الأميـــر
10-10-2005, 02:32 PM
ليلة رحيلي ..
كنت أحدث روحي
فتفاجأت أنها تستمع إلي بلهفة ..
أتحدث بصوت مرتفع ..
* لماذا نحن على براكين ..
أحبها وتحبني والهوا ينادينا إلى أحضانه .. *
(( هلمّ إلي أيها الصغيرين ))
مازلنا أطفالاً صغار ..
لكن لا أستطيع رؤيتها !!
فأحكام الزمان قاسية على وجدانه ..
فكانت تستمع إلي بشوق
ولأجلها الأقدار لنا مدانة ..
كنت أحدث روحي بما في قلبي لِــ.!..!
كأنّي أتعناها في الكلام ..
أقول لماذا الزمان هكذا .. كأننا تحته عبيدٌ مهانة ..
نستسلم لأمره ولا نستطيع ردعه ..
فجلست على الأرض منهارة من الشوق .!.
وتنظر إلي من وراء الستار .. كأنه كلام تريد إعلانه ..
فصمدت مع أن الشوق يداهمني ..
وكنت أعلم أنها تسمعني ..
تملأ عينها من النظر إلي ..
وتسمع تخريف الأمير وهذيانه ..
فما زلت أكرر لها .. * يشهد الله بحبي يا !..؟ *
ولكن مازلت محتاج إلى حضنك الدافئ وحنانه ..
وكنت أقول : هي أربعة أحرف يــا..!.!.
الألف والحاء والباء والكاف .. أ ، حــ ، ــبــ ، ك .
ناديني بأعلى صوتكِ .. وحبيني وأغرقيني ثم أنقذيني ..
فأنا محتاجٌ إلى أغصان حبّكِ وأفنانه ..
فصرخت لي * إبقى بجانبي * لا ترحل !!
ودعني أتنفس بقلبك ، وأشرب الحب من فنجانه .. *
فــصَمَت خائفاً من لهفتي إلى صوتها ..
ولم أتمالك نفسي حتى
أقبلت علي فجأة بأعينٍ تملأها الدموع
في المنزل وأنا مرميٌ في أحد أركانه ..
إلى أين أنت راحلٌ ياحبي ؟؟
فكادت اللهفة ترميني من شدة شوقها وجنانه ..
قلت * لن أسافر بعيداً يا عمري *
فهرعَت باكية إلى غرفتها ..
فارتميت أصرخ وأضرب بيدي على الأرض أطلب النجاة منها ..
فشنقني الحنين بجمر قضبانه ..
فأنتظرتها كأني على فوهة بركان سفري ..
ثم عادت إلي بعد صراخٍ مخيف ..
فقالت لماذا هذا كله أيها الأمير ..
فراق .. وعذاب .. وانتظارٌ طويـــــل ..
قلت هذا قدرنا يا حبّي وشيطانه ..
فكان الشوق يأخذنا إلى هنا وهناك ..
نسترق النظر إلى بعضٍ بإبتسامة تغطيها آلاف من الدموع ..
فمن الشوق والحنين كاد أن يتهشّم المنزل بجدرانه ..
فحانت تلك اللحضة المخيفة ،، لحضة رحيلي ..
كنت أرتجف خائف مرعوب لا أستطيع تخيل بركانه ..
أمشي بخُطــا كأني على جمر .. أمشي إلى موتي بنفسي ..
أسمع خطواتها خلفي .. وآخر ماقالته لي !!
سأنتظر عودتك و عودة دمنا إلى شريانه ..
:rose: الأمير:rose:
كنت أحدث روحي
فتفاجأت أنها تستمع إلي بلهفة ..
أتحدث بصوت مرتفع ..
* لماذا نحن على براكين ..
أحبها وتحبني والهوا ينادينا إلى أحضانه .. *
(( هلمّ إلي أيها الصغيرين ))
مازلنا أطفالاً صغار ..
لكن لا أستطيع رؤيتها !!
فأحكام الزمان قاسية على وجدانه ..
فكانت تستمع إلي بشوق
ولأجلها الأقدار لنا مدانة ..
كنت أحدث روحي بما في قلبي لِــ.!..!
كأنّي أتعناها في الكلام ..
أقول لماذا الزمان هكذا .. كأننا تحته عبيدٌ مهانة ..
نستسلم لأمره ولا نستطيع ردعه ..
فجلست على الأرض منهارة من الشوق .!.
وتنظر إلي من وراء الستار .. كأنه كلام تريد إعلانه ..
فصمدت مع أن الشوق يداهمني ..
وكنت أعلم أنها تسمعني ..
تملأ عينها من النظر إلي ..
وتسمع تخريف الأمير وهذيانه ..
فما زلت أكرر لها .. * يشهد الله بحبي يا !..؟ *
ولكن مازلت محتاج إلى حضنك الدافئ وحنانه ..
وكنت أقول : هي أربعة أحرف يــا..!.!.
الألف والحاء والباء والكاف .. أ ، حــ ، ــبــ ، ك .
ناديني بأعلى صوتكِ .. وحبيني وأغرقيني ثم أنقذيني ..
فأنا محتاجٌ إلى أغصان حبّكِ وأفنانه ..
فصرخت لي * إبقى بجانبي * لا ترحل !!
ودعني أتنفس بقلبك ، وأشرب الحب من فنجانه .. *
فــصَمَت خائفاً من لهفتي إلى صوتها ..
ولم أتمالك نفسي حتى
أقبلت علي فجأة بأعينٍ تملأها الدموع
في المنزل وأنا مرميٌ في أحد أركانه ..
إلى أين أنت راحلٌ ياحبي ؟؟
فكادت اللهفة ترميني من شدة شوقها وجنانه ..
قلت * لن أسافر بعيداً يا عمري *
فهرعَت باكية إلى غرفتها ..
فارتميت أصرخ وأضرب بيدي على الأرض أطلب النجاة منها ..
فشنقني الحنين بجمر قضبانه ..
فأنتظرتها كأني على فوهة بركان سفري ..
ثم عادت إلي بعد صراخٍ مخيف ..
فقالت لماذا هذا كله أيها الأمير ..
فراق .. وعذاب .. وانتظارٌ طويـــــل ..
قلت هذا قدرنا يا حبّي وشيطانه ..
فكان الشوق يأخذنا إلى هنا وهناك ..
نسترق النظر إلى بعضٍ بإبتسامة تغطيها آلاف من الدموع ..
فمن الشوق والحنين كاد أن يتهشّم المنزل بجدرانه ..
فحانت تلك اللحضة المخيفة ،، لحضة رحيلي ..
كنت أرتجف خائف مرعوب لا أستطيع تخيل بركانه ..
أمشي بخُطــا كأني على جمر .. أمشي إلى موتي بنفسي ..
أسمع خطواتها خلفي .. وآخر ماقالته لي !!
سأنتظر عودتك و عودة دمنا إلى شريانه ..
:rose: الأمير:rose: