موج
10-05-2006, 11:14 AM
[center]
إيمــان .. طِفلَة صغيرة .. كانت زهرَة بيتِ أهلها
وفي ليلـة حالكـةِ الظلام
سقطت مريضـة ... وذبلت أوراقُ زهرِها
بكينا جميعاً لأجلها
منظَرهاُ وهي على فراشِها الأبيض في المستشفى يُبكي العيون
ويُدمِيْ القلوب
لم يعرفوا لها علاجاً .. ولاتعلمُ بمنْ حولها
وهي على هذه الحال منذُ ثلاثِ سنوات !!
تمنّيتْ أن أراها وهي بخير وتعودُ لأقرانها واصحابها
لكن .. لازالَ الأملُ بالله كبير
ومن أجلِ إيمان
بكى قلمي وقال :
إيمان حالها يـا ربـي يحزننـي= والدمع يقطـر والعينـان تبكيهـا
ذبلـت أوراق الـنـدى حـزنـاً= على حالها فيا ربّي شافيها و هنّيها
أذاب المـرضُ جمـال صحّتهـا =والعيون تبكي والقلـوب تشكيهـا
تلاشـت البسمـة عـن محيّاهـا= وبسمة الأهـل المـرض يدفنهـا
ضعفت الصحّـة والأيـامُ تبليهـا= وخملت الأطرافُ والصمت يسكنها
حاولت ذكر الإلـه فمـا عرفـت= فلا لسان ينطق و لا صحة تساندها
فأشارت بالسبّابتينِ بذكـرٍ داخلهـا= وذكرت الإله في سرّها ونجواهـا
متى أخبروها عن زيارةِ صديقتهـا= أغرقت الدموع خدّيهـا وعينيهـا
حاولت التعبير عن الفرحِ جاهـدةً= فأدمعت العينـان بأبلـغِ معانيهـا
رأوا في المنامِ جمـال صورتهـا= تخبرهم أنّ الحديث لم يكن يجاريها
أخبرتهـم فـي المنـامِ حالتـهـا= وأن اللسان خذلها ولـم يطاوعهـا
قالت لهـم حاولـت أن أحدثكـم= لكن الحديث لـم يكـن يصاحبهـا
إلهى أكفّ الضراعة تناجيك داعيةً= فيا ربّي ارزقها سلامتها و صحتها
إلهنا اجعل مـا اصابهـا كفـارةً =لذنوبها يا ربّي وأكرمها و طهّرها
والهـمِ اللهم قـلـوب محبّيـهـا =الصبر والسلوان يا ربّي و صبّرها
إيمــان .. طِفلَة صغيرة .. كانت زهرَة بيتِ أهلها
وفي ليلـة حالكـةِ الظلام
سقطت مريضـة ... وذبلت أوراقُ زهرِها
بكينا جميعاً لأجلها
منظَرهاُ وهي على فراشِها الأبيض في المستشفى يُبكي العيون
ويُدمِيْ القلوب
لم يعرفوا لها علاجاً .. ولاتعلمُ بمنْ حولها
وهي على هذه الحال منذُ ثلاثِ سنوات !!
تمنّيتْ أن أراها وهي بخير وتعودُ لأقرانها واصحابها
لكن .. لازالَ الأملُ بالله كبير
ومن أجلِ إيمان
بكى قلمي وقال :
إيمان حالها يـا ربـي يحزننـي= والدمع يقطـر والعينـان تبكيهـا
ذبلـت أوراق الـنـدى حـزنـاً= على حالها فيا ربّي شافيها و هنّيها
أذاب المـرضُ جمـال صحّتهـا =والعيون تبكي والقلـوب تشكيهـا
تلاشـت البسمـة عـن محيّاهـا= وبسمة الأهـل المـرض يدفنهـا
ضعفت الصحّـة والأيـامُ تبليهـا= وخملت الأطرافُ والصمت يسكنها
حاولت ذكر الإلـه فمـا عرفـت= فلا لسان ينطق و لا صحة تساندها
فأشارت بالسبّابتينِ بذكـرٍ داخلهـا= وذكرت الإله في سرّها ونجواهـا
متى أخبروها عن زيارةِ صديقتهـا= أغرقت الدموع خدّيهـا وعينيهـا
حاولت التعبير عن الفرحِ جاهـدةً= فأدمعت العينـان بأبلـغِ معانيهـا
رأوا في المنامِ جمـال صورتهـا= تخبرهم أنّ الحديث لم يكن يجاريها
أخبرتهـم فـي المنـامِ حالتـهـا= وأن اللسان خذلها ولـم يطاوعهـا
قالت لهـم حاولـت أن أحدثكـم= لكن الحديث لـم يكـن يصاحبهـا
إلهى أكفّ الضراعة تناجيك داعيةً= فيا ربّي ارزقها سلامتها و صحتها
إلهنا اجعل مـا اصابهـا كفـارةً =لذنوبها يا ربّي وأكرمها و طهّرها
والهـمِ اللهم قـلـوب محبّيـهـا =الصبر والسلوان يا ربّي و صبّرها