض واكتشافه قبل حدوث الظواهر المرضية بواسطة طقم لفحص دم الأم من اجل تحديد مستوى الزلال المسمى ب-PP13، والناتج في المشيمة.
إن نتائج فحص الدم ابتدء من الأسبوع السابع للحمل قد تنبئ بما يمكن حدوثه في غضون الأشهر الستة المقبلة، وذلك بناء على الفحص
وتشكل نتائج الفحص وسيلة للأطباء المختصين لتقديم العلاج الملائم، وهذا يؤدي إلى تقليص إمكانية حدوث المرض أو حتى منعه. حتى الآن لم تكن هناك أية طريقة لاكتشاف وضع هؤلاء النساء المعرضات للإصابة – إلا بعد ظهور الأعراض المرضية.
د. مرعي سمار، مدير قسم الأبحاث الجزئية للشركة، قال: "إن تسمم الحمل هو العامل الثاني المؤدي إلى الموت بين النساء الحوامل، وللأسف فان حجم المشكلة قد غاب عن أعين الجمهور، وكثيرا من النساء يجهلن المخاطر الحقيقية لتسمم الحمل. في إسرائيل تتعرضن سنويا حوالي 5000 امرأة من النساء الحوامل لحالات تسمم الحمل. إن الاكتشاف الجديد قد يؤدي إلى تقليص حدوث التسمم بواسطة تقديم العلاج الملائم".
وأضاف د. سمار، قائلا: "لقد تم خلال بحث علمي شامل ضم 1226 امرأة حاملا من 35 عيادة منتشرة في جميع أنحاء البلاد، من فحص الزلال PP13 في عينات الدم في ثلاث مواعيد خلال الحمل، وقد أشارت نتائج البحث انه: في الأسابيع ال- 6 – 10 من الحمل يمكن اكتشاف %80-%85 من النساء المتواجدات في مجموعة الخطر، وقد تحدث عندهن حالة التسمم في غضون 5 – 6 أشهر لاحقا. إن نتائج الفحص قد تتيح الفرصة أمام الأطباء لتقليص حدوث التسمم بشكل مجد أو حتى منع حدوثه.
لقد تم تطوير الفحص بعد أن نجح باحثون من الشركة باستخلاص زلال خاص بالمشيمة المسمى PP13، والمتواجد في دم النساء الحوامل فقط.
ويتم معرفة مستوى الزلال، بواسطة فحص عينة من دم المرأة الحامل في الأسابيع الأولى من الحمل.
إن النسبة المنخفضة في دم المرأة الحامل في الأسابيع الأولى هي مؤشر لحدوث التسمم في مرحلة لاحقة من الحمل. من الممكن اخذ عينة لفحص الدم كجزء من الفحوصات الروتينية التي يوصي بها الطبيب المعالج أو إجراء فحص متزامن للفحوصات "البيوكيميائية" لظاهرة المنغولية أو (متلازمة داون)، في الثلث الأول من الحمل.
نجح الطاقم العلمي في الشركة الإسرائيلية "ديانوستيك تخنولوجيس" – DTL، بتطوير طريقة حديثة، يمكن بواسطتها تنبؤ تسمم الحمل في مرحلة مبكرة من الحمل، وذلك قبل حدوث التسمم، مما يتيح الفرصة لتقليص الإصابة وحالات الموت عند الأمهات الحوامل والأجنة معا.
وتسمم الحمل هو ظاهرة تحدث بنسبة %3 من حالات الحمل، وتتميز بارتفاع ضغط الدم وإفراز كمية كبيرة من الزلال إلى البول، وانتفاخات تنجم عن انحباس السوائل في أرجل المرأة الحامل، أو ما يسمى الوذمة.
بالإضافة لذلك، فهنالك حالات أخرى من تسمم الحمل تؤدي إلى إصابة أعضاء أخرى، مثل: الكبد، أو الكلى، أو العينين، أو المخ. وكذلك جهاز تخثر الدم، لذلك يشكل هذا المرض خطورة على حياة الجنين وقد يؤدي إلى أضرار لا يمكن معالجتها.
لقد نجح طاقم الباحثون في شركة "ديانوستيك تخنولوجيس" – DTL، في تطوير طريقة حديثة لتشخيص ومعرفة ما إذا كانت المرأة الحامل، موجودة ضمن مجموعة الخطر ومعرضة للإصابة بتسمم الحمل، حيث يتم تشخيص المرض واكتشافه قبل حدوث الظواهر المرضية بواسطة طقم لفحص دم الأم من اجل تحديد مستوى الزلال المسمى ب-PP13، والناتج في المشيمة.
إن نتائج فحص الدم ابتدء من الأسبوع السابع للحمل قد تنبئ بما يمكن حدوثه في غضون الأشهر الستة المقبلة، وذلك بناء على الفحص
وتشكل نتائج الفحص وسيلة للأطباء المختصين لتقديم العلاج الملائم، وهذا يؤدي إلى تقليص إمكانية حدوث المرض أو حتى منعه. حتى الآن لم تكن هناك أية طريقة لاكتشاف وضع هؤلاء النساء المعرضات للإصابة – إلا بعد ظهور الأعراض المرضية.
د. مرعي سمار، مدير قسم الأبحاث الجزئية للشركة، قال: "إن تسمم الحمل هو العامل الثاني المؤدي إلى الموت بين النساء الحوامل، وللأسف فان حجم المشكلة قد غاب عن أعين الجمهور، وكثيرا من النساء يجهلن المخاطر الحقيقية لتسمم الحمل. في إسرائيل تتعرضن سنويا حوالي 5000 امرأة من النساء الحوامل لحالات تسمم الحمل. إن الاكتشاف الجديد قد يؤدي إلى تقليص حدوث التسمم بواسطة تقديم العلاج الملائم".
وأضاف د. سمار، قائلا: "لقد تم خلال بحث علمي شامل ضم 1226 امرأة حاملا من 35 عيادة منتشرة في جميع أنحاء البلاد، من فحص الزلال PP13 في عينات الدم في ثلاث مواعيد خلال الحمل، وقد أشارت نتائج البحث انه: في الأسابيع ال- 6 – 10 من الحمل يمكن اكتشاف %80-%85 من النساء المتواجدات في مجموعة الخطر، وقد تحدث عندهن حالة التسمم في غضون 5 – 6 أشهر لاحقا. إن نتائج الفحص قد تتيح الفرصة أمام الأطباء لتقليص حدوث التسمم بشكل مجد أو حتى منع حدوثه.
لقد تم تطوير الفحص بعد أن نجح باحثون من الشركة باستخلاص زلال خاص بالمشيمة المسمى PP13، والمتواجد في دم النساء الحوامل فقط.
ويتم معرفة مستوى الزلال، بواسطة فحص عينة من دم المرأة الحامل في الأسابيع الأولى من الحمل.
إن النسبة المنخفضة في دم المرأة الحامل في الأسابيع الأولى هي مؤشر لحدوث التسمم في مرحلة لاحقة من الحمل. من الممكن اخذ عينة لفحص الدم كجزء من الفحوصات الروتينية التي يوصي بها الطبيب المعالج أو إجراء فحص متزامن للفحوصات "البيوكيميائية" لظاهرة المنغولية أو (متلازمة داون)، في الثلث الأول من الحمل.