ريانة العود
10-12-2006, 04:57 PM
لست بكاتبة قصص ولا مؤلفة حتى ,, لكن أحيانا تتزاحم بعض الأفكار في مخيلتي واحاول ترتيبها ,, فقـط تذكـروا : هذه الاحداث مجرد خيال ..
لـــــــــنْ أهـــــــــــواكْ
ارسال رسالة جديدة ,, هذا ما ضغطت عليه حين بدت لي صفحة بريدي الخاص في الهوتميل ولا اعلم لماذا اخترتها ,,وكان المرسل إليه أنت .. انتابتني رجفة حين وضعت عنوان بريدك الذي فيه اسمك ,, تبا لي .. بل تبا لك .. فمازالت تلك البقايا من حب مضى تؤرقني ..
وجدتني اكتب .....
الى الفاضـل...........
لا اعلم حقيقة ما الذي دفعني لكتابة هذه الاسطر لك .. فقد افترقنا منذ سنين وان كنا لم نفترق حقا ,, تذكرت آخر مكالمة منك حيث اغلظت لي الأيمان بأنك لا تزال تحبني رغم مضي هذه المدة .. عذرا سيدي فمن يحب لا يـُـعــَــذ ّب من أحبه .. فما بالك بتعذيب من أحب بجنون وصدق وإخلاص [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تلك الليلة .. أصبت فيها بالجنون ,, وصرت هستيرية ,, ابكي بحرقة بألم بوجع ,, أحسست كأن العالم حولي انهار,, لم أعد أشعر برغبة بالعيش فيه ,, لقد انتهيت ,, فقد فقدت أغلى ما املك .. تلك الليلة التي وصلني فيها نبأ زواجك ..
لم يكن معي احد سوى انسانة لم ترني بمثل هذه الحالة ابدا ,, فبكت من شدة بكائي عليك .. هي لم تكن تعرفك ولكنها تعرفني انا .. " لقد تزوج" هكذا كنت أردد باستمرار كأني أنبذ نفسي ولم أرد أن أصدق .. أتشبث بها أبحث عن وهم كاذب كأني أريدها أن تقول لي لا لم يتزوج فهو يحبك ولكن دموعها كانت تزيدني هما وجنونا وبكاء ,,
" لقد تزوج .. هل تصدقين ,, تزوج وتركني ,, تزوج وهو يعلم انه روووحي "
صدقني حين أقول لك انتابني الجنون ,, فقد كنت ابدو كامرأة ثكلى فقدت زوجها أو احد ابناءها غير أنها لم تفقد سوى حبيبها [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] .. كنت ادفن وجهي بيدي واصرخ بلا صوت,, كنت اتحسر ,, أندب حظي وانعي قلبي ,, علمت وقتها بأني لن أعيش بعد اليوم كما كنت سابقا ,, علمت بان الحياة ستتغير والى الابد ..
هل تعلم كم هو مؤلم أن تكون في أعمق وأعظم درجات الألم ولا تستطيع أن تصرخ حتى لا ينكشف أمرك [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
دعني ارسم لك الصورة ,, صوت الوجع هذا يمتد ولكن إلى داخلك فتتشكل عروقا سريعة من الألم في روحك وتنجح في أن تصل الى العمق ,, وكلما مر يوما عليها ازدادت قوة ,, وتنبض,, نعم تنبض مع كل بيت شعر يحكي عن الحب ,, مع كل نغمة تعزف لحن الحب ,, مع كل أغنية تغني للحب ,, مع كل نظرة حب تراها في العيون ,, تنبض ليس بالحياة ولكن بمزيد من الموت ..
لا ادري هل ايميلي هذا يعني لك الكثير ولا اريد ان اعرف ,, اردتك فقط ان تعرف ماذا حدث لي في اللحظة التي كنت فيها تزف الى عروسك .. مفارقة أليس كذلك .. انت تبدأ حياتك وأنا أنهي حياتي ,, والقدر أبى إلا ان يعلمني في تلك اللحظة بالذات ,, ليس قبلها بيوم ولا بعدها بأيام بل في ذات اللحظة ..
سنين من الهم والعزلة عشتها ,, شتات بين الشوق والحنين والبحث عن قوة استعين بها عليك تجرعت مرارته ,, رجاء الدموع للقلب أن ينساك فقد أضناها التعب من فقدك .. وروح لم أعد أشعر بها تناشدني أن ايأس وأنساك ,, بعد ذلك تريد أن تأتي لتعيد مد جسور الحب التي نخرها ابتعادك عني وهجرك لي وكسرها اختيارك لواحدة غيري زوجة لك ,, هكذا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] بكل بساطة [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
عذرا سيدي الرجل ,, لا اظنك عدت بسبب الحب كما تقول ,, لكنك عدت لتعرف هل ما كان لك يوما سيبقى لك [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] فأنت كما باقي الرجال أناني ,, قد تهمل لعبتك ولا بأس إن كسرتها لكنك لا ترضى بان يأخذها احد منك ,, وانا بت أعرف هذه اللعبة جيدا ..
