بريق الماس
12-20-2005, 03:14 PM
أنماط من الشخصيات يجب الانتباه إليها عند التعامل معها
الشخصية البارانوية ( الشكاك المتعالي )
محور هذه الشخصية الشك في كل الناس و سوء الظن بهم و توقع العداء
و الإيذاء منهم فكل الناس في نظره أشرار متآمرون .
هو شخص لا يعرف الحب أو الرحمة أو التسامح لأنه في طفولته المبكرة
لم يتلق الحب من مصادره الأساسية ( الوالدين ) ، لذلك لم يتعلم قانون
الحب . و هو دائم الشعور بالاضطهاد و الخيانة ممن حوله
و هو شعور يولد لديه كراهية و ميول عدوانية ناحية كل من يتعامل معهم .
و تتخذ عدوانيته صوراً كثيرة منها النقد اللاذع و المستمر للآخرين ، أو السخرية
الجارحة منهم و في نفس الوقت لا يتحمل أى نقد
فهو لا يخطئ أبداً ( في نظر نفسه ) و هو شديد الحساسية لأي شيء يخصه .
و الشخص البارانوي لا يغير رأيه بالحوار أو النقاش فلديه ثوابت لا تتغير ،
و لذلك الكلام معه مجهد و متعب دون فائدة ، و هو يسيء تأويل كل كلمة
و يبحث فيما بين الكلمات عن النوايا السيئة و يتوقع الغدر و الخيانة من كل من
يتعامل معهم . و هو دائم الاتهام لغيره و
مهما حاول الطرف الآخر إثبات براءته فلن ينجح بل يزيد من شكه و سوء ظنه ،
بل إن محاولات التودد و التقرب من الآخرين تجاهه تقلقه و تزيد من شكوكه
و في بداية حياته تكون لديه مشاعر اضطهاد و كراهية للناس .
الشخصية النرجسية ( الطاووس – المتفرد )
و كلمة النرجسية جاءت من اللغة اليونانية من لفظ Narcissus
و مصدرها أسطورة يونانية تقول أنه كان شاباً يونانياً يجلس أمام بركة
ماء فأعجبته صورته فظل ينظر إليها حتى مات فالنرجسي معجب
بنفسه أشد الإعجاب .
الشخصية الهستيرية ( الدرامية – الاستعراضية – الزائفة )
هذه الشخصيات نجدها في الفتيات و النساء عموماً ، و هي شخصية مثيرة
للجدل و محيرة و تشكل هي و الشخصية السيكوباتية أهم الشخصيات التي
كتبت فيهن الأشعار و عنهن الروايات . فهي شخصية تضع من يتعامل معها
في حيرة و تناقض ، تراها غالباً جميلة أو جذابة ، تغري بالحب و لا تعطيه ،
تعد و لا توفي ، و الويل لمن يتعامل معها .
الشخصية السيكوباتية ( النصاب – المحتال – المخادع – الساحر )
كذاب ، مخادع ، محتال ، نصاب ، عذب الكلام ، يعطي وعوداً كثيرة، و لا يفي
بأي منها. لا يحترم القوانين أو الأعراف أو التقاليد و ليس لديه ولاء لأحد ،
و لكن ولائه لملذاته و شهواته .. يسخر الجميع للاستفادة منهم و استغلالهم
و أحياناً ابتزازهم ، لا يتعلم من أخطائه و لا يشعر بالذنب تجاه أحد ، لا يعرف
الحب ، و لكنه بارع في الإيقاع بضحاياه حيث يوهمهم به و يغريهم بالوعود
الزائفة .
منقول :mail:
الشخصية البارانوية ( الشكاك المتعالي )
محور هذه الشخصية الشك في كل الناس و سوء الظن بهم و توقع العداء
و الإيذاء منهم فكل الناس في نظره أشرار متآمرون .
هو شخص لا يعرف الحب أو الرحمة أو التسامح لأنه في طفولته المبكرة
لم يتلق الحب من مصادره الأساسية ( الوالدين ) ، لذلك لم يتعلم قانون
الحب . و هو دائم الشعور بالاضطهاد و الخيانة ممن حوله
و هو شعور يولد لديه كراهية و ميول عدوانية ناحية كل من يتعامل معهم .
و تتخذ عدوانيته صوراً كثيرة منها النقد اللاذع و المستمر للآخرين ، أو السخرية
الجارحة منهم و في نفس الوقت لا يتحمل أى نقد
فهو لا يخطئ أبداً ( في نظر نفسه ) و هو شديد الحساسية لأي شيء يخصه .
و الشخص البارانوي لا يغير رأيه بالحوار أو النقاش فلديه ثوابت لا تتغير ،
و لذلك الكلام معه مجهد و متعب دون فائدة ، و هو يسيء تأويل كل كلمة
و يبحث فيما بين الكلمات عن النوايا السيئة و يتوقع الغدر و الخيانة من كل من
يتعامل معهم . و هو دائم الاتهام لغيره و
مهما حاول الطرف الآخر إثبات براءته فلن ينجح بل يزيد من شكه و سوء ظنه ،
بل إن محاولات التودد و التقرب من الآخرين تجاهه تقلقه و تزيد من شكوكه
و في بداية حياته تكون لديه مشاعر اضطهاد و كراهية للناس .
الشخصية النرجسية ( الطاووس – المتفرد )
و كلمة النرجسية جاءت من اللغة اليونانية من لفظ Narcissus
و مصدرها أسطورة يونانية تقول أنه كان شاباً يونانياً يجلس أمام بركة
ماء فأعجبته صورته فظل ينظر إليها حتى مات فالنرجسي معجب
بنفسه أشد الإعجاب .
الشخصية الهستيرية ( الدرامية – الاستعراضية – الزائفة )
هذه الشخصيات نجدها في الفتيات و النساء عموماً ، و هي شخصية مثيرة
للجدل و محيرة و تشكل هي و الشخصية السيكوباتية أهم الشخصيات التي
كتبت فيهن الأشعار و عنهن الروايات . فهي شخصية تضع من يتعامل معها
في حيرة و تناقض ، تراها غالباً جميلة أو جذابة ، تغري بالحب و لا تعطيه ،
تعد و لا توفي ، و الويل لمن يتعامل معها .
الشخصية السيكوباتية ( النصاب – المحتال – المخادع – الساحر )
كذاب ، مخادع ، محتال ، نصاب ، عذب الكلام ، يعطي وعوداً كثيرة، و لا يفي
بأي منها. لا يحترم القوانين أو الأعراف أو التقاليد و ليس لديه ولاء لأحد ،
و لكن ولائه لملذاته و شهواته .. يسخر الجميع للاستفادة منهم و استغلالهم
و أحياناً ابتزازهم ، لا يتعلم من أخطائه و لا يشعر بالذنب تجاه أحد ، لا يعرف
الحب ، و لكنه بارع في الإيقاع بضحاياه حيث يوهمهم به و يغريهم بالوعود
الزائفة .
منقول :mail: