بوح
12-07-2006, 02:36 AM
نَظْمْ : ابن بهيج الأندلسي
لكل من يُحب السيدة عائشة - رضي الله عنها - و لكل من يُبغضها كذلك
doPoem(0)
ما شـأن أم المؤمنيـن وشانـيهُدي المحب لها وضل الشانـي
إني أقول مبينـاً عـن فضلهـاومترجماً عـن قولهـا بلسانـي
يا مبغضي لا تأتي قبـر محمـدٍفالبيت بيتـي والمكـان مكانـي
إني خُصصت على نساء محمـدٍبصفـات بـرٍ تحتهـن معانـي
وسبقتهن إلـى الفضائـل كلهـافالسبق سبقي والعنـان عنانـي
مرض النبي ومات بين ترائبـيفاليوم يومي والزمـان زمانـي
زوجي رسول الله لم أر غيـرهالله زوجنـي بــه وحبـانـي
وأتاه جبريل الأميـن بصورتـيفأحبني المختـار حيـن رآنـي
أنا بكره العذراء عنـدي سـرهوضجيعه في منزلـي قمـرانِ
وتكلـم الله العظيـم بحجـتـيوبراءتي فـي محكـم القـرآنِ
والله خفّرني وعظـم حرمتـيوعلـى لسـان نبيـه بـرّانـي
والله في القرآن قد لعـن الـذيبعـد البـراءة بالقبيـح رمانـي
والله وبّـخ مـن أراد تنقّصـيإفكاً وسبّح نفسـه فـي شانـي
إنـي لمحصِنـة الإزار بريئـةودليل حسن طهارتي إحصانـي
والله أحصننـي بخاتـم رسلـهوأذل أهـل الإفـك والبهـتـانِ
وسمعت وحي الله عنـد محمـدٍمن جبريـل ونـوره يغشانـي
أوحى إليه وكنت تحـت ثيابـهفحنـا علـي بثوبـه خبّـانـي
من ذا يفاخرني وينكر صحبتـيومحمـدٌ فـي حجـره ربانـي
وأخذت عن أبوَيَّ ديـن محمـدٍوهما على الإسلام مصطحبـانِ
وأبي أقام الديـن بعـد محمـدٍفالنصل نصلي والسنان سنانـي
والفخر فخري والخلافة في أبيحسبي بهـذا مفخـراً وكفانـي
وأنا ابنة الصديق صاحب أحمـدٍوحبيبه فـي السـر والإعـلانِ
نَصَـر النبـي بمالـه وفعالـهوخروجه معـه مـن الأوطـانِ
ثانيه في الغار الذي سد الكـوىبرداءه أكـرم بـه مـن ثانـي
وجفا الغنى حتى تخلـل بالعبـازهـدا وأذعـن أيمـا إذعـانِ
وتخللت معه ملائكـة السمـاءوأتتـه بشـرى الله بالرضـوانِ
وهو الذي لم يخش لومـة لائـمفي قتل أهل البغـي والعـدوانِ
قتل الألى منعوا الزكاة بكفرهـموأذل أهـل الكفـر والطغيـانِ
سبق الصحابة والقرابـة للهدىهو شيخهم في الفضل والإحسانِ
والله ما استبقـوا لنيـل فضيلـةمثل استباق الخيل يـوم رهـانِ
إلا وطار أبـي إلـى عليائهـافمكانـه منهـا أجـل مـكـانِ
ويـل لعبـد خـان آل محمـدٍبـعـداوة الأزواج والأخـتـانِ
طوبى لمن والى جماعة صحبهويكون مـن أحبابـه الحسنـانِ
بين الصحابـة والقرابـة ألفـةٌلا تستحيـل بنزغـة الشيطـانِ
هم كالأصابع في اليدين تواصلاهل يستوي كـف بغيـر بنـانِ
حصرت صدور الكافرين بوالديوقلوبهم مُلئـت مـن الأضغـانِ
