المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اختـــــــــــــــــيار شريك الحياة (السهل الممتنع)


ألماااسه
08-27-2006, 08:47 AM
موضوع قرأته واعجبنى .......واتمنى ان تشاركوني في قراءته



كيف نختار شريــــــــك الحيـــــــــــاة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!


ذلك السؤال البسيط والذي يجاب عنه في عالم الواقع يوميًا مئات بل آلاف المرات، ولكن مع بساطته تجد الكثيرين لا يستطيعون الإجابة عنه سواء عالم النظرية أو عالم التطبيق.

وقبل أن نجيب عن هذا السؤال فإننا سنطرح سؤالا آخر يتعجب الناس عندما يوجه إليهم وهو .. لماذا تتزوج؟!… عندما نسأل أحدهم هذا السؤال ينظر إليك مندهشًا من السؤال ثم يجيب في معظم الأحيان إجابات غير مفهومة مثل … كما يتزوج الناس أو ، ولماذا يتزوج الناس؟… وهكذا يظل السؤال بلا إجابة واضحة في ذهن من يقدم على الزواج في حين أن الإجابة مهمة جدًا في كيفية الاختيار.. لأنني عندما أقوم بالاختيار لشريكي، في مهمة واضحة بالنسبة لي وهدف أسعى للوصول إليه لا بد وأن هذا الاختيار سيتأثر ويتغير تبعًا للمهمة والهدف بل ودرجة وضوحهما في ذهني.


-----------------------------------------------------------------------------------------------------------



فهل أنا أتزوج للحصول على ا لمتعة.. أم أتزوج لتكوين أسرة .. أم أتزوج لتكوين عزوة أولاد كثيرين أفتخر بهم .. أم أتزوج طاعة لله .. أم أتزوج إعمارًا للأرض؛ لتحقيق مراد الله في خلافة الإنسان… أم أتزوج من أجل كل هذا، ولكن في إطار صورة متكاملة تكون طاعة الله وتحقيق مراده هي الهدف الأسمى وتأتي رغبتي في الاستمتاع والأنس سواء بالزوجة أو الأولاد كروافد لهذا الهدف.. كل تلك صور مختلفة لإجابات متعددة… ومن هنا تختلف الرؤى في كيفية الاختيار.. إذا لم يكن هناك أي وضوح حتى للزواج من أجل المتعة.. خاصة وأنه في إطار رؤيتي للهدف من الزواج ستختلف رؤيتي لأداء كل طرف في هذه الشراكة للدور المطلوب منه حيث يختلف الدور باختلاف الهدف من الزواج أصلا.

اختيار العــــــــــقل أم العاطــــــــــفة
------------------------------------------------------------------------------------
قبل أن أسأل نفسي كيف أختار… أسأل نفسي لماذا أتزوج؟…. وما هو الدور الذي سأقوم به؟ وبالتالي ما هو الدور المطلوب من شريك حياتي؟… هنا يصبح الانتقال للسؤال عن كيفية الاختيار انتقالا منطقيًا وطبيعيًا ومعه يبرز أول سؤال… هل اختار بالعقل أم بالعاطفة؟ وفي أحيان أخرى يصاغ السؤال بشكل آخر: هل أتزوج زواجًا كلاسيكيًا يقوم على اختيار الأهل بمقومات العقل أم أتزوج باختياري وذلك عن طريق ارتباط عاطفي؟

صياغة الأسئلة بهذا الشكل توصي بأن ثمة تناقضًا بين اختيار العقل واختيار العاطفة أو بأن الاختيار الكلاسيكي أو اختيار الأهل أو زواج الصالون كما يسمونه لا تدخل فيه العاطفة أو بأن الإنسان لا يصح أن يستخدم عقله، وهو يقرر الارتباط عاطفيا بزميلة العمل أو الدراسة أو الجيرة…. أو غيرها

والحقيقة أن الأمر غير ذلك… لأن طريقة الزواج ليست هي الحاسمة في كيفية الاختيار ولكن إدراك الشخص لكيفية الاختيار هو الذي يطوع أي طريقة كانت لما يريد هذا الشخص بحيث يحقق ما يريده في شريك حياته قدر الإمكان.

