Great
11-17-2005, 09:12 PM
انقل لكم هالخبريه الي جتني علي البريد الالكتروني هي فيها تناقض وخليها علي ربك .
لكن هذا يبين فيه خلل لاكن وين؟
معادلة مقلوبة بين الخطوط الإماراتية والسعودية..
بـ 76 طائرة (الإماراتية) تحقق خمسة أضعاف أرباح (السعودية) بـ 139 طائرة
اقتربت نهاية عام 2006, حيث موعد مطابقة توقعات الخطوط السعودية بوصول عدد ركابها السنوي إلى 16 مليون مسافر نهاية هذا العام .
ولكن هل المراهنةفقط على عدد المسافرين يعتبر كافياً لإظهار تفوق الخطوط الجوية؟ فيما يبدو لعبةمقارنة الأرقام بين الخطوط السعودية ونظيرتها الإماراتية في عام 2004 تعكس خلاف ذلك .
ففي عام 2004 حققت الخطوط السعودية أرباحاً قدرها 125 مليون دولار من خلال تقديم خدماتها الجوية لـ 15.8 مليون مسافر, سافروا عبر 139 طائرة تملكها الخطوطالسعودية.
في نفس العام , أي 2004, حققت الخطوط الجوية الإماراتية أرباحاًقدرها 637 مليون دولار من خلال تقديم خدماتها لـ 12 مليون مسافر, سافروا عبر 76 طائرة تملكها الخطوط الإماراتية .
بالمقارنة يبدو أن أداء الخطوط الإماراتية أفضل 5 مرات من نظيرتها السعودية التي تملك طائرات ومسافرين أكثر وخبرة عمرها 60عاماً, مقابل خبرة الخطوط الإماراتية التي لم تتجاوز العشرين السنة فقط.
الأرباح يمكن قسمتها على عدد المسافرين, حيث ربحت الخطوط السعودية 8دولارات تقريباً من كل مسافر, في حين ربحت الخطوط الإماراتية 53 دولاراً من كل مسافر. ولو كان لدى الخطوط الإماراتية نفس عدد الطائرات التي تملكها الخطوطالسعودية لتجاوزت أرباحها حاجز المليار دولار, أي 10 أضعاف أرباح الخطوط السعودية بالمعدلات الحالية .
أرقام المقارنة تلك هزيلة جداً, إذا ما تم مقارنتها بما يمكن أن تحققه الخطوط السعودية، خاصة أنها شركة طيران البقاع المقدسة التي يدخلهاسنوياً 8 ملايين مسلم.
وتكشف تلك الأرقام مشكلة شركات الطيران التي تتلقى دعماًحكومياً يعزلها عن المنافسة. ويمكن اعتبار بعض الشركات الحكومية في دول الخليج نموذجاً لتأكيد النظرية مثل (طيران الخليج) التي تراكمت عليها الديون لتبلغ 700مليون دولار، مما اضطر قطر والإمارات للانسحاب منها. كما سجلت الخطوط الكويتية خسائر متتالية طوال 15 سنة، بالرغم من الدعم الحكومي الذي تتلقاه .
لكن هذا يبين فيه خلل لاكن وين؟
معادلة مقلوبة بين الخطوط الإماراتية والسعودية..
بـ 76 طائرة (الإماراتية) تحقق خمسة أضعاف أرباح (السعودية) بـ 139 طائرة
اقتربت نهاية عام 2006, حيث موعد مطابقة توقعات الخطوط السعودية بوصول عدد ركابها السنوي إلى 16 مليون مسافر نهاية هذا العام .
ولكن هل المراهنةفقط على عدد المسافرين يعتبر كافياً لإظهار تفوق الخطوط الجوية؟ فيما يبدو لعبةمقارنة الأرقام بين الخطوط السعودية ونظيرتها الإماراتية في عام 2004 تعكس خلاف ذلك .
ففي عام 2004 حققت الخطوط السعودية أرباحاً قدرها 125 مليون دولار من خلال تقديم خدماتها الجوية لـ 15.8 مليون مسافر, سافروا عبر 139 طائرة تملكها الخطوطالسعودية.
في نفس العام , أي 2004, حققت الخطوط الجوية الإماراتية أرباحاًقدرها 637 مليون دولار من خلال تقديم خدماتها لـ 12 مليون مسافر, سافروا عبر 76 طائرة تملكها الخطوط الإماراتية .
بالمقارنة يبدو أن أداء الخطوط الإماراتية أفضل 5 مرات من نظيرتها السعودية التي تملك طائرات ومسافرين أكثر وخبرة عمرها 60عاماً, مقابل خبرة الخطوط الإماراتية التي لم تتجاوز العشرين السنة فقط.
الأرباح يمكن قسمتها على عدد المسافرين, حيث ربحت الخطوط السعودية 8دولارات تقريباً من كل مسافر, في حين ربحت الخطوط الإماراتية 53 دولاراً من كل مسافر. ولو كان لدى الخطوط الإماراتية نفس عدد الطائرات التي تملكها الخطوطالسعودية لتجاوزت أرباحها حاجز المليار دولار, أي 10 أضعاف أرباح الخطوط السعودية بالمعدلات الحالية .
أرقام المقارنة تلك هزيلة جداً, إذا ما تم مقارنتها بما يمكن أن تحققه الخطوط السعودية، خاصة أنها شركة طيران البقاع المقدسة التي يدخلهاسنوياً 8 ملايين مسلم.
وتكشف تلك الأرقام مشكلة شركات الطيران التي تتلقى دعماًحكومياً يعزلها عن المنافسة. ويمكن اعتبار بعض الشركات الحكومية في دول الخليج نموذجاً لتأكيد النظرية مثل (طيران الخليج) التي تراكمت عليها الديون لتبلغ 700مليون دولار، مما اضطر قطر والإمارات للانسحاب منها. كما سجلت الخطوط الكويتية خسائر متتالية طوال 15 سنة، بالرغم من الدعم الحكومي الذي تتلقاه .