جوري
11-30-2006, 02:08 PM
الســــــــــعـادة
نسمع كثيرا مقولات عن السعادة مثل السعادة في المال او الحب اوبالمال نحقق السعادة او الصحة رأس السعادة وكل تلك الامور من اسباب السعادة ولكن ليست هي السعادة ودليل ذلك ان الناس يختلفون في طلبها فالسعادة ليست في احدها دون الاخر وربما اجتمعت كل هذه الاسباب لشخص ولكنها لم تعطيه الرضى والسكينه التى ينشدها
وكلنا نعرف ان السعادة غاية الجميع يعيشون للبحث عنهافتكون سبب لسكينة القلب والروح ونعيم العيش ورغده
سألنا عن منبع السعادة في كونها رزق أم هي من صنعنا؟
أجاب أبو حبيب:-
يختلف مفهوم السعادة من شخص الى آخر ولكن اذا نظرنا بتمعن نرى ان السعادة هي رزق من الله جلّ وعلا نتيجة لفهم الانسان لمعنى وجوده ودوره في الحياة وهدفه فبالتالي فهي صناعة مصدرها الرضى والادراك.
وتقول أسيرة الإيمان:-
السعادة تحيط بنا ونحن لا نشعر بها، السعادة هي رضا النفس عن كل شيء في الوجود، فنحن من يصنعها، وتكتمل في منحها للآخرين .
ويقول Blue Longing
السعاده رزق من الله يعطيها من يشاء وينزعها مِن منٌ يشاء .. اما عن صنع السعادة فإنه يري بان ما نصنعه لانفسنا من سعادة ماهو الا شيء وقتى
وتقول يتيمة الحب:-
السعادة هي في الأول والآخر رزق من الله، ولكن يمكننا أن نصنعها بأيدينا
السعادة في قلوبنا في الرضى بقدرنا ،والسعي إلى تحقيق أمانينا وأحلامنا.
وأسد الغابة يقول :-
الاثنين معا بنسب متفاوتة
اما الوافي فله رأي يقول فيه :-
من وجهة نظري أن الإنسان هو من يصنع السعادة لنفسه فمن يهتم لصغائر الأمور لن يكون سعيداً ومن كان وجهه عابساً طوال اليوم فلن تتهيأ له سعادة
اما الدمع فيقول:-
شيء ينبع من داخل الإنسان .. ولا يستورد من خارجه . وإذا كانت السعادة شجرة منبتها النفس البشرية .. والقلب الإنساني .. فإن الإيمان بالله وبالدار الآخرة هو ماؤها .. وغذاؤها .. وهواؤها "
....................
ومازلنا نبحث عن السعادة
يقول الشاعر
امل إليه هفت قلــوب الناس في الزمن التليد
امل سعى إليه الملوك كما إليه رنا الــعبيد
عادوا وكل ســـؤالهم أين السعادة والـسعيد؟
وتخالفوا ولكل قــوم وجهة ولهـــم عميــــد
.............
وفي سؤال :- اين تكمن السعادة في نظرك؟
يقول الوافي:-
تكمن السعادة في طاعة الله أولاً ثم حب الآخرين وإنجازات الشخص نفسه
ويقول فــــــلاوي:-
في الراحة النفسية و لا تتوفر الراحة النفسية الا في طاعة الله
ويجعلهاBlue Longing:-
برضى الله والوالدين
ويجدها مد وجزر :-
في القناعة والرضا
وتقول أم ينال:-
تكمن السعادةبالرضا والقناعة والاحساس بأن ربنا راضي عنا، وقناعتنا بحياتنا التى نعيشها.
وتجد مـــرح مكمن السعادة في:-
العطاء عن طيب خاطر دون انتظار مقابل
........................
وكل ما سبق مكمن للسعادة حقيقة وجزء يحتل مساحةشاسعة على خارطتها ما زلنا نتنقل بين جنبات
أرض السعادة ونبحث عن مكامنها وأسبابها
ففي سؤال:-
هل عطائك للأخرين يشعرك بالسعادة؟
يجيب مــوج :-
نستطيع بعطائنا الجميل ان نرسم الإبتسامة على وجوه الأخرين وهذا بحد ذاته سعاده لهم وسعادة لنا
ويقول الباسل :-
نعم الإستفاضة فى اعمال الخير هى مورد من أعذب موارد السعادة ومناهلها
اما دانـــة فتقول:-
هذا مؤكد ، فليسَ هناك أجمل من الفرحة التي نستشعرها من رسمِ الابتسامة على وجوهِ الاخرين ، وليس أعظم من أن نبعث النور في عيون حزينة تجرعت الآلام وليسَ أسعد من أن نزرعَ الأمل في القلوبِ اليائسة من الحياة ، العطاء كنز من السعادة.
