naser6510
01-05-2006, 03:17 PM
إن المؤمن يستطيع أن يجعل لكل ثانية من عمره ثواب و حسنة و لكأن تحسب كم من ثانية تمر بك يومياً و تتكبد فيها مشاق يضيع عليك ثوابها لأنك لمتحتسب أجرها عند الله، إن الجزء المفقود في حياتنا اليومية إنما هو فى الحقيقة تلالمن الحسنات التي نضيعها يومياً و لا نقدرها حق قدرها بل و لا نلتفت إليها أساسا ًلجهلنا بأهمية الاحتساب أو عبادة الاحتساب و هى عباده يسيره لا تتطلب جهد أو تعب
* كيف تحـول العـادات إلى عبـادات ...........احتسبأجرك عند الله
* كيف تخرج من العمل الواحد الكثير من النوايا الصالحة لتؤجرعليها بإذن الله تعالى..........احتسب.
جعل الإسلام جزاء الفعل ثواباًوعقاباً مرتبطاً بالنية ارتباطاً وثيقاً وجعلها شرطاً لقبول العمل
فمن الناس منيصنع المعروف ويسدي الجميل استمالة للقلوب، ومنهم من يصنعه مكافأة للإحسان، ومنهم من يصنعه لطلب سمعة وشهرة
لكن الإسلام لا يعتد بكل ذلك ولا يقبله من العبد إلا إذاصلحت نيته وكان عمله خالصاً لوجه الله تعالى، ولهذا قال { إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله،ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه } [متفق عليه].
قال سيدنا عمر : أحتسب علي عملك تاخذ أجر عملك واجر حسبتك
إنما الأعمال بالنيات ، يبعث الناس علي نياتهم ، يبلغ المرء بنيته مالا يبلغه بعمله
من تكن الأخره نيته يجعل الله غناه في قلبه ويكفيه ضيعته وتأتيه الدنيا وهيراغمه
كان السلف الصالح رضوان الله عليهم إذا هم احدهم أن يعمل عملا احتسبه عند الله بأكثر من نيه ليتضاعف له الأجر
وقد قال أحدا لصاحبه: هيا بنا نؤمن ساعه
فتوقف برهة ثم قال له : لنذهب الأن
فقال له: لماذا توقفت
فقال : كنت احتسب أي استحضر نيه أو أكثر للعمل
وقد قال أحدهم : إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي
أكثرنا يعرف مقوله الأثنين الذان يصلونخلف إمام واحد والفرق بينها في الأجر كما بين السماء والأرض
أتدري لماذا ؟؟لأن أحدهم احتسب( أي استحضر قلبه ( والأخر لا
ما معني الأحتســاب ؟؟؟
الأحتساب هو : استحضار القلب قبل أواثناء العمل ، أي استحضارعظمه الله تعالي كأنه ناظر إليك ، و استحضار الجنه والنار أمام عينيك ، واستحضاروقوفك بين يدي الله تعالي ، ومرورك علي الصراط و هل سيكون حبوا أو مشيا أو جريا أوكالبرق وألا تبالي بنظر الناس إليك فلن ينفعك أو يضرك أحدهم
بشيء وسنوضح ذلكبامثله.
هيا بنا نستحضر معاً نيات صالحه لعمل يومي !!!
لماذا تضع العطر ؟؟؟
إذ أنت إمرأه وقلت لتعجب بي الرجال = زنا
إذا أنك رجلوقلت لتعجب بي النساء = سيئه
أما إذا قلت لأن رائحه العرق كريهه = صفر
ولكن إن جعلت نيتك:
إتباع سنه النبي (ص) = 10
لأسعد به زوجي أو زوجتي = 20
لأقف بين يدي الله متطيبا = 30
إدخال السرور علي قلب المسلمين = 40
تعظيم بيت الله ( ومن يعظم شعائر الله ) = 50
دفعالأذي أي الروائح التي تؤذي الأخرين = 60
لأن الله يحب ان يري أثر نعمته عليعبده = 70
لأن الله جميل يحب الجمال وقد أمرني بأخذ زينتي عند كل مسجد 80=
لإتباع قول الشافعي : من طاب ريحه زاد عقله ومعالجه الرأس تزيد الفطنه والذكاءمما يسهل إدراك مهمات الدين = 90
هذا مجرد مثال و لك ان تقيس عليه في كل شيء .
