المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بوابة خير واسعة،، هل ستشارك؟؟


حلم الشهادة
09-01-2006, 04:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

وأسعد الله أوقاتكم بكل خير..

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"

من هذا المنطلق رأيت أن لو يكون لنا موضوع نتدارس فيه القرآن ويعلم بعضنا بعضا،،
ونسأل الله أن يوقفنا ويكتبنا بذلك من خير أمة محمد الذين يتعلمون القرآن ويعلمونه، ويكتبنا في الذاكرين والذاكرات..

فكرتي تتمحور حول تفسير القرآن الكريم، وإن أحب أح أن يطور هذه الفكرة فليفعل وله من الله الأجر والمثوبة..

يكون ذلك بأن يختار العضو آية أو سورة من الذكر الحكيم ويدرج تفسيرها بدءا بمعاني الكلمات وأسباب النزول والشرح وفضل قراءتها وأوجه الإعجاز العلمي أو الطبي أو التاريخي.... إلخ..

أرجو أن ينال الوضوع استحسانكم وأترك البداية لكم..

مع أطيب التحية..
أختكم حلم الشهادة

الوحيد
09-01-2006, 05:54 PM
فكرة رائعة يا أختي..
جزيتِ خيراً وأتمنى من الجميع المشاركة

الباسل
09-02-2006, 05:11 PM
جزاك الله خيرا اعظم الله لك الاجر والمثوبه

موج
09-04-2006, 12:17 PM
فكرة جميلة وفيها الخير
وأتمنى أن يكون هنالك تعاون بينكِ أختي حلم الشهادة
ومشرفَيْ القسم الإسلامي
حتى تُصبِحَ هذه الفكرة في أوجَ روعتها

لكِ تحياتي
:rose:

حلم الشهادة
09-16-2006, 03:28 PM
أشكركم على تشجيعكم،،



سأبدأ بعون الله وأرجو التفاعل من الجميع..





سأتحدث عن سورة الإخلاص فمن لديه زيادة في هذا الموضوع على ما ذكر هنا فليقدمه وجزا الله الجميع كل خير..







بسم الله أبدأ..











سورة الإخلاص:



مكية وعدد آياتها 4







بسم الله الرحمن الرحيم







" قل هو الله أحد (1) الله الصمد (2) لم يلد ولم يولد (3) ولم يكن له كفوا أحد (4) "















سبب النزول:



أخرج البيهقي عن ابن عباسٍ أن اليهود أتوا النبي صلى الله عليه و سلم فقالوا: يا محمد صف لنا ربك الذي ‏تعبده. و كان سؤالهم تعنتاً لا حباً للعلم و استرشاداً به. فنزل قوله تعالى { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ ‏أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَد }، ثم قال النبي صلى الله عليه و سلم هذه صفة ربي عز و ‏جل.















تفسير سورة الإخلاص:



{قل} الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام، وللأمة أيضاً و{هو الله أحد} {هو} ضمير الشأن عند المعربين. ولفظ الجلالة {الله} هو خبر المبتدأ و{أحد} خبر ثان. {الله الصمد} جملة مستقلة. {الله أحد} أي هو الله الذي تتحدثون عنه وتسألون عنه {أحد} أي: متوحد بجلاله وعظمته، ليس له مثيل، وليس له شريك، بل هو متفرد بالجلال والعظمة عز وجل. {الله الصمد} جملة مستقلة، بين الله تعالى أنه {الصمد} أجمع ما قيل في معناه: أنه الكامل في صفاته، الذي افتقرت إليه جميع مخلوقاته. فقد روي عن ابن عباس أن الصمد هو الكامل في علمه، الكامل في حلمه، الكامل في عزته، الكامل في قدرته، إلى آخر ما ذكر في الأثر. وهذا يعني أنه مستغنٍ عن جميع المخلوقات لأنه كامل، وورد أيضاً في تفسيرها أن الصمد هو الذي تصمد إليه الخلائق في حوائجها، وهذا يعني أن جميع المخلوقات مفتقرة إليه، وعلى هذا فيكون المعنى الجامع للصمد هو: الكامل في صفاته الذي افتقرت إليه جميع مخلوقاته. {لم يلد} لأنه جل وعلا لا مثيل له، والولد مشتق من والده وجزء منه كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في فاطمة: «إنها بَضْعَةٌ مني»، والله جل وعلا لا مثيل له، ثم إن الولد إنما يكون للحاجة إليه إما في المعونة على مكابدة الدنيا، وإما في الحاجة إلى بقاء النسل. والله عز وجل مستغنٍ عن ذلك. فلهذا لم يلد لأنه لا مثيل له؛ ولأنه مستغنٍ عن كل أحد عز وجل.