ويأكد عاشق الجنة:-
بالطبع ، يقول نبينا عليه الصلاة والسلام : "أحب الأعمال إلى الله
سرور تدخله على قلب مسلم"
ويعتبره أبو حبيب :-
الباعث الاساسي لتحقيق السعادة بعد الايمان
...............
وهذا يؤاكد أن كثير من السعادة والسرور قد يأتي من تفكير الانسان في أمور لا تخصه شخصيا وتعود عليه بنفع وفائدة
.................
وفي سؤال
هل تعتقد ان الفقر عدو للسعادة؟
يجيب الوافي فيقول:-
لاأعتقد أن الفقر يمنع من السعادة فكم أعرف من الفقراء هم أسعد الناس وكم أعرف من الأغنياء يحملون عبء الحياة ويحملون هموماً لايعلم بها إلا الله
ويجيب الباسل بقوله:-
لو كانت السعادة بالمال والذهب والفضة والدولار والرصيد لكانت الجبال والمناجم أحرى بالسعادة منا ، المال قد يوفر لك الطعام، لكنه لا يوفر الشهية، يوفر لك الدواء، لكن لا يوفر الصحة، يوفر الخدم، ولكنه لا يوفر لك الأصدقاء الأوفياء والمعارف، يوفر لك المشتريات، لكنه لا يمنحك السعادة
ويقول أبو حبيب:-
ربما الكثير منا يجد معنى السعادة في جمع الأموال والحرص عليها
وربما آخر يجد معنى السعادة في منصب او سلطة او مركز اجتماعي مرموق ؟؟
ولكن يجب ان نرى بعين البصيرة ونقرأ سير واخبار من قبلنا
فالكثير ممن يملكون الاموال واصحاب العروش الماضية فأين هي سعادتهم
الجواب معروف من الجميع: السعادة مفقودة برغم كثرة الاموال
فلذلك قد نرى الفقير هو اسعد انسان بينما الملوك تتمنى ان تنال سعادة الفقير.
يقول الشاعر الحطيئة :
ولست أرى السعادة جـمع مال ولكن التـقي هو الـسـعيد
وتقوى الله خير الزاد ذخــرا وعند الله للأتقى مـــزيـد
وما لا بد أن يأتي قــريــب ولكن الذي يمـضي بــعيد
وفي سؤال عكسي:- هل تعتقد ان المال سبب السعادة؟
يجيب أسد الغابة :-
المال والبنون زينة الحياة الدنيا,لكن يجب اعتباره وسيلة وليس غاية حتى لا يبحر بصاحبه بعيدا عن السعادة
وتقول دانة :-
قد يقول البعض أن السعادة تأتي بالمال مثلا ، نعم لا ننكر أن للمالِ دور في جلب السعادة ، لكنها سعادة زائفة مؤقتة سريعا ما تزول بالملل أو بأي عامل آخر مثل التوتر أو المرض أو القلق أو الخوف أو العجز كلها أمور لا يمكن إصلاحها بالمال إذا المال لا يشتري السعادة
أما عاشق الجنة فيقول:-
المال يسبب السعادة ولكن ليس على وجه الإطلاق ؛ بمعنى أنها سعادة
مؤقتة .
ويقول فــــلاوي :-
المال و البنون زينة الحياة الدنيانعم هو سبب كغيره من الاسباب لانه يوفر للشخص ما يريد و لكن انتفاء المال لا يوجب انتفاء السعادة
.....................
يقول الشاعر
قالوا :-
السعادة في الغنى فأخو الثراء هو السعيد
قلت:-
الــغنى في الــنفس لعمرك العيش الرغيــــد
كم عائل راض وكـــم مُثر على بؤس قعيــــــد
فيقيم في هم الطريف وفي الحفاظ على التليـد
أفبعد ذاك تظـــن أن أخا الثراء هو السعيد؟
....................
وفي سؤال:- ما الفرق بين السعادة وبين اللذة والنشوة؟
يجيب ابو حبيب:-
الـسعادة في أن تكون ذا رسالة تعيش لها وبها في الحياة اما اللذة والنشوة فهي شهوة نائمة في الانسان يحركها التقي في الحلال والشقي في الحرام
ويقول الوافي:-
السعادة صفة ملازمة للإنسان فإذا قلنا فلان سعيد فهو سعيدٌ في كل حالاته ومهما حدث معه فسيبقى سعيداً ، أما اللذة والنشوة فقد تكون لدقائق معدودة ثم يعود صاحبها إلى حالته السابقة
اما الباسل فيقول:-
الشعور بالسعادة غير الشعور باللذة أو النشوة الذي يأخذ طابع المؤقت والعابر والذى قد يعقبة شعور الكابة ولاسيما عندما يكون مصدر اللذة محرمأفى معتقد من يحس بها
ويقول مـــوج :-
السعادة .. احساس يدوم معنا ونشعرُ به طويلاً ..اللذة .. هي لحظـة ..
