المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شباب وفتيات يغيرون أسماءهم الغريبة اتقاء للسخرية


طواري
03-02-2010, 02:27 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الأسماء السهلة المحببة تسهل تواصل التلاميذ مع محيطهم الدراسي


لا تزال عادة اختيار الأسماء الغريبة أو سيئة المعنى تؤرق الكثير من الناس على الرغم من توصية رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بحسن اختيار أسماء الأبناء, وقوله "خير الأسماء ما عبد وما حمد " . فاختيار أسماء الأبناء من المسؤوليات الكبيرة التي تقع على عاتق الآباء والأمهات الذين يجدون أنفسهم محرجين أمام المطالبة بالاقتداء بآبائهم أو مجاملة الأصدقاء. وأحيانا يدفع سوء الفهم للتسمية بأسماء غريبة اتقاء الحسد والعين أو لاعتقادهم بأن الاسم الغريب سيضمن حياتهم .
وقد شهدت المملكة مؤخراً العديد من عمليات تغيير الأسماء , حيث قام عدد من أصحاب الأسماء " القبيحة أو الشاذة " في بعض المناطق بتغييرها رغم أن بعضها شائع .
وتبدأ المعاناة الحقيقة لدى الطفل الذي يحمل مثل تلك الأسماء مع أول يوم له في المدرسة ليواجه السخرية من زملائه و النكات والضحكات , مما يتسبب في كرهه للاسم ، وشعوره بالرهبة عندما يسأله أي شخص عن اسمه ليكبر وتستمر مأساته حتى يتخرج في الجامعة ولا تقبله أي وظيفة,خاصة إذا كانت تتعلق بالتسويق أو تكون واجهة لشركة .
ويقول معلم الحاسب سليمان الغامدي لا شك أن الكثير من الأسماء الغريبة والشاذة مثل "حنش ونجر ونازل .. وغيرها " تحدث في أعماق الصغير عقدا نفسية خفية. ويؤكد معلم التربية الإسلامية أحمد سحمي الغامدي أن تغيير الاسم من حيث المبدأ جائز في الشريعة الإسلامية بشرط ألا يتم التغيير بدافع التشاؤم. و يقول لهذا حرص رسول الله صلى الله عليه و سلم على تغيير بعض أسماء من آمن من الناس إلى أسماء إسلامية، لها مسرة وبهجة، فغير اسم " العاصي " إلى " عبد الله " واسم " بره " إلى " زينب" وقد وجه الرسول صلى الله عليه و سلم أمته إلى اختيار أسماء الأبناء ، وتسميتهم بأجمل الأسماء وأحسنها محذراً من الأسماء التي معناها حرام أو فيه شبهة دينية .
و يقول المرشد الطلابي " علم اجتماع " بمدرسة الأمير سلطان المتوسطة سعيد محمد الزهراني إن الأسماء القبيحة تحديداً تترك بصماتها السلبية على حامليها وتسبب لهم أذى وجدانيا عميقا. وشدد على أهمية تغير الأسماء قبل دخول الأطفال المدرسة حتى لا تؤثر في حياتهم ونفوسهم وعلى مستوياتهم التربوية والتعليمية ولا تؤثر في أجيالهم مع مر السنين. ويشير إلى أن صاحب الاسم الحسن يحمله اسمه ويدفعه إلى فعل المحمود من الأفعال وذلك حياء من اسمه لما يتضمنه من المعاني الحسنة ويلاحظ في العادة أن لسفلة الناس ولعليتهم أسماء تناسبهم وتوافق أحوالهم.
معلم الصفوف الأولية بمدرسة نعاش الابتدائية جار الله مطير قال إن طلاب الصف الأول أصحاب الأسماء الغريبة يلاقون في بعض الأحيان السخرية والاستهزاء من زملائهم في بداية الدراسة مما يسبب لهم عقداً نفسية إضافة إلى العقدة من الحضور إلى المدرسة وربما تطول إلى أن يكبر وخاصة الذي لا يحب اسمه. وهنا تكون المشكلة حيث يتأثر الطفل بسرعة من ردة الفعل التي حوله مشيراً إلى أن المدرسة تقوم بدورها في انتشال هذا الطفل من المعاناة التي كان والداه السبب الرئيسي فيها.