حب البتول وبعلها لـم يختلـفمن ملـة الإسـلام فيـه اثنـانِ
أكـرم بأربعـةٍ أئمـة شرعنـافهـمُ لبيـت الديـن كالأركـانِ
نُسجت مودتهم سُدىً في لُحمـةٍفبناءهـا مـن أثبـت البنـيـانِ
الله ألـف بـيـن ود قلوبـهـمليغيـظ كـل منافـق طـعـانِ
رحماء بينهم صفـت أخلاقهـموخلـت قلوبهـم مـن الشنـآنِ
فدخولهـم بيـن الأحبـة كلفـةٌوسبابهم سبب إلـى الحرمـانِ
جمع الإله المسلمين على أبـيواسُتبدلوا مـن خوفهـم بأمـانِ
وإذا أراد الله نُـصـرة عـبـدهمن ذا يطيق له علـى خـذلانِ
من حبني فليجتنب مـن سبنـيإن كان صان محبتي ورعانـي
وإذا محبي قد ألـظَّ بمُبغضـيفكلاهما في البغـض مستويـانِ
إنـي لطيبـةٌ خلقـت لطـيـبٍونساءُ أحمـدَ أطيـبُ النسـوانِ
إني لأم المؤمنيـن فمـن أبـىحبي فسوف يبـوء بالخسـرانِ
الله حببـنـي لقـلـب نبـيـهوإلى الصراط المُستقيم هدانـي
والله يكرم مـن أراد كرامتـيويُهين ربي مـن أراد هوانـي
واللهَ أسألـه زيــادة فضـلـهوحمدتـه شكـرا لمـا أولانـي
يا من يلوذ بأهـل بيـت محمـدٍيرجو بذلـك رحمـة الرحمـنِ
صِلْ أمهات المؤمنين ولا تَحِـدعنـا فتُسلـب حلـة الإيـمـانِ
إني لصادقـة المقـال كريمـةٌإي والذي ذلّـت لـه الثقـلانِ
خذها إليك فإنما هـي روضـةٌمحفوفـة بالـروح والريحـانِ
صلى الإله علـى النبـي وآلـهفبهـم تشـم أزاهِـرُ البستـانِ
لكل من يُحب السيدة عائشة - رضي الله عنها - و لكل من يُبغضها كذلك
doPoem(0)
ما شـأن أم المؤمنيـن وشانـيهُدي المحب لها وضل الشانـي
إني أقول مبينـاً عـن فضلهـاومترجماً عـن قولهـا بلسانـي
يا مبغضي لا تأتي قبـر محمـدٍفالبيت بيتـي والمكـان مكانـي
إني خُصصت على نساء محمـدٍبصفـات بـرٍ تحتهـن معانـي
وسبقتهن إلـى الفضائـل كلهـافالسبق سبقي والعنـان عنانـي
مرض النبي ومات بين ترائبـيفاليوم يومي والزمـان زمانـي
زوجي رسول الله لم أر غيـرهالله زوجنـي بــه وحبـانـي
وأتاه جبريل الأميـن بصورتـيفأحبني المختـار حيـن رآنـي
أنا بكره العذراء عنـدي سـرهوضجيعه في منزلـي قمـرانِ
وتكلـم الله العظيـم بحجـتـيوبراءتي فـي محكـم القـرآنِ
والله خفّرني وعظـم حرمتـيوعلـى لسـان نبيـه بـرّانـي
والله في القرآن قد لعـن الـذيبعـد البـراءة بالقبيـح رمانـي
والله وبّـخ مـن أراد تنقّصـيإفكاً وسبّح نفسـه فـي شانـي
إنـي لمحصِنـة الإزار بريئـةودليل حسن طهارتي إحصانـي
والله أحصننـي بخاتـم رسلـهوأذل أهـل الإفـك والبهـتـانِ
وسمعت وحي الله عنـد محمـدٍمن جبريـل ونـوره يغشانـي
أوحى إليه وكنت تحـت ثيابـهفحنـا علـي بثوبـه خبّـانـي
من ذا يفاخرني وينكر صحبتـيومحمـدٌ فـي حجـره ربانـي