من السعادة تذهبُ سريعا..
النشوة ..هي نوع من اللذة ..
.................
قال الشاعر
قالوا
السعادة في الــــغرام الحلــــو في خصر وجيد
في نرجس العين الضحوك وفي الورود على الخدود
قلت
الحــــب حــــب الأم والأب والحليلة والوليد
حب المعاني والحقائق لا القـــدود ولا الخدود
حب يدوم مع الزمان فلا خـــداع ولا كنـــود
أفبعد ذلك تظن عبد الغانيات هو السعيــد؟
................
وفي سؤال:- ما هو الشيء الذي تحتاج تحقيقه لتكون سعيد؟؟
يجيب مد وجزر:-
رضى الله ثم رضى الوالدين
ويقول عاشق الجنة :-
أن أجتهد الطاعات وأن أنجز ما أخطط له في حياتي
ويقول Blue Longing:-
الحمد لله انا سعيد ومتفائل .. واهم شي رضى الوالدين ومحبة الناس لي هذي اكبر سعاده
وتقول أسيرة الإيمان:-
عندي هدف أسعى إليه وهو ما سيجعل حياتي تستحق نعمة العيش، فمع كل يوم جديد يتجدد ذلك الأمل في نفسي ثقة مني في عون الله سبحانه وتعالى، أريد تحقيق حياة أفضل وأسعد وأكثر توازنا وهذا يحتاج قوة الإيمان والمواظبة على العطاء دون انتظار مقابل، وإصلاح الذات بطلب المعرفة وإهدائها لمن حولي، المحافظة على كسب محبة الآخرين حتى وإن كانت على حساب كرامتي، فإن تحقق هذا معي فقد فزت وارتقيت لأعلى الدرجات وكسبت مرضاة الله عز وجل ويا لها من سعادة
اما اسد الغابة فيقول :- العفو العافية وراحة البال
ويقول فــــــلاوي :-
بانجازي لهدفي اليومي و بالتالي المسير الى هدفي المستقبلي .. اكون سعيد
أما أم ينال فتجيب:-
بالرضا والقناعة
ويقول الدمع:-
مصباح سحري أو عصا سحريه
أعتقد أن ما أحتاجه لأكون سعيدا هو أن يكون كل من حولي سعيدا
وتقول يتيمة الحب:-
أن أقضي عمري مع شخص أحبه بكل مشاعري يسكنني حبه إلى الأبد
وفي سؤال:- هل السعادة في نظرك ما نراه من ابتسامات تعلوا اوجه الاخرين او ما يحيط بهم من ترف ونعيم؟؟
يجيب موج :-
وجه الشخص يعبر عن سعادته .. وابتسامته تعبر عن السعادة لكن الترف والنعيم ليس مقياساً للسعادة ابداً
ويقول الباسل:-
كل طاهر النفس لين الجانب طيب العشرة يتمنى أن تعلو الإبتسامة على أوجة الاخرين فهو يحب لأخية مايحبه لنفسه فهذا هو الباقى واما ماعداها من الترف والنعيم فهى عابرة
أما مـــــــرح فتقول:-
لا حيث لاتكمل السعاده الابكمال الدين وقوة الايمان حتى تتحقق سعاده الدارين في الدنيا والاخره في ناس كتير وجوههم تدل على السعاده وهما مو مبسوطين يعني السعاده في القلب مو في الوجه
ويقول الوافي :-
للأسف ليست بالإبتسامات ولا مايحيط بهم ، فالسعادة شعور داخلي ولن يحركه ابتسامة ولا ترف ونعيم فالراحة النفسية والإطمئنان هما سبيل ذلك (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ، ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
وتجيب أم ينال:-
لا الترف والنعيم سعادتهم مؤقت لأنهم الى زوال اما الإبتسامة نستطيع ابقائها دائما وابدا
ويقول أبو حبيب:-
ليست السعادة رسم او صور نضعها على الوجوه انما هي مرآة عاكسة لما تحمله القلوب
اما الترف والنعيم فهو شيء رائع اذا عرفنا كيف نعيش معه وكيف نتصرف في رحابه
.................
