جوري
08-06-2006, 09:02 AM
(( تراجع عن آلم ))
أرد أن يكون كعادته كل مساء
يجلس على مقعده بالزاويه يطالع كتاب
حتى يداهمه النوم فيستسلم له كطفل لايدرك المقاومة
ولكن هذه الليله لديه أحساس مختلف
يسيطر على كل كيانه ويجعله يدرك
بأنه ليس على ما يرام
حاول القرأة فلم يفلح يشعر باحساس مجهول
يتسلل الى نفسه وبيد مجهوله تطبق على عنقه
تضيق عليه الخناق
يغوص في مقعده ويقرر بأنه يوم سيء
يهاجمه الماضي وينشب مخالبه
في راسه باحث عن صور قديمه باهتة الالوان
ليحفظها على سطح مكتب الذكريات
لتشعره بالم ومرارة الأيام
ينتفض محاولاً الحفاظ على قلاع صموده
فحينما رحل قرر ان ينسى كل شيء
ويسافر تحت جلد الأيام هارب على
أول قطار يأخذه لارض النسيان
ترك خلفه كل الأماكن ومعها الاوجه
وقرر التخلى عن كل ما اعتلي جداره
المصدع بالالم من سلبيات واجابيات
ليكون شخص مختلف
رحل ليس معه سوى حقيبه بها صور قديمه
تذكر الآن الحقيبه أتجه إليها متردداً
تناولها في خوف وشوق نظر اليها
تاملها طويلاً بدقه التصقت روحه بها
واعتلى ذهنه سؤال؟
لما لم تتخلص منها؟ اليست من اسباب الألم؟؟
نعم ولكنه لم يفعل عند هذه النقطه جبن
تخلى عن الجميع وتمسك بهيئاتهم
وكانه محتاج الى الم
يستلقي بكل عذابه يتسأل
اما آن لسرب حمام ان يقيم احتفاله فوق حياتي؟؟
فيجيبه السؤال بسؤال
هل كان الماضي بهذا السوء لترحل؟؟
يجلس فالسؤال محير
يحاول النبش في ذاكره مبعثرة عن اجابه
يعيد صياغتها لتكون أكثر إقناع
ولكن محاولته بائت بالفشل
فأستعار اول جواب ظهر على شاشه
عقله المشوش بالارهاق والتعب
وقال:- ربما كان السبب حينها مقنع
يحاصر بسؤال جديد
ولكن بعد مرور كل هذا الزمن
الست معي بإن سبب رحيلك يبدو سخيف؟
يتعلثم ويدرك بأنه في ورطة
مواجهة النفس بالنفس
يجمع شتات نفسه في محاولة مقاومة
هجمة النفس المرتدة
ويقول:- لكنها الحكمة كعادتها تأبى
ان نحصل عليها الا بمرور الزمن
وخوض معترك الحياة
يبدوا انه اقر في جاوبه السابق بامر ما
تستغل النفس الفرصه لتقرره
اذن انت مقتنع الان باقترافك خطأ ؟
يكابر مساند قلاع صموده في وجه محاكمة النفس
ويقول:-لم أخطئى وان فعلت فقد الحقت بنفسي الأذى
وكنت الأكثر نزفاً .
