زهرة البنفسج
08-29-2006, 10:19 PM
عندما تلقي في دربك أحلاما...
يتعلق بها قلبك...
وتستنفذ قدراتك لتحقيقها...
وتسلك سبلا ومزالق خطره..
ثم تصل الى طريق مسدود...
او تكتشف أنك كنت تسير خلف السراب..
وتلاحق الأوهام...
وتعانق خليط من أحلام يقظه...
إنما هي كأطياف تمر في المنام ...
تزيلها الصحوه بعد الرقاد...
ثم تتخلى عن أحلامك ...
وترمي بأمنياتك في هوة الحرمان...
وترمي بأسباب سعادتك وتفاؤلك في صحاري المستحيل...
تتلقفها ريح الانكسار...
فاعلم أنك قد أخطأت في التفكير...
وانك ان فعلت هذا قد الغيت جانبا من جوانب السعاده...
فالأحلام تسليه للنفوس........الأحلام
عالم من صنع أيدينا...
نبنيه بأنفسنا...
ونحيطه بسياج الإبتسامه..
ونزرع الرضا في أرجاؤه...
ولست أعني أن نرهن واقعنا لحساب أحلامنا...
ونترك عالمنا الحقيقي ونعيش بعالم الخيال...
ولكن الأحلام تحرك الإنسان ...
وتدفعه لإن يسمو بنفسه قدر مايشاء...
وان استحال على الإنسان تحقيق حلمه..
ووجد لفظ المستحيل يتوسط أمنياته...
فليس من الذنب أن يعيشها كحلم فقط..
ويضع نصب عينيه أنها مجرد حلم...
لإدخال البهجه على نفسه ووسيله فعاله للدعاء...
فحلم في ظاهره مستحيل..
قد يحمل في ثناياه شيئامن الواقعيه...
كذلك الطفل الصغير ...الذي ترعرع في وسط أحلام شتى...
حقق منها ماأستطاع ...
والبقيه تلحقها...
وأعجزه حلم واحد...
هـــــــــــــــــــــو
أن تتمكن يداه من لمس القمر وهو في مكانه...
وتتعاقب الأيام والطفل يشب ويدرك حقيقه ماأراد...
حلم عاشره في فتره من عمره ثم تلاشى سريعا..
وبالرغم من نضوجه وفهمه...
إلا أنه عاش في أحضان حلمه..
حتى أتى ذلك اليوم الذي أمسك فيه بيد القمر...
لم يكن هذا حلم أيضا...
بل واقع تجسد فوق أرضه وتحت سمائه...
ينظر اليه بكل سرور وغبطه...
وهوحقيقه لايدرك أنه استطاع تحقيق مايرنو اليه فؤاده منذ الصغر...
فهو يمسك بكف زوجته الحسناء ويقول لها...
((أنت قمر في نظري بل أنت أشد جمالا))
فما امتلكه من واقعه كان اشد جمالا من حلمه...
وما اردت قوله....
عندما تفشل في تحقيق ماتصبو اليه ....
فلايعني أن سواد الليل قد التف عليك...
وان هموم الدنيا شكلتها صورتك...
بل إعلم أن أحلامك إنما هي بوارق أمل..
تلوح في كهوف الظلام ...
تكشف لك عن سعاده..
قد يهديهالك دهر بأمر الله يوما ما..
فاغمض عينيك ...
ولاتنس أن تحلم ...
واجعل أحلامك في ذاتها ومعناها بوارق أمل....
يتعلق بها قلبك...
وتستنفذ قدراتك لتحقيقها...
وتسلك سبلا ومزالق خطره..
ثم تصل الى طريق مسدود...
او تكتشف أنك كنت تسير خلف السراب..
وتلاحق الأوهام...
وتعانق خليط من أحلام يقظه...
إنما هي كأطياف تمر في المنام ...
تزيلها الصحوه بعد الرقاد...
ثم تتخلى عن أحلامك ...
وترمي بأمنياتك في هوة الحرمان...
وترمي بأسباب سعادتك وتفاؤلك في صحاري المستحيل...
تتلقفها ريح الانكسار...
فاعلم أنك قد أخطأت في التفكير...
وانك ان فعلت هذا قد الغيت جانبا من جوانب السعاده...
فالأحلام تسليه للنفوس........الأحلام
عالم من صنع أيدينا...
نبنيه بأنفسنا...
ونحيطه بسياج الإبتسامه..
ونزرع الرضا في أرجاؤه...
ولست أعني أن نرهن واقعنا لحساب أحلامنا...
ونترك عالمنا الحقيقي ونعيش بعالم الخيال...
ولكن الأحلام تحرك الإنسان ...
وتدفعه لإن يسمو بنفسه قدر مايشاء...
وان استحال على الإنسان تحقيق حلمه..
ووجد لفظ المستحيل يتوسط أمنياته...
فليس من الذنب أن يعيشها كحلم فقط..
ويضع نصب عينيه أنها مجرد حلم...
لإدخال البهجه على نفسه ووسيله فعاله للدعاء...
فحلم في ظاهره مستحيل..
قد يحمل في ثناياه شيئامن الواقعيه...
كذلك الطفل الصغير ...الذي ترعرع في وسط أحلام شتى...
حقق منها ماأستطاع ...
والبقيه تلحقها...
وأعجزه حلم واحد...
هـــــــــــــــــــــو
أن تتمكن يداه من لمس القمر وهو في مكانه...
وتتعاقب الأيام والطفل يشب ويدرك حقيقه ماأراد...
حلم عاشره في فتره من عمره ثم تلاشى سريعا..
وبالرغم من نضوجه وفهمه...
إلا أنه عاش في أحضان حلمه..
حتى أتى ذلك اليوم الذي أمسك فيه بيد القمر...
لم يكن هذا حلم أيضا...
بل واقع تجسد فوق أرضه وتحت سمائه...
ينظر اليه بكل سرور وغبطه...
وهوحقيقه لايدرك أنه استطاع تحقيق مايرنو اليه فؤاده منذ الصغر...
فهو يمسك بكف زوجته الحسناء ويقول لها...
((أنت قمر في نظري بل أنت أشد جمالا))
فما امتلكه من واقعه كان اشد جمالا من حلمه...
وما اردت قوله....
عندما تفشل في تحقيق ماتصبو اليه ....
فلايعني أن سواد الليل قد التف عليك...
وان هموم الدنيا شكلتها صورتك...
بل إعلم أن أحلامك إنما هي بوارق أمل..
تلوح في كهوف الظلام ...
تكشف لك عن سعاده..
قد يهديهالك دهر بأمر الله يوما ما..
فاغمض عينيك ...
ولاتنس أن تحلم ...
واجعل أحلامك في ذاتها ومعناها بوارق أمل....