ولا نعني بالسعادة فقط سعادةالافراد فالفرد جزء من جتمعه وأمته يسعده ما يسعدهم ويتألم لالمهم
ففي سؤال :-متى تتحقق السعادةللمجتمع في نظرك؟
يجيب Blue Longing:-
متى ما ابتعدوا عن الحسد .. وكانوا على قلب واحد
ويقول أسد الغابة :-
متى ما تحقق العدل ,عدالة المجتمع
اما فــــــلاوي فيقول :-
اذا قام كل شخص بواجباته على اكمل وجه و اعطا بدون انتظار للمقابل
ويقول مـوج :-
تتحق السعادة للمجتمع .. بأن يكون في حب ووئام وسلام
تقول يتيمة الحب:-
حينما يتمكن الإنسان العقلاني أن يتواصل مع الإنسان العاطفي بصورة أفضل، وحين يحب المرء لأخيه ما يحب لنفسه.
ويقول الدمع:-
إذا تحقق العدل تتحقق السعادة للمجتمع
ورأي الباسل:-
تتحقق السعادة لمجتمعي اذا زاد مستوى إلتزامهم ، وطابق إعتقادهم أفعالهم ، وأبتعدوا عن المظاهر والشكليات
وتقول دانة:-
بالحرص على بناء أجيال قوية قادره على البذل والعطاءبمقاومة الامراض ومشاكل المجتمع من فقر وبطاله وحروب وجريمة ..
أما عاشق الجنة فيقول :-
تتحقق السعادة للمجتمع إذا أصبح أفراده يداً واحدة يعيشون مع بعضهم
بدون غل وضغينة وحسد ...هنا مربط الفرس...
وتجد مــرح سعادة المجتمع في :-
في ان يعم السلام في العالم بإسرة ويتمسك كل فرد من افراد المجتمع بكلمه التوحيد قولاً وفعلاً عندما يكون المجتمع يداً واحده قلب واحد
ويقول الوافـي:-
إذا تكاتف المجتمع على يدٍ واحدة وتركوا النزعات المتشتتة من قبلية وعصبية ، وكذلك توفر كافة سبل العيش والراحة.
ويقول مد وجزر:-
تتحقق سعادة المجتمع بالمحبة
وتقول أم ينال:-
عندما تتحقق الرفاهية لكل مجتمع ويكون مرتاح
وتقول أسيرة الإيمان:-
نحن نرى حاليا عالمنا على حافة الهاوية والهلاك، وذلك بسبب الجشع والطمع الساكن بقلوبهم، كل منهم يعمل من أجل أن يستولي على بلاد الشعوب الضعيفة ليمتص منها خيراتها
ولكي تتحقق السعادة بهذا المجتمع يجب أن تتوفر هذه الميزات بكل فرد وهي :
الإيمان بالله وبشريعته ووحيه والسير على طاعته
النزاهة والعفة والعدالة بين الناس
عدم الانسياق وراء نداء النفس الأمارة بالسوء والمطامع والتعدي على حقوق الغير
أداء الأمانات لأصحابها
أن يحب للناس ما يحب لنفسه
يقول الله سبحانه وتعالى "مَنْ عملَ صالحاً مِنْ ذَكَرٍ أو أُنثى وهوَ مُؤْمنٌ فلنُحيِيَنَّهُ حَياةً طيِّبةً ولَنجْزِينَّهم أَجْرَهم بأحسنِ ما كانُوا يعلمون" سورة النحل
اما أبوحبيب فيقول:-
تتحقق هذه السعادة عند معرفة الواحد منا دوره الرئيسي في الحياة
ومعرفة ما له وما عليه واسمى عنوان لتحقق السعادة هو بأن يشعر الواحد منا بأن هدفه قد انجز على أكمل وجه.
.....................
ومن خلال ما سبق اتضح ان للسعادة معاني مترابطة
لا يحصل عليها الانسان الا اذا اكتملت أسبابها
فالله خلق الملائكة عقول بلا شهوة والبهائم شهوة بلا
عقول وخلق الإنسان بعقل وشهوة فاذا هو تصور مثل الملحدون والعلمانيون وأولئك الغارقون في الشهوات حين نظروا إلى الدنيا على أنها هي الفرصة الوحيدة لاقتناص الملذات كان في مصاف البهائم ولم يعرف السعادة اما السعيد حق هو من توافق افعاله معتقاداته
فيحصل على حضه من الدنيابالحلال ويرضى به ويرضي الله ويعايش الناس بما أمره الله ويكون الإيمان بقلبه ولسانه
يقول الشاعر
قل للذي يبغي السعادة هل علمت من السعيد؟
إن السعادة : أن تعيش لفكرة الحق التليد
لعقيدة كبـــــرى تحلُ قضية الكون العتيد
وتجيب عما يسأل الحيـ ران في وعي رشيــد
من أين جئت؟ وأين أذهب؟ لم خلقتُ؟ وهل أعود؟
فتشيع في النفس اليقين وتطرد الشك العنيد
وتريـــــك وجـــه الله في مرآة نفسك والوجود
إعــــداد:- جــــــــــــوري
نسمع كثيرا مقولات عن السعادة مثل السعادة في المال او الحب اوبالمال نحقق السعادة او الصحة رأس السعادة وكل تلك الامور من اسباب السعادة ولكن ليست هي السعادة ودليل ذلك ان الناس يختلفون في طلبها فالسعادة ليست في احدها دون الاخر وربما اجتمعت كل هذه الاسباب لشخص ولكنها لم تعطيه الرضى والسكينه التى ينشدها
وكلنا نعرف ان السعادة غاية الجميع يعيشون للبحث عنهافتكون سبب لسكينة القلب والروح ونعيم العيش ورغده
سألنا عن منبع السعادة في كونها رزق أم هي من صنعنا؟
أجاب أبو حبيب:-
يختلف مفهوم السعادة من شخص الى آخر ولكن اذا نظرنا بتمعن نرى ان السعادة هي رزق من الله جلّ وعلا نتيجة لفهم الانسان لمعنى وجوده ودوره في الحياة وهدفه فبالتالي فهي صناعة مصدرها الرضى والادراك.