وأخذت عن أبوَيَّ ديـن محمـدٍوهما على الإسلام مصطحبـانِ
وأبي أقام الديـن بعـد محمـدٍفالنصل نصلي والسنان سنانـي
والفخر فخري والخلافة في أبيحسبي بهـذا مفخـراً وكفانـي
وأنا ابنة الصديق صاحب أحمـدٍوحبيبه فـي السـر والإعـلانِ
نَصَـر النبـي بمالـه وفعالـهوخروجه معـه مـن الأوطـانِ
ثانيه في الغار الذي سد الكـوىبرداءه أكـرم بـه مـن ثانـي
وجفا الغنى حتى تخلـل بالعبـازهـدا وأذعـن أيمـا إذعـانِ
وتخللت معه ملائكـة السمـاءوأتتـه بشـرى الله بالرضـوانِ
وهو الذي لم يخش لومـة لائـمفي قتل أهل البغـي والعـدوانِ
قتل الألى منعوا الزكاة بكفرهـموأذل أهـل الكفـر والطغيـانِ
سبق الصحابة والقرابـة للهدىهو شيخهم في الفضل والإحسانِ
والله ما استبقـوا لنيـل فضيلـةمثل استباق الخيل يـوم رهـانِ
إلا وطار أبـي إلـى عليائهـافمكانـه منهـا أجـل مـكـانِ
ويـل لعبـد خـان آل محمـدٍبـعـداوة الأزواج والأخـتـانِ
طوبى لمن والى جماعة صحبهويكون مـن أحبابـه الحسنـانِ
بين الصحابـة والقرابـة ألفـةٌلا تستحيـل بنزغـة الشيطـانِ
هم كالأصابع في اليدين تواصلاهل يستوي كـف بغيـر بنـانِ
حصرت صدور الكافرين بوالديوقلوبهم مُلئـت مـن الأضغـانِ
حب البتول وبعلها لـم يختلـفمن ملـة الإسـلام فيـه اثنـانِ
أكـرم بأربعـةٍ أئمـة شرعنـافهـمُ لبيـت الديـن كالأركـانِ
نُسجت مودتهم سُدىً في لُحمـةٍفبناءهـا مـن أثبـت البنـيـانِ
الله ألـف بـيـن ود قلوبـهـمليغيـظ كـل منافـق طـعـانِ
رحماء بينهم صفـت أخلاقهـموخلـت قلوبهـم مـن الشنـآنِ
فدخولهـم بيـن الأحبـة كلفـةٌوسبابهم سبب إلـى الحرمـانِ
جمع الإله المسلمين على أبـيواسُتبدلوا مـن خوفهـم بأمـانِ
وإذا أراد الله نُـصـرة عـبـدهمن ذا يطيق له علـى خـذلانِ
من حبني فليجتنب مـن سبنـيإن كان صان محبتي ورعانـي
وإذا محبي قد ألـظَّ بمُبغضـيفكلاهما في البغـض مستويـانِ
إنـي لطيبـةٌ خلقـت لطـيـبٍونساءُ أحمـدَ أطيـبُ النسـوانِ
إني لأم المؤمنيـن فمـن أبـىحبي فسوف يبـوء بالخسـرانِ
الله حببـنـي لقـلـب نبـيـهوإلى الصراط المُستقيم هدانـي
والله يكرم مـن أراد كرامتـيويُهين ربي مـن أراد هوانـي
واللهَ أسألـه زيــادة فضـلـهوحمدتـه شكـرا لمـا أولانـي
يا من يلوذ بأهـل بيـت محمـدٍيرجو بذلـك رحمـة الرحمـنِ
صِلْ أمهات المؤمنين ولا تَحِـدعنـا فتُسلـب حلـة الإيـمـانِ
إني لصادقـة المقـال كريمـةٌإي والذي ذلّـت لـه الثقـلانِ
خذها إليك فإنما هـي روضـةٌمحفوفـة بالـروح والريحـانِ
صلى الإله علـى النبـي وآلـهفبهـم تشـم أزاهِـرُ البستـانِ