وقد أشار الله عز وجل إلى امتناع ولادته أيضاً في قوله تعالى: {أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم} [الأنعام: 101]. فالولد يحتاج إلى صاحبة تلده، وكذلك هو خالق كل شيء، فإذا كان خالق كل شيء فكل شيء منفصل عنه بائن منه. وفي قوله: {لم يلد} رد على ثلاث طوائف منحرفة من بني آدم، وهم: المشركون، واليهود، والنصارى، لأن المشركين جعلوا الملائكة الذين هم عبادالرحمن إناثاً، وقالوا: إن الملائكة بنات الله. واليهود قالوا: عزير ابن الله. والنصارى قالوا: المسيح ابن الله. فكذبهم الله بقوله: {لم يلد ولم يولد} لأنه عز وجل هو الأول الذي ليس قبله شيء، فكيف يكون مولوداً؟! {ولم يكن له كفواً أحد} أي لم يكن له أحد مساوياً في جميع صفاته، فنفى الله سبحانه وتعالى عن نفسه أن يكون والداً، أو مولوداً ، أو له مثيل. والله تعالى أعلم.















فضل سورة الإخلاص:







الإخلاص ثلث القرآن

عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن ؟ . قالوا : وكيف يقرأ ثلث القرآن ؟ قال : ( قل هو الله أحد ) تعدل ثلث القرآن ) رواه مسلم







قصر في الجنة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ " قل هو الله أحد " حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة ) [ سلسلة الأحاديث الصحيحة / 589 ]











الإخلاص صفة الرحمن

عن عائشة رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً على سرية وكان يقرأ على أصحابه في صلاته فيختم بقل هو الله أحد ، فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( سلوه لأي شئ يصنع ذلك ؟ ) فسألوه فقال : لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أخبروه أن الله يحبه ) . (159/160/ الصحيح المسند من أذكار اليوم والليلة)









كان الرسول عليه الصلاة والسلام يقرأ بها في الركعة الثانية في سنة الفجر، وفي سنة المغرب، وفي ركعتي الطواف، وكذلك يقرأ بها في الوتر، لأنها مبنية على الإخلاص التام لله، ولهذا تسمى سورة الإخلاص..


[line]

أسأل الله الكريم أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا ولا يجعلنا ممن قيل فيه: رب قارئ للقرآن والقرآن يلعنه..
فإن أصبنا فمن الله، وإن أخطأنا فمن أنفسنا والشيطان،، والله المستعان

الباسل
09-16-2006, 08:14 PM
جزاك الله خيرا اختى حلم الشهادة والخير حفظك البارى



من معجزات القران الكريم:

لنكتب هذه السورة: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ). ونكتب تكرار كل حرف من حروف اسم (الله) في كامل السورة:

ا لــــلــــه

6 12 12 4

إن العدد الذي يمثل تكرار حروف (الله) في سورة الإخلاص هو (ا ل ل هـ = 412126) من مضاعفات الرقم (11) مرتين وبالاتجاهين، فالله تعالى واحد أحد لم يلد ولم يولد!!!

العدد: 412126 = 11 × 11 × 3406

معكوسه: 621214 = 11 × 11 × 5134

إن هذه النتائج تؤكد أن الله جل جلاله رتب حروف اسمه داخلَ كل سورة بنظام مُحْكَم, وداخل كل آية بنظام محكم, وداخل كل كلمة بنظام مُحْكم!

أرقام تشهد على وحدانية الله تعالى

لقد اقتضت مشيئة الله عز وجل أن يختار اسماً له هو (الله)، هذا الاسم يتألف من ثلاثة أحرف أبجدية تكررت كما يلي:

ـ الألف تكرر مرة واحدة (ا = 1) في اسم (الله).

ـ اللام تكرر مرتين: (ل = 2) في اسم (الله).

ـ الهاء تكرر مرة واحدة: (هـ = 1) في اسم (الله).

عندما نصفّ هذه الأرقام: (ا ل هـ = 121) يكون لدينا العدد الذي يعبر عن تكرار الألف واللام والهاء في اسم (الله) هو (121) هذا العدد يساوي بالتمام والكمال (11 × 11):

121 = 11 × 11

والعجيب جدا أننا عندما نكتب كلمة (الله) ونبدل كل حرف بقيمة تكراره في هذه الكلمة أي: (الألف = 1، اللام = 2، الهاء = 1) نجد: (ا ل ل هـ = 1221) إن العدد (1221) الذي يمثل تكرار حروف (الله) في اسم (الله) تعالى يساوي بالتمام والكمال (11 × 111):

1221 = 11 × 111

لنعد كتابة هذه المعادلات ونـتأمل التناسق المبهر:

ا ل هـ ا ل ل هـ

1 2 1 1 2 2 1

= 11 × 11 = 11 × 111

وتأمل معي عزيزي القارئ كيف يتكرر الرقم (1) سواءً على شكل (11) أو (111)، أليست هذه الأرقام هي شهادة على وحدانية الله الواحد الأحد؟

هل هذا كل شيء؟

إن الحقائق الرقمية التي رأيناها في هذا البحث لا تمثّل سوى قطرة صغيرة من بحر إعجاز هذا القرآن. ولو أننا ألَّفنا كتباً عن القرآن بعدد ذرات الكون لما انقضت عجائب ومعجزات القرآن. وكيف تنقضي عجائب كتاب هو كتاب ربّ العالمين عزّ وجلّ! وكيف تنتهي معجزات كلام الله تبارك وتعالى؟

إن هذه المعجزة الرقمية التي نشهدها اليوم ونلمسها هي برهان قويٌّ جدًّا على أن هذا القرآن العظيم يخاطب بمعجزته هذه كلّ إنسان على وجه الأرض, فلغة الرقم هي لغة عالمية, وفي هذا دليل أيضاً على أن الرسول هو رسول الله للناس جميعاً. واستمع معي إلى هذا النداء الإلهي لجميع الناس: (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [الأعراف:7/158].

