أبو حبيب
11-23-2005, 01:15 AM
أن اللباس يرتبط إرتباطاً كبيراً بالوجود الإنساني ، ولما خلق الله آدم وحواء عليهما السلام وأسكنهما الجنة وخاطب آدم وقال عز وجل : { إِنَّ لَكَ أَلاَّ تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى }
ولما أكلا من الشجرة بدت عوراتهم..
مبادرة إلى تغطية العورة من آ دم وحواء تدل على أن ستر العورات أمر فطري مغروز في فطرة وصميم الإنسان
ودليل على أن التعري والتكشف خلاف الفطرة وهو من عمل الشيطان.
اللباس.. زينة للإنسان وستر للعورة البدنية.
التقوى .. ستر للعورة النفسية.
العُري.. سمة حيوانية بهيمية.
لازلنا نرى في هذه الأيام أناس يعيشون في الغابات على هذا الحال أي التعري الكامل.. فهؤلاء قوم جاهليون ،، ولما وصل الإسلام إليهم بيّن لهم تلك القضية.
قال عز من قائل: { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }
نهى أمهات المسلمين عن التبرج الذي كان في الجاهلية.
المرأة التي تكون متحضرة حقيقة هي التي تكون محتشمة.. عكس مايقال الآن من بعض النساء بأن المحتشمة متخلفة.
العًري النفسي من التقوى والحياء نكسة.
قال عز وجل : { يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ }
إذا رزق الله العبد لباس التقوى ، صار العُري قبيح عنده .
ستر الجسد والحياء.
وقد كان المشركون رجالاً ونساءً يطوفون عراة بالبيت، وكانوا يرون ذلك جمالاً وزينة..
العُري المعاصر يقف وراءه شياطين من بيوت الأزياء العالمية.
صارت المرأة للأسف الشديد لعبة في أيادي الشياطين.
إن قضية اللباس لايمكن أن تنفصل عن الدين ..
فهل يعي ذلك من يغالط في هذه القضية ؟؟؟
ونقول بكل فخر : لا يوجد نظام إجتماعي يحدده سوى هذا التشريع الإسلامي ويحمل للبشر كل خير.
- العوامل التي تؤثر في تطور اللباس.
الأصل أن للإنسان لبسه الذي يلاءم فطرته.
والله تعالى هو من أرشد إليه وذلك في خطابه لآدم عليه السلام.
وكلك حاجة الإنسان أن يواري هذا الجسد من حر الشمس وبرد الهواء.
ويتحقق بأن يضع قطعة من القماش ،
وكما قال الله تعالى : {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ الْجِبَالِ أَكْنَاناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمْ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ }
وهناك عوامل تؤثر في ذلك منها :
* الظروف المناخية.
* ماتحمله الأمة من أخلاق.
* الذوق الفطري.
* تختلف أذواق الناس وتؤثر في لباسهم.
* أسلوب المعيشة الذي يتفاوت من مجتمع لآخر.
* التقاليد الشعبية أو الموروثات.
* مؤثرات خارجية .. بإحتكاك الشعوب والأمم بغيرها.
وهناك تحول في اللباس... فقد يكون محموداً وقد يكون مذموماً.
إن الأمة التي تختار زي غيرها تكون ناقصة وتشعر بالذل..
وبناء على كل ما تقدم نعرض لكم هذا الكلام المختصر إلى اللاهثين وراء ما يسمى الموضة والأزياء الغربية ونطلب منهم أن يدلوا بدلوهم في رحاب شريعتنا ونكرر لهم الطلب بالعودة الى أصالتهم
التي لا تفنى.
ولما أكلا من الشجرة بدت عوراتهم..
مبادرة إلى تغطية العورة من آ دم وحواء تدل على أن ستر العورات أمر فطري مغروز في فطرة وصميم الإنسان
ودليل على أن التعري والتكشف خلاف الفطرة وهو من عمل الشيطان.
اللباس.. زينة للإنسان وستر للعورة البدنية.
التقوى .. ستر للعورة النفسية.
العُري.. سمة حيوانية بهيمية.
لازلنا نرى في هذه الأيام أناس يعيشون في الغابات على هذا الحال أي التعري الكامل.. فهؤلاء قوم جاهليون ،، ولما وصل الإسلام إليهم بيّن لهم تلك القضية.
قال عز من قائل: { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }
نهى أمهات المسلمين عن التبرج الذي كان في الجاهلية.
المرأة التي تكون متحضرة حقيقة هي التي تكون محتشمة.. عكس مايقال الآن من بعض النساء بأن المحتشمة متخلفة.
العًري النفسي من التقوى والحياء نكسة.
قال عز وجل : { يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ }
إذا رزق الله العبد لباس التقوى ، صار العُري قبيح عنده .
ستر الجسد والحياء.
وقد كان المشركون رجالاً ونساءً يطوفون عراة بالبيت، وكانوا يرون ذلك جمالاً وزينة..
العُري المعاصر يقف وراءه شياطين من بيوت الأزياء العالمية.
صارت المرأة للأسف الشديد لعبة في أيادي الشياطين.
إن قضية اللباس لايمكن أن تنفصل عن الدين ..
فهل يعي ذلك من يغالط في هذه القضية ؟؟؟
ونقول بكل فخر : لا يوجد نظام إجتماعي يحدده سوى هذا التشريع الإسلامي ويحمل للبشر كل خير.
- العوامل التي تؤثر في تطور اللباس.
الأصل أن للإنسان لبسه الذي يلاءم فطرته.
والله تعالى هو من أرشد إليه وذلك في خطابه لآدم عليه السلام.
وكلك حاجة الإنسان أن يواري هذا الجسد من حر الشمس وبرد الهواء.
ويتحقق بأن يضع قطعة من القماش ،
وكما قال الله تعالى : {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ الْجِبَالِ أَكْنَاناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمْ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ }
وهناك عوامل تؤثر في ذلك منها :
* الظروف المناخية.
* ماتحمله الأمة من أخلاق.
* الذوق الفطري.
* تختلف أذواق الناس وتؤثر في لباسهم.
* أسلوب المعيشة الذي يتفاوت من مجتمع لآخر.
* التقاليد الشعبية أو الموروثات.
* مؤثرات خارجية .. بإحتكاك الشعوب والأمم بغيرها.
وهناك تحول في اللباس... فقد يكون محموداً وقد يكون مذموماً.
إن الأمة التي تختار زي غيرها تكون ناقصة وتشعر بالذل..
وبناء على كل ما تقدم نعرض لكم هذا الكلام المختصر إلى اللاهثين وراء ما يسمى الموضة والأزياء الغربية ونطلب منهم أن يدلوا بدلوهم في رحاب شريعتنا ونكرر لهم الطلب بالعودة الى أصالتهم
التي لا تفنى.