وتقول أسيرة الإيمان:-
السعادة تحيط بنا ونحن لا نشعر بها، السعادة هي رضا النفس عن كل شيء في الوجود، فنحن من يصنعها، وتكتمل في منحها للآخرين .
ويقول Blue Longing
السعاده رزق من الله يعطيها من يشاء وينزعها مِن منٌ يشاء .. اما عن صنع السعادة فإنه يري بان ما نصنعه لانفسنا من سعادة ماهو الا شيء وقتى
وتقول يتيمة الحب:-
السعادة هي في الأول والآخر رزق من الله، ولكن يمكننا أن نصنعها بأيدينا
السعادة في قلوبنا في الرضى بقدرنا ،والسعي إلى تحقيق أمانينا وأحلامنا.
وأسد الغابة يقول :-
الاثنين معا بنسب متفاوتة
اما الوافي فله رأي يقول فيه :-
من وجهة نظري أن الإنسان هو من يصنع السعادة لنفسه فمن يهتم لصغائر الأمور لن يكون سعيداً ومن كان وجهه عابساً طوال اليوم فلن تتهيأ له سعادة
اما الدمع فيقول:-
شيء ينبع من داخل الإنسان .. ولا يستورد من خارجه . وإذا كانت السعادة شجرة منبتها النفس البشرية .. والقلب الإنساني .. فإن الإيمان بالله وبالدار الآخرة هو ماؤها .. وغذاؤها .. وهواؤها "
....................
ومازلنا نبحث عن السعادة
يقول الشاعر
امل إليه هفت قلــوب الناس في الزمن التليد
امل سعى إليه الملوك كما إليه رنا الــعبيد
عادوا وكل ســـؤالهم أين السعادة والـسعيد؟
وتخالفوا ولكل قــوم وجهة ولهـــم عميــــد
.............
وفي سؤال :- اين تكمن السعادة في نظرك؟
يقول الوافي:-
تكمن السعادة في طاعة الله أولاً ثم حب الآخرين وإنجازات الشخص نفسه
ويقول فــــــلاوي:-
في الراحة النفسية و لا تتوفر الراحة النفسية الا في طاعة الله
ويجعلهاBlue Longing:-
برضى الله والوالدين
ويجدها مد وجزر :-
في القناعة والرضا
وتقول أم ينال:-
تكمن السعادةبالرضا والقناعة والاحساس بأن ربنا راضي عنا، وقناعتنا بحياتنا التى نعيشها.
وتجد مـــرح مكمن السعادة في:-
العطاء عن طيب خاطر دون انتظار مقابل
........................
وكل ما سبق مكمن للسعادة حقيقة وجزء يحتل مساحةشاسعة على خارطتها ما زلنا نتنقل بين جنبات
أرض السعادة ونبحث عن مكامنها وأسبابها
ففي سؤال:-
هل عطائك للأخرين يشعرك بالسعادة؟
يجيب مــوج :-
نستطيع بعطائنا الجميل ان نرسم الإبتسامة على وجوه الأخرين وهذا بحد ذاته سعاده لهم وسعادة لنا
ويقول الباسل :-
نعم الإستفاضة فى اعمال الخير هى مورد من أعذب موارد السعادة ومناهلها
اما دانـــة فتقول:-
هذا مؤكد ، فليسَ هناك أجمل من الفرحة التي نستشعرها من رسمِ الابتسامة على وجوهِ الاخرين ، وليس أعظم من أن نبعث النور في عيون حزينة تجرعت الآلام وليسَ أسعد من أن نزرعَ الأمل في القلوبِ اليائسة من الحياة ، العطاء كنز من السعادة.
