ريم
01-02-2009, 06:15 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تقرير محلي يرصد الإنتاج السينمائي بالمملگة :
إنتاج 58 فيلماً سعودياً بينها أفلام روائية طويلة في 2008
وأوضح تقرير محلي أن الإنتاج السينمائي السعودي لعام 2008 بلغ 58 فيلما سعوديا
ما بين روائية طويلة وروائية قصيرة وأفلام وثائقية وتحريكية.
وصنف، التقرير الذي يرصد الإنتاج السينمائي في المملكة والمشاركات الدولية للأفلام السعودية للعام 2008،
الأفلام المنتجة خلال عام 2008 على النحو التالي:
فيلمين روائية طويلة، هما:
فيلم «صباح الليل» للفنان د. راشد الشمراني، وفيلم «مناحي» للفنان فايز المالكي،
والذي أنتجته شركة روتانا، فيما بلغ عدد الأفلام الروائية القصيرة «42»،
وستة أفلام وثائقية، فيما أنتجت ثمانية أفلام تحريكية.
وأوضح التقرير، الذي أصدرته شركة رواد ميديا للإنتاج والتوزيع الصوتي والمرئي ممثلة في إدارة السينما
بالشركة، أن من بين تلك الأفلام شارك 33 فيلما في 17 مهرجانا ومحفلا محليا ودوليا، إضافة لبعض الأفلام
التي أنتجت خلال السنوات الماضية، والمحافل هي :
مهرجان مسقط الخامس السينمائي، واحتفال اليوبيل الذهبي لإصدار مجلة العربي «أفلام من الخليج» بالكويت،
ومهرجان الأفلام الآسيوية الأول بجدة، ومسابقة أفلام من الإمارات، ومهرجان الخليج السينمائي،
ومهرجان النيل لأفلام البيئة، ومهرجان ليالي السينما بتونس، والمهرجان العربي للفيلم القصير بالمغرب،
ومهرجان بيروت السينمائي، ومهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي، ومهرجان الإسماعيلية الدولي
للأفلام التسجيلية والقصيرة، ومهرجان المنبر الذهبي السينمائي بروسيا،
ومهرجان دبي السينمائي، ومهرجان التاغيت الذهبي بالجزائر،
والأيام الثقافية السعودية في كل من السنغال وأذربيجان والمكسيك.
وأشار التقرير إلى أن عام 2008 شهد تنظيم مهرجانين جديدين للأفلام هما :
«ملتقى الأحساء للأفلام القصيرة»، الذي نظمته جمعية الثقافة والفنون بالأحساء،
و«مسابقة أفلام السعودية»، التي نظمها كل من جمعية الثقافة والفنون بالدمام ونادي المنطقة الشرقية الأدبي،
إضافة إلى تنظيم «مهرجان جدة للأفلام» في دورته الثالثة، بعد أن تم تغيير اسمه من «مهرجان جدة للعروض المرئية» إلى اسمه الجديد.
وذكر التقرير أن فيلم «بقايا طعام» للمخرج موسى الثنيان حقق أكبر قدر من الجوائز
في المهرجانات والمسابقات السينمائية التي شارك فيها،
حيث حصل على خمس جوائز، هي : جائزة أفضل فيلم خليجي في الدورة السابعة لمسابقة أفلام من الإمارات،
وحصل على جائزة أفضل فيلم روائي قصير في مهرجان جدة الثالث للأفلام ،
كما نال جائزة النخلة الذهبية لأفضل فيلم روائي قصير في مسابقة أفلام السعودية،
وحصل على جائزتي أفضل عرض متكامل وأفضل تأليف في ملتقى الأحساء للأفلام القصيرة.
وحصل المخرج بدر الحمود على الجائزة البرونزية في مهرجان الخليج السينمائي لأفضل فيلم روائي قصير
لفئة الطلبة عن فيلمه «أبيض أبيض». ونال جاسم العقيلي جائزة أفضل تحريك عن فيلمه «ما بعد الرماد»
في مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي الثاني من خلال قسم «مسابقة أفلام من الإمارات».
فيما حصل محمد هلال على جائزة أفضل مونتاج عن فيلمه «مهمة في وسط المدينة»
وذلك في مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي الثاني من خلال قسم «مسابقة أفلام من الإمارات».
وبين أن عام 2008 شهد إقامة بعض الأنشطة السينمائية السعودية، وهي :
* عرض فيلم «صباح الليل» ومجموعة من الأفلام السعودية القصيرة
التي شاركت في مهرجان جدة الثالث للأفلام خلال عيد الفطر المبارك في مركز الملك عبد العزيز الثقافي بجدة ولمدة ستة أيام.