ميعاد
09-17-2006, 05:46 PM
حلم الشهادة ..
أختي الغالية .. فكرة رائعة تستحق منا المشاركة ..
*********
سورة الاخلاص لها فوائد عديدة فهي تقرأ بعد كل صلاة .. وتعد من أذكار النوم..
لكِ فائق شكري

محبة الرحمن
09-18-2006, 11:27 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الغالية حلم الشهادة
جازاك الله كل خير على هذه الفكرة الرائعة
توكلنا على الله
وسأعود لاحقا بالجديد إن شاء الله

زهرة البنفسج
09-18-2006, 12:05 PM
جزاك الله خيرا اختى حلم الشهاده


سورة الاخلاص
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من قرأ قل هو الله أحد حين يدخل منزله نفت الفقر عن أهل دلك المنزل و الجيران.

(رواه الطبرانى عن جرير رضى الله عنه (كنز)
وقال المصطفى عليه الصلاة و السلام(من قرأ قل هو الله أحد مائة مرة غفر الله له خطيئة خمسين عاما ما اجتنب خصالا أربعا الدماء و الأموال و الفروج و الأشربة
(رواه ابن عدى فى الكامل و البيهقى عن أنس رضى الله عنه

و قال النبى صلى الله عليه و سلم من قرأ قل هو الله أحد (ألف مرة فقد اشترى نفسه من الله تعالى )

(رواه البخارى فى فوائده عن حديفة رضى الله عنه)

محبة الرحمن
09-18-2006, 12:40 PM
سورة النصــر

إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا

(سورة 110 عدد آياتها 3)






تفسيرها :

إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
إذا تمَّ لك -أيها الرسول- النصر على كفار قريش, وتم لك فتح "مكة".

وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً
ورأيت الكثير من الناس يدخلون في الإسلام جماعات جماعات.

فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً
إذا وقع ذلك فتهيأ للقاء ربك بالإكثار من التسبيح بحمده والإكثار من استغفاره, إنه كان توابًا على المسبحين والمستغفرين, يتوب عليهم ويرحمهم ويقبل توبتهم


نزولها :
نزلتْ في مُنصَرَف النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - من غزوة حُنَيْنٍ، وعاش بعد نزولها سنتين.
عن ابن عباس، قال:
لما أقبلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من غزوة حُنَيْنٍ، وأنزل الله تعالى: {إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} - قال: يا عليُّ بن أبي طالب ويا فاطمةُ! قد جاء نصرُ الله والفتح، ورأيتُ الناسَ يدخلون في دين الله أفْوَاجاً، فسُبحانَ ربيِّ وبحمدِهِ، وأستغفرُه إنه كان تواباً!.
عن أبي عبيدة عن عبد الله قال لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم { إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } كان يكثر إذا قرأها وركع أن يقول: " سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي إنك أنت التواب الرحيم " ثلاثاً. والمراد بالفتح ههنا فتح مكة قولاً واحداً، فإن أحياء العرب كانت تتلوم بإسلامها فتح مكة، يقولون: إن ظهر على قومه، فهو نبي، فلما فتح الله عليه مكة، دخلوا في دين الله أفواجاً، فلم تمضِ سنتان حتى استوسقت جزيرة العرب إيماناً، ولم يبق في سائر قبائل العرب إلا مظهر للإسلام، ولله الحمد والمنة
عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: لما نزلت هذه السورة: { إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ختمها، فقال: " الناس خير، وأنا وأصحابي خير ــــ وقال: ــــ لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية "



عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الناس دخلوا في دين الله أفواجاً، وسيخرجون منه أفواجاً " و لله الحمد والمنة

فضل قراءتها :
قال النبي صلى الله عليه وسلم : من قرأ سورة النصر في الفرائض و النوافل توجب النصر على الاعداء

وفقكم الله جميعا لما يحبه ويرضاه
وفي رعاية الله دمتم

أسيرة الشوق
09-20-2006, 10:36 AM
يسلموووووووووووو وجزاك الله الف خير
تحياتي لك

حلم الشهادة
09-20-2006, 03:48 PM
أخي الباسل..
أحسن الله إليك ورزقك خيري الدنيا والآخرة..

ميعاد وزهرة البنفسج..
بوركتما على الإفادة وجزيتما الخير كله..


أسيرة الإيمان..
مشاركة رائعة، وحضور مميز..
سأبحث فيما لدي عن سورة النصر، وسأعود بما أجد من جديد بإذن الله..


أحب أن يشاركنا بقية الإخوة والأخوات فيما نحن فيه من الخير والتدارس لكتاب الله..
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه..

