مد و جزر
08-26-2006, 02:56 PM
شاب في مقتبل العمر
عرف من الطبيب أنه مريض
وأنه لم يعد له سوى ما هو أقل من الشهر
في هذه الحياة
.........
أصيب بالإحباط واليأس
أختار أن يمضي باقي أيامه في عزلة ووحده
أصبح كل يوم يجوب شوارع المدينة بعين مليئة بالدموع
حتى تغيب الشمس ليعود بعدها إلى مخدعه يترقب الثواني
حتى تشرق شمس يوم جديد ليعود ويكرر ما قام به بالأمس
وفي يوم من الأيام وبينما هو في جولته اليوميه
تقع عيناه على فتاة في مكتبه مجاورة
تعمل كبائعة للكتب
................
أعجب بها
تزايدت سرعة خفقان قلبه بعد رؤيتها
دخل بعدها إلى المكتبه أختار له كتابا
حتى يستطيع أن يحا دثها
وعندما وصل إليها
ووقعت عينيه على عينيها
ضاعت منه كل الحروف
سكت لسانه لم يقوى على ا لحراك
دفع بعدها قيمة الكتاب وخرج
دون حتى أن يلقي السلام
وفي اليوم التالي عاد بجرأة أكبر
آملا أن يستطيع أن يفاتحها ويصارحها بحبه
ولكن دون جدوى لم يستطع أن يترجم الأحاسيس إلى كلمات
فقد أخذ الكتاب وخرج دون حتى أن يقول كلمة مرحبا
وبقي على هذه الحال كل يوم حتى امتلأت مكتبته المنزليه
دون حتى أن يقرأ كتابا واحده فقد كان قلبه مليئأ بالمحبة والفرحة والأمل
أمل أن يوصل لها مقدار حبه وجنونه قبل أن يودع الحياة
..............
وفجأة وبعد مرور الأيام لاحظت الفتاة تغيب هذا الشاب
الذي أعتادت على رؤيته يوميا فسألت عنه وأستدلت لبيته
وذهبت إليه لتزوره.. طرقت الباب ... فتحت لها أمه
وقد كانت أكتست بالسواد والحزن يفيض من محياها
ركضت حينها الفتاة وأحتضنتها وقالت
قدر علينا أن لا نكون سويةً ...
لو فتح ولو لمرة كتابا من الكتب الذي اشتراها
وقرأ ما كنت أكتبه له على كل كتاب
لعلم كم هو مقدار حبي له
وكم كنت أتمنى أن اصارحه بذلك الحب
وأن تجمعنا الحياة ولو ليوم واحد .. تحت سقف واحد
لكنها الأقدار تجمعنا وتفرقنا دون أن يكون لنا أختيار
..........................
عرف من الطبيب أنه مريض
وأنه لم يعد له سوى ما هو أقل من الشهر
في هذه الحياة
.........
أصيب بالإحباط واليأس
أختار أن يمضي باقي أيامه في عزلة ووحده
أصبح كل يوم يجوب شوارع المدينة بعين مليئة بالدموع
حتى تغيب الشمس ليعود بعدها إلى مخدعه يترقب الثواني
حتى تشرق شمس يوم جديد ليعود ويكرر ما قام به بالأمس
وفي يوم من الأيام وبينما هو في جولته اليوميه
تقع عيناه على فتاة في مكتبه مجاورة
تعمل كبائعة للكتب
................
أعجب بها
تزايدت سرعة خفقان قلبه بعد رؤيتها
دخل بعدها إلى المكتبه أختار له كتابا
حتى يستطيع أن يحا دثها
وعندما وصل إليها
ووقعت عينيه على عينيها
ضاعت منه كل الحروف
سكت لسانه لم يقوى على ا لحراك
دفع بعدها قيمة الكتاب وخرج
دون حتى أن يلقي السلام
وفي اليوم التالي عاد بجرأة أكبر
آملا أن يستطيع أن يفاتحها ويصارحها بحبه
ولكن دون جدوى لم يستطع أن يترجم الأحاسيس إلى كلمات
فقد أخذ الكتاب وخرج دون حتى أن يقول كلمة مرحبا
وبقي على هذه الحال كل يوم حتى امتلأت مكتبته المنزليه
دون حتى أن يقرأ كتابا واحده فقد كان قلبه مليئأ بالمحبة والفرحة والأمل
أمل أن يوصل لها مقدار حبه وجنونه قبل أن يودع الحياة
..............
وفجأة وبعد مرور الأيام لاحظت الفتاة تغيب هذا الشاب
الذي أعتادت على رؤيته يوميا فسألت عنه وأستدلت لبيته
وذهبت إليه لتزوره.. طرقت الباب ... فتحت لها أمه
وقد كانت أكتست بالسواد والحزن يفيض من محياها
ركضت حينها الفتاة وأحتضنتها وقالت
قدر علينا أن لا نكون سويةً ...
لو فتح ولو لمرة كتابا من الكتب الذي اشتراها
وقرأ ما كنت أكتبه له على كل كتاب
لعلم كم هو مقدار حبي له
وكم كنت أتمنى أن اصارحه بذلك الحب
وأن تجمعنا الحياة ولو ليوم واحد .. تحت سقف واحد
لكنها الأقدار تجمعنا وتفرقنا دون أن يكون لنا أختيار
..........................