ويأكد عاشق الجنة:-
بالطبع ، يقول نبينا عليه الصلاة والسلام : "أحب الأعمال إلى الله
سرور تدخله على قلب مسلم"
ويعتبره أبو حبيب :-
الباعث الاساسي لتحقيق السعادة بعد الايمان
...............
وهذا يؤاكد أن كثير من السعادة والسرور قد يأتي من تفكير الانسان في أمور لا تخصه شخصيا وتعود عليه بنفع وفائدة
.................
وفي سؤال
هل تعتقد ان الفقر عدو للسعادة؟
يجيب الوافي فيقول:-
لاأعتقد أن الفقر يمنع من السعادة فكم أعرف من الفقراء هم أسعد الناس وكم أعرف من الأغنياء يحملون عبء الحياة ويحملون هموماً لايعلم بها إلا الله
ويجيب الباسل بقوله:-
لو كانت السعادة بالمال والذهب والفضة والدولار والرصيد لكانت الجبال والمناجم أحرى بالسعادة منا ، المال قد يوفر لك الطعام، لكنه لا يوفر الشهية، يوفر لك الدواء، لكن لا يوفر الصحة، يوفر الخدم، ولكنه لا يوفر لك الأصدقاء الأوفياء والمعارف، يوفر لك المشتريات، لكنه لا يمنحك السعادة
ويقول أبو حبيب:-
ربما الكثير منا يجد معنى السعادة في جمع الأموال والحرص عليها
وربما آخر يجد معنى السعادة في منصب او سلطة او مركز اجتماعي مرموق ؟؟
ولكن يجب ان نرى بعين البصيرة ونقرأ سير واخبار من قبلنا
فالكثير ممن يملكون الاموال واصحاب العروش الماضية فأين هي سعادتهم
الجواب معروف من الجميع: السعادة مفقودة برغم كثرة الاموال
فلذلك قد نرى الفقير هو اسعد انسان بينما الملوك تتمنى ان تنال سعادة الفقير.
يقول الشاعر الحطيئة :
ولست أرى السعادة جـمع مال ولكن التـقي هو الـسـعيد
وتقوى الله خير الزاد ذخــرا وعند الله للأتقى مـــزيـد
وما لا بد أن يأتي قــريــب ولكن الذي يمـضي بــعيد
وفي سؤال عكسي:- هل تعتقد ان المال سبب السعادة؟
يجيب أسد الغابة :-
المال والبنون زينة الحياة الدنيا,لكن يجب اعتباره وسيلة وليس غاية حتى لا يبحر بصاحبه بعيدا عن السعادة
وتقول دانة :-
قد يقول البعض أن السعادة تأتي بالمال مثلا ، نعم لا ننكر أن للمالِ دور في جلب السعادة ، لكنها سعادة زائفة مؤقتة سريعا ما تزول بالملل أو بأي عامل آخر مثل التوتر أو المرض أو القلق أو الخوف أو العجز كلها أمور لا يمكن إصلاحها بالمال إذا المال لا يشتري السعادة
أما عاشق الجنة فيقول:-
المال يسبب السعادة ولكن ليس على وجه الإطلاق ؛ بمعنى أنها سعادة
مؤقتة .
ويقول فــــلاوي :-
المال و البنون زينة الحياة الدنيانعم هو سبب كغيره من الاسباب لانه يوفر للشخص ما يريد و لكن انتفاء المال لا يوجب انتفاء السعادة
.....................
يقول الشاعر
قالوا :-
السعادة في الغنى فأخو الثراء هو السعيد
قلت:-
الــغنى في الــنفس لعمرك العيش الرغيــــد
كم عائل راض وكـــم مُثر على بؤس قعيــــــد
فيقيم في هم الطريف وفي الحفاظ على التليـد
أفبعد ذاك تظـــن أن أخا الثراء هو السعيد؟
....................
وفي سؤال:- ما الفرق بين السعادة وبين اللذة والنشوة؟
يجيب ابو حبيب:-
الـسعادة في أن تكون ذا رسالة تعيش لها وبها في الحياة اما اللذة والنشوة فهي شهوة نائمة في الانسان يحركها التقي في الحلال والشقي في الحرام
ويقول الوافي:-
السعادة صفة ملازمة للإنسان فإذا قلنا فلان سعيد فهو سعيدٌ في كل حالاته ومهما حدث معه فسيبقى سعيداً ، أما اللذة والنشوة فقد تكون لدقائق معدودة ثم يعود صاحبها إلى حالته السابقة
اما الباسل فيقول:-
الشعور بالسعادة غير الشعور باللذة أو النشوة الذي يأخذ طابع المؤقت والعابر والذى قد يعقبة شعور الكابة ولاسيما عندما يكون مصدر اللذة محرمأفى معتقد من يحس بها
ويقول مـــوج :-
السعادة .. احساس يدوم معنا ونشعرُ به طويلاً ..اللذة .. هي لحظـة ..
