الوردة البيضاء
11-20-2008, 09:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية لكم من الأعماق أخوتي أخواتي الأفاضل
في موضوع مشرفنا المميز "سلفر " ماذا قرأت اليوم ، ذكرت كتاب " الإنترنت والحياة ، فتاوى واستشارات للشباب والفتيات "
وبناءً على طلب حبيبتي الغالية " ميعاد " للخروج من السجن فقد لخصت لكم الكتاب أسأل الله سبحانه لي التوفيق فيما ذكرت ، ولكم الفائدة فيما ستقرؤون .
الكتاب يتكون من خمسة فصول تناولت قضايا مختلفة تم السؤال عنها
وأجاب على الأسئلة " الشيخ فهد بن سلمان العودة ، الشيخ الدكتور رياض المسيميري ، الشيخ سامي بن عبدالعزيز الماجد ، وعدد كبير من المشايخ والعلماء الأفاضل لا يسعني المجال لذكر أسماءهم الجميع "
الفصل الأول : مشاريع الانترنت
كانت الأسئلة في هذا الباب فيما يتعلق بحرمة أو جواز مقاهي النت المنتشرة بكثرة ، وكانت الإجابات " مقهى الانترنت ليس حرامًا مطلقًا فالأمر فيه على مصراعيه لمن هب ودب ، يدخلون منه المواقع الجنسية والإلحادية ، وغيرها ، ويتم فيه تبادل بالصور والمراسلات ويتواصلون بالحرام ، فهذا حرام بائن ومكسبه خبيث ، أما من منع فيه كل عمل غير شرعي بحسب وسعه ووضع البرامج المانعة من الوصول إلى الصور والمواقع الخليعة وتعاطيها وطرد كل من يثبت أنه أساء الاستخدام فلا حرج عليه في ذلك ، وكذلك لا بد لصاحب المقهى من الحرص على وضع الأجهزة مكشوفة حتى يسهل مراقبتها ، وتفقد الأجهزة كل حين لتنظيفها من كل ما قد يحفظ بها من الصور أو المواقع المحرمة هذا مع ضرورة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومسؤولية صاحب المقهى أو من يقوم مقامه في ذلك أعظم من غيره ، فله في محله سطلان كسلطان الأب في بيته .
أما عن مسؤولية صاحب المنتدى تجاه ما يكتب في منتداه ، فكان القول فيه بأن صاحب المنتدى راعٍ لكل ما يكتب فيه ، فهو الذي أسسه ويملك إغلاقه وحجب ومنع ما يريد ، كما أنه الذي يضع النظم الخاصة به ، وعليه فهو مسؤول عما ينشر فيه وداخل في قوله عليه الصلاة والسلام { كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته } ، وليس معنى هذا حجب الحرية في المنتديات ولكن لا بد له من توظيف من لديه العلم والخبرة للمتابعة والرد المناسب وفي هذه الحالة يكون صاحب المنتدى قد رفع الحرج عن نفسه .
الفصل الثاني : الانترنت وظائف دعوية شاغرة
كان الحديث في هذا القسم عن أفكار كثيرة في مجال الدعوة لله سبحانه وتعالى منها الموعظة الحسنة ، المناصحة ، الإنكار بحكمة وطولة بال ، إهداء روابط المقالات والمحاضرات المفيدة ، والتلاوات المؤثرة ، والتذكير بالسنن ومواسم الطاعات عبر البريد أو المنتديات .
كان هناك سؤال من قبل أحد الشباب : هل يجوز للشاب الحريص على الدعوة الدخول إلى بعض مواقع الانترنت " الإباحية " الفاسدة ليتصور هذا المنكر وبالتالي يمكنه التحذير منه وهو على بينة ؟ وكان الجواب بأنه لا يجور له ذلك ، لأن الاطلاع على المواقف الفاسدة أخلاقيًا مما لا خير فيه ولا يأتي الاطلاع عليه بجديد ، بل يفسد القلب ويعكر المزاج ، وقد يجر إلى الفتنة والفاحشة ، كمان أنه لا يجوز الدعوة إلى الله بانتحال شخصية فتاة عبر مواقع الدردشة لأخذ إيميلات الشباب وسهولة مراسلتهم ، كما أنه لا ينبغي الدخول بحوارات مع الشيعة أو أي مذهب معادي للمذهب السني إلا في حال امتلك الشخص العلم الوافي ويكون بصيرًا بمذهبهم ، مطلعًا على مصنفاتهم لئلا يغتر بتلبيس أو جهالة ، أو دعوى فارغة .
الفصل الثالث : العلاقات العاطفية .