وعن أهمية اختيار الاسم يقول عبدالله الزهراني كان أطفال الجيل السابق يفتخرون بخشونة أسمائهم التي تدل على القوة والشموخ أو بحمل أسماء أحد الرموز والقيادات ,فيما أصبح بعض الأطفال في الوقت الحاضر يشعرون أنهم غرباء بسبب غرابة الاسم .
ويؤكد " حنش أنه قام بتغيير اسمه إلى " خالد " وذلك بعد تخرجه في الجامعة قبل أن يتقدم لخطبة الفتاة التي يحب قائلاً "عندها شعرت أنه ربما يقابل طلبي بالرفض بسبب أسمي بالرغم من أني شاب ناجح وطموح , مضيفاً أنه لا يزال يعاني من وجود الاسم القديم حيث يتعمد بعض الأصدقاء بمناداته به من باب السخرية أو التنكيت في الوقت الذي لا تعلم خطيبته به أبداً ويجد نفسه متردداً في إخبارها به .
وفي جانب الفتيات نجد من هن دون العشرين عاماً الأكثر إصرارا على تغيير أسمائهن إما لأنها أسماء رديئة أو أنها لا تساير الموضة .
وتصف أحلام الغامدي " طالبة جامعية " مجموعة من الأسماء بالمحظوظة مثل سارة ونورة وفاطمة الزهراء ومضاوي والعنود, و ترفض أسماء مثل إيمان ونسرين وفاتن و الأسماء الغربية. وتضيف وهناك بعض الأسماء التي تؤثر على الفتاة منذ الصغر وتوقعها في حرج في المدرسة والجامعة.
وتقول ريم الزهراني " طالبة جامعية" إن العديد من صديقاتها قمن بتغيير أسمائهن إلى أسماء أخرى. وأشارت إلى أن بعض القنوات الفضائية المتخصصة في الدجل والشعوذة يدعي متخصصوها أن الاسم " كذا " في الأبراج الشؤم ولا يجلب لصاحبته الحظ فتقوم على الفور بتغيير اسمها .
وتؤكد كل من العنود وريم أنهما كانتا ينتابهما الكثير من الحزن والأسى "بمجرد أن يطلق اسماهما حتى إنهما تريا الوجوه تتلفت نحوهما كالسهام القاتلة وتبصران علامات الاستغراب تعتلي الوجوه مما يجعلهما تشعران بخجل شديد فضلاً عما تتكبدانه من معاناة حقيقية تحولت إلى حالة نفسية قاتمة حتى قامتا بتغيير اسميهما إلى اسمين يتوافقان مع العصر، وتشيران إلى أن مثل تلك الأسماء تسببت في الكثير من الحرج لأصحابها. وكلما انتقلت إحداهما من مرحلة لأخرى وجدت من يسألها "لماذا اسمك هكذا"، أو ما معنى هذا الاسم؟ وثمة من يدفعه الاسم إلى الضحك أو الاستهتار حال سماعه الاسم

ريم
03-03-2010, 03:56 PM
من جدٌ آلى آلآن استغربٌ انهم يسمؤ فيهـآ

>> من مده سمعتٌ عن ؤاحد أسمؤ حيؤآنٌ !!


يسسسلمؤ طؤآريٌ

بسمه
03-05-2010, 04:07 PM
من حق المولود ومن واجب أبيه أن يسميه ويحسن اسمه، فللاسم أثر على المسمى، لذلك حث رسول الله على تحسين الاسم، فقد روي عنه e :(من ولد له ولد فليحسن اسمه وأدبه). ولهذا الأثر قام e بتغيير أسماء بعض الصحابة ونهى عن بعض الأسماء لأثرها السلبي على حياة المسمى، فغير اسم عاصية إلى جميلة، وأصرم إلى زرعة من باب التفاؤل، وغير برَّه إلى زينب بعداً عن التزكية، ويرجى من التسمي بأسماء الصحابة وعظماء المسلمين أن ينعكس على سلوك المسمى.


جزاك الله خيرأ