الطائـــــــــــــر ذو الجنــــــــــــاحين
----------------- -------------------------------------------------------------------------------------
العقل والعاطفة يجب أن يتزنا عند الاختيار توازنًا دقيقًا يجعلنا نشبه الزواج بالطائر ذي الجناحين جناح العقل وجناح العاطفة بحيث لا يحلق هذا الطائر إلا إذا كان الجناحان سليمين ومتوازنين لا يطغي أحدهما على الآخر… العاطفة حدها الأدنى -عند الاختيار- هو القبول وعدم النفور وتتدرج إلى الميل والرغبة في الارتباط وقد تصل إلى الحب المتبادل بين الطرفين… أما الاختيار بالعقل يعني تحقق التكافؤ بين الطرفين من الناحية النفسية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية والشكلية والدينية.

كيفية الإختيار بالــــــــــــــــــــعقل
-----------------------------------------------------------------------------------------------------

عند تحديد بنود التكافؤ لشريك الحياة يجب الانتباه إلى أن الشخص كامل الأوصاف غير موجود، وأن عليك تحديد أولوياتك، وترتبها حسب ما تحتاجه من شريك حياتك، فتحدد ما هي الأشياء التي تقبل التنازل عنها في بنود التكافؤ لحساب بنود أخرى، بمعنى إذا وضعت الشكل والجمال –مثلا- في أول القائمة فعليك أن تضع في اعتبارك أن ذلك قد يكون على حساب المستوى الاجتماعي والاقتصادي مثلا وهكذا .

إذا لم تحدد أولوياتك ستجد نفسك مع كل اختيار مطروح عليك ترى العيب أو الشيء الناقص في هذا الشريك وتضعه على قائمة أولوياتك؛ وبالتالي لن تستطيع الاختيار أبدًا؛ لأنك كل مرة ستجد العيب الذي تعلن به رفضك أو حيرتك في الاختيار؛ لأنه لن يوجد الشخص الكامل الذي تتحقق فيه كل الصفات التي تنشدها.

رتــــــــــــــب أولوياتـــــــــــــك
----------------------------------------------------------------------------------------------------------
رتب بنود التكافؤ ترتيبًا تنازليًا حسب أولوياتك - والتي تختلف من شخص إلى آخر - وأعط لكل أولوية درجة تقديرية، ثم قم بتقييم كل صفة من صفات – الشريك أو الشريكة المرتقبة - وامنحها درجة، حتى تنتهي تمامًا من كل بنود التكافؤ التي حددتها مسبقا. يلي ذلك أن تقوم بنظرة شاملة بعد هذا الترتيب والتقييم بحيث تقيم الشخص ككل كوحدة واحدة وتحدد إن كان هذا الشريك المرتقب مناسبًا وإن كنت تستطيع التكيف مع عيوبه وسلبياته بحيث لا تنغص عليك حياتك أم لا.

في هذه المرحلة لا بد وأن تكون صادقا مع نفسك، فلا مجال للمجاملة في اختيار شريك الحياة لأنك ستتحمله طوال حياتك؛ فيجب أن تكون مدركًا تمامًا لما أنت مقدم عليه، وأن تتعامل مع الشخص كما هو عندما رأيته ولا تتوقع مبدئيًا أنه سيتغير سواء من حيث الشكل أو الطباع أو….إلخ. أنت الآن حر في اختيارك وبعد قليل أنت مسئول عن هذا الاختيار، ومتحمل لنتائجه.

