عاشق الجنة
11-28-2005, 01:24 AM
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته أحبتي في هذا الدين الحنيف...
في الحقيقة سأكتب لكم الآن مجموعة من مكنونات النفس التي تحملها أضلعي ، أنا شخصياً
لا أعتبر هذا الموضوع عادياً كباقي المواضيع التي نقرؤها في المنتديات وغيرها - ليس لأنني
أنا من كتبه - ولكن لما يحوي في ثناياه من أمور خطيرة وبالغة الأهمية وفي الوقت نفسه فيها
من سبل النجاح والخروج من أعماق النفس والانطلاق نحو الحياة الحقيقية التي يريدها ربنا
تبارك وتعالى لنا...
لا يخفاكم يا أحبتي تلك العبادة القلبية التي يحبها ربكم وفعلها نبيكم وحث عليها دينكم ؛ بها تحاربون
همومكم وتدحرون الشيطان وتخرجون بها قلوبكم من دائرة السوء إلى دائرة الإيمان ورضى الرحمن ، وتقهرون بها عدوكم، وتملكون بها دنياكم وأخراكم ؛ فتعيشون بها في النعيم وتتقون بها الجحيم فتصبحون من المنعمّـين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون...
هي عبادة يتمناها كل عقل ويأنس بها كل قلب وتتلذذ بها كل نفس ،فما أطيبها من عبادة ويا
لحظ من حظي بشرفها وفاز بها فأصبح من المفلحين المطمئنين وعاش بها في أعلى عليين
في جنات النعيم إنها غاية كل مؤمن أحب ربه ورضي بدينه وأطاع نبيه عليه الصلاة والسلام،
آن الأوان لتعرفوها وهي "حسن الظن بالله عزوجل" ...
أحبتي من تجربتي المتواضعة في هذه الحياة وجدت أن كثيراً من المسلمين قد نسوا أو تناسوا
هذه العبادة القلبية المقدسة فتجدهم يقومون بالفرائض والعبادات - وهذا لاشك شيء طيب -
ولكنهم في واقع قلوبهم تجدهم قلقين متشائمين حزينين لا يعرف الواحد فيهم ماذا حل بقلبه!!
تسمعه يدعي و يقول أنا أحسن الظن بالله ولكنني خائف من فلان أو خائف من الرسوب في الامتحان
أو قد أصاب بالمرض الفلاني...الخ وهنالك الكثير الكثير من الأمثلة على ذلك...
لذا أضع بين أيديكم الطريقة الذهبية التي تعينكم وتدلكم كيف تربوا قلوبكم على حسن الظن بالله،
بحيث عندما - على سبيل المثال - تريد التقدم لامتحان تكون واثقاً ومحسناً الظن بالله أنك ستنجح
به، أو إذا أردت الدخول في تجارة تحسن الظن بالله أنك ستوفق بها.....وهكذا..
الخطوات هي:
1- إن أساس ذلك هو الاعتقاد الجازم والحقيقي بأن كل شيء في هذا الكون بسماواته وأرضه
هو بتدبير رب العالمين الواحد القهار الذي ليس له شريك في ذلك - سبحانه وتعالى -
2- أعطي لنفسك وقلبك مساحة كافية للتفكر بعظم وعجيب قدرة الله تبارك وتعالى وأنه لا تخفى
عليه خافية في الأرض ولا في السماء وأنه لا يعجزه شيء ..
3- هذه الخطوة هي تمرين يستخدم في علم البرمجة اللغوية والعصبية ، وهي بأن تسترخي
و تستحضر ما ذكرناه في خطوة 1 و 2 ،وتردد في نفسك بشكل مستمر هذه العبارة (أنا أحسن
الظن بربي) ( الحديث القدسي :أنا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي ما شاء) ، كن حريصاً دائما
على الاستمرار في هذه الخطوة بشكل يومي...
