Great
11-25-2005, 09:42 PM
شو العالم مافيهم قلوب ومابيخافوا الله!!! هذا جاني عالبريد
نسمع ولا نبتلي يارب
دبي- العربية.نت
أقدمت امرأة مغربية على قتل رضيعتها التي كانت أنجبتها سفاحاً من حفيدها المراهق في احدى قرى اقليم (تاونات) الجبلي الواقع شمال فاس, وتفيد معطيات ملف القضية التي ينظر فيها قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف في فاس ان المتهمة، التي تعيش بلا زوج منذ رحيل بعلها عن الدنيا منذ سنوات، فاجأت سكان قريتها عندما ظهرت عليها آثار الحمل حتى إذا انقضت الشهور التسعة لم يظهر إلى الوجود مولودها، ما حمل بعض جيرانها إلى حمل شكوكهم صوب اقرب مركز للشرطة.
وبحسب جريدة "الرأي العام" الكويتية، اعترفت الجدة انها على علاقة بحفيدها ( الابن البكر لولدها) المراهق الذي حملت منه سفاحا، وكانت تنوي الاحتفاظ بحملها لولا أن كثر من حولها الهمس والغمز, وأضافت في محضر اعترافاتها للشرطة أنها فور انجابها رضيعة، تخلصت منها بخنقها لإخراس الفضيحة ثم رمت بها في أرض خلاء .
واعترف الحفيد بدوره أنه كان على علاقة حرام بجدته، فأحيل الاثنان في حال اعتقال على التحقيق القضائي متهمين بزنا المحارم المفضي إلى حمل بالنسبة للحفيد، والتهمة نفسها للجدة مضافة اليها تهمة القتل العمد للجنين .
المصدر: العربية.نت ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) بتاريخ: الثلاثاء 9 أغسطس 2005م، 04 رجب 1426 هـ
العربية.نت
يمثل الشاب الألماني (باتريك اس), الذي يبلغ من العمر 28 عاما مع شقيقته (سوزان كيه) (21 عاما) أمام إحدى المحاكم الألمانية بتهمة زنى المحارم وإنجابهما أربعة أطفال.
و بحسب جريدة "اليوم" السعودية، فإن محكمة زفنكاو كانت قد أدانت الشاب بعد إنجاب الطفل الثاني وأمرت بحبسه لمدة عامين ولكنه استغل زيارة شقيقته وعاشرها مجددا مما أسفر عن حملها وإنجابها طفلين آخرين.
يذكر أن القانون الألماني يعاقب على زنى المحارم اعتبارا من بلوغ المتهم 18 عاما وتبلغ أقصى عقوبة الحبس لمدة عامين وهي العقوبة التي تتعرض لها الشقيقة أيضا .
من ناحية أخرى ارتبطت الشقيقة منذ أشهر بعلاقة مع شخص آخر يبلغ من العمر 49 عاما مما أصاب شقيقها ووالد أطفالها المسجون بصدمة، ولكنها ربما تكون الطريقة الوحيدة للهروب من التعرض للسجن بدخولها علاقة جديدة وابتعادها عن شقيقها .
المصدر: العربية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]).نت بتاريخ: الثلاثاء 15 نوفمبر 2005م، 13 شوال 1426 هـ
العربية .نت
حكمت محكمة جزائرية في مدينة "وهران" على امرأة قتلت والدتها بالإعدام، حيث أقدمت "صباح. م" على قتل والدتها بسبب خلاف على مجوهرات استعارتها منها مع التعهد بإرجاعها في أقرب وقت، ولكنها أخلفت الوعد. ولما سألتها والدتها ردت بأنها رهنت المجوهرات في البنك مقابل 100 ألف دينار (حوالي 13 ألف دولار).
وكان ذلك بمثابة صاعقة تقع علي رأس العجوز التي دخلت في شجار حاد مع ابنتها أوقع الأخيرة في ثورة جعلت فكرة التخلص منها بشتي الطرق تختمر في رأسها.
