المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بي .. أمي .. أكرهكما


المهاجر
06-04-2006, 11:50 PM
الكــراهية

عندما نسمع هذه الكلمة نجدها بغيضة وتحمل الكثير من الحقد وعدم التقبل
نسمعها كثيرا في محيطنا وننفر منها بشدة ونستغرب لمَ يكره الناس بعضهم !!
ولكن الداهية الكبرى عندما يقولها الابن .. أو الابنة .. لوالديهما أو أحدهما

كراهية الأبناء لآبائهم


أكرهك ..
ما أشدها عندما تخرج من فلذة قلبك ويقولها لك بحزن كبير وقسوة
حينها تتمنى أنك لم تنجبه أو تتمنى تبتلعك الأرض حتى لا تسمع أو ترى هذا المشهد .. ولكن ..
لمَ ذلك ؟
ولماذا يحملها الأبن ؟
الكثير لم يسأل نفسه .. هل ابنائي يحبوني أم لا !!!
وهل زرعت محبتي بقلوبهم بتربيتي لهم أم العكس !!!

الأجيال تغيرت وأصبح أبناء اليوم يختلفون عن سابقيهم واصبحوا يتكلمون بصراحة أكثر
ويعبرون عما في قلوبهم أكثر .. وهذا ما يجعلنا نحذر دائما في التربية
القصص كثيرة والأحداث أكثر لنماذج واقعية لأبناء عانوا الكثير في الحياة وصرخ الصمت يوما :cry:
بكلمة ( أكرهك )

نجد الكثير من الآباء والأمهات يشتكون قسوة الأبناء ولم يفكروا يوما من أين أتت القسوة !! :star: :star: :star: :star:
لم يحاوا البحث عن الخطأ وتداركه واصلاحه وإنما تزداد الشكوى منهم
فهل يا ترى.. الآباء دائمًا على حق اي في المشمش :confused: .. والعلاج لا يأتي إلا بنسف جميع الأبناء وإراحة الدنيا من شرورهم..
أم أن هناك حلولاً سلمية وأملاً في إعادة دفء كلمة (عائلة) وحتى تبرد الكثير الكثير من القلوب المحترقة..

وهنا مقتطفات بأقوال الأبناء أحببت وضعها لنرى نماذج من هؤلاء ..

*قالت: كانوا دائمًا ما يؤكدون أنهم لا يخطئون.. وعندما صدمت على الحقيقة.. لم أستطع أن أتقبلهم
مرة أخرى..

* أمي آخر من يسأل عني، ولا أراها بالأشهر، أشعر أحيانًا أنها لو رأتني في الشارع لن تعرفني.
لماذا أحبها؟؟ إنها (لا تستحق) أن تكون أمي

* كيف لا أكرههم وأنا أعيش حياة ذليلة.. البيت (أقصد السجن) مليء بكل طرق التعذيب..
سأهرب أو أنتحر فهذا أفضل :cry:

* دائمًا يعاملونني باستخفاف وكأنني لا شيء.. أريد لمرة واحدة أن أشعر بأنني إنسان.. :cry:
نعم أكرههم وأكره نفسي

* في العيادة النفسية. وفي حالة حرجة من الفصام. يخرج الشاب من نفسه من(مسخ الصورة التي
صنعها والده) يقول وعيه بكل مرارة.. أكرهه وأكره صورته داخلي .................

* جريمة بشعة تمت على يد طفل في العاشرة تناقلتها الصحف.. قتل والديه وأخويه..
السبب: إنهم لا يحبونه و(يفرقون بينهم في المعاملة):star:

* شاب على مشارف الرجولة: كرهي لأبي هو سبب نجاحي.. لقد تمردت على (قيوده الخانقة)
لا أكرهه فحسب.. بل أكره "صورة الأب" المتكررة ولن أتزوج..


قد تقولون اللوم على الأبناء بأفعالهم ولكن هل الآباء لا يخطأون ؟:mad:
وهل هم على حق دائما والأبناء على خطأ ؟:ooo:
هل سألت نفسك يوما الأبوة والأمومة تشريف أم تكليف ؟
سؤال للأبناء ..
عندما تشعر بكرهك ولو لحظة لوالديك من جراء شيئا ما .. هل تكلمت بصراحة مع والديك ؟
أم التزمت الصمت لأن الاباء لا يمكن التحدث والنقاش معهم بصدق ؟ حتى لا يغضبون

موضوع له تاريخ عريق في مجتمعاتنا وربما العادات قد أثرت كثيرا في صمت الأبناء
ولكن لنقف مع أنفسنا بصدق وصراحة ونعود لبيوتنا لنرى كل ما سبق ونتسأل هل فعلا
يوجد ببيتي ابن يكرهني أو أب لم أتقبله !!