4- سأضرب مثالا لتوضيح هذه النقطة ، لو أنني وقعت في مصيبة فإن أعز أصدقائي
سيقف إلى جانبي ويساعدني بكل تأكيد على الخروج منها ..... -ولله المثل الأعلى طبعا -
سنقيس على ذلك؛ هل سيساعدني صديقي البشر الضعيف أكثر من الله الواحد القهار العظيم
الذي تصدعت الجبال لكلامه العظيم ؟؟؟!!!!!!!!! فالله أقوى وأكرم وأرحم بنا من أنفسنا وله
المثل الأعلى في السماوات والأرض....وقس على ذلك يا صديقي;)
5- تذكر دائماً أن الإحسان هو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك،امشي على
هذا المبدأ كن متأكداً بأن الله معك في حلك وترحالك وفي قيامك وجلوسك ، ربك يا صديقي
قريب يجيب المضطر إذا دعاه
6- تذكر دائماً أنه يستحيل أن تحسن الظن بالله فيخيب الله ظنك به ( الحديث القدسي :أنا عند ظن
عبدي بي فليظن عبدي ما شاء) فالله أسمى وأجل من ذلك - سبحانه وتعالى -
7- تذكر أن حسن الظن بالله يجعلك سعيداً ناجحاً ؤعزيزاً وواثقاً من نفسك لأبعد الحدود..
(إسألوا مجرب:cool: )
وتذكر دائماً أن الشيطان يسعى دائماً لأن يحول بين الله والعبد ، فلا تضعف أمام وساوسه الضعيفة
ليجعلك تسيء الظن بربك فيأتي لك فيلقي جراثيمه في قلبك ولكن استعذ بالله من الشيطان الرجيم فإن كيده كان ضعيفاً ..
عش حياتك كما تحب أن تعيشها فالله يحب الخير كله لعباده...
أعتذر منكم يا أحبتي على الإطالة سائلاً ربي العلي العظيم أن يثبت علينا حسن الظن به
وأن يجعل يقيننا به شفاء لنا...
وتقبلوا تحياتي وتذكروني بدعائكم يا أحبتي...
أخوكم
:rose: عاشق الجنة:)
في الحقيقة سأكتب لكم الآن مجموعة من مكنونات النفس التي تحملها أضلعي ، أنا شخصياً
لا أعتبر هذا الموضوع عادياً كباقي المواضيع التي نقرؤها في المنتديات وغيرها - ليس لأنني
أنا من كتبه - ولكن لما يحوي في ثناياه من أمور خطيرة وبالغة الأهمية وفي الوقت نفسه فيها
من سبل النجاح والخروج من أعماق النفس والانطلاق نحو الحياة الحقيقية التي يريدها ربنا
تبارك وتعالى لنا...
لا يخفاكم يا أحبتي تلك العبادة القلبية التي يحبها ربكم وفعلها نبيكم وحث عليها دينكم ؛ بها تحاربون
همومكم وتدحرون الشيطان وتخرجون بها قلوبكم من دائرة السوء إلى دائرة الإيمان ورضى الرحمن ، وتقهرون بها عدوكم، وتملكون بها دنياكم وأخراكم ؛ فتعيشون بها في النعيم وتتقون بها الجحيم فتصبحون من المنعمّـين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون...
هي عبادة يتمناها كل عقل ويأنس بها كل قلب وتتلذذ بها كل نفس ،فما أطيبها من عبادة ويا
لحظ من حظي بشرفها وفاز بها فأصبح من المفلحين المطمئنين وعاش بها في أعلى عليين
في جنات النعيم إنها غاية كل مؤمن أحب ربه ورضي بدينه وأطاع نبيه عليه الصلاة والسلام،
آن الأوان لتعرفوها وهي "حسن الظن بالله عزوجل" ...
أحبتي من تجربتي المتواضعة في هذه الحياة وجدت أن كثيراً من المسلمين قد نسوا أو تناسوا
هذه العبادة القلبية المقدسة فتجدهم يقومون بالفرائض والعبادات - وهذا لاشك شيء طيب -
ولكنهم في واقع قلوبهم تجدهم قلقين متشائمين حزينين لا يعرف الواحد فيهم ماذا حل بقلبه!!