وأوضحت صحيفة "القدس العربي" التي أوردت الخبر أن الجانية البالغة من العمر 40 عاما قتلت والدتها البالغة من العمر 62 عاما بتخديرها بكمية من الأقراص المهلوسة وضعتها لها في فنجان قهوة قبل أن تقوم بخنقها ثم الإجهاز عليها بساطور وسكين جزار، ثم أخرجت أحشاءها وقطعت أجزاء جسمها الأخرى، ووضعتها في أكياس بلاستيكية سوداء تستعمل عادة لرمي القمامة.
وكانت ابنة الجانية ياسمينة، البالغة من العمر 19 عاما، شاهدة على كل أطوار تنفيذ هذه الجريمة النكراء بحق جدتها، بل أسندت لها الجانية مهمة نقل أجزاء الجثة ورميها في أماكن بعيدة حتى لا تثير الشبهة ولكنها فشلت في إتمام مهمتها إلى نهايتها.
فقد سارت عملية إخفاء الجريمة بأحكام إلى غاية اللحظة التي كانت فيها القاتلة تعتقد أنها انتهت من درء جريمتها بأحكام، لكن أمرها انكشف عندما اشتم أحد المواطنين رائحة كريهة تنبعث من الكيس الذي كانت تحمله ياسمينة، مما دفع به إلى إبلاغ عناصر دورية أمنية كانت تجوب شارع شاطئ غابة كانستيل بضاحية وهران.
وبعد لحظات ضبطت دورية للدرك البنت ياسمينة متلبسة وهي تهم بوضع الكيس البلاستيكي في أطراف غابة مجاورة، وقد أصيب رجال الشرطة بدهشة كبيرة عندما اكتشفوا أن الكيس يحتوي على أجزاء جسم آدمي، فألقوا القبض على الفتاة التي أقرت بكل شيء.
وأشارت "القدس العربي" إلى أن بشاعة الجريمة وإصرار صاحبتها عليها لم يترك للمحكمة غير إصدار حكم الإعدام في حق الجانية رغم طلب هيئة دفاعها التماس الظروف المخففة في حقها بمبرر وضعـها النفسي ساعة اقترافها جنايتها.
المصدر:العربية.نت ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) بتاريخ: الثلاثاء 22 فبراير 2005م، 13 محرم 1426 ه ـ
نسمع ولا نبتلي يارب
دبي- العربية.نت
أقدمت امرأة مغربية على قتل رضيعتها التي كانت أنجبتها سفاحاً من حفيدها المراهق في احدى قرى اقليم (تاونات) الجبلي الواقع شمال فاس, وتفيد معطيات ملف القضية التي ينظر فيها قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف في فاس ان المتهمة، التي تعيش بلا زوج منذ رحيل بعلها عن الدنيا منذ سنوات، فاجأت سكان قريتها عندما ظهرت عليها آثار الحمل حتى إذا انقضت الشهور التسعة لم يظهر إلى الوجود مولودها، ما حمل بعض جيرانها إلى حمل شكوكهم صوب اقرب مركز للشرطة.
وبحسب جريدة "الرأي العام" الكويتية، اعترفت الجدة انها على علاقة بحفيدها ( الابن البكر لولدها) المراهق الذي حملت منه سفاحا، وكانت تنوي الاحتفاظ بحملها لولا أن كثر من حولها الهمس والغمز, وأضافت في محضر اعترافاتها للشرطة أنها فور انجابها رضيعة، تخلصت منها بخنقها لإخراس الفضيحة ثم رمت بها في أرض خلاء .
واعترف الحفيد بدوره أنه كان على علاقة حرام بجدته، فأحيل الاثنان في حال اعتقال على التحقيق القضائي متهمين بزنا المحارم المفضي إلى حمل بالنسبة للحفيد، والتهمة نفسها للجدة مضافة اليها تهمة القتل العمد للجنين .
المصدر: العربية.نت ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) بتاريخ: الثلاثاء 9 أغسطس 2005م، 04 رجب 1426 هـ
العربية.نت
يمثل الشاب الألماني (باتريك اس), الذي يبلغ من العمر 28 عاما مع شقيقته (سوزان كيه) (21 عاما) أمام إحدى المحاكم الألمانية بتهمة زنى المحارم وإنجابهما أربعة أطفال.