* عرض فيلم «مناحي» خلال عيد الأضحى المبارك في مدينتي جدة والطائف
لمدة عشرة أيام وحضره 25 ألف مشاهد.
* قدم المجلس الثقافي البريطاني فيلم «يوم جديد في صنعاء القديمة»
وقدم معه مخرج الفيلم البريطاني من أصل يمني «بدر بن حرسي»
ورشة عمل في كتابة السيناريو وذلك في كل من المنطقة الشرقية وجدة والرياض.
أنتهـــى، من صح‘ــيفة. ..آليــؤم آلآلكترؤنيے،..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
رآح أنس‘ــخ لگم رآئيے كـآتب بصح‘ــيفـہ، آليـؤم آلألگترؤنيے، أسمـؤ ماضي السهليے
«أزمة سينمآـآـآ» .. لا نح‘ــتـآجهـآـآ ..!!
* كثر الحديث مؤخراً عن ضرورة ايجاد دور لعروض السينما هنا بالسعودية
و طالب البعض و بإلحاح أن تعطى التصاريح للمهتمين بهذا الأمر لإقامة هذه الدُور ،
و بالطبع هم متكئين على عدد من الأسباب و الضروريات للنهوض بهذا الفن و إيجاد صناعة حقيقية له ،
و بالتأكيد فان أسبابهم و ضرورياتهم هذه تنطلق من مصالحهم هم فقط و من منظور شخصي يعتمد على
اشباع الذات ان كانوا من أهل الفن أو إشباع حسابات الأرصدة ان كانوا من أصحاب الملايين ..!! ،
ولو توقفوا قليلا و نظروا حولهم ان كانت هناك وجوه فنية يمكن أن تنافس أو كانت هناك إمكانيات تقنية
يمكن أن تجاري عباقرة هذا المجال أو حتى مبدعين من كتّاب و مصورين و مخرجين و .. و .. لصمتوا قليلاً و أوقفوا «صراخهم» ..!! .
* الكثير منـا يتابع السينما و يراقب جديدها ، و الكثير منّـا لديه الوسائل المختلفة
لهذه المتابعة ، وكل ذلك دون دور السينما و دون أن يقحم نفسه في صراعات يرفضها العاقل من مجتمعه ،
إذاً السينما ليست غائبة و لا مهمشة و لسنا شعبا متخلفا ان لم نقم بفتح دور عرض ،
و لكن المشكلة في رفض هذا الأمر هو ما سيصل إليه الحال في حال إقرار اقامتها ،
ومدى الضرر الذي سيخلفه إيجاد مثل هذه الأماكن حتى و ان وضعت الشروط و سنت الأحكام ،
إلا أن الأمور تتغير مع الأيام والمرفوض يصبح مباحا مع قليل من التهاون و «كذبة»
العولمة والانفتاح والتطور وغيرها من الشعارات الرنانة .
* الغريب ان هناك أكثر من اسم فني «صحا» من نومه و كشف عن مشروعه السينمائي ،
و ان هناك تحضيرات تتم لتنفيذه .. فجأة ودون مقدمات ..!! ،
بالتأكيد «زحمة» فيلم «مناحي» حركت هذا الجمود و صورتّ لهم أن هناك سينما «حقيقية»
يمكن أن تشاهد و أن عدد الأشخاص الذين التقطت صورهم و هم داخل صالة العرض
كفيل بأن يتحدثوا بلسان أكثر من 20 مليون سعودي .
* القضية أكبر من مجرد أماكن تعرض فيها الأفلام السينمائية و يحضرها
هواة هذا الفن ، القضية تتعلق بأمور دينية و اجتماعية ترفض مثل هذه التجمعات المعزولة في ظاهرها ..
المختلطة في باطنها ، و الجميع يؤمن بأن الغالب مما سيعرض هو بالتأكيد يحمل الكثير من المشاهد السيئة
و الأفكار الدخيلة التي تعكس واقع من قام عليها ،
بل الخوف من زيادتها و محاولة استغلال وصولها لعمق هذا المجتمع.
* بعد «شطحة» سياقة المرأة .. جاء الدور على «السينما» ..!! ،
و هي محاولات فاشلة لتــغ‘ــيير مـج‘ــتمع بالتأكيد للأسوأ .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
-أرآئكــم على، آلسينمـإأ آلسع‘ــــؤديـہ من بع‘ــد أنقطـآعهـإإأ ؟!
- هــل، فع‘ــلآ لآنح‘ــتإأإأج سينمـأإأإأ سع‘ــؤديــہ ؟!