تباغته بسؤال مفاجيء
هل قررت ان تعود؟
تستيقظ كل حواسه وتتسارع دقات قلبه
ويرتفع طنينها وكانها ناقوس يهز كيان خامل
يدور السؤال في راسه بسرعه فائقه
وكانه زاد وقود عقله ليعمل بجوده متناهية
ويتسأل هل ينبغي ان يعود؟؟
وهل سيكون الامر بهذه السهوله بعد كل هذه السنين
يعود ليخبر الجميع بانه
اقترف خطأ في حقهم حينما هجرهم وسيعود اليهم
ليحتضنهم الواحد تلو الاخر ويفرغ
حنين السنين في صدورهم ويقول لهم كم يحبهم
هل سيتقبلوا العوده كما تقبلوا الرحيل؟؟
يطرق مفكر في نفسه المتعلقه بالماضي
المتمسكه بحباله اما آن له أن ينصفها؟؟
وها هي الحكمة التى اكسبه الزمن تظهر
وتتخذ القرار ومع الصباح
على نفس الطريق الذي اتى منه
يسير ولكن بإتجاه معاكس
عـــــــــــذوب
أرد أن يكون كعادته كل مساء
يجلس على مقعده بالزاويه يطالع كتاب
حتى يداهمه النوم فيستسلم له كطفل لايدرك المقاومة
ولكن هذه الليله لديه أحساس مختلف
يسيطر على كل كيانه ويجعله يدرك
بأنه ليس على ما يرام
حاول القرأة فلم يفلح يشعر باحساس مجهول
يتسلل الى نفسه وبيد مجهوله تطبق على عنقه
تضيق عليه الخناق
يغوص في مقعده ويقرر بأنه يوم سيء
يهاجمه الماضي وينشب مخالبه
في راسه باحث عن صور قديمه باهتة الالوان
ليحفظها على سطح مكتب الذكريات
لتشعره بالم ومرارة الأيام
ينتفض محاولاً الحفاظ على قلاع صموده
فحينما رحل قرر ان ينسى كل شيء
ويسافر تحت جلد الأيام هارب على
أول قطار يأخذه لارض النسيان
ترك خلفه كل الأماكن ومعها الاوجه
وقرر التخلى عن كل ما اعتلي جداره
المصدع بالالم من سلبيات واجابيات
ليكون شخص مختلف
رحل ليس معه سوى حقيبه بها صور قديمه
تذكر الآن الحقيبه أتجه إليها متردداً
تناولها في خوف وشوق نظر اليها
تاملها طويلاً بدقه التصقت روحه بها
واعتلى ذهنه سؤال؟
لما لم تتخلص منها؟ اليست من اسباب الألم؟؟
نعم ولكنه لم يفعل عند هذه النقطه جبن
تخلى عن الجميع وتمسك بهيئاتهم
وكانه محتاج الى الم
يستلقي بكل عذابه يتسأل
اما آن لسرب حمام ان يقيم احتفاله فوق حياتي؟؟
فيجيبه السؤال بسؤال
هل كان الماضي بهذا السوء لترحل؟؟
يجلس فالسؤال محير
يحاول النبش في ذاكره مبعثرة عن اجابه
يعيد صياغتها لتكون أكثر إقناع
ولكن محاولته بائت بالفشل
فأستعار اول جواب ظهر على شاشه
عقله المشوش بالارهاق والتعب
وقال:- ربما كان السبب حينها مقنع
يحاصر بسؤال جديد
ولكن بعد مرور كل هذا الزمن
الست معي بإن سبب رحيلك يبدو سخيف؟
يتعلثم ويدرك بأنه في ورطة
مواجهة النفس بالنفس
يجمع شتات نفسه في محاولة مقاومة
هجمة النفس المرتدة
ويقول:- لكنها الحكمة كعادتها تأبى
ان نحصل عليها الا بمرور الزمن
وخوض معترك الحياة
يبدوا انه اقر في جاوبه السابق بامر ما
تستغل النفس الفرصه لتقرره
اذن انت مقتنع الان باقترافك خطأ ؟
يكابر مساند قلاع صموده في وجه محاكمة النفس
ويقول:-لم أخطئى وان فعلت فقد الحقت بنفسي الأذى
وكنت الأكثر نزفاً .
تباغته بسؤال مفاجيء
هل قررت ان تعود؟
تستيقظ كل حواسه وتتسارع دقات قلبه
ويرتفع طنينها وكانها ناقوس يهز كيان خامل
يدور السؤال في راسه بسرعه فائقه
وكانه زاد وقود عقله ليعمل بجوده متناهية
ويتسأل هل ينبغي ان يعود؟؟
وهل سيكون الامر بهذه السهوله بعد كل هذه السنين
يعود ليخبر الجميع بانه
اقترف خطأ في حقهم حينما هجرهم وسيعود اليهم
ليحتضنهم الواحد تلو الاخر ويفرغ
حنين السنين في صدورهم ويقول لهم كم يحبهم
هل سيتقبلوا العوده كما تقبلوا الرحيل؟؟
يطرق مفكر في نفسه المتعلقه بالماضي
المتمسكه بحباله اما آن له أن ينصفها؟؟
وها هي الحكمة التى اكسبه الزمن تظهر
وتتخذ القرار ومع الصباح
على نفس الطريق الذي اتى منه
يسير ولكن بإتجاه معاكس
عـــــــــــذوب