لقد أقفلت بابي جيدا هذه المرة ولن اسمح لك بالدخول حتى لـو كنـت " أحبـــــــــك"
التوقيع " مجنوونتك "
لـــــــــنْ أهـــــــــــواكْ
ارسال رسالة جديدة ,, هذا ما ضغطت عليه حين بدت لي صفحة بريدي الخاص في الهوتميل ولا اعلم لماذا اخترتها ,,وكان المرسل إليه أنت .. انتابتني رجفة حين وضعت عنوان بريدك الذي فيه اسمك ,, تبا لي .. بل تبا لك .. فمازالت تلك البقايا من حب مضى تؤرقني ..
وجدتني اكتب .....
الى الفاضـل...........
لا اعلم حقيقة ما الذي دفعني لكتابة هذه الاسطر لك .. فقد افترقنا منذ سنين وان كنا لم نفترق حقا ,, تذكرت آخر مكالمة منك حيث اغلظت لي الأيمان بأنك لا تزال تحبني رغم مضي هذه المدة .. عذرا سيدي فمن يحب لا يـُـعــَــذ ّب من أحبه .. فما بالك بتعذيب من أحب بجنون وصدق وإخلاص [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تلك الليلة .. أصبت فيها بالجنون ,, وصرت هستيرية ,, ابكي بحرقة بألم بوجع ,, أحسست كأن العالم حولي انهار,, لم أعد أشعر برغبة بالعيش فيه ,, لقد انتهيت ,, فقد فقدت أغلى ما املك .. تلك الليلة التي وصلني فيها نبأ زواجك ..
لم يكن معي احد سوى انسانة لم ترني بمثل هذه الحالة ابدا ,, فبكت من شدة بكائي عليك .. هي لم تكن تعرفك ولكنها تعرفني انا .. " لقد تزوج" هكذا كنت أردد باستمرار كأني أنبذ نفسي ولم أرد أن أصدق .. أتشبث بها أبحث عن وهم كاذب كأني أريدها أن تقول لي لا لم يتزوج فهو يحبك ولكن دموعها كانت تزيدني هما وجنونا وبكاء ,,
" لقد تزوج .. هل تصدقين ,, تزوج وتركني ,, تزوج وهو يعلم انه روووحي "
صدقني حين أقول لك انتابني الجنون ,, فقد كنت ابدو كامرأة ثكلى فقدت زوجها أو احد ابناءها غير أنها لم تفقد سوى حبيبها [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] .. كنت ادفن وجهي بيدي واصرخ بلا صوت,, كنت اتحسر ,, أندب حظي وانعي قلبي ,, علمت وقتها بأني لن أعيش بعد اليوم كما كنت سابقا ,, علمت بان الحياة ستتغير والى الابد ..
هل تعلم كم هو مؤلم أن تكون في أعمق وأعظم درجات الألم ولا تستطيع أن تصرخ حتى لا ينكشف أمرك [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
دعني ارسم لك الصورة ,, صوت الوجع هذا يمتد ولكن إلى داخلك فتتشكل عروقا سريعة من الألم في روحك وتنجح في أن تصل الى العمق ,, وكلما مر يوما عليها ازدادت قوة ,, وتنبض,, نعم تنبض مع كل بيت شعر يحكي عن الحب ,, مع كل نغمة تعزف لحن الحب ,, مع كل أغنية تغني للحب ,, مع كل نظرة حب تراها في العيون ,, تنبض ليس بالحياة ولكن بمزيد من الموت ..
لا ادري هل ايميلي هذا يعني لك الكثير ولا اريد ان اعرف ,, اردتك فقط ان تعرف ماذا حدث لي في اللحظة التي كنت فيها تزف الى عروسك .. مفارقة أليس كذلك .. انت تبدأ حياتك وأنا أنهي حياتي ,, والقدر أبى إلا ان يعلمني في تلك اللحظة بالذات ,, ليس قبلها بيوم ولا بعدها بأيام بل في ذات اللحظة ..
سنين من الهم والعزلة عشتها ,, شتات بين الشوق والحنين والبحث عن قوة استعين بها عليك تجرعت مرارته ,, رجاء الدموع للقلب أن ينساك فقد أضناها التعب من فقدك .. وروح لم أعد أشعر بها تناشدني أن ايأس وأنساك ,, بعد ذلك تريد أن تأتي لتعيد مد جسور الحب التي نخرها ابتعادك عني وهجرك لي وكسرها اختيارك لواحدة غيري زوجة لك ,, هكذا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] بكل بساطة [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
عذرا سيدي الرجل ,, لا اظنك عدت بسبب الحب كما تقول ,, لكنك عدت لتعرف هل ما كان لك يوما سيبقى لك [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] فأنت كما باقي الرجال أناني ,, قد تهمل لعبتك ولا بأس إن كسرتها لكنك لا ترضى بان يأخذها احد منك ,, وانا بت أعرف هذه اللعبة جيدا ..
لقد أقفلت بابي جيدا هذه المرة ولن اسمح لك بالدخول حتى لـو كنـت " أحبـــــــــك"
التوقيع " مجنوونتك "