بريق الماس
12-12-2005, 03:59 PM
ادخل الأطباء تقنية جديدة بعيدة لدرجة كبيرة من العملية الجراحية لمعالجة الأشخاص الذين يعانون من التعرق المفرط في كف ايديهم بصورة دائمة ومن طريق حقنة واحدة بالصدر.
وبفضل الدمج بين الرسم السطحي او الطبقي الرقمي بأشعة اكس Tomography والملصاف (اداة الكشف عن التكوين الباطني للجسم الحي بواسطة اشعة اكس) تمكن الأطباء الأميركيون والبلجيكيون من قيادة الإبرة بدقة في معالجة الأيدي مع تقليص الأخطار والمشاكل عند المريض لأبعد حد ممكن.
واضحى العلاج الموجه المحدث من طريق الجلد آمناً اكثر من اي وقت مضى، كما يوقف عرق الأيدي مع احتمال ضئيل جدا لعودة المشكلة في وقت لاحق، وفي امريكا وحدها يعاني 3 من اصل مائة شخص من مشاكل مهنية واجتماعية بسبب عرق ايديهم.
ولمعالجة المشكلة يلجأ المرضى الى حُقن (clostridium botulinum) وهي مادة سامة قليلا المؤلمة جدا لكنها فعالة لمدة ستة اشهر اما التقنية الجديدة فلا تتطلب التخدير ويستغرق حقنها 20دقيقة، بدون اخطار النزيف او الأضرار العصبية.
ويكمن الإجراء الطبي في حقنة فردية في الصدر يحوي دواء يقطع الطريق العصبي على الإشارات المتجهة من الدماغ الى الغدد المعرقة.
وخضع للدراسة 50مريضا تتراوح اعمارهم ما بين 18 و 37سنة، وحققت 97% من الحالات نجاحا فوريا، واضطر الثلاثة مرضى الباقين الى الخضوع الى المعالجة ثانية.
اخيرا لم يسفر البحث عن تعقيدات صحية.
وبفضل الدمج بين الرسم السطحي او الطبقي الرقمي بأشعة اكس Tomography والملصاف (اداة الكشف عن التكوين الباطني للجسم الحي بواسطة اشعة اكس) تمكن الأطباء الأميركيون والبلجيكيون من قيادة الإبرة بدقة في معالجة الأيدي مع تقليص الأخطار والمشاكل عند المريض لأبعد حد ممكن.
واضحى العلاج الموجه المحدث من طريق الجلد آمناً اكثر من اي وقت مضى، كما يوقف عرق الأيدي مع احتمال ضئيل جدا لعودة المشكلة في وقت لاحق، وفي امريكا وحدها يعاني 3 من اصل مائة شخص من مشاكل مهنية واجتماعية بسبب عرق ايديهم.
ولمعالجة المشكلة يلجأ المرضى الى حُقن (clostridium botulinum) وهي مادة سامة قليلا المؤلمة جدا لكنها فعالة لمدة ستة اشهر اما التقنية الجديدة فلا تتطلب التخدير ويستغرق حقنها 20دقيقة، بدون اخطار النزيف او الأضرار العصبية.
ويكمن الإجراء الطبي في حقنة فردية في الصدر يحوي دواء يقطع الطريق العصبي على الإشارات المتجهة من الدماغ الى الغدد المعرقة.
وخضع للدراسة 50مريضا تتراوح اعمارهم ما بين 18 و 37سنة، وحققت 97% من الحالات نجاحا فوريا، واضطر الثلاثة مرضى الباقين الى الخضوع الى المعالجة ثانية.
اخيرا لم يسفر البحث عن تعقيدات صحية.