- طـآلمـآ آلسع‘ــؤدين، يـسآفرؤن، لخ‘ـآرج آلسع‘ــؤديــہ { آلبح‘ـــرين، ؤ آلآمـآإأإأرآت، لمـآذآ يرفضؤنهـآـآ دآخ‘ــل بلآدهــم ؟
تقرير محلي يرصد الإنتاج السينمائي بالمملگة :
إنتاج 58 فيلماً سعودياً بينها أفلام روائية طويلة في 2008
وأوضح تقرير محلي أن الإنتاج السينمائي السعودي لعام 2008 بلغ 58 فيلما سعوديا
ما بين روائية طويلة وروائية قصيرة وأفلام وثائقية وتحريكية.
وصنف، التقرير الذي يرصد الإنتاج السينمائي في المملكة والمشاركات الدولية للأفلام السعودية للعام 2008،
الأفلام المنتجة خلال عام 2008 على النحو التالي:
فيلمين روائية طويلة، هما:
فيلم «صباح الليل» للفنان د. راشد الشمراني، وفيلم «مناحي» للفنان فايز المالكي،
والذي أنتجته شركة روتانا، فيما بلغ عدد الأفلام الروائية القصيرة «42»،
وستة أفلام وثائقية، فيما أنتجت ثمانية أفلام تحريكية.
وأوضح التقرير، الذي أصدرته شركة رواد ميديا للإنتاج والتوزيع الصوتي والمرئي ممثلة في إدارة السينما
بالشركة، أن من بين تلك الأفلام شارك 33 فيلما في 17 مهرجانا ومحفلا محليا ودوليا، إضافة لبعض الأفلام
التي أنتجت خلال السنوات الماضية، والمحافل هي :
مهرجان مسقط الخامس السينمائي، واحتفال اليوبيل الذهبي لإصدار مجلة العربي «أفلام من الخليج» بالكويت،
ومهرجان الأفلام الآسيوية الأول بجدة، ومسابقة أفلام من الإمارات، ومهرجان الخليج السينمائي،
ومهرجان النيل لأفلام البيئة، ومهرجان ليالي السينما بتونس، والمهرجان العربي للفيلم القصير بالمغرب،
ومهرجان بيروت السينمائي، ومهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي، ومهرجان الإسماعيلية الدولي
للأفلام التسجيلية والقصيرة، ومهرجان المنبر الذهبي السينمائي بروسيا،
ومهرجان دبي السينمائي، ومهرجان التاغيت الذهبي بالجزائر،
والأيام الثقافية السعودية في كل من السنغال وأذربيجان والمكسيك.
وأشار التقرير إلى أن عام 2008 شهد تنظيم مهرجانين جديدين للأفلام هما :
«ملتقى الأحساء للأفلام القصيرة»، الذي نظمته جمعية الثقافة والفنون بالأحساء،
و«مسابقة أفلام السعودية»، التي نظمها كل من جمعية الثقافة والفنون بالدمام ونادي المنطقة الشرقية الأدبي،
إضافة إلى تنظيم «مهرجان جدة للأفلام» في دورته الثالثة، بعد أن تم تغيير اسمه من «مهرجان جدة للعروض المرئية» إلى اسمه الجديد.
وذكر التقرير أن فيلم «بقايا طعام» للمخرج موسى الثنيان حقق أكبر قدر من الجوائز
في المهرجانات والمسابقات السينمائية التي شارك فيها،
حيث حصل على خمس جوائز، هي : جائزة أفضل فيلم خليجي في الدورة السابعة لمسابقة أفلام من الإمارات،
وحصل على جائزة أفضل فيلم روائي قصير في مهرجان جدة الثالث للأفلام ،
كما نال جائزة النخلة الذهبية لأفضل فيلم روائي قصير في مسابقة أفلام السعودية،
وحصل على جائزتي أفضل عرض متكامل وأفضل تأليف في ملتقى الأحساء للأفلام القصيرة.
وحصل المخرج بدر الحمود على الجائزة البرونزية في مهرجان الخليج السينمائي لأفضل فيلم روائي قصير
لفئة الطلبة عن فيلمه «أبيض أبيض». ونال جاسم العقيلي جائزة أفضل تحريك عن فيلمه «ما بعد الرماد»
في مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي الثاني من خلال قسم «مسابقة أفلام من الإمارات».
فيما حصل محمد هلال على جائزة أفضل مونتاج عن فيلمه «مهمة في وسط المدينة»
وذلك في مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي الثاني من خلال قسم «مسابقة أفلام من الإمارات».
وبين أن عام 2008 شهد إقامة بعض الأنشطة السينمائية السعودية، وهي :
* عرض فيلم «صباح الليل» ومجموعة من الأفلام السعودية القصيرة
التي شاركت في مهرجان جدة الثالث للأفلام خلال عيد الفطر المبارك في مركز الملك عبد العزيز الثقافي بجدة ولمدة ستة أيام.
* عرض فيلم «مناحي» خلال عيد الأضحى المبارك في مدينتي جدة والطائف
لمدة عشرة أيام وحضره 25 ألف مشاهد.