تسمعه يدعي و يقول أنا أحسن الظن بالله ولكنني خائف من فلان أو خائف من الرسوب في الامتحان
أو قد أصاب بالمرض الفلاني...الخ وهنالك الكثير الكثير من الأمثلة على ذلك...
لذا أضع بين أيديكم الطريقة الذهبية التي تعينكم وتدلكم كيف تربوا قلوبكم على حسن الظن بالله،
بحيث عندما - على سبيل المثال - تريد التقدم لامتحان تكون واثقاً ومحسناً الظن بالله أنك ستنجح
به، أو إذا أردت الدخول في تجارة تحسن الظن بالله أنك ستوفق بها.....وهكذا..
الخطوات هي:
1- إن أساس ذلك هو الاعتقاد الجازم والحقيقي بأن كل شيء في هذا الكون بسماواته وأرضه
هو بتدبير رب العالمين الواحد القهار الذي ليس له شريك في ذلك - سبحانه وتعالى -
2- أعطي لنفسك وقلبك مساحة كافية للتفكر بعظم وعجيب قدرة الله تبارك وتعالى وأنه لا تخفى
عليه خافية في الأرض ولا في السماء وأنه لا يعجزه شيء ..
3- هذه الخطوة هي تمرين يستخدم في علم البرمجة اللغوية والعصبية ، وهي بأن تسترخي
و تستحضر ما ذكرناه في خطوة 1 و 2 ،وتردد في نفسك بشكل مستمر هذه العبارة (أنا أحسن
الظن بربي) ( الحديث القدسي :أنا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي ما شاء) ، كن حريصاً دائما
على الاستمرار في هذه الخطوة بشكل يومي...
4- سأضرب مثالا لتوضيح هذه النقطة ، لو أنني وقعت في مصيبة فإن أعز أصدقائي
سيقف إلى جانبي ويساعدني بكل تأكيد على الخروج منها ..... -ولله المثل الأعلى طبعا -
سنقيس على ذلك؛ هل سيساعدني صديقي البشر الضعيف أكثر من الله الواحد القهار العظيم
الذي تصدعت الجبال لكلامه العظيم ؟؟؟!!!!!!!!! فالله أقوى وأكرم وأرحم بنا من أنفسنا وله
المثل الأعلى في السماوات والأرض....وقس على ذلك يا صديقي;)
5- تذكر دائماً أن الإحسان هو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك،امشي على
هذا المبدأ كن متأكداً بأن الله معك في حلك وترحالك وفي قيامك وجلوسك ، ربك يا صديقي
قريب يجيب المضطر إذا دعاه
6- تذكر دائماً أنه يستحيل أن تحسن الظن بالله فيخيب الله ظنك به ( الحديث القدسي :أنا عند ظن
عبدي بي فليظن عبدي ما شاء) فالله أسمى وأجل من ذلك - سبحانه وتعالى -
7- تذكر أن حسن الظن بالله يجعلك سعيداً ناجحاً ؤعزيزاً وواثقاً من نفسك لأبعد الحدود..
(إسألوا مجرب:cool: )
وتذكر دائماً أن الشيطان يسعى دائماً لأن يحول بين الله والعبد ، فلا تضعف أمام وساوسه الضعيفة
ليجعلك تسيء الظن بربك فيأتي لك فيلقي جراثيمه في قلبك ولكن استعذ بالله من الشيطان الرجيم فإن كيده كان ضعيفاً ..
عش حياتك كما تحب أن تعيشها فالله يحب الخير كله لعباده...
أعتذر منكم يا أحبتي على الإطالة سائلاً ربي العلي العظيم أن يثبت علينا حسن الظن به
وأن يجعل يقيننا به شفاء لنا...
وتقبلوا تحياتي وتذكروني بدعائكم يا أحبتي...
أخوكم
:rose: عاشق الجنة:)