حلم الشهادة
09-20-2006, 04:12 PM
فضل سورة النصر

عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل من أصحابه : " أليس معك ( إذا جاء نصر الله والفتح ) ؟ قال: بلى قال: ربع القرآن "

رواه الترمذي وقال حديث حسن.

الباسل
09-20-2006, 06:26 PM
سورة النصر: سورة مدنية تتحدث عن فتح مكة الذي أعز الله تعالى به المسلمين وانتشر به الاسلام في جزيرة العرب وانتصر الحق وزهق الباطل ودخل الناس في دين الله أفواجا وقد كان الإخبار من الله تعالى بفتح مكة قبل وقوعه وهذا من دلائل نبوته [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وهي اعلام من الله تعالى باتمام الرسالة وفيها نعي الرسول [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] (إذا جاء نصر الله والفتح* ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا* فسبّح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا) وقد نستغرب ونقول ما علاقة النصر بالاستغفار في هذه السورة؟ إن الفاتحين والمنتصرين عبر العصور والأزمان عادة ما يصيبهم الكبر والعجب والإعجاب بالنفس لما حققوه من انتصارات وينسون الله تعالى الذي نصرهم، أما الأمة الإسلامية فلها منهج محدد فيأتي الاستغفار ليعلّم هذه الأمة أن النصر ليس وقت الكبر والعجب لكنه وقت عودة النفس لربّها الذي أعان على النصر أصلاً وهكذا تعلمنا سورة النصر أنه في نهاية الأعمال العظيمة في ديننا لا بد من الاستغفار تماماً كما نفعل عقب الصلوات والحج والصوم وكل الأعمال العبادية التي نقوم بها وهذا كلّه حتى يحمينا الله تعالى من الوقوع في الكبر والعجب والزهو بالنفس ومهما كان ما حققه المسلم يجب أن يذكر تقصيره أمام عظمة الله تعالى ونعمه فيستغفر ربّه في كل الأحوال.

محبة الرحمن
09-21-2006, 01:22 PM
بارك الله فيك يا حلم الشهادة على الإضافة المفيدة
وكذلك الشكر موصول للباسل الفاضل على تعميمه
لا حرمني ربي من صحبتكم الصالحة

حلم الشهادة
09-21-2006, 08:52 PM
أخي الباسل..
بوركت وبورك جهدك..
جزاك الله الجنة..


غاليتي أسيرة الإيمان،،
شكر الله لك وبلغك من الجنة أعلاها..

حلم الشهادة
09-25-2006, 04:02 PM
عدنا والعود أحمد إن شاء الله..


هذه المرة مع أعظم آية في كتاب الله..



آية الكرسي..

قال تعالى : " الله لا إله إلا هو الحي القيوم * لا تأخذه سنة ولا نوم * له ما في السموات و ما في الارض * من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه * يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم * ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السموات والارض * ولا يؤده حفظهما و هو العلي العظيم " صدق الله العظيم ,, آية 255





سبب نزول آية الكرسي




سبب نزولها؟؟ سأل بني إسرائيل رسولهم موسى عليه السلام : هـــل ينام ربك ؟ فقال موسى عليه السلام : اتقوا الله ! فناداه ربه عز و جل: سألوك يا موسى هل ينام ربك ؟ خذ زجاجتين في يديك و قم الليل . ففعل موسى عليه السلام ، فلما ذهب منه الليل ثلثه نعس فوقع لركبتيه، ثم انتعش فضبطتهما حتى إذا كان أخر الليل نعس موسى عليه السلام فسقطت الزجاجتان عنه فانكسرتا . فقال تعالى: يا موسى لو كنت أنام لسقطت السماوات و الأرض فهلكن كما هلكت الزجاجتان في يديك . و لهذا السبب أنزلت أية الكرسي .. من كتاب البداية والنهاية لأبن كثير





لمسات بيانية في آية الكرسي للأستاذ الدكتور فاضل صالح السامرائي استاذ الآدب في كلية اللغة العربية في جامعة الشارقة


آية الكرسي هي سيّدة آي القرآن الكريم. بدأت الآية بالتوحيد ونفي الشرك وهو المطلب الأول للعقيدة عن طريق الإخبار عن الله. بدأ الإخبار عن الذات الإلهية ونلاحظ أن كل جملة في هذه الآية تصح أن تكون خبراً للمبتدأ (الله) لآن كل جملة فيها ضمير يعود إلى الله سبحانه وتعالى: الله لا تأخذه سنة ولا نوم، الله له ما في السموات وما في الأرض، الله من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه، الله يعلم مابين أيديهم وما خلفهم، الله لا يحيطون بعلمه إلا بما شاء، الله وسع كرسيّه السموات والأرض، الله لا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم.



اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ:

الحيّ معرّفة والقيّوم معرّفة. والحيّ هو الكامل الإتصاف بالحياة ولم لم يقل حيّ لأنها تفيد أنه من جملة الأحياء. فالتعريف بـ(ال) هي دلالة على الكمال والقصر لأن ما سواه يصيبه الموت. والتعريف قد يأتي بالكمال والقصر، فالله له الكمال في الحياة وقصراً كل من عداه يجوز عليه الموت وكل ما عداه يجوز عليه الموت وهو الذي يفيض على الخلق بالحياة. فالله هو الحيّ لا حيّ سواه على الحقيقة لآن من سواه يجوز عليه الموت.