كان فيه الكثير من الأسئلة والقصص التي ذكرت وكان إجماع العلماء فيها على أن علاقات الانترنت حرام وكل علاقة غير مبينة على أساس صحيح " زواج " هي حرام مطلق ، وتم فيه نصح الفتيات بعدم تصديق أي دعوى من شاب بأنه يريد محادثتها بنية التعارف والزواج ، لأنه حتى لو تم الزواج سيكون محكومًا عليه بالفشل لأن أساسه وبنيانه خاطئ من البداية ، كمان أن الشك والوساوس ستكون هي دندن حياتهم . كما تم ذكر أربعة ضوابط لابد من مراعاتها للحديث بين الجنسين عبر النت :
1- عدم استخدام الصور بأي حال من الأحوال ، لأنها لاداعي لها فالكتابة تغني عنها ، كما أنها مدخل عظيم من مداخل الشيطان في تزيين الباطل وتهوينه على النفس .
2- الاكتفاء بالخط والكتابة دون محادثة شفهية ، مهما كانت الأسباب التي تستدعي ذلك وفي حال الضرورة لابد من مراعاة عدم الخضوع في القول .
3- الجدية في التناول ، وعدم الاسترسال في أحاديث لا طائل ولا جدوى منها .
4- الحذر واليقظة وعدم الاستغفال ، فكثيرًا ممن نواجههم في النت أشباح في الغالب ، قد يتنكرون ويتلونون بمختلف الألوان.
الفصل الرابع : الشبكة تصيد
كان الحديث في هذا الباب عن المواقع الإباحية والشاذة ، وأغلب من ذكر مشكلته آلمهم ما وصل إليه حالهم فهم موقنون بحرمة ما يفعلون ، وما يوجهون إليه أبصارهم وفي نفس الوقت هم غير قادرين على منع أنفسهم من الدخول إلى هذه المواقع ، وكان جواب العلماء بضرورة البعد عن الانترنت عمومًا وهذه المواقع خصوصا ، ولا بد لهم من التوبة الصادقة لله سبحانه ، وكثرة الدعاء والاستغفار ، والطلب من الله سبحانه الثبات على الهداية .
الفصل الخامس : متفرقات
كان هناك سؤال حول جواز استخدام الانترنت الموجود في العمل لأغراض شخصية ، والجواب بأنه هذا مبني على جهة العمل ، فإذا كانت تسمح للموظفين باستخدام النت فلا مانع ولا حرج من ذلك ، أما في حال عدم سماحها فإن استخدامه يترتب عليه إثم كبير فهو من قبيل خيانة الأمانة . وتم الحديث عن التشهير عن طريق الانترنت وهو غير جائز لأنه من قبيل القذف ، دون علم أو دراية أو تثبت والله تعالى أعلم .
تحياتي لكم جميعًا
دمتم بخير
تحية لكم من الأعماق أخوتي أخواتي الأفاضل
في موضوع مشرفنا المميز "سلفر " ماذا قرأت اليوم ، ذكرت كتاب " الإنترنت والحياة ، فتاوى واستشارات للشباب والفتيات "
وبناءً على طلب حبيبتي الغالية " ميعاد " للخروج من السجن فقد لخصت لكم الكتاب أسأل الله سبحانه لي التوفيق فيما ذكرت ، ولكم الفائدة فيما ستقرؤون .
الكتاب يتكون من خمسة فصول تناولت قضايا مختلفة تم السؤال عنها
وأجاب على الأسئلة " الشيخ فهد بن سلمان العودة ، الشيخ الدكتور رياض المسيميري ، الشيخ سامي بن عبدالعزيز الماجد ، وعدد كبير من المشايخ والعلماء الأفاضل لا يسعني المجال لذكر أسماءهم الجميع "
الفصل الأول : مشاريع الانترنت
كانت الأسئلة في هذا الباب فيما يتعلق بحرمة أو جواز مقاهي النت المنتشرة بكثرة ، وكانت الإجابات " مقهى الانترنت ليس حرامًا مطلقًا فالأمر فيه على مصراعيه لمن هب ودب ، يدخلون منه المواقع الجنسية والإلحادية ، وغيرها ، ويتم فيه تبادل بالصور والمراسلات ويتواصلون بالحرام ، فهذا حرام بائن ومكسبه خبيث ، أما من منع فيه كل عمل غير شرعي بحسب وسعه ووضع البرامج المانعة من الوصول إلى الصور والمواقع الخليعة وتعاطيها وطرد كل من يثبت أنه أساء الاستخدام فلا حرج عليه في ذلك ، وكذلك لا بد لصاحب المقهى من الحرص على وضع الأجهزة مكشوفة حتى يسهل مراقبتها ، وتفقد الأجهزة كل حين لتنظيفها من كل ما قد يحفظ بها من الصور أو المواقع المحرمة هذا مع ضرورة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومسؤولية صاحب المقهى أو من يقوم مقامه في ذلك أعظم من غيره ، فله في محله سطلان كسلطان الأب في بيته .