من السعادة تذهبُ سريعا..
النشوة ..هي نوع من اللذة ..
.................
قال الشاعر
قالوا
السعادة في الــــغرام الحلــــو في خصر وجيد
في نرجس العين الضحوك وفي الورود على الخدود
قلت
الحــــب حــــب الأم والأب والحليلة والوليد
حب المعاني والحقائق لا القـــدود ولا الخدود
حب يدوم مع الزمان فلا خـــداع ولا كنـــود
أفبعد ذلك تظن عبد الغانيات هو السعيــد؟
................
وفي سؤال:- ما هو الشيء الذي تحتاج تحقيقه لتكون سعيد؟؟
يجيب مد وجزر:-
رضى الله ثم رضى الوالدين
ويقول عاشق الجنة :-
أن أجتهد الطاعات وأن أنجز ما أخطط له في حياتي
ويقول Blue Longing:-
الحمد لله انا سعيد ومتفائل .. واهم شي رضى الوالدين ومحبة الناس لي هذي اكبر سعاده
وتقول أسيرة الإيمان:-
عندي هدف أسعى إليه وهو ما سيجعل حياتي تستحق نعمة العيش، فمع كل يوم جديد يتجدد ذلك الأمل في نفسي ثقة مني في عون الله سبحانه وتعالى، أريد تحقيق حياة أفضل وأسعد وأكثر توازنا وهذا يحتاج قوة الإيمان والمواظبة على العطاء دون انتظار مقابل، وإصلاح الذات بطلب المعرفة وإهدائها لمن حولي، المحافظة على كسب محبة الآخرين حتى وإن كانت على حساب كرامتي، فإن تحقق هذا معي فقد فزت وارتقيت لأعلى الدرجات وكسبت مرضاة الله عز وجل ويا لها من سعادة
اما اسد الغابة فيقول :- العفو العافية وراحة البال
ويقول فــــــلاوي :-
بانجازي لهدفي اليومي و بالتالي المسير الى هدفي المستقبلي .. اكون سعيد
أما أم ينال فتجيب:-
بالرضا والقناعة
ويقول الدمع:-
مصباح سحري أو عصا سحريه
أعتقد أن ما أحتاجه لأكون سعيدا هو أن يكون كل من حولي سعيدا
وتقول يتيمة الحب:-
أن أقضي عمري مع شخص أحبه بكل مشاعري يسكنني حبه إلى الأبد
وفي سؤال:- هل السعادة في نظرك ما نراه من ابتسامات تعلوا اوجه الاخرين او ما يحيط بهم من ترف ونعيم؟؟
يجيب موج :-
وجه الشخص يعبر عن سعادته .. وابتسامته تعبر عن السعادة لكن الترف والنعيم ليس مقياساً للسعادة ابداً
ويقول الباسل:-
كل طاهر النفس لين الجانب طيب العشرة يتمنى أن تعلو الإبتسامة على أوجة الاخرين فهو يحب لأخية مايحبه لنفسه فهذا هو الباقى واما ماعداها من الترف والنعيم فهى عابرة
أما مـــــــرح فتقول:-
لا حيث لاتكمل السعاده الابكمال الدين وقوة الايمان حتى تتحقق سعاده الدارين في الدنيا والاخره في ناس كتير وجوههم تدل على السعاده وهما مو مبسوطين يعني السعاده في القلب مو في الوجه
ويقول الوافي :-
للأسف ليست بالإبتسامات ولا مايحيط بهم ، فالسعادة شعور داخلي ولن يحركه ابتسامة ولا ترف ونعيم فالراحة النفسية والإطمئنان هما سبيل ذلك (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ، ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
وتجيب أم ينال:-
لا الترف والنعيم سعادتهم مؤقت لأنهم الى زوال اما الإبتسامة نستطيع ابقائها دائما وابدا
ويقول أبو حبيب:-
ليست السعادة رسم او صور نضعها على الوجوه انما هي مرآة عاكسة لما تحمله القلوب
اما الترف والنعيم فهو شيء رائع اذا عرفنا كيف نعيش معه وكيف نتصرف في رحابه
.................