الدين ومعايير التكافؤ الأخـــــــــــــــــــــــرى
----------------------------------------------------------------------------------------------------------
كان للرسول توجيه بخصوص معايير اختيار شريك الحياة: "فاظفر بذات الدين تربت يداك" أو "إذا جاءكم من ترضون دينه" ينظر البعض إلى هذه التوجيه النبوي نظرة مبتسرة قاصرة وكأن النبي يقصر معايير الاختيار على الدين فقط… وهذا غير صحيح، إن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يريد أن ينبه وينوه ويؤكد على جعل الدين هو الإطار الذي يسير فيه الاختيار، ولكن دون إغفال لمعايير التكافؤ الأخرى، لذا فإن باقي أحاديث ومواقف النبي تأتى لتؤكد هذه الصورة المتكاملة والشاملة حيث يدعو الشاب إلى أن ينظر إلى من سيخطبها؛ لأن ذلك سيؤدم بينهما أي سيكون سببًا لدوام الزواج بينهما… ويعطي للفتاة التي رفضت اختيار والدها لاختلاف المستوى الاجتماعي الحق في رفض الزيجة….. وهكذا لنفهم أن الدين هو الإطار الذي لا يجعلنا نغفل باقي الأسباب لإنجاح الاختيار والزواج.

شعورك بالــــــــــقلق طبيعــــــــــي
----------------------------------------------------------------------------------------------------------

تبقى نقطتان صغيرتان يتعرض لهما من يقدم على الاختيار… وهي أن الكثير يشكو من أنه وهو مقدم على الاختيار لا يشعر بتلك الفرحة التي يراها أو رآها في عيون من سبقوه إلى هذا الأمر بل إنه يشعر بالخوف والقلق… هذا الشعور يجعله يخشى ألا يكون اختياره صحيحًا خاصة وإذا كان صلى صلاة استخارة، فيعتقد أن هذه هي نتيجة الاستخارة ونقول ببساطة: إن هذا القلق طبيعي، ويشعر به كل المقبلين على هذه التجربة، ولكنهم لا يظهرونه ويخفونه وراء علامات السعادة.

ويكون سبب هذا القلق هو إحساس الإنسان أنه مقدم على خطوة كبيرة في حياته ويكون سؤاله الحائر - بالرغم من كل ما اتخذه من أسباب - هل فعلا قمت بالاختيار الصحيح؟ وهو شعور يزول بمجرد استمرار الفرد في إجراءات الارتباط وربما يعاوده القلق مع كل خطوة جديدة سواء وهو يتنقل من الخطوبة إلى العقد أو من العقد إلى الزفاف ثم يزول نهائيا مع بداية الحياة الزوجية واستقرارها… فلا داعيَ للقلق.

موقف الأهل من اختيارك
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
أما النقطة الثانية فهي موقف الأهل من الاختيار لذا يجب أن يسبق الإقدام على الاختيار حوار طويل مع الأهل؛ للتفاهم على أسسه حتى يقتنعوا بما أنت مقدم عليه حتى لا تفاجئهم باختيارك أو يفاجئوك برفضهم…. كما يجب الاستماع لرأيهم وعدم اعتبار كل خلاف مع وجهة نظرهم هو عدم فهم لك أو لمشاعرك، بل يجب أن تزن رأيهم بموضوعية وبهدوء… لأنه ربما بحكم خبرتهم يرون ما لا ترى… لا نقول بقبول كل ما يقولونه ولكننا لسنا مع رفض كل ما يعرضونه، واعلم أنهم إذا شعروا أنك تختار على أسس وتدرك ما أنت مقدم عليه فلن يقفوا ضدك.

في النهاية كن واضحًا في إجابتك عن تلك التساؤلات : لماذا تتزوج ؟ وماذا تريد من شريك حياتك ؟ و أعلم أن توكلك على الله ونيتك في الزواج هما العامل المساعد بعد اتخاذك للأسباب الموضوعية. العقل والعاطفة والتوكل على الله .. هذه هي معادلة الاختيار السهل الممتنع.


منــقول
......

ريم
08-27-2006, 09:03 AM
شكـراً لكـ لمووس

:up:

مشكوووره ع النشاط لليومـ ياعسـل

:cool:

موج
08-27-2006, 12:17 PM
أختي الماسه ..
شكراً للطرح ..

الزواج .. هو إكمال لنصف الدين .. وهو من أكثر العقود في حياتنا أهميّـة ..

