زهرة البنفسج
10-14-2006, 11:57 PM
تـحيةٌ بيضاء للهمسِ و عشاقه ..
اشتاقت حروفي للبعثرة هنا .. فأفسحوا لها المجال !
و أسـمحوا لي أن أُعْلن ..
صرخة أنثى حالـمة أرهقها الغياب ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
رباهـ .. ما الذي فعلته بي أيها القريب البعيد !
كيف استطعت أن ترمي بي عرض الحائط و تـمضي ..
ذات قسوة !
كيف استطعت أن تصرخ في وجهي و تـمضي ..
ذات شر !
كيف استطعت أن تتركني و ترحل ..
ذات نـحيب !
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لك أن تتخيل..
حجم الانتظار الذي يـُخلِفُهُ وعدُك لي بالعودة لأحضاني خلال دقائق ....
فانتظر .. و انتظر .. و انتظر ..
و يطوّل انتظاري !
و تنتهي ليلتي و أنا حبيسة الانتظار !
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لك أن تتخيل..
مدى حُبي ..
مدى خوفي ..
مدى احتوائي لك ..
مدى اهتمامي بك ..
مدى حرصي عليك ..
حتى في لـحظات جنونـك و قسوةِ قلبك و سياطِ لسانك !
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كان يـجـبُ أن تتخيل..
حجمُ العذاب الذي تـخْلِقَهُ صورتك في رأسي قبل أن أنام ..
أحاول أن أطردها بكل التعاويذ و كل السبل .. ولكن ..
هيهات !
فحُبُك يقطنُ في خلاياي و يتكاثر و يتناسل دونـما مبالاة بـحجمِ العذاب
الذي يتركهُ ذهاباً و إياباً !
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أيها القريب البعيد ..
يوماً ما ستدركُ فداحة جريـمتك ..
يوماً ما ستدركُ هول مصيبتك ..
و ستعود مسكوناً بالندم !
تتهادى حينها كالأنين ..
كقطراتِ دمعٍ .. كغصة حنين !
حينها ..
سأحتويك كأم ..
سأرويك ..
سأُعلمُكَ درساً في الإخلاص ..
و سأفرشُ لك ذراعيّ لتنام بسلام ..
تـماماً كما ينامُ الطفلُ بوئام !
الشهقة الأخيرة ..
لا أحد يدركُ حَجْمَ الشعور الذي يسكُن الفؤاد حين تسكُن صدرهـُ روح !
فيُداريها و يـحميها حتى من حرارة الأنفاس ..
أو من دقات نبضٍ تهرولُ نـحو الإحساس ..
إلا من مرّ بهذه التجربة !
فلا تتسرعوا بالحكم !
خاطرة منقوله
اشتاقت حروفي للبعثرة هنا .. فأفسحوا لها المجال !
و أسـمحوا لي أن أُعْلن ..
صرخة أنثى حالـمة أرهقها الغياب ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
رباهـ .. ما الذي فعلته بي أيها القريب البعيد !
كيف استطعت أن ترمي بي عرض الحائط و تـمضي ..
ذات قسوة !
كيف استطعت أن تصرخ في وجهي و تـمضي ..
ذات شر !
كيف استطعت أن تتركني و ترحل ..
ذات نـحيب !
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لك أن تتخيل..
حجم الانتظار الذي يـُخلِفُهُ وعدُك لي بالعودة لأحضاني خلال دقائق ....
فانتظر .. و انتظر .. و انتظر ..
و يطوّل انتظاري !
و تنتهي ليلتي و أنا حبيسة الانتظار !
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لك أن تتخيل..
مدى حُبي ..
مدى خوفي ..
مدى احتوائي لك ..
مدى اهتمامي بك ..
مدى حرصي عليك ..
حتى في لـحظات جنونـك و قسوةِ قلبك و سياطِ لسانك !
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كان يـجـبُ أن تتخيل..
حجمُ العذاب الذي تـخْلِقَهُ صورتك في رأسي قبل أن أنام ..
أحاول أن أطردها بكل التعاويذ و كل السبل .. ولكن ..
هيهات !
فحُبُك يقطنُ في خلاياي و يتكاثر و يتناسل دونـما مبالاة بـحجمِ العذاب
الذي يتركهُ ذهاباً و إياباً !
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أيها القريب البعيد ..
يوماً ما ستدركُ فداحة جريـمتك ..
يوماً ما ستدركُ هول مصيبتك ..
و ستعود مسكوناً بالندم !
تتهادى حينها كالأنين ..
كقطراتِ دمعٍ .. كغصة حنين !
حينها ..
سأحتويك كأم ..
سأرويك ..
سأُعلمُكَ درساً في الإخلاص ..
و سأفرشُ لك ذراعيّ لتنام بسلام ..
تـماماً كما ينامُ الطفلُ بوئام !
الشهقة الأخيرة ..
لا أحد يدركُ حَجْمَ الشعور الذي يسكُن الفؤاد حين تسكُن صدرهـُ روح !
فيُداريها و يـحميها حتى من حرارة الأنفاس ..
أو من دقات نبضٍ تهرولُ نـحو الإحساس ..
إلا من مرّ بهذه التجربة !
فلا تتسرعوا بالحكم !
خاطرة منقوله