المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آهااااات الرجال : الآهة الأولى : أريد أنثى


نور
01-21-2006, 08:38 AM
الآهة الأولى : أريد أنثى


الساعة الثانية عشرة .. منتصف الليل . جرس الهاتف يرن ، من تراه يتصل في هذه الساعة المتأخرة ؟
- ألو
- أهلاً ليلى .. كيف حالك
- بخير والحمد لله يا سعاد .. خيراً إن شاء الله اتصالك .. متأخر .
- كارثة يا ليلى .. خالد ما أدري إيش صار فيه ؟!
- نعم يا ليلى ، لقد جن زوجي خالد ، أصبح مراهقاً لا أستطيع أن أتخيل أن هذا زوجي العاقل الرزين .
- حسناً سعاد أخبريني ما حدث .. كيف صار زوجك مراهقاً .. ربما تبالغين .. ما شاء الله خالد زينة الرجال .
- اسمعي يا ليلى .. أصبح خالد يطلب مني أموراً لا أحبها ، وأن أرتدي تلك الملابس الفاضحة ، ملابس لا تناسبني كامرأة متزنة ومتدينة ، إنها ملابس الفتيات المراهقات ، كثيراً ما يحضرها لي هدية بعد سفره ، يقول إنّ من واجبي عليه أن يراني فيها .. إنه يريدني دائماً أنيقة ومتزينة وجميلة وأيضاً:) مبتسمة .
اسمعي ماذا يقول لي عند غضبه : أنت امرأة لا تهتمين بأنوثتك .. لا تهتمين حتى بتصفيف شعرك وترتيبه .. أين العطر الساحر !! أين الزينة يا سعاد!!
لماذا لا تهتمين بحقوقي ؟ هل نسيت أني رجل ولي مشاعر لا أستطيع تجاهلها أو كبتها ؟
أنت لا تهتمين سوى بالمنزل والأولاد والجلوس مع الصديقات.
أنت يا زوجتي الحبيبة .. مثالية كربة بيت مثالية كأم مربية. .
مثالية في العلاقات الاجتماعية ومساعدة الآخرين .
أنا أشهد لك بذلك .. وأحب كثيراً هذا فيك ، ولكن أين أنا يا سعاد ؟!
أنا يا عزيزتي لا أريد أن أعيش حياة مملة رتيبة .
عندما نجلس معاً لا يخرج حديثنا عن دائرة المسؤوليات والطلبات .. دائماً تصدين رغباتي في الحديث عن المشاعر والشجون والعواطف.
دائماً ترددين : قد كبرنا على هذا .. أصبح لنا أولاد وبنات . أنت لا تعلمين يا حبيبتي أن ليس للمشاعر والرغبات عمر أو زمن ما دامت لدى الشخص طاقة وعواطف تتجدد باستمرار .. ألا تعلمين أني أتعرض للفتنة ليلاً ونهاراً ويجب عليك أن تحتضني هذه الطاقة حتى لا أقع في الزلل ؟
اسمعي يا سعاد .. أنا أريد أنثى بمعنى الكلمة .. أريد حبيبة وصديقة .. أريد امرأة أشعر بجانبها كأني طفل تعتنين به وتلهين معه .
آه يا ليلى .. عوضي على الله في خالد..
- اسمعيني يا سعاد إن زوجك على حق فيما قال .. ولا ألومه أبداً بل أنا أعتبره زوجاً رائعاً لأنه استطاع أن يخرج لك ما في نفسه وأن يطالبك بحقوقه بصراحة شديدة لا نجدها في بعض الرجال .. إن أغلبيتهم يصابون بخيبة الأمل في زوجاتهم وحرصاً على مشاعر الزوجة من مواجهتها فهو يحمي نفسه ودينه بزوجة أخرى يجد معها ما يفتقده في زوجته الأولى .. ولا يلام في هذا .
عزيزتي سعاد .. حقوق الزوج ليست في العلاقة الزوجية فقط ، بل هي أشمل من هذا بكثير كما قال لك خالد هو يريد أنثى بكل ما تشمل هذه الكلمة.
الرجل يريد امرأة إذا كان عندها كانت من أهل الدنيا ، وإذا غاب عنها كانت من أهل الآخرة.
هل استوعبت هذا يا سعاد !؟
جددي من الآن حياتك وكوني الأنثى الوحيدة في حياة زوجك .. لا تبخلي عليه بكلماتك الرقيقة وابتسامتك:) العذبة الجميلة .. اهتمي بأناقتك ورائحتك .
زوجك يا سعاد ليس مراهقاً ولا مجنوناً بل هو صوت مكبوت من الداخل آن له أن يصرخ من الواقع المؤلم .
إنه من المؤسف يا صديقتي أن المرأة بعد أن تتزوج ويرزقها الله بالأولاد ، تهمل زينتها وهندامها ظناً منها أن هذه أمور انتهت فأصبح لديها أمور أهم مثل ..
تربية الأولاد وتحصيلهم الدراسي ، مراقبة أخلاقهم وتهذيبها ، ثم أمور البيت والعلاقات الاجتماعية .. الخ .
نعم هذه أمور مهمة ونطالب بها ولا نسمح بالتقصير فيها.
ولكن لا تنسي نفسها أنها أنثى .. لا تظن أن زوجها اكتفى بهذا .
كثير من الأزواج يتألمون على حالهم وحال زوجاتهم .. يصرخون بصوت مكتوم : أين الأيام الجميلة .. أين تلك المرأة الرشيقة .. الأنيقة .
أين زوجتي المحبة التي كانت تطربني بكلامها العذب ورائحتها الزكية ؟ أين الحب والمشاعر التي طالما احتوتني بها .
عزيزتي سعاد .. إن المرأة الصالحة هي التي تُعف عين زوجها عن أن يرى سواها.
ألا يشم إلا رائحتها الزكية.
وألا يرغب إلا فيها.
المرأة الذكية تستطيع أن تجعل حياة زوجها وحياتها قصة حب لا تنتهي ، ومشاعر لا تموت ، وحياة تتجدد باستمرار رغم مرور السنين .
كلمة أقولها أخيراً لك ولكل زوجة .. احتوي زوجك قبل أن تحتويه أخرى.