المهِم أنّ الإنسـان إذا تزوّج يجب أن يكون تفكيرهُ للزواج لأجل ..
أولاً .. إعفافُ نفسه وسترها .. وإكمال نصف دينـه ..
وتكوين أسرة نافعة في الُمجتَمع ..


أما من يتزوج لأجلِ شُهرة أو طمعاً في مال .. أو رغبَـةً في مُتعة .. فهذا هو الغشاء الذي يزولُ سريعاً لينكشفَ عن حيّاة ميّتة لا تبعثُ فيها إلا ريحُ البؤس والشقـاء
هذا مالديّ بكل إختصــار

وشكراً :rose:

جوري
08-27-2006, 08:37 PM
ألماااسه شكرا عزيزتي للمشاركة الاكثر من رائعة

الكثير من الناس ينظرون الى الزواج بانه العصا السحرية لتحقيق الاحلام

الحرية في كل شيء _ الاستقلال _ التحكم نوعا ما وغير ذلك

ثم يرتطمون بارض المسؤلية ومواجهة صعاب الحياة

فيبدأ التململ والتذمر وهلم جر

دمتِ بخير

:rose:

زهرة البنفسج
08-28-2006, 12:10 AM
إن اختيار شريك الحياة من أهم القرارات التي يمكن للإنسان أن يتخذها، ولأهميته الشديدة ينبغي الإلمام بتفاصيل مهمة تخص الحياة الزوجية ورسم توقعات عقلانية خالية من أحلام اليقظة والرومانسية. وقبل أن تدق الباب.. عزيزي الشاب .. لطلب يد من اخترتها بقلبك وعقلك، وهي بالطبع تشاركك بقلبها وعقلها



وقبل أن تدق الباب.. عزيزي الشاب .. لطلب يد من اخترتها بقلبك وعقلك، وهي بالطبع تشاركك بقلبها وعقلها، لا شك في أن كلا منكما تعرف على الآخر، بقدر لا بأس به سواء بالعلاقة الشخصية المباشرة أو بالسؤال عن بعض التفاصيل من القريبين لكما، وقبل كل ذلك لابد من طلب معونة الله سبحانه، وأنت على عتبة الارتباط .. لأن قلب الإنسان يفكر فيما يريد .. والله يهدي خطوات كل شخص يطلب معونته.

في مرحلة ما قبل النضج، تكون النظرة للارتباط والزواج مختلفة تماما عنها فيما بعد النضج، فعادة تكون النظرة الأولى للزواج –في هذه المرحلة– تعتمد على تأجج العاطفة، لكن فيما بعد تختلف هذه النظرة لأنه ينظر لموضوع الارتباط بمسئولية وصورة واقعية، لذلك وأنت تفكر وتتخذ قرار الارتباط، عليك أن تسأل نفسك إذا كنت مستعدا نفسيا وماديا ومعنويا وتعي متطلبات هذا الارتباط، مثل ازدياد مسئولياتك – والتخلي ولو جزئيا – عن حريتك الشخصية بسبب التزامات ستقع عليك، مع قبولك أن تترك الأنا والذات –عن طيب خاطر– لأنك أنت وشريك حياتك أصبحتما واحدا.

ولكن ماهي الشروط التي يجب توافرها في الطرف الآخر ؟
ولا نستطيع القول إن هناك أسسا وقواعد ثابتة لكل البشر في موضوع الارتباط؛ لأن لكل شخص ظروفه التي تختلف عن ظروف الآخر، لكن هناك أمورا لا يجب تجاهلها أو التغاضي عنها، مثل:

* القبول والحب:
والتوافق التعليمي والثقافي والاجتماعي، والوضوح والصراحة، وتوافق الخطيب مع أهل خطيبته والعكس، وتوافق الأسرتين معا. فلابد أن يكون هناك قبول بين الطرفين، وقدر من الحب، لأنه بدون الحب لن يكون هناك تسامح أو غفران، وهما أمران هامان لبناء بيت سعيد.

* أما التوافق الثقافي والتعليمي:
فهما مهمان للغاية لأنه سيفتح مجالا للحوار، ولغة مشتركة للتفاهم، وبخاصة مع عمل المرأة وتركها للبيت لفترات –من الممكن أن تكون طويلة– فهنا سيتفهم الزوج ما تعانيه زوجته.