ولا نعني بالسعادة فقط سعادةالافراد فالفرد جزء من جتمعه وأمته يسعده ما يسعدهم ويتألم لالمهم
ففي سؤال :-متى تتحقق السعادةللمجتمع في نظرك؟
يجيب Blue Longing:-
متى ما ابتعدوا عن الحسد .. وكانوا على قلب واحد
ويقول أسد الغابة :-
متى ما تحقق العدل ,عدالة المجتمع
اما فــــــلاوي فيقول :-
اذا قام كل شخص بواجباته على اكمل وجه و اعطا بدون انتظار للمقابل
ويقول مـوج :-
تتحق السعادة للمجتمع .. بأن يكون في حب ووئام وسلام
تقول يتيمة الحب:-
حينما يتمكن الإنسان العقلاني أن يتواصل مع الإنسان العاطفي بصورة أفضل، وحين يحب المرء لأخيه ما يحب لنفسه.
ويقول الدمع:-
إذا تحقق العدل تتحقق السعادة للمجتمع
ورأي الباسل:-
تتحقق السعادة لمجتمعي اذا زاد مستوى إلتزامهم ، وطابق إعتقادهم أفعالهم ، وأبتعدوا عن المظاهر والشكليات
وتقول دانة:-
بالحرص على بناء أجيال قوية قادره على البذل والعطاءبمقاومة الامراض ومشاكل المجتمع من فقر وبطاله وحروب وجريمة ..
أما عاشق الجنة فيقول :-
تتحقق السعادة للمجتمع إذا أصبح أفراده يداً واحدة يعيشون مع بعضهم
بدون غل وضغينة وحسد ...هنا مربط الفرس...
وتجد مــرح سعادة المجتمع في :-
في ان يعم السلام في العالم بإسرة ويتمسك كل فرد من افراد المجتمع بكلمه التوحيد قولاً وفعلاً عندما يكون المجتمع يداً واحده قلب واحد
ويقول الوافـي:-
إذا تكاتف المجتمع على يدٍ واحدة وتركوا النزعات المتشتتة من قبلية وعصبية ، وكذلك توفر كافة سبل العيش والراحة.
ويقول مد وجزر:-
تتحقق سعادة المجتمع بالمحبة
وتقول أم ينال:-
عندما تتحقق الرفاهية لكل مجتمع ويكون مرتاح
وتقول أسيرة الإيمان:-
نحن نرى حاليا عالمنا على حافة الهاوية والهلاك، وذلك بسبب الجشع والطمع الساكن بقلوبهم، كل منهم يعمل من أجل أن يستولي على بلاد الشعوب الضعيفة ليمتص منها خيراتها
ولكي تتحقق السعادة بهذا المجتمع يجب أن تتوفر هذه الميزات بكل فرد وهي :
الإيمان بالله وبشريعته ووحيه والسير على طاعته
النزاهة والعفة والعدالة بين الناس
عدم الانسياق وراء نداء النفس الأمارة بالسوء والمطامع والتعدي على حقوق الغير
أداء الأمانات لأصحابها
أن يحب للناس ما يحب لنفسه
يقول الله سبحانه وتعالى "مَنْ عملَ صالحاً مِنْ ذَكَرٍ أو أُنثى وهوَ مُؤْمنٌ فلنُحيِيَنَّهُ حَياةً طيِّبةً ولَنجْزِينَّهم أَجْرَهم بأحسنِ ما كانُوا يعلمون" سورة النحل
اما أبوحبيب فيقول:-
تتحقق هذه السعادة عند معرفة الواحد منا دوره الرئيسي في الحياة
ومعرفة ما له وما عليه واسمى عنوان لتحقق السعادة هو بأن يشعر الواحد منا بأن هدفه قد انجز على أكمل وجه.
.....................
ومن خلال ما سبق اتضح ان للسعادة معاني مترابطة
لا يحصل عليها الانسان الا اذا اكتملت أسبابها
فالله خلق الملائكة عقول بلا شهوة والبهائم شهوة بلا
عقول وخلق الإنسان بعقل وشهوة فاذا هو تصور مثل الملحدون والعلمانيون وأولئك الغارقون في الشهوات حين نظروا إلى الدنيا على أنها هي الفرصة الوحيدة لاقتناص الملذات كان في مصاف البهائم ولم يعرف السعادة اما السعيد حق هو من توافق افعاله معتقاداته
فيحصل على حضه من الدنيابالحلال ويرضى به ويرضي الله ويعايش الناس بما أمره الله ويكون الإيمان بقلبه ولسانه
يقول الشاعر
قل للذي يبغي السعادة هل علمت من السعيد؟
إن السعادة : أن تعيش لفكرة الحق التليد
لعقيدة كبـــــرى تحلُ قضية الكون العتيد
وتجيب عما يسأل الحيـ ران في وعي رشيــد
من أين جئت؟ وأين أذهب؟ لم خلقتُ؟ وهل أعود؟
فتشيع في النفس اليقين وتطرد الشك العنيد
وتريـــــك وجـــه الله في مرآة نفسك والوجود
إعــــداد:- جــــــــــــوري