موج
05-10-2009, 08:42 PM
السلام عليكم ورحمـة الله وبركاته
أسعد الله مساءكم بكل خير وودّ
زاوية سواليف .. أطرحها اليوم ..
لموقف مرّ علي خلال الإسبوع الماضي
..
موقف .. جعل أمامي أسئلة كثيرة
وهو موقف أيضـا .. نثر في قلبي .. الحزن على من حصل له هذا !
موقف أليم .. بكى فيه ذلك الشخص ..
لم أتمنى أن أرى شخصاً مثله .. يبكي !
---
الكلّ يتساءل الآن
مالذي حدث ؟
هنا أذكرُ لكم ما حدث ..
ففي أحدِ أيام الإسبوع الماضي
دخل إلى مكتبي شخص .. أراهُ لأول مرّة
ألقى تحيّـة الإسلام .. فردنناهُ بمثلها أنا وأحد زملاء العمل
---
طلبت منه أن يتفضل بالجلوس ..
لأنني أحستُ أن لديه شيئاً ليقوله ..
أنهيت أمر الموظف الذي يقفُ بجواري ..
ثم
بدأت .. وقلت له
وكان رجلاً كبيراً في السنّ ..
" تفضّل ياعمّ .. أي خدمة "
فبدأ بسردِ قصّتـه ..
والعقوق الفظيع الذي جازاه إبنه به
حيث إشترى لإبنه سيارة في أحدِ الأيام
وسيارة مكلفة جداً
على أن يقوم بسدادِ أقساطها ذلك الإبن
وقد حاول الإب تلبيه رغبة إبنه بمساعدته بإنهاء الإجراءات الرسمية
للحصول على تلك السيارة
وبحكم أن الشاب .. هو موظف عسكري في أحد القطاعات في منطقة غيرَ التي يسكنُ بها أهله
فبمجرّد أن استلم هذه السيارة
أنهى كلّ علاقته بأهله ..
أصبح ابيه وأمـه وشقيقاته .. يعيشون في منزل متهالك في أحد المناطق ..
ولم يفكّر أو يسأل عنهم ..
ولم .. يفكّر حتى يوماً أن يقولُ لهم .. هل تريدون شيئاً .. ؟
أقسم بالله هذا الرجل .. أنه يتمنى الموت لإبنه
على أن يضرّ أحداً .. أو أن يجلب له ولأسرته البسيطة مشكله أو كارثة ..
والمشكلة أن السيارة الآن أصبح عليها حادث مروري
ومطالبين بسداد تأمين الحادث
بالإضافة إلى اقساط السيارة التي أستخرجت عبر أحدِ البنوك !
كان يحكي بحرقة ..
قالها لي .. " يا إبني اقسم بالله إني تمنيت إنه ماجاني هالولد ، عندي أربع بنات أحسن منه "
" ويخافون ربهم فيني وفي أمـه .. وهو مايسأل فينا "
لا أنكر أنني سمعتُ بمثل هذه القصص التي يندى لها الجبين كثيراً
لكن !.. أن يأتي شخص وفي مكتبي ويسرد لي ذلك
وأن يكون هو الشخص المتضرر
فهو شيء صعب جداً ..
أكمل سرده .. للقصـة
ثم " بكى "
بكى كطفل .. .. تدحرجت دموعه .. إنتفض من كثرة البكاء ..
ثم اعتذر عن إزعاجي بعد أن طلبت منه أن يستهدي بالله .. وأن يذكر الله
وأن هذا إبتلاء وامتحان من الله لكم .. وبإذن الله مأجوري ..
شكرني على حسن إستقبالي له ..
ثم ذهب ..
بعد أن اعطاني عناوينه وطلب منّي أن ازورهم في بيته .. يوم من الأيام
..
بعد أن انصرف
سألت نفسي .. مالذي يدفعنا لعقوق أهالينا .. ؟
الم يربّونا .. ألم يسهروا علينا .. ؟
ألم يتعبوا لتعبينا ؟
ألم يفرحوا .. لفرحنا ؟
هل قصّروا تجاهنا بشيء ؟
وحتى لو أنهم قسو علينا يوماً من الأيام ..
فليس بمبرر أن ننساهم .. أو أن نتخلى عنهم
أين سنذهب من ربّ العالمين ؟
أين سنذهب .. من غضبِ ربّ العالمين ؟
ألا نخشى أن نُعاني يوماً .. كما جعلناهم يُعانون ؟
أم .. أننـا .. أناسُ .. نسمع .. ولا .. نفقه !!
جعلكم الله تعالى من البـارّين بوالديكم جميعا ..