القيّوم: من صيغ المبالغة (على وزن فيعال وفيعول من صيغ المبالغة وهي ليست من الأوزان المشهورة) هي صيغة المبالغة من القيام ومن معانيها القائم في تدبير أمر خلقه في إنشائهم وتدبيرهم، ومن معانيها القائم على كل شيء ، ومن معانيها الذي لا ينعس ولا ينام لأنه إذا نعس أو نام لا يكون قيّوماًز ومن معانيها القائم بذاته وهو القيّوم جاء بصيغة المتعريف لأنه لا قيّوم سواه على الأرض حصراً.



لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ:

سنة هي النعاس الذي يتقدم النوم ولهذا جاءت في ترتيب الآية قبل النوم وهذا ما يعرف بتقديم السبق، فهو سبحانه لا يأخذه نعاس أو ما يتقدم النوم من الفتور او النوم. المتعارف عبيه يأتي النعاس ثم ينام الإنسان. ولم يقل سبحانه لا (تأخذه سنة ونوم) أو (سنة أو نوم) ففي قوله سنة ولا نوم ينفيهما سواءً اجتمعا أو افترقا لكن لو قال سبحانه سنة ونوم فإنه ينفي الجمع ولا ينفي الإفراد فقد تأخذه سنة دون النوم أو يأخذه النوم دون السنة.



لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ

دلالة (ما): ما تفيد ذوات غير العاقل وصفات العقلاء، إذن لمّا قال (له ما) جمع العقلاء وغيرهم ولو قال (من) لخصّ العقلاء. (ما) أشمل وعلى سبيل الإحاطة. قال (ما في السموات وما في الأرض) أولاً بقصد الإحاطة والشمول، وثانياً قدّم الجار والمجرور على المبتدأ (له ما في السموات) إفادة القصر أن ذلك له حصراً لا شريك له في الملك (ما في السموات والأرض ملكه حصراُ قصراً فنفى الشرك). وجاء ترتيب (له ما في السموات وما في الأرض) بعد (الحيّ القيّوم) له دلالة خاصة: يدلّ على أنه قيوم على ملكه الذي لا يشاركه فيه أحد غيره وهناك فرق بين من يقوم على ملكه ومن يقوم على ملك غيره فهذا الأخير قد يغفل عن ملك غيره أما الذي يقوم على ملكه لا يقغل ولا ينام ولا تأخذه سنة ولا نوم سبحانه. فله كمال القيومية. وفي قوله (له ما في السموات وما في الأرض) تفيد التخصيص فهو لا يترك شيئاً في السموات والأرض إلا هو قائم عليه سبحانه.



مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ

دلالة واضحة على تبيان ملكوت الله وكبريائه وأن أحداً لا يملك أن يتكلم إلا بإذنه ولا يتقدم إلا بإذنه مصداقاً لقوله تعالى: (لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا) هذا الجزء من الآية والجزء الذي قبلها (له ما في السموات وما في الأرض) يدل على ملكه وحكمه في الدنيا والآخرة لأنه لمّا قال (له ما في السموات وما في الأرض) يشمل ما في الدنيا وفي قوله (لمن ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) هذا في الآخرة فدلّ هذا على ملكوته في الدنيا والآخرة وأخرجه مخرج الإستفهام الإنكاري لأنه أقوى من النفي. فدلّ هذا على أنه حيّ قيّوم كيف؟ لأن الذي يَستشفع عنده حيّ والذي لا يستطيع أحد أن يتقدم إلا بإذنه يجعله قائم بأمر خلقه وكلها تؤكد معنى أنه الحيّ القيّوم.

من ذا: فيها احتمالين كما يذكر أهل النحو: فقد تكون كلمة واحدة بمعنى (من) استفهامية لكن (من ذا) أقوى من (من) لزيادة مبناها (يقال في النحو: زيادة المبنى زيادة في المعنى) فقد نقول من حضر ، ومن ذا حضر؟

لماذا الإختلاف في التعبير في قصة ابراهيم في سورة الصافات (ماذا تعبدون) وفي سورة الشعراء (ما تعبدون)؟ في الأولى استعمال (ماذا) أقوى لأن ابراهيم لم يكن ينتظر جواباً من قومه فجاءت الآية بعدها (فما ظنكم برب العالمين)، أما في الشعراء فالسياق سياق حوار فجاء الرد (قالوا نعبد أصناماً). إذن (من ذا) و(ماذا) أقوى من (من) و(ما).

(من ذا) قد تكون كلمتان (من) مع اسم الإشارة ذا (من هذا) يقال : من ذا الواقف؟ من الواقف؟ ومن هذا الواقف؟ فـ (من ذا الذي) تأتي بالمعنيين (من الذي) و(من هذا الذي) باعتبار ذا اسم إشارة فجمع المعنيين معاً.