مرح
01-21-2006, 08:55 AM
أخي المحترم نور
طرح أكثر من رااائع
جزاك الله خيرا
الله يسعد [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] الجميع يارب وتقبل مني هذة الاضافه وهو موضوع كامل


خمس آهات للزوجات استمعوها أيها الأزواج

يقول الأخ الفاضل الأستاذ سلمان يحيى المالكي

إلى كل من يسعى إلى السعادة [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] الزوجية، وإلى كل من يعاني من بعض المشاكل الأسرية، إلى الزوجين اللذَيْن يعيشان في البيت الزوجي وفي العش السكني، عليكما أن تعرفا جيدا أن سر السعادة الزوجية هو قيام بيتكما على محبة الله وطاعته ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم، الذي بيده سبحانه أن يوفق ويبارك ويجمع بين قلبيكما.

إن طاعة الله لها أثر كبير في الألفة والمحبة[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] بين الزوجين، والمعصية لها أثر عجيب في كثرة المشاكل والخلافات وعدم الوفاق بين الزوجين، فمتى ما قامت الأسرة على حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم وإقامة شرع الله وترك معصيته، كبيرة كانت أو صغيرة؛ فلتهنأ الأسرة والزوجان معا بالسعادة[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] والسرور والاستقرار الدائم في الدنيا ويوم لقاء الله. ولهذا فإن الحب[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] له همسات ولمسات، وأرقى معانيه وأسمى معاليه: التقاء قلبين يؤسسان [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] على طاعة الله حياتهما، ويزرعان في صحراء السنين غرسهما، على الصدق يلتقيان، وعلى العهد يمضيان، وينْقشان على جبين الدهر حروف الوفاء.. حبيبين صديقين عروسين، فما ألذ الحب في رحاب الله !.. رفيقين، ونعم الرفقة على منهج الله.

أيها الزوج المبارك.. هذه نماذج أطرحها بين يديك ورسائل[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] أبثها بين ناظريك[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ، شكاوى أنثرها، ومآس أطرحها؛ لترى بأم عينيك حقيقة التألم والتأوه والتفجع الذي يصيب بعض نسائنا المتزوجات، نعم.. هذه همومهن وآلامهن الزوجية أطرحها لنعرف حقا الواقع المرير المؤلم المؤسف الذي يخيّم على بيوت بعض المتزوجين والمتزوجات من بني جلدتنا، وما بقي ـ وربي ـ في حبيس الصدور ولم يصل إلى السطور أكثر وأعظم..

