ميعاد
08-26-2006, 04:28 PM
مرارة الاعتراف
قصة قصيرة
" لستُ والدتكِ "
قالت ماجدة : ماذا؟ كرري ما قلته لستِ أمي ؟!!..
قالت سعاد : " لستُ والدتكِ .. أنتِ لست ابنتي !!.. أنا لا أنجب لقد أحضركِ زوجي من ملجأ الأطفال .
قالت ماجدة : " لستُ ابنتكِ !!!
ووقعت ماجدة مغشياً عليها .. ونُقلت إلى مستشفى المدينة .
وأُدخلت لمدة يومين في غرفة الملاحظة المشددة .
قال عبد الله معاتباً سعاد على ما اعترفت به لماجدة:
ما الذي حدث؟؟ ما الذي جعلكِ تخبرينها بهذه الحقيقة المريرة؟؟..
أجابت سعاد: لا أعلم ماذا أصابني؟ و لكني شعرت باهتمامك بها !! سهرك عليها ..تدليلك لها
منذ ذلك الحين اشتعلت الغيرة بداخلي رغم محبتي لها و لكني لم أقوَ !! لم استطع أن أراك تهتم بامرأة غيري..
بأنثى غيري .. فأنا زوجتك و هي مجرد طفلة لقيطة قمنا بتربيتها إلى أن كبرت ..
صرخ بوجهها عبد الله: أنها مجرد طفلة ..اعتبرتها ابنتي اعتنينا بها سويا إلى أن اشتد عودها..أحبها واهتم بها كما لو كانت ابنتي .. هل جننتِ ؟؟ أنتِ من اقترح فكرة تبني طفلة .. والآن وقد مرت عشرون سنة.. وهاهي أصبحت أنثى .. شابة متفوقة بدراستها.. يشار إليها بالبنان لحسن أخلاقها..و..
قاطعته : أنت تحبها .. تهتم لها رغم فقداني لغريزة الأمومة و التي حاولت تعويضها بوجود ماجدة إلا إني امرأة تسكنني الغيرة..
فجأة !! قطع رنين الهاتف النقاش المحتدم بينهما ليضع نهاية مرارة الاعتراف ..و يعلن فيها الطبيب موت ماجدة بسكتة قلبية نتيجة سماع ها خبر لم تتوقع سماعه يوماً
ندمت سعاد كثيراً و هي تُشيّع جنازة ماجدة على أنانيتها و لامت قلبها الذي أبى أن يعيش الأمل ويُعوض الفقدان الذي تمثل بأرق و أروع قلب في صورة أنثى رقيقة اسمها "" ماجـــــــدة ""
قصة قصيرة
" لستُ والدتكِ "
قالت ماجدة : ماذا؟ كرري ما قلته لستِ أمي ؟!!..
قالت سعاد : " لستُ والدتكِ .. أنتِ لست ابنتي !!.. أنا لا أنجب لقد أحضركِ زوجي من ملجأ الأطفال .
قالت ماجدة : " لستُ ابنتكِ !!!
ووقعت ماجدة مغشياً عليها .. ونُقلت إلى مستشفى المدينة .
وأُدخلت لمدة يومين في غرفة الملاحظة المشددة .
قال عبد الله معاتباً سعاد على ما اعترفت به لماجدة:
ما الذي حدث؟؟ ما الذي جعلكِ تخبرينها بهذه الحقيقة المريرة؟؟..
أجابت سعاد: لا أعلم ماذا أصابني؟ و لكني شعرت باهتمامك بها !! سهرك عليها ..تدليلك لها
منذ ذلك الحين اشتعلت الغيرة بداخلي رغم محبتي لها و لكني لم أقوَ !! لم استطع أن أراك تهتم بامرأة غيري..
بأنثى غيري .. فأنا زوجتك و هي مجرد طفلة لقيطة قمنا بتربيتها إلى أن كبرت ..
صرخ بوجهها عبد الله: أنها مجرد طفلة ..اعتبرتها ابنتي اعتنينا بها سويا إلى أن اشتد عودها..أحبها واهتم بها كما لو كانت ابنتي .. هل جننتِ ؟؟ أنتِ من اقترح فكرة تبني طفلة .. والآن وقد مرت عشرون سنة.. وهاهي أصبحت أنثى .. شابة متفوقة بدراستها.. يشار إليها بالبنان لحسن أخلاقها..و..
قاطعته : أنت تحبها .. تهتم لها رغم فقداني لغريزة الأمومة و التي حاولت تعويضها بوجود ماجدة إلا إني امرأة تسكنني الغيرة..
فجأة !! قطع رنين الهاتف النقاش المحتدم بينهما ليضع نهاية مرارة الاعتراف ..و يعلن فيها الطبيب موت ماجدة بسكتة قلبية نتيجة سماع ها خبر لم تتوقع سماعه يوماً
ندمت سعاد كثيراً و هي تُشيّع جنازة ماجدة على أنانيتها و لامت قلبها الذي أبى أن يعيش الأمل ويُعوض الفقدان الذي تمثل بأرق و أروع قلب في صورة أنثى رقيقة اسمها "" ماجـــــــدة ""