في سورة الملك قوله: (أمّن هذا الذي هو جند لكم) هذا مكون من (هـ) للتنبيه والتوكيد و(ذا) اسم الإشارة وكذلك (هؤلاء) هي عبارة عن (هـ) و(أولاء) . فالهاء تفيد التنبيه والتوكيد فإذا كان الأمر لا يدعو إليها لا يأتي بها فلنستعرض سياق الآيات في سورة الملك مقابل آية الكرسي: آيات سورة الملك في مقام تحدّي فهو أشد وأقوى من سياق آية الكرسي لأن آية سورة الملك هي في خطاب الكافرين أما آية الكرسي فهي في سياق المؤمنين ومقامها في الشفاعة والشفيع هو طالب حاجة يرجو قضاءها ويعلم أن الأمر ليس بيده وإنما بيد من هو أعلى منه. أما آية سورة الملك فهي في مقام الندّ وليس مقام شفاعة ولذلك جاء بـ(هـ) التنبيه للإستخفاف بالشخص الذي ينصر من دون الرحمن (من هو الذي ينصر من دون الرحمن) وهذا ليس مقام آية الكرسي. والأمر الآخر أن التعبير في آية الكرسي اكتسب معنيين: قوة الإستفهام والإشارة بينما آية الملك دلت على الإشارة فقط ولو قال من الذي لفاتت قوة الإشارة. ولا يوجد تعبير آخر أقوى من (من ذا) لكسب المعنيين قوة الإستفهام والإشارة معاً بمعنى (من الذي يشفع ومن هذا الذي يشفع).



يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ

يعلم ما أمامهم مستقبلاً وما وراءهم والقصود إحاطة علمه بأمورهم الماضية والمستقبلية ويعلم أحوال الشافع الذي يشفع ودافعه ولماذا طلب الشفاعة ويعلم المشفوع له وهل يستحق استجابة الطلب هذا عام فهذ الدلالة الأولية.

في سورة مريم قال تعالى: (له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك) فما الحمكة أنها لم ترد على هذا الاسلوب في آية الكرسي؟ في سورة مريم سياق الآيات عن الملك (ولهم رزقهم فيها، تلك الجنة التي نورث من عبادنا، رب السموات والآرض..) الذي يرزق هو الذي يورّث فهو مالك وقوله رب السموات فهو مالكهم) أما في سورة آية الكرسي فالسياق عن العلم (يعلم ما بين أيدينا) وبعد هذه الجملة يأتي قوله (ولا يحيطون بلمه إلا بما شاء) أي ان السياق في العم لذا كان أنسب أن تأتي (يعلم ما بين أيدينا وما خلفنا) وهذه الجملة هي كما سبق توطئة لما سيأتي بعدها.


وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء

ما هي فائدة (ما)؟ هي تحتمل معنيين في اللغة هنا تحتمل أن تكون مصدرية بمعنى (لا يحيطون بشيء من علمه إلا بمشيئته) وتحتمل أن تكون اسماًً موصولاً بمعنى (إلا بالذي شاء) وهنا جمع المعنيين أي لا يحيطون بعلمه إلا بمشيئته وبالذي يشاؤه أي بالعلم الذي يريد وبالمقدار الذي يريد. المقدار الذي يشاؤه نوعاً وقدراً. فمن سواه لا يعلم شيئاً إلا إذا ما أراده الله بمشيئته وبما أراده وبالقدر الذي يشاؤه والبشر لا يعلمون البديهيات ول أنفسهم ولا علّموا أنفسهم، فهو الذي شاء أن يعلّم الناس أنفسهم ووجودهم والبديهيات التي هي أساس كل علم. من سواه ما كان ليعلم شيئاً لولا أن أراد الله تماماً كما في قوله في سورة طه: (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما) أي بذاته في المعنى. إذن لماذا ذكر نفي الإحاطة بالذات في سورة طه ونفى الإحاطة بالعلم في آية الكرسي؟ في سورة طه جاءت الآية تعقيباً على عبادة بني اسرائيل للعجل وقد صنعوه بأيديهم وأحاطوا به علماً والله لا يحاط به، لقد عبدوا إلهاً وأحاطوا به علما فناسب أن لا يقول العلم وإنما قال (ولا يحيطون به علما) أما في آية الكرسي فالسياق جاء في العلم لذا قال تعالى (لا يحيطون بشيء من علمه)



وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ

دلّ أولاً على أنه من ملكه (السموات والأرض من ملكه) وقبل هذه الجملة قال تعالى (له ما في السموات وما في الأرض) فدلّ على أن الذي فيهما هو ملكه أيضاً لأن المالك قد يملك الشيء لكن لا يملك ما فيه وقد يكون العكس. فبدأ أولاً ( له ما في السموات وما في الأرض) أي أن ما فيهما ملكه لم يذكر أن السموات والأرض ملكه وهنا ذكر أن السموات والآرض وما فيهما هو ملكه. وإن الكرسي وسع السموات والأرض كما ورد في الحديث القدسي (السموات والأرض كحلقة في فلاة في العرش، والكرسي كحلقة في فلاة في العرش)

فما الحكمة من استخدام صيغة الماضي في فعل (وسع)؟ الحكمة أن صيغة الماضي تدلّ على أنه وسعهما فعلاً فلو قال يسع لكان فقط إخبار عن مقدار السعة فعندما نقول تسع داري ألف شخص فليس بالضرورة أن يكون فيها ألف شخص ولكن عندما نقول وسعت داري ألف شخص فهذا حصل فعلاً .تسع : تعني إخبار ليس بالضرورة حصل، لكن وسع بمعنى حصل فعلاً وهذا أمر حاصل فعلاً.



وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

أي لا يثقله ولا يجهده وجاء بـ (لا) للدلالة على الإطلاق لا تدل على الزمن المطلق وإن كان كثير من النحاة يجعلونها للمستقبل لكن الأرجح أنها تفيد الإطلاق (لا يمكن أن يحصل) . والعليّ من العلو والقهر والتسلط والغلبة والملك والسلطان والعلو عن النظير والمثيل. والعظيم من العظمة وقد عرّفهما ـ (أل التعريف) لأنه لا علليّ ولا عظيم على الحقيقة سواه فهو العليّ العظيم حصراً.

وهذين الوصفين وردا مرتين في ملك السموات والأرض في آية الكرسي في سورة البقرة، وفي سورة الشورى (له ما في السموات وما في الأرض وهو العلي العظيم) والأمرين في ملك السموات والأرض بما يدلّ على العلو والعظمة حصراً له سبحانه.

الملاحظ في آية الكرسي أنها ذكرت في بدايتها صفتين من صفات الله تعالى (الحيّ القيّوم) وانتهت بصفتين (العليّ العظيم) وكل حملة في الآية تدل على أنه الحيّ القيّوم والعليّ العظيم سبحانه تقدست صفاته. فالذي لا إله إلا هو هو الحي القيوم والذي لا تأخذه سنة ولا نوم هو حيّ وقيّوم والذي له ما في السموات وما في الأرض أي المالك والذي يدبر أمر ملكه هو هو الحيّ القيوم والذي لا يشفع عنده هو الحي القيوم ولا يشفع إلا باذنه والذي يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحاط بشيء من علمه هو الحيّ القيّوم القيّم على الآخرين والذي وسع كرسيه السموات والأرض هو الحيّ القيّوم والذي لا يؤده حفظهما هو الحيّ القيّوم لأن الذي يحفظ هو الحي القيوم وهو العلي العظيم.

والحي القيوم هو العلي العظيم والذي لا تأخذه سنة ولا نوم والذي له ما في السموات والأرض والذي لا يشفع عنده إلا باذنه والذي يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم والذي لا يحاط بعلمه إلا بما شاء هو العليّ العظيم فكل جملة في آية الكرسي المباركة تدلّ على أنه الحيّ القيّوم والعلي العظيم.


الخطوط التعبيرية في الآية: الملاحظ في الآية أنها تذكر من كل الأشياء اثنين اثنين، بدأها بصفتين من صفات الله تعالى (الحي القيوم) وذكر اثنين من النم(سنة ونوم) وكرّر (لا) مرتين (لا تأخذه سنة ولا نوم) وذكر اثنين في الملكية(السموات والأرض) وكرر (ما) مرتين وذكر اثنين من علمه في (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم) وذكر اثنين مما وسعه الكرسي (وسع كرسيه السموات والأرض) وختم الآية باثنين من صفاته (العليّ العظيم).

وقد ورد اسمين من أسماء الله الحسنى مرتين في القرآن: في سورة البقرة (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) ومرة في سورة (آل عمران) في الأية الثانية (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) (لاحظ الرقم 2). والعلي العظيم وردت في القرآن مرتين في القرآن أيضاً مرة في سورة البقرة ومرة (له ما في السموات وما في الأرض وهو العلي العظيم) في سورة الشورى في الآية الرابعة (أربع أسماء في الآية الرابعة).


الدلالة: القرآن هو تعبير فني مقصود كل لفظة وكل عبارة وردت فيه لعظة على حروفها وهو مقصود قصداً.









فضل آية الكرسي


لهذه الآية فضل عظيم أذكر منه:


هي أعظم آية في القرآن
عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم ؟ ) قال : قلت : الله ورسوله أعلم . قال : ( يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم ؟ ) قال : قلت : ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) ، قال : فضرب في صدري وقال : ( والله ليهنك العلم أبا المنذر ) . (الصحيح المسند من أذكار اليوم والليلة157)


آية الكرسي دبر كل صلاة سبب لدخول الجنة

عن أبي أمامة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة لم يحل بينه وبين دخول الجنة إلا الموت ) (السلسلة الصحيحة 972)



وللاستزادة أنصح بتحميل هذا الملف

المنهل القدسي في فضل آية الكرسي ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])




أكتفي بما ذكرت وأترك المجال لمن يحب أن يكمل ما بدأت..
واعذروني فالوقت لا يسعفني..


أراكم على خير..
ولا تنسوني من صالح دعائكم..

محبة الرحمن
09-29-2006, 10:01 AM
ثبت الله أجرك أيتها الحبيبة حلم الشهادة

بجد هذه المعلومات ثمينة وموفقة بإذن الله
لا حرمك ربي من رؤية وجهه الكريم والفوز بجنات النعيم في أعلى عليين
أعطر تحية من محبتك في الله

حلم الشهادة
10-16-2006, 01:50 PM
أختي أسيرة الإيمان لك مني أعطر السلام وأرق التحية..

