اسيرة الفرح
01-02-2006, 12:33 PM
اخر أسرار العيون
في أحد فكر إنه في يوم من الأيام تكون عينه هي إثبات لهويته
اكيد لا.....
يمكن أكثر شىء كنا نركز عليه في العين هو جمالها
و من المعروف إن العين هي طريق للقلوب
و قالوا قديما
إن نظرة عينيك تكشف عما يدور في داخلك
و لكن اليوم
نظرة عينيك ربما تكشف عنك أكثر مما تريد وتتسبب أحيانا في ذهابك إلى ما وراء القضبان
تدري كيف
هو تركيبها المميز فهي تتركب من نسجيين عضليين و تجمعات من ألألياف المرنة و هذه الألياف تتخد هيئتها في المرحلة الجنينية و لا تتبدل بعد الميلاد و هي تابتة حتى و فاة الشخص
و هذه الألياف تختلف بين التوائم و كذلك بين العين اليمنى و اليسرى لنفس الشخص مما يدل على إنه لاتوجد قزحتين مثماتلتين و هذه الألياف تختلف بين التوائم و كذلك بين العين اليمنى و اليسرى لنفس الشخص مما يدل على إنه لا توجد قزحيتين متماثلتين
لذلك لجأ العالم الى استخدامها كنوع من التحقق من الهوية
مما يسمى ب
بصمة العين أو المسح الحدقي
و تعتبر دولة الإمارات العربية هي الدولة العربية الوحيدة التي طبقت هذه التقنية في جميع منافذها
البرية و البحرية و الجوية و هي تعتبر مرجع لكثير من الدول الأوروبية التي تريد تستخدم هذه التقنية
أسيرة الحزن
في أحد فكر إنه في يوم من الأيام تكون عينه هي إثبات لهويته
اكيد لا.....
يمكن أكثر شىء كنا نركز عليه في العين هو جمالها
و من المعروف إن العين هي طريق للقلوب
و قالوا قديما
إن نظرة عينيك تكشف عما يدور في داخلك
و لكن اليوم
نظرة عينيك ربما تكشف عنك أكثر مما تريد وتتسبب أحيانا في ذهابك إلى ما وراء القضبان
تدري كيف
هو تركيبها المميز فهي تتركب من نسجيين عضليين و تجمعات من ألألياف المرنة و هذه الألياف تتخد هيئتها في المرحلة الجنينية و لا تتبدل بعد الميلاد و هي تابتة حتى و فاة الشخص
و هذه الألياف تختلف بين التوائم و كذلك بين العين اليمنى و اليسرى لنفس الشخص مما يدل على إنه لاتوجد قزحتين مثماتلتين و هذه الألياف تختلف بين التوائم و كذلك بين العين اليمنى و اليسرى لنفس الشخص مما يدل على إنه لا توجد قزحيتين متماثلتين
لذلك لجأ العالم الى استخدامها كنوع من التحقق من الهوية
مما يسمى ب
بصمة العين أو المسح الحدقي
و تعتبر دولة الإمارات العربية هي الدولة العربية الوحيدة التي طبقت هذه التقنية في جميع منافذها
البرية و البحرية و الجوية و هي تعتبر مرجع لكثير من الدول الأوروبية التي تريد تستخدم هذه التقنية
أسيرة الحزن