خذاني الشوق
12-22-2009, 05:02 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد طرحت أختنا سلوى...حفظها الله...سؤال حول حكم تعليق آيات القرآن على الجدران...وقد بحثت عن الإجابة...وبتوفيق من الله ..وجدتها
عند الشّيخ محمّد بن صالح العثيمين(رحمه الله)..وهي كالتّالي:
-السّائل: ماحكم تعليق آيات القرآن على الجدران؟
-الشّيخ:إذا كان للزّينة، فقد اتّخذ آيات الله هزوًا، كيف القرآن الكريم العظيم الّذي نَزل شفاء لما في الصّدور وموعظة يُجعل زينة في الجدر.
-أحد الطّلبة:أو للتّبرّك؟
-الشّيخ:هل ورد عن السّلف أنّهم يتبرّكون بمثل هذا؟ الجواب:لا، ماورد ونحن الخلف يسعنا ماوسع السّلف.
-الشّيخ:هات غرض ثالث.
-أحد الطّلبة:للتّذكّر؟
-الشّيخ:هل النّاس الّذين يجلسون في هذا المكان يتذكّرون ويقرأون؟
الجواب:لا، اللّهمّ إلاّ قليلاً، إن كان.......
-الشّيخ:هات رابع.
أحد الطّلبة:إتّقاء الجنّ.
-الشّيخ:هل ورد أن السّلف يتّقون الجنّ بمثل هذا؟ لا،إذًا كيف غاب عن السّلف هذه الطّريق وفُتِحَت لنا؟.
الواقع:أنّ هذا أقلّ ما نقول فيه أنّه بدعة، مع ما فيه من نوع امتهان
للقرآن،لأنّه يُكْتَب مثلاً على الجدار على لوحة أو على الجدار نفسه:
<ولايغتبّ بعضكم بعضًا >وتجد المجلس مملوءًا من الغيبة، هذا هزوء.
لذلك، أنصحوا كلّ إنسان تجدونه يعلّق الآيات على جُدُرِه، سواء كان
على الجدار نفسه بورق أوما أشبه ذلك، أنصحوه بذلك، قولوا
ياأخي كلام الله ليس يُقْضَى به الغَرَض.
ومثل ذلك ما نسمعه في الهواتف-عند الإنتظار-تسمع الهاتف يقرأ القرآن!!!لاإله إلاّ الله!!!القرآن يُقْضَى به الغَرَض.
ثمّ إنّه قد يسمعه كافر، أو شبه كافر، ويتضجّر جدًا من سماعه، فتكون أنتَ السّبب في كراهة الإنسان لهذا القرآن الكريم، فلذلك أيضًا
أنصحوا من تسمعون في هاتفه عند الإنتظار قراءة الآيات، ثمّ إنّه أحيانًا تكون الأسطوانة واقفة على كلمة في مخاطبة سابقة، فتقرأ الأسطوانة من هذا المنتهى...آية مقطوعة...ما يدري ماأوّلها ولا صلتها بالّتي قبلها.
سئل الشّيخ رحمه الله عن حكم كتابة الآيات على جدران المساجد؟
فأجاب:كتابة الآيات على الجدران سواء في المساجد أو غيرها، فإنّه من البدع، لم يُعْهَد عن الصّحابة أنّهم ينقشون جدرانهم بالآيات، ثمّ إنّ اتّخاذ الآيات نقوشًا في الجدران فيه شيء من إهانة كلام الله، ولذلك نجد بعضهم يكتب الآيات وكأنّها قصور أومآذن أو مساجد أوماأشبه ذلك، يعني يُكَيّف الكتابة حتّى تكون كأنّها قصر!! ولاشكّ أنّ هذا عبث بكتاب الله عزّوجلّ،ثمّ لو قُدِرَ أنّها كُتِبَت بكتابة عربيّة مفهومة فإنّ ذلك ليس من هدي السّلف.وما الفائدة من كتابتها على الجدار؟يقول بعض
النّاس:يكون تذكيرًا للنّاس.فنقول:التّذكير يكونُ بالقولِ لا بكتابة
الآيات.
....انتهى....بحمدالله...
من :موقع صيد الفوائد
لقد طرحت أختنا سلوى...حفظها الله...سؤال حول حكم تعليق آيات القرآن على الجدران...وقد بحثت عن الإجابة...وبتوفيق من الله ..وجدتها
عند الشّيخ محمّد بن صالح العثيمين(رحمه الله)..وهي كالتّالي:
-السّائل: ماحكم تعليق آيات القرآن على الجدران؟
-الشّيخ:إذا كان للزّينة، فقد اتّخذ آيات الله هزوًا، كيف القرآن الكريم العظيم الّذي نَزل شفاء لما في الصّدور وموعظة يُجعل زينة في الجدر.
-أحد الطّلبة:أو للتّبرّك؟
-الشّيخ:هل ورد عن السّلف أنّهم يتبرّكون بمثل هذا؟ الجواب:لا، ماورد ونحن الخلف يسعنا ماوسع السّلف.
-الشّيخ:هات غرض ثالث.
-أحد الطّلبة:للتّذكّر؟
-الشّيخ:هل النّاس الّذين يجلسون في هذا المكان يتذكّرون ويقرأون؟
الجواب:لا، اللّهمّ إلاّ قليلاً، إن كان.......
-الشّيخ:هات رابع.
أحد الطّلبة:إتّقاء الجنّ.
-الشّيخ:هل ورد أن السّلف يتّقون الجنّ بمثل هذا؟ لا،إذًا كيف غاب عن السّلف هذه الطّريق وفُتِحَت لنا؟.
الواقع:أنّ هذا أقلّ ما نقول فيه أنّه بدعة، مع ما فيه من نوع امتهان
للقرآن،لأنّه يُكْتَب مثلاً على الجدار على لوحة أو على الجدار نفسه:
<ولايغتبّ بعضكم بعضًا >وتجد المجلس مملوءًا من الغيبة، هذا هزوء.
لذلك، أنصحوا كلّ إنسان تجدونه يعلّق الآيات على جُدُرِه، سواء كان
على الجدار نفسه بورق أوما أشبه ذلك، أنصحوه بذلك، قولوا
ياأخي كلام الله ليس يُقْضَى به الغَرَض.
ومثل ذلك ما نسمعه في الهواتف-عند الإنتظار-تسمع الهاتف يقرأ القرآن!!!لاإله إلاّ الله!!!القرآن يُقْضَى به الغَرَض.
ثمّ إنّه قد يسمعه كافر، أو شبه كافر، ويتضجّر جدًا من سماعه، فتكون أنتَ السّبب في كراهة الإنسان لهذا القرآن الكريم، فلذلك أيضًا
أنصحوا من تسمعون في هاتفه عند الإنتظار قراءة الآيات، ثمّ إنّه أحيانًا تكون الأسطوانة واقفة على كلمة في مخاطبة سابقة، فتقرأ الأسطوانة من هذا المنتهى...آية مقطوعة...ما يدري ماأوّلها ولا صلتها بالّتي قبلها.
سئل الشّيخ رحمه الله عن حكم كتابة الآيات على جدران المساجد؟
فأجاب:كتابة الآيات على الجدران سواء في المساجد أو غيرها، فإنّه من البدع، لم يُعْهَد عن الصّحابة أنّهم ينقشون جدرانهم بالآيات، ثمّ إنّ اتّخاذ الآيات نقوشًا في الجدران فيه شيء من إهانة كلام الله، ولذلك نجد بعضهم يكتب الآيات وكأنّها قصور أومآذن أو مساجد أوماأشبه ذلك، يعني يُكَيّف الكتابة حتّى تكون كأنّها قصر!! ولاشكّ أنّ هذا عبث بكتاب الله عزّوجلّ،ثمّ لو قُدِرَ أنّها كُتِبَت بكتابة عربيّة مفهومة فإنّ ذلك ليس من هدي السّلف.وما الفائدة من كتابتها على الجدار؟يقول بعض
النّاس:يكون تذكيرًا للنّاس.فنقول:التّذكير يكونُ بالقولِ لا بكتابة
الآيات.
....انتهى....بحمدالله...
من :موقع صيد الفوائد