* وكذلك التوافق الاجتماعي:
فكلما كان هناك توافق في النشأة لكلا الطرفين، فإن ذلك سيسهل عليهما طريقة التفاهم ويجنبهما كثيرا من المشاكل، التي قد تنتج عن اختلاف البيئة التي نشأ فيها كل منهما.

* الوضوح والصراحة:
كلما كانت هناك مصارحة كاملة من جانب كل طرف بكل ظروفه، فسيكون هناك ارتياح ووضوح أكثر، وهذا شيء هام جدا كأن يكون أحد الأطراف مريضا أو أن يكون أحد الأطراف يفكر في الهجرة في المستقبل، فهذه الأمور جوهرية يجب المصارحة بها قبل الزواج.

* طباع شريك الحياة:
حاول أن ترسم صورة لشريك حياتك، سواء هو أو هي، وإليك بعض النقاط التي تساعدك على رسم هذه الصورة داخلك.
* شخص يحبني حبا صادقا حقيقيا، ويظهر ذلك في أمانته وصبره وغفرانه وإخلاصه وانسجامه معي.
* شخص أعيش معه بروحي ونفسي وعقلي وجسدي وليس مجرد جسد.
* شخص يسندني في تجاربي، ويشجعني في أزماتي، ويعتبر نجاحي نجاحا له، ويشعرني بأهميتي في حياته.
* شخص يقبلني كما أنا بكل قصوري و ضعفي، ويزيد من ثقتي بنفسي، ولا يغار أو يخاف من نجاحي، بل يلهب طموحي ويدفعني إلى الأمام.
* شخص أعتمد عليه ويعتمد علي، ويكون شريكي بحق في رحلة حياتي.
* شخص يحترم مشاعري ويفهم عواطفي ويقدر أفكاري.
* شخص استودعه أسراري ولا يتأفف من حديثي عن آلامي ومشكلاتي ومخاوفي.
* شخص يملأ حياتي، ومعه لا أشعر بالوحدة.


ووفقكم الله جميعا لاختيار الشركاء الجديرين حقا بإكمال مسيرة الحياة معكم بكل التزام وأمانة، وفوق كل هذا.. بكل حب!




يسلمووووووووووو ألماااسه

مووووووضوع مهم جدا


الله يعطيك العافيه






اختك زهرة البنفسج

بريق الماس
08-28-2006, 10:36 AM
اختيار شريك الحياة..... السهل الممتنع.

حقيقة هذا الإختيار من اصعب الأمور التي تتخذ فيها القرارات في الحياة لأن القرار فيها يكون مصيري والرجعة عنه او نتائجه اما تكون جيدة واما ان تكون عواقبها وخيمة جدا.

الزواج يعني معاني كثيرة للطرفين منهم من يتزوج من اجل السترة واكمال نصف دينهم وتكوين عائلة نافعة بالمجتمع ومنهم فقط زواج مصالح ومتعة....وغيرها من الأسباب.

اما عن اختيار شريك الحياة فعوامل كثيرة تتحكم اولا وقبل كل شيء فلنختار من هو يخاف ربه وعلى خلق عظيم والله من اهم الصفات التي يجب ان تكون موجودة بالطرفين ولا ننسى التوافق الإجتماعي والثقافي ايضا مهم جدا حتى لا تخلق الحساسية بين الطرفين في المستقبل.

ثم تأتي اعتبارات اخرى كالعائلة والمال والمنصب التي تعني لناس الشيء الكثير ولأناس آخرين لا تعني لهم شيء....

هذه هي وجهة نظري في الموضوع
مع تمنياتي للجميع باختيار موفق
:rose: :rose: :rose: :rose:

بسمه
08-28-2006, 11:22 AM
اهم شى يكون شريك الحياة يكون باقتناع وماهو لازم يكون شريك الحياة كامل بمائة بالمائه "الامر نسبى من حيث المواصفات "

يسلموووووووووالماااسه