* كيف تحـول العـادات إلى عبـادات ...........احتسبأجرك عند الله
* كيف تخرج من العمل الواحد الكثير من النوايا الصالحة لتؤجرعليها بإذن الله تعالى..........احتسب.
جعل الإسلام جزاء الفعل ثواباًوعقاباً مرتبطاً بالنية ارتباطاً وثيقاً وجعلها شرطاً لقبول العمل
فمن الناس منيصنع المعروف ويسدي الجميل استمالة للقلوب، ومنهم من يصنعه مكافأة للإحسان، ومنهم من يصنعه لطلب سمعة وشهرة
لكن الإسلام لا يعتد بكل ذلك ولا يقبله من العبد إلا إذاصلحت نيته وكان عمله خالصاً لوجه الله تعالى، ولهذا قال { إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله،ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه } [متفق عليه].
قال سيدنا عمر : أحتسب علي عملك تاخذ أجر عملك واجر حسبتك
إنما الأعمال بالنيات ، يبعث الناس علي نياتهم ، يبلغ المرء بنيته مالا يبلغه بعمله
من تكن الأخره نيته يجعل الله غناه في قلبه ويكفيه ضيعته وتأتيه الدنيا وهيراغمه
كان السلف الصالح رضوان الله عليهم إذا هم احدهم أن يعمل عملا احتسبه عند الله بأكثر من نيه ليتضاعف له الأجر
وقد قال أحدا لصاحبه: هيا بنا نؤمن ساعه
فتوقف برهة ثم قال له : لنذهب الأن
فقال له: لماذا توقفت
فقال : كنت احتسب أي استحضر نيه أو أكثر للعمل
وقد قال أحدهم : إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي
أكثرنا يعرف مقوله الأثنين الذان يصلونخلف إمام واحد والفرق بينها في الأجر كما بين السماء والأرض
أتدري لماذا ؟؟لأن أحدهم احتسب( أي استحضر قلبه ( والأخر لا
ما معني الأحتســاب ؟؟؟
الأحتساب هو : استحضار القلب قبل أواثناء العمل ، أي استحضارعظمه الله تعالي كأنه ناظر إليك ، و استحضار الجنه والنار أمام عينيك ، واستحضاروقوفك بين يدي الله تعالي ، ومرورك علي الصراط و هل سيكون حبوا أو مشيا أو جريا أوكالبرق وألا تبالي بنظر الناس إليك فلن ينفعك أو يضرك أحدهم
بشيء وسنوضح ذلكبامثله.
هيا بنا نستحضر معاً نيات صالحه لعمل يومي !!!
لماذا تضع العطر ؟؟؟
إذ أنت إمرأه وقلت لتعجب بي الرجال = زنا
إذا أنك رجلوقلت لتعجب بي النساء = سيئه
أما إذا قلت لأن رائحه العرق كريهه = صفر
ولكن إن جعلت نيتك:
إتباع سنه النبي (ص) = 10
لأسعد به زوجي أو زوجتي = 20
لأقف بين يدي الله متطيبا = 30
إدخال السرور علي قلب المسلمين = 40
تعظيم بيت الله ( ومن يعظم شعائر الله ) = 50
دفعالأذي أي الروائح التي تؤذي الأخرين = 60
لأن الله يحب ان يري أثر نعمته عليعبده = 70
لأن الله جميل يحب الجمال وقد أمرني بأخذ زينتي عند كل مسجد 80=
لإتباع قول الشافعي : من طاب ريحه زاد عقله ومعالجه الرأس تزيد الفطنه والذكاءمما يسهل إدراك مهمات الدين = 90
هذا مجرد مثال و لك ان تقيس عليه في كل شيء .