منقول\ولكن فعلاً يستحق النقل

المهاجر يعاني :cry:

والله يصبرني جاني الضغط والسكر :cry:

خصوصاً مع الولد المدلل عقيل :mad:

مالت عليه آخر العنقود

حسافة ياليتني آخر العنقود :cool: كان مدلع للآخر :cry:

البحر
06-05-2006, 12:09 AM
مشكور على هذا الموضوع المهم جدا
هذا مشكله من مشاكل العصر
وبعدينداالاباء متعصبين كنهم من العصر الحجريما يتفاهمون ويسوون أنهم يعرفون كل شي
وهم ما يعرفون
ولا يتفلسف عليك في موضوع انت تعرفيه مثل ما يعرف 10 مرات يعني عبقري
لو يتكلم بصراحه الاب مع ابنه كان انحلت المشكله

موج
06-05-2006, 08:45 AM
أخي المهاجر .. :rose:
للأسف الشديد أصبح التعامل بين الأهالي وأبنائهم سيئ جدا .. إلا من رحمَ ربّي ..
والأسباب كثير ..
منها .. أنّ الأب والأم لا يتفهّمون أن ابنهم أو ابنتهم قد كبرا .. والمفترض أن يختلف التعامل ..
والصحيح أنّ على الأب أن يعامل إبنه على أساس أنه صاحبه خصوصا إذا كبرَ الشاب !!
لكنّ هذا المفهوم غير مُطبّق عند الكثيرين .. وكذلك بالنسبة للأمهات ..
أيضاً .. بعض الآباء .. والأمهات .. يفضّلون بعض الأبناء على بعضهم .. وهذه مشكلة كبيرة ..

وليعلم الجميع .. انّ التربية الآن أصبحت شيء خطير ومهم في عصرنا هذا .. والمفترض أن تتغير أساليب التربيـة .. لأنّ العَصر تغيّر .. وأصبحت المغريات في كلّ مكان

بريق الماس
06-05-2006, 10:00 AM
اخي المهاجر شكرا لك

الموضوع المطروح من وجهة نظري شائك جدا ومعقد الى ابعد الحدود وتحكمه عدة امور منها العادات والتقاليد التي يتذرع بها الأهل وتجعلهم لا يتنازلون عن شيء، بل جلّ ما يريدونه هو ان تسير الأمور كما يريدون غير آبهين بما يشعر به ابناؤهم او بما قد تكون العواقب عليهم.
فنراهم يصدرون الأوامر والقيود على ابنائهم كما يريدون هم ليس بما يتماشى مع ابنائهم وعقولهم غير آبهين بقول الرسول الكريم :-"ربوا ابناؤكم لزمان غير زمانكم" فنتيجة لذلك تبدأ فجوة الكره والبعد العاطفي تنشأ وكلما كبر الأبناء كبرت معهم، مع العلم انه يجب على الأهل ان يراعوا انه كلما كبر ابناؤهم كلما ازدادت المسؤولية عليهم واختلفت طريقة التعامل معهم وكما يقول المثل ان كبر ابنك خاوي.
وعلى الأهل ان يراعو ايضا مع كبر الأبناء تزداد عندهم رغبة التمرد على القيود المفروضة عليهم فيتمردون عليها لمحاولة اثبات الذات الشخصي لديهم وهذا كله يؤدي الى حدوث المشاكل والحقد وعدم تقبل الأبناء لأهلهم مهما كانوا. هذا من ناحية.......

من ناحية اخرى اسلوب تعامل الأهل مع ابنائهم بدرجات مختلفة فيفضلون هذا على ذاك وهذا من اخطر الطرق التي تؤدي الى حدوث الكراهية عند الأبناء ليس فقط لأهلهم بل للأخ او الأخت المفضل لدى الأهل وكثيرا ما حدث جرائم قتل بهذا الخصوص، واذكر انه في العام الماضي حدثت عنا في الأردن جريمة قتل حيث ان توجد عائلة مكونة من اخين وللأسف كان الأبوين يفضلون الأخ الصغير على الكبير وكان الأخ الأكبر قد لاحظ هذا الشيء وضاق ذرعا به مع انه يبلغ من العمر التسع سنوات حيث انه من كره لأخيه ومن حقده عليه قام باستدراجه الى احد المنازل المهجورة وقام بشنقه اتتخيلون قام بشنق اخي الصغير ذو الخمسة اعوام!!!!!!!!
لماذا كل هذا بسبب الأهل وتفرقتهم الغبية بين الأبناء.

في نهاية حديثي اقول للأهل الأبناء مسؤولية وامانه في اعناقكم حافظو عليهم وحاولوا قدر الإمكان ان تتقربوا منهم لتكسبوهم وتباهوا بهم الدنيا.

ودمتم بخير

أبو حبيب
06-14-2006, 10:16 AM
موضوع طابعه حساس ولا يمكن السكوت او الهروب من المواجهة

اخي الحبيب المهاجر
المجتمعات بطبيعتها تختلف من واقع الى واقع والغريب ايضا ان كل مجتمع يتكون ايضا من مجتمعات اخرى مختلفة
مثلا في بلدنا مثلا تجد هناك بيئة تتالف من عائلات متتعددة ولكنك تجد ان كل بيت يختلف عن الاخر
السبب الرئيسي في الاختلاف يعود الى التربية ثم التربية
وبالتالي تعود الى نفسية الوالدين فالام والاب عاشوا كل واحد في بيت مختلف عن الاخر
ونرى ان الاب مثلا تربى على الحب والعطف والحنان الكامل
اما الام فربما تكون محرومة من شيء في حياتها مما سبب لها عقدة نفسية فتجدها تحقق الانتقام من الاولاد مع ان الذنب ليس ذنبهم
وربما نرى مشاهد اخرى تظهر روائع جميلة في الانسجام التام بين الام والاب من جهة وبين الاولاد من جهة اخرى والسبب هو ان الام والاب عاشوا في حياتهم غربة حقيقية عن العاطفة وهذا ما يسبب رد فعل ايجابي لانهما ارادا ان يعوضوا ما فقدوه في اولادهم.
صدقني يا اخي مهند ان الحل هو واحد فقط
اخاطب جميع من يعيش في بيوت الرحمة فيها مفقودة والعاطفة عندهم جفاف والتلاقي غير موجود
نصيحتي للاولاد فقط ولا اريد ان انصح الاهل لان الاهل يعرفون ان الحل باتباع منهج النبوة واعتماد السيرة النبوية كافضل حل
انما نصيحتي للابناء .. نعم فقط للابناء ان يخططوا منذ الان على بناء ممكلة مختلفة تماما عما عاشوا هم فيه ولا نريدهم ان يقعوا من جديد في اوحال الاهل الهالكة بل يعوضوا ابناءهم الحنان والعاطفة
ولا يبخلوا عليهم بالقبلة والبسمة والمعانقة بين الاحضان لانها اساسية جدا جدا
وان يلتمسوا مرة تلو المرة الاعذار لاولادهم بالرغم من تقصير الاولاد وهذا ما يدفع الولد للنجاح في حياته ولقوة شخصيته .
وهنيئا لنا جميعا باولادنا صدقني لاننا عرفنا كيف نربي بعدما عشنا حياة تعيسة.

لك مني كل الشكر والتقدير يا اخ مهند

احاديث
07-12-2006, 09:08 PM
اخي المهاجر مشكور وهذا الموضوع متشعب للغاي
كل بيئة تختلف عن الاخرى ولكن تبقى تربية الاهل هي الاساس
ونحن نتكلم في اشد المواضيع حساسية بنية الاسرة وهي الخلية الاولى للمجتمع
اخي علاقة الابناء مع ابائهم جاءت في القران والسنة اطاعة الاب والام لانقاش فيهما الا في المعصية الله
عندما تكون هذا المفهوم هو السائد تكون الامور بخير ولكن اذا حصل خلل قديم نتج عنه وضع معين
يجب ان يعالج بحذر وتروي لا اظن ان ابا او ام يكرهون اولادهم اما ان يميزوا بينهم فيشجعون المتقدم ويحثون المتاخر من وجهة نظرهم فغايتهم ان يرتقوا بابنائهم الى الاعلى وبالنسبة للاخوة يتلازم احترام الاكبر والعطف على الاصغر واعتماد المصلحة الجميع على المصلحة الفرد كأن تريد الخير لاخوتك قبل نفسك ومصيبة اخوك قبل مصيبتك وتبادل هذا الشعور بين الجميع يحل الخلافات يقرب وجهات النظر
وهذا بشكل عام اما عن أمي آخر من يسأل عني، ولا أراها بالأشهر، أشعر أحيانًا أنها لو رأتني في الشارع لن تعرفني.
لماذا أحبها؟؟ إنها (لا تستحق) أن تكون أمي
اقول قطع الارحام الله يعفي عنا يجب ان تبقى الصلة بين العائلة فلا يعالج الغلط بالغلط

* كيف لا أكرههم وأنا أعيش حياة ذليلة.. البيت (أقصد السجن) مليء بكل طرق التعذيب..
سأهرب أو أنتحر فهذا أفضل [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
(اين رحمة الله) ان كان هذا الانسان مظلوم ان يرتجع لله ويعيد امره لله وان يصبر
والله مع الصابرين ويدعوا الله لصلاح عائلته


عندما تشعر بكرهك ولو لحظة لوالديك من جراء شيئا ما .. هل تكلمت بصراحة مع والديك ؟
أم التزمت الصمت لأن الاباء لا يمكن التحدث والنقاش معهم بصدق ؟ حتى لا يغضبون

اخي العزيز التكلم مع الاباء ليس عيب والنقاش له آداب منع النقاش خطاء والجدال مع الاهل بسخط غلط اكبر
ليس الاباء معصومين من الخطاء وليس الابناء من يعاقبونهم عليها
هذه وجهة نظري مع احترامي للجميع الاراء

جوري
07-12-2006, 10:23 PM
قال عليه الصلاة والسلام:-

(((( رحم الله والدا أعان ولده على بره))))

وهذا خير دليل على أهمية الاعتدال في معاملة لابناء

فلا يكن لين فيعصر ولا قاسي فيكسر

المهاجر دمت بخير