و بحسب جريدة "اليوم" السعودية، فإن محكمة زفنكاو كانت قد أدانت الشاب بعد إنجاب الطفل الثاني وأمرت بحبسه لمدة عامين ولكنه استغل زيارة شقيقته وعاشرها مجددا مما أسفر عن حملها وإنجابها طفلين آخرين.
يذكر أن القانون الألماني يعاقب على زنى المحارم اعتبارا من بلوغ المتهم 18 عاما وتبلغ أقصى عقوبة الحبس لمدة عامين وهي العقوبة التي تتعرض لها الشقيقة أيضا .
من ناحية أخرى ارتبطت الشقيقة منذ أشهر بعلاقة مع شخص آخر يبلغ من العمر 49 عاما مما أصاب شقيقها ووالد أطفالها المسجون بصدمة، ولكنها ربما تكون الطريقة الوحيدة للهروب من التعرض للسجن بدخولها علاقة جديدة وابتعادها عن شقيقها .
المصدر: العربية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]).نت بتاريخ: الثلاثاء 15 نوفمبر 2005م، 13 شوال 1426 هـ
العربية .نت
حكمت محكمة جزائرية في مدينة "وهران" على امرأة قتلت والدتها بالإعدام، حيث أقدمت "صباح. م" على قتل والدتها بسبب خلاف على مجوهرات استعارتها منها مع التعهد بإرجاعها في أقرب وقت، ولكنها أخلفت الوعد. ولما سألتها والدتها ردت بأنها رهنت المجوهرات في البنك مقابل 100 ألف دينار (حوالي 13 ألف دولار).
وكان ذلك بمثابة صاعقة تقع علي رأس العجوز التي دخلت في شجار حاد مع ابنتها أوقع الأخيرة في ثورة جعلت فكرة التخلص منها بشتي الطرق تختمر في رأسها.
وأوضحت صحيفة "القدس العربي" التي أوردت الخبر أن الجانية البالغة من العمر 40 عاما قتلت والدتها البالغة من العمر 62 عاما بتخديرها بكمية من الأقراص المهلوسة وضعتها لها في فنجان قهوة قبل أن تقوم بخنقها ثم الإجهاز عليها بساطور وسكين جزار، ثم أخرجت أحشاءها وقطعت أجزاء جسمها الأخرى، ووضعتها في أكياس بلاستيكية سوداء تستعمل عادة لرمي القمامة.
وكانت ابنة الجانية ياسمينة، البالغة من العمر 19 عاما، شاهدة على كل أطوار تنفيذ هذه الجريمة النكراء بحق جدتها، بل أسندت لها الجانية مهمة نقل أجزاء الجثة ورميها في أماكن بعيدة حتى لا تثير الشبهة ولكنها فشلت في إتمام مهمتها إلى نهايتها.
فقد سارت عملية إخفاء الجريمة بأحكام إلى غاية اللحظة التي كانت فيها القاتلة تعتقد أنها انتهت من درء جريمتها بأحكام، لكن أمرها انكشف عندما اشتم أحد المواطنين رائحة كريهة تنبعث من الكيس الذي كانت تحمله ياسمينة، مما دفع به إلى إبلاغ عناصر دورية أمنية كانت تجوب شارع شاطئ غابة كانستيل بضاحية وهران.
وبعد لحظات ضبطت دورية للدرك البنت ياسمينة متلبسة وهي تهم بوضع الكيس البلاستيكي في أطراف غابة مجاورة، وقد أصيب رجال الشرطة بدهشة كبيرة عندما اكتشفوا أن الكيس يحتوي على أجزاء جسم آدمي، فألقوا القبض على الفتاة التي أقرت بكل شيء.
وأشارت "القدس العربي" إلى أن بشاعة الجريمة وإصرار صاحبتها عليها لم يترك للمحكمة غير إصدار حكم الإعدام في حق الجانية رغم طلب هيئة دفاعها التماس الظروف المخففة في حقها بمبرر وضعـها النفسي ساعة اقترافها جنايتها.
المصدر:العربية.نت ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) بتاريخ: الثلاثاء 22 فبراير 2005م، 13 محرم 1426 ه ـ