أما عن مسؤولية صاحب المنتدى تجاه ما يكتب في منتداه ، فكان القول فيه بأن صاحب المنتدى راعٍ لكل ما يكتب فيه ، فهو الذي أسسه ويملك إغلاقه وحجب ومنع ما يريد ، كما أنه الذي يضع النظم الخاصة به ، وعليه فهو مسؤول عما ينشر فيه وداخل في قوله عليه الصلاة والسلام { كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته } ، وليس معنى هذا حجب الحرية في المنتديات ولكن لا بد له من توظيف من لديه العلم والخبرة للمتابعة والرد المناسب وفي هذه الحالة يكون صاحب المنتدى قد رفع الحرج عن نفسه .
الفصل الثاني : الانترنت وظائف دعوية شاغرة
كان الحديث في هذا القسم عن أفكار كثيرة في مجال الدعوة لله سبحانه وتعالى منها الموعظة الحسنة ، المناصحة ، الإنكار بحكمة وطولة بال ، إهداء روابط المقالات والمحاضرات المفيدة ، والتلاوات المؤثرة ، والتذكير بالسنن ومواسم الطاعات عبر البريد أو المنتديات .
كان هناك سؤال من قبل أحد الشباب : هل يجوز للشاب الحريص على الدعوة الدخول إلى بعض مواقع الانترنت " الإباحية " الفاسدة ليتصور هذا المنكر وبالتالي يمكنه التحذير منه وهو على بينة ؟ وكان الجواب بأنه لا يجور له ذلك ، لأن الاطلاع على المواقف الفاسدة أخلاقيًا مما لا خير فيه ولا يأتي الاطلاع عليه بجديد ، بل يفسد القلب ويعكر المزاج ، وقد يجر إلى الفتنة والفاحشة ، كمان أنه لا يجوز الدعوة إلى الله بانتحال شخصية فتاة عبر مواقع الدردشة لأخذ إيميلات الشباب وسهولة مراسلتهم ، كما أنه لا ينبغي الدخول بحوارات مع الشيعة أو أي مذهب معادي للمذهب السني إلا في حال امتلك الشخص العلم الوافي ويكون بصيرًا بمذهبهم ، مطلعًا على مصنفاتهم لئلا يغتر بتلبيس أو جهالة ، أو دعوى فارغة .
الفصل الثالث : العلاقات العاطفية .
كان فيه الكثير من الأسئلة والقصص التي ذكرت وكان إجماع العلماء فيها على أن علاقات الانترنت حرام وكل علاقة غير مبينة على أساس صحيح " زواج " هي حرام مطلق ، وتم فيه نصح الفتيات بعدم تصديق أي دعوى من شاب بأنه يريد محادثتها بنية التعارف والزواج ، لأنه حتى لو تم الزواج سيكون محكومًا عليه بالفشل لأن أساسه وبنيانه خاطئ من البداية ، كمان أن الشك والوساوس ستكون هي دندن حياتهم . كما تم ذكر أربعة ضوابط لابد من مراعاتها للحديث بين الجنسين عبر النت :
1- عدم استخدام الصور بأي حال من الأحوال ، لأنها لاداعي لها فالكتابة تغني عنها ، كما أنها مدخل عظيم من مداخل الشيطان في تزيين الباطل وتهوينه على النفس .
2- الاكتفاء بالخط والكتابة دون محادثة شفهية ، مهما كانت الأسباب التي تستدعي ذلك وفي حال الضرورة لابد من مراعاة عدم الخضوع في القول .
3- الجدية في التناول ، وعدم الاسترسال في أحاديث لا طائل ولا جدوى منها .
4- الحذر واليقظة وعدم الاستغفال ، فكثيرًا ممن نواجههم في النت أشباح في الغالب ، قد يتنكرون ويتلونون بمختلف الألوان.
الفصل الرابع : الشبكة تصيد
كان الحديث في هذا الباب عن المواقع الإباحية والشاذة ، وأغلب من ذكر مشكلته آلمهم ما وصل إليه حالهم فهم موقنون بحرمة ما يفعلون ، وما يوجهون إليه أبصارهم وفي نفس الوقت هم غير قادرين على منع أنفسهم من الدخول إلى هذه المواقع ، وكان جواب العلماء بضرورة البعد عن الانترنت عمومًا وهذه المواقع خصوصا ، ولا بد لهم من التوبة الصادقة لله سبحانه ، وكثرة الدعاء والاستغفار ، والطلب من الله سبحانه الثبات على الهداية .
الفصل الخامس : متفرقات
كان هناك سؤال حول جواز استخدام الانترنت الموجود في العمل لأغراض شخصية ، والجواب بأنه هذا مبني على جهة العمل ، فإذا كانت تسمح للموظفين باستخدام النت فلا مانع ولا حرج من ذلك ، أما في حال عدم سماحها فإن استخدامه يترتب عليه إثم كبير فهو من قبيل خيانة الأمانة . وتم الحديث عن التشهير عن طريق الانترنت وهو غير جائز لأنه من قبيل القذف ، دون علم أو دراية أو تثبت والله تعالى أعلم .
تحياتي لكم جميعًا
دمتم بخير