بوركت على متابعتك المستمرة للموضوع،،،

محبة الرحمن
10-21-2006, 11:40 AM
ســورة الكافرون


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ


قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ

تفسيرها:
1 قل يا أيها الكافرون: يشمل كل كافر على وجه الأرض ولكن المواجهون بهذا الخطاب هم كفار قريش
2 لا أعبد ما تعبدون : يعني من الأصنام والأنداد

3 ولا أنتم عابدون ما أعبد: وهو الله وحده لا شريك له

4 ولا أنا عابد ما عبدتم : فما ههنا بمعنى من قال "ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد" أي ولا أعبد عبادتكم أي لا أسلكها ولا أقتدي بها وإنما أعبد الله على الوجه الذي يحبه ويرضاه

5 ولا أنتم عابدون ما أعبد : أي لا تقتدون بأوامر الله وشرعه في عبادته بل قد اخترعتم شيئا من تلقاء أنفسكم كما قال "إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى" فتبرأ منهم في جميع ما هم فيه فإن العابد لا بد له من معبود يعبده وعبادة يسلكها إليه فالرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعه يعبدون الله بما شرعه ولهذا كان كلمة الإسلام لا إله إلا الله محمد رسول الله أي لا معبود إلا الله ولا طريق إليه إلا ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والمشركون يعبدون غير الله عبادة لم يأذن بها الله

6 لكم دينكم ولي ديني : قال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم "لكم دينكم ولي دين" كما قال تعالى "وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون" وقال "لنا أعمالنا ولكم أعمالكم". وقال البخاري يقال "لكم دينكم" الكفر "ولي دين" الإسلام ولم يقل ديني لأن الآيات بالنون فحذف الياء كما قال "فهو يهدين" و "يشفين" وقال غيره لا أعبد ما تعبدون الآن ولا أجيبكم فيما بقي من عمري ولا أنتم عابدون ما أعبد وهم الذين قال "وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا
وقد استدل الإمام أبو عبد الله الشافعي وغيره بهذه الآية الكريمة "لكم دينكم ولي دين" على أن الكفر كله ملة واحدة فورث اليهود من النصارى وبالعكس إذا كان بينهما نسب أو سبب يتوارث به لأن الأديان ما عدا الإسلام كلها كالشيء الواحد في البطلان.
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يتوارث أهل ملتين شتى".


هذه السورة سورة البراءة من العمل الذي يعمله المشركون وهي أمره بالإخلاص فيه فقوله " قل يا أيها الكافرون" يشمل كل كافر على وجه الأرض ولكن المواجهون بهذا الخطاب هم كفار قريش وقيل إنهم من جهلهم دعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبادة أوثانهم سنة ويعبدون معبوده سنة فأنزل الله هذه السورة وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم فيها أن يتبرأ من دينهم بالكلية

وقال النبي صلى الله عليه وسلم " إذا أويت إلى فراشك فاقرأ " قل يا أيها الكافرون" حتى تمر بآخرها فإنها براءة من الشرك".
سورة الكافرون: ثبت في صحيح مسلم عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ بهذه السورة وبـ "قل هو الله أحد" في ركعتي الطواف.
وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ بهما في ركعتي الفجر
وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في الركعتين قبل الفجر والركعتين بعد المغرب بضعا وعشرين مرة أو بضع عشرة مرة "قل يا أيها الكافرون" و "قل هو الله أحد".
وقال أحمد حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن مجاهد عن ابن عمر قال رمقت النبي صلى الله عليه وسلم أربعا وعشرين أو خمسا وعشرين مرة يقرأ في الركعتين قبل الفجر والركعتين بعد المغرب بـ "قل يا أيها الكافرون" و "قل هو الله أحد". وقال رمقت النبي صلى الله عليه وسلم شهرا وكان يقرأ في الركعتين قبل الفجر بـ "قل يا أيها الكافرون" و "قل هو الله أحد" وكذا رواه الترمذي وابن ماجه من حديث أبي أحمد الزبيري وأخرجه النسائي من وجه آخر عن أبي إسحاق به وقال الترمذي هذا حديث حسن
وقد تقدم في الحديث أنها تعدل ربع القرآن
وقال أبو القاسم الطبراني حدثنا أحمد بن عمر القطراني حدثنا محمد بن الطفيل حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن جبلة بن حارثه وهو أخو زيد بن حارثة وروى الطبراني من طريق شريك عن جابر عن معقل الزبيدي عن عبد الرحمن بن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه قرأ "قل يا أيها الكافرون" حتى يختمها. وقال الإمام أحمد حدثنا حجاج حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل عن الحارث بن جبلة قال: قلت يا رسول الله علمني شيئا أقوله عند منامي قال "إذا أخذت مضجعك من الليل فاقرأ "قل يا أيها الكافرون" فإنها براءة من الشرك" والله أعلم


فهل من إضافة لهذه السورة ؟
دمتم في حفظ الله

حلم الشهادة
12-11-2006, 03:48 PM
يبدو أن عقارب الساعة توقفت هنا!!

عجبا لما أرى!!!