مرح
12-09-2005, 03:19 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لقد خلق الله الناس مختلفين :
" ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك "
هود 118-119 كما يقول القرآن الكريم ولكن هذا
الأختلاف بين الناس في أجناسهم ولغاتهم وعقائدهم لا ينبغي
أن يكون مبررا للنزاع والشقاق بين الأمم والشعوب بل الأحري
أن يكون هذا الأختلاف والتنوع دافعا إلي التعارف والتعاون
والتآلف بين الناس من أجل تحقيق ما يصبون إليه من تبادل
للمنافع وتعاون علي تحصيل المعايش وإثراء للحياة والنهوض
بها ومن هنا يقول القرآن الكريم : " وجعلناكم شعوبا وقبائل
لتعارفوا " الحجرات 13 والتعارف هو الخطوة الأولي نحو
التآلف والتعاون في جميع المجالات والحوار يعني الأحترام
المتبادل بين أطراف الحوار وأحترام كل جانب لوجهة نظر
الجانب الآخر حتي لو كانت مخالفة لرأيه كما
أن الحوار يعني التسامح وأحترام حرية الأخرين فالخلاف في
الرأي وفي الفكر وفي الأعتقاد لا يفسد ما بين الناس من
علاقات ومن هنا شاع بين الناس القول المشهور
( الخلاف لا يفسد للود قضية )
ومن هنا لا يجوز للمرء أن يضيق صدرا
بالآراء المخالفة لرأيه ليس فقط في مجال الأمور اليومية
العادية بل حتي في أمور الدين والفكر والسياسة فلا يجوز
لطرف من الأطراف أن يدعي لنفسه أنه وحده الذي يملك الحق
المطلق وان غيره يقف في الطرف المقابل الذي يتساوي مع
الباطل وقد عبر الإمام الشافعي عن هذا المعني في تسامح رائع
قائلا : " رأينا صواب يحتمل الخطأ ورأي غيرنا خطأ يحتمل
الصواب " وقد بلغت السماحة في الفكر الإسلامي المستنير حدا
لا نظير له عبر عنه الشيخ محمد عبده بما " أشتهر بين
المسلمين وعرف من قواعد أحكام دينهم " قائلا : " إذا صدر
قول من قائل يحتمل الكفر من مائة وجه ويحتمل الإيمان من
وجه واحد حمل علي الإيمان ولا يجوز حمله علي الكفر
ويعقب الشيخ علي ذلك قائلا : " فهل رأيت تسامحا مع أقوال
الفلاسفة والحكماء أوسع من هذا ؟
إن الحوار في معناه الصحيح ليس هدفه مجرد فك الأشتباك بين
الأراء المختلفة وإنما هدفه الأكبر إثراء الفكر وترسيخ قيمة
التسامح بين الناس وتمهيد الطريق للتعاون المثمر فيما يعود
علي جميع الأطراف بالخير والحوار بهذا المعني قيمة حضارية
ينبغي الحرص عليها والتمسك بها وإشاعتها علي جميع
المستويات
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لقد خلق الله الناس مختلفين :
" ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك "
هود 118-119 كما يقول القرآن الكريم ولكن هذا
الأختلاف بين الناس في أجناسهم ولغاتهم وعقائدهم لا ينبغي
أن يكون مبررا للنزاع والشقاق بين الأمم والشعوب بل الأحري
أن يكون هذا الأختلاف والتنوع دافعا إلي التعارف والتعاون
والتآلف بين الناس من أجل تحقيق ما يصبون إليه من تبادل
للمنافع وتعاون علي تحصيل المعايش وإثراء للحياة والنهوض
بها ومن هنا يقول القرآن الكريم : " وجعلناكم شعوبا وقبائل
لتعارفوا " الحجرات 13 والتعارف هو الخطوة الأولي نحو
التآلف والتعاون في جميع المجالات والحوار يعني الأحترام
المتبادل بين أطراف الحوار وأحترام كل جانب لوجهة نظر
الجانب الآخر حتي لو كانت مخالفة لرأيه كما
أن الحوار يعني التسامح وأحترام حرية الأخرين فالخلاف في
الرأي وفي الفكر وفي الأعتقاد لا يفسد ما بين الناس من
علاقات ومن هنا شاع بين الناس القول المشهور
( الخلاف لا يفسد للود قضية )
ومن هنا لا يجوز للمرء أن يضيق صدرا
بالآراء المخالفة لرأيه ليس فقط في مجال الأمور اليومية
العادية بل حتي في أمور الدين والفكر والسياسة فلا يجوز
لطرف من الأطراف أن يدعي لنفسه أنه وحده الذي يملك الحق
المطلق وان غيره يقف في الطرف المقابل الذي يتساوي مع
الباطل وقد عبر الإمام الشافعي عن هذا المعني في تسامح رائع
قائلا : " رأينا صواب يحتمل الخطأ ورأي غيرنا خطأ يحتمل
الصواب " وقد بلغت السماحة في الفكر الإسلامي المستنير حدا
لا نظير له عبر عنه الشيخ محمد عبده بما " أشتهر بين
المسلمين وعرف من قواعد أحكام دينهم " قائلا : " إذا صدر
قول من قائل يحتمل الكفر من مائة وجه ويحتمل الإيمان من
وجه واحد حمل علي الإيمان ولا يجوز حمله علي الكفر
ويعقب الشيخ علي ذلك قائلا : " فهل رأيت تسامحا مع أقوال
الفلاسفة والحكماء أوسع من هذا ؟
إن الحوار في معناه الصحيح ليس هدفه مجرد فك الأشتباك بين
الأراء المختلفة وإنما هدفه الأكبر إثراء الفكر وترسيخ قيمة
التسامح بين الناس وتمهيد الطريق للتعاون المثمر فيما يعود
علي جميع الأطراف بالخير والحوار بهذا المعني قيمة حضارية
ينبغي الحرص عليها والتمسك بها وإشاعتها علي جميع
المستويات
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]