* قدم المجلس الثقافي البريطاني فيلم «يوم جديد في صنعاء القديمة»
وقدم معه مخرج الفيلم البريطاني من أصل يمني «بدر بن حرسي»
ورشة عمل في كتابة السيناريو وذلك في كل من المنطقة الشرقية وجدة والرياض.
أنتهـــى، من صح‘ــيفة. ..آليــؤم آلآلكترؤنيے،..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
رآح أنس‘ــخ لگم رآئيے كـآتب بصح‘ــيفـہ، آليـؤم آلألگترؤنيے، أسمـؤ ماضي السهليے
«أزمة سينمآـآـآ» .. لا نح‘ــتـآجهـآـآ ..!!
* كثر الحديث مؤخراً عن ضرورة ايجاد دور لعروض السينما هنا بالسعودية
و طالب البعض و بإلحاح أن تعطى التصاريح للمهتمين بهذا الأمر لإقامة هذه الدُور ،
و بالطبع هم متكئين على عدد من الأسباب و الضروريات للنهوض بهذا الفن و إيجاد صناعة حقيقية له ،
و بالتأكيد فان أسبابهم و ضرورياتهم هذه تنطلق من مصالحهم هم فقط و من منظور شخصي يعتمد على
اشباع الذات ان كانوا من أهل الفن أو إشباع حسابات الأرصدة ان كانوا من أصحاب الملايين ..!! ،
ولو توقفوا قليلا و نظروا حولهم ان كانت هناك وجوه فنية يمكن أن تنافس أو كانت هناك إمكانيات تقنية
يمكن أن تجاري عباقرة هذا المجال أو حتى مبدعين من كتّاب و مصورين و مخرجين و .. و .. لصمتوا قليلاً و أوقفوا «صراخهم» ..!! .
* الكثير منـا يتابع السينما و يراقب جديدها ، و الكثير منّـا لديه الوسائل المختلفة
لهذه المتابعة ، وكل ذلك دون دور السينما و دون أن يقحم نفسه في صراعات يرفضها العاقل من مجتمعه ،
إذاً السينما ليست غائبة و لا مهمشة و لسنا شعبا متخلفا ان لم نقم بفتح دور عرض ،
و لكن المشكلة في رفض هذا الأمر هو ما سيصل إليه الحال في حال إقرار اقامتها ،
ومدى الضرر الذي سيخلفه إيجاد مثل هذه الأماكن حتى و ان وضعت الشروط و سنت الأحكام ،
إلا أن الأمور تتغير مع الأيام والمرفوض يصبح مباحا مع قليل من التهاون و «كذبة»
العولمة والانفتاح والتطور وغيرها من الشعارات الرنانة .
* الغريب ان هناك أكثر من اسم فني «صحا» من نومه و كشف عن مشروعه السينمائي ،
و ان هناك تحضيرات تتم لتنفيذه .. فجأة ودون مقدمات ..!! ،
بالتأكيد «زحمة» فيلم «مناحي» حركت هذا الجمود و صورتّ لهم أن هناك سينما «حقيقية»
يمكن أن تشاهد و أن عدد الأشخاص الذين التقطت صورهم و هم داخل صالة العرض
كفيل بأن يتحدثوا بلسان أكثر من 20 مليون سعودي .
* القضية أكبر من مجرد أماكن تعرض فيها الأفلام السينمائية و يحضرها
هواة هذا الفن ، القضية تتعلق بأمور دينية و اجتماعية ترفض مثل هذه التجمعات المعزولة في ظاهرها ..
المختلطة في باطنها ، و الجميع يؤمن بأن الغالب مما سيعرض هو بالتأكيد يحمل الكثير من المشاهد السيئة
و الأفكار الدخيلة التي تعكس واقع من قام عليها ،
بل الخوف من زيادتها و محاولة استغلال وصولها لعمق هذا المجتمع.
* بعد «شطحة» سياقة المرأة .. جاء الدور على «السينما» ..!! ،
و هي محاولات فاشلة لتــغ‘ــيير مـج‘ــتمع بالتأكيد للأسوأ .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
-أرآئكــم على، آلسينمـإأ آلسع‘ــــؤديـہ من بع‘ــد أنقطـآعهـإإأ ؟!
- هــل، فع‘ــلآ لآنح‘ــتإأإأج سينمـأإأإأ سع‘ــؤديــہ ؟!
- طـآلمـآ آلسع‘ــؤدين، يـسآفرؤن، لخ‘ـآرج آلسع‘ــؤديــہ { آلبح‘ـــرين، ؤ آلآمـآإأإأرآت، لمـآذآ يرفضؤنهـآـآ دآخ‘ــل بلآدهــم ؟