والله يحفظكم ويرعاكم ..
موج
أسعد الله مساءكم بكل خير وودّ
زاوية سواليف .. أطرحها اليوم ..
لموقف مرّ علي خلال الإسبوع الماضي
..
موقف .. جعل أمامي أسئلة كثيرة
وهو موقف أيضـا .. نثر في قلبي .. الحزن على من حصل له هذا !
موقف أليم .. بكى فيه ذلك الشخص ..
لم أتمنى أن أرى شخصاً مثله .. يبكي !
---
الكلّ يتساءل الآن
مالذي حدث ؟
هنا أذكرُ لكم ما حدث ..
ففي أحدِ أيام الإسبوع الماضي
دخل إلى مكتبي شخص .. أراهُ لأول مرّة
ألقى تحيّـة الإسلام .. فردنناهُ بمثلها أنا وأحد زملاء العمل
---
طلبت منه أن يتفضل بالجلوس ..
لأنني أحستُ أن لديه شيئاً ليقوله ..
أنهيت أمر الموظف الذي يقفُ بجواري ..
ثم
بدأت .. وقلت له
وكان رجلاً كبيراً في السنّ ..
" تفضّل ياعمّ .. أي خدمة "
فبدأ بسردِ قصّتـه ..
والعقوق الفظيع الذي جازاه إبنه به
حيث إشترى لإبنه سيارة في أحدِ الأيام
وسيارة مكلفة جداً
على أن يقوم بسدادِ أقساطها ذلك الإبن
وقد حاول الإب تلبيه رغبة إبنه بمساعدته بإنهاء الإجراءات الرسمية
للحصول على تلك السيارة
وبحكم أن الشاب .. هو موظف عسكري في أحد القطاعات في منطقة غيرَ التي يسكنُ بها أهله
فبمجرّد أن استلم هذه السيارة
أنهى كلّ علاقته بأهله ..
أصبح ابيه وأمـه وشقيقاته .. يعيشون في منزل متهالك في أحد المناطق ..
ولم يفكّر أو يسأل عنهم ..
ولم .. يفكّر حتى يوماً أن يقولُ لهم .. هل تريدون شيئاً .. ؟
أقسم بالله هذا الرجل .. أنه يتمنى الموت لإبنه
على أن يضرّ أحداً .. أو أن يجلب له ولأسرته البسيطة مشكله أو كارثة ..
والمشكلة أن السيارة الآن أصبح عليها حادث مروري
ومطالبين بسداد تأمين الحادث
بالإضافة إلى اقساط السيارة التي أستخرجت عبر أحدِ البنوك !
كان يحكي بحرقة ..
قالها لي .. " يا إبني اقسم بالله إني تمنيت إنه ماجاني هالولد ، عندي أربع بنات أحسن منه "
" ويخافون ربهم فيني وفي أمـه .. وهو مايسأل فينا "
لا أنكر أنني سمعتُ بمثل هذه القصص التي يندى لها الجبين كثيراً
لكن !.. أن يأتي شخص وفي مكتبي ويسرد لي ذلك
وأن يكون هو الشخص المتضرر
فهو شيء صعب جداً ..
أكمل سرده .. للقصـة
ثم " بكى "
بكى كطفل .. .. تدحرجت دموعه .. إنتفض من كثرة البكاء ..
ثم اعتذر عن إزعاجي بعد أن طلبت منه أن يستهدي بالله .. وأن يذكر الله
وأن هذا إبتلاء وامتحان من الله لكم .. وبإذن الله مأجوري ..
شكرني على حسن إستقبالي له ..
ثم ذهب ..
بعد أن اعطاني عناوينه وطلب منّي أن ازورهم في بيته .. يوم من الأيام
..
بعد أن انصرف
سألت نفسي .. مالذي يدفعنا لعقوق أهالينا .. ؟
الم يربّونا .. ألم يسهروا علينا .. ؟
ألم يتعبوا لتعبينا ؟
ألم يفرحوا .. لفرحنا ؟
هل قصّروا تجاهنا بشيء ؟
وحتى لو أنهم قسو علينا يوماً من الأيام ..
فليس بمبرر أن ننساهم .. أو أن نتخلى عنهم
أين سنذهب من ربّ العالمين ؟
أين سنذهب .. من غضبِ ربّ العالمين ؟
ألا نخشى أن نُعاني يوماً .. كما جعلناهم يُعانون ؟
أم .. أننـا .. أناسُ .. نسمع .. ولا .. نفقه !!
جعلكم الله تعالى من البـارّين بوالديكم جميعا ..
والله يحفظكم ويرعاكم ..
موج