سحايب
09-26-2006, 01:25 AM
المرأة ذات طبيعة تختلف عن الرجل؛ فبينما الرجل يستمد نجاحه من إنجازاته وانتصاراته في مجال العمل، نجد المرأة تشعر بنجاحها من إنجازاتها داخل محيط أسرتها.. فتشعر بالنجاح عندما تربي أطفالاً ذوي شخصيات واثقة ومستقلة، وتشعر بالنجاح عندما تحظى بعلاقة زوجية متينة، وتشعر بالنجاح عندما تكوّن علاقات اجتماعية متينة.. لكن بما أننا في عصر أصبحت فيه نسبة النساء العاملات تفوق (ستات) البيوت.. وبينما نجد أن هناك تغييرات جذرية في توقعات الأدوار للمرأة والرجل؛ حيث بعض الأسر تكون المرأة هي صاحبة الدخل الوحيد.. إلا أني أنصح كل امرأة أن تنتبه إلى كينونتها ؛
فمهما نجحت في مجال العمل لن تكون سعيدة إذا كان على حساب الأسرة والأطفال أو الزوج.. فقد يحقق الكثير من النساء نجاحات يتضاءل الكثير منها أمام الثمن الذي تم دفعه، فهناك من يحاول نيل السعادة عن طريق النجاح المهني أو المال أو الجاه أو الجمال أو الشهادة أو المنصب إلى غير ذلك.
وصحيح أن هذه الوسائل تعين وتزيد لكنها لا تصنع السعادة. من لا يملك السعادة في نفسه فلن يجدها في الخارج. يطرح المختصون في هذا الموضوع نظرية بدأت تستقر في علم النفس مؤخراً تتلخص بإيفاء حقوق أربعة جوانب في الحياة وهي:
الروحاني، والاجتماعي، والعقلي، والنفسي.
ملخص هذه المعادلة أن الذي يعطي كل جانب من هذه الجوانب حقه سوف يكون سعيداً، الجانب الروحاني هو جانب المعاني العميقة المتصلة بالروح مثل الإيمان والتوكل والانتماء والقيم الاجتماعية، والجانب العقلي هو الجانب الثقافي والعلمي، والجانب النفسي الجسدي هو الجانب الفسيولوجي البدني الجسماني، أما عن الجانب الاجتماعي والأخير فهو الجانب الأسري والعائلي والمجتمعي.
وفي الحديث النبوي: "فإن لربك عليك حقاً، وإن لأهلك عليك حقاً، وإن لنفسك عليك حقاً،
فأعطِ كلَّ ذي حقٍٍّ حقـَّه"، فهذه الجوانب الأربعة، ومن أعط كلَّ جانبٍ حقـَّه سَعِدْ.
قسّمي أعمالك اليومية على هذه الجوانب الأربعة.. فساعة للعبادة والعمل، وساعة للرياضة والنوم،
وساعة للتعلم والقراءة، وساعة للأهل والأولاد والعائلة، لا تنشغلي بشيء عن آخر.
أ.الماز برهان .
فمهما نجحت في مجال العمل لن تكون سعيدة إذا كان على حساب الأسرة والأطفال أو الزوج.. فقد يحقق الكثير من النساء نجاحات يتضاءل الكثير منها أمام الثمن الذي تم دفعه، فهناك من يحاول نيل السعادة عن طريق النجاح المهني أو المال أو الجاه أو الجمال أو الشهادة أو المنصب إلى غير ذلك.
وصحيح أن هذه الوسائل تعين وتزيد لكنها لا تصنع السعادة. من لا يملك السعادة في نفسه فلن يجدها في الخارج. يطرح المختصون في هذا الموضوع نظرية بدأت تستقر في علم النفس مؤخراً تتلخص بإيفاء حقوق أربعة جوانب في الحياة وهي:
الروحاني، والاجتماعي، والعقلي، والنفسي.
ملخص هذه المعادلة أن الذي يعطي كل جانب من هذه الجوانب حقه سوف يكون سعيداً، الجانب الروحاني هو جانب المعاني العميقة المتصلة بالروح مثل الإيمان والتوكل والانتماء والقيم الاجتماعية، والجانب العقلي هو الجانب الثقافي والعلمي، والجانب النفسي الجسدي هو الجانب الفسيولوجي البدني الجسماني، أما عن الجانب الاجتماعي والأخير فهو الجانب الأسري والعائلي والمجتمعي.
وفي الحديث النبوي: "فإن لربك عليك حقاً، وإن لأهلك عليك حقاً، وإن لنفسك عليك حقاً،
فأعطِ كلَّ ذي حقٍٍّ حقـَّه"، فهذه الجوانب الأربعة، ومن أعط كلَّ جانبٍ حقـَّه سَعِدْ.
قسّمي أعمالك اليومية على هذه الجوانب الأربعة.. فساعة للعبادة والعمل، وساعة للرياضة والنوم،
وساعة للتعلم والقراءة، وساعة للأهل والأولاد والعائلة، لا تنشغلي بشيء عن آخر.
أ.الماز برهان .