الآهة الأولى:

زوجي لا يهتم بي إطلاقا، يكون دائما عابس [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] الوجه ضيق الصدر[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ، فأنا مع قيامي به وتقديمي له الراحة والاطمئنان، إلا أنه سيئ الطبع، ذميم الخلق، سريع [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] الغضب, كم رأيته ـ والله ـ المرة تلو المرة بشوشا[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] مع أصحابه وزملائه، متوددا لأقربائه وجيرانه، أما أنا فلا أرى منه إلا التوبيخ والمعاملة السيئة.
الآهة الثانية:
لا تتعجب يا زوجي.. طالما طرحت على نفسي هذا السؤال، وطالما سمعته من صغاري، وهو: أين تقضي وقتك خلال الأسبوع؟ نرى أن الأصدقاء[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] والزملاء والرحلات والاستراحات قد أخذت وقتك كله، بل ليس لنا من دقائقك إلا القليل القليل، وهل يا زوجي الزملاء والبيع والشراء أحق منا بوقتك؟ دعني أُرجع ذاكرتك إلى الوراء سنوات وقرونا لترى من كان أكثر منك عملا ودعوة ومقابلة وتعليما.. لترى نبي هذه الأمة وقائدها ومعلمها صلى الله عليه وسلم، مع كثرة أعبائه ومشاغله إلا أنه أعطى كل ذي حق حقه، فهل تمنحني حقي؟ وتبادلني الشعور..؟
الآهة الثالثة:
مشكلة زوجي أنه كثير [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] الصمت، لا يتكلم، لا يشتكي، لا يناقش، فقط يكتفي بالصمت. وإذا ناقشته في أمر من أمور حياتنا هزَّ رأسه، وربما وضع اللوم عليّ ثم يسكت طويلا، فأنا ـ والله ـ لم أهمل نفسي يوما من الأيام تجاهه، بل أقوم بواجباتي الزوجية من نظافة الجسد والمكان والأولاد.. ولكن دون فائدة، لم يُسمعني كلمة جميلة رقيقة حانية عفيفة، لم يبادر في يوم من الأيام بمدحي ولو بشيء يسيرذأتمنى أن يقول لي: ما أحلى هذه الأكلة! ما أجمل هذا الفستان! ما أروع هذه النظرة! بل ـ والله ـ لقد كنت أطوي الليالي الطوال مريضة ولم تحمله نفسه على أن يضع يده على جبيني أو رأسي، أو أن يدعو لي بالشفاء العاجل، أو يقرأ عليّ رقية شرعية من كتاب الله وسنة نبي الله صلى الله عليه وسلم، نعم.. كم كنت أتمنى أن يريني مثل ما أريه من حسن العشرة وجمال التودد، فقد ـ والله ـ أتعبت نفسي من أجله، وبذلت جل وقتي له، فأين يا ترى حقي..؟
الآهة الرابعة:
منذ تزوجت.. وزوجي يضربني ضرب الدواب، وكنت أحسب هذا شأن الأزواج كلهم، فأنا يتيمة وصغيرة وجاهلة ومنعزلة عن الناس، وبقيت على هذه الحال سنوات طويلة، حتى أنجبت بنتا معوقة، وصرت لأجلها أتردد على المستشفى بكثرة، فاختلطت مع النساء وتعرفت على أحوالهن، عندها.. عرفت أن وضعي غير طبيعي على الإطلاق!
الآهة الخامسة:
زوجي يتنكد مزاجه في أوقات كثيرة لأتفه الأسباب، فينهال عليّ بالضرب، ويأمرني بعدم البكاء [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] أو الصراخ، ولو فعلت ذلك اشتاط غضبه [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وازداد بطشه، فإذا توقف عن الضرب وجب عليّ تقبيل رأسه والاعتذار منه! والمضحك [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] والمبكي في الوقت نفسه أنني في الغالب ليس لي شأن بالسبب المثير[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] لأعصابه، ولكنني أبقى أنا الضحية.. نعم.. أبقى أنا الضحية..

فلماذا هذه الآهات والحسرات؟

لماذا هذه الهموم والتصرفات من بعض الأزواج..؟

أسئلة محيرة، وأساليب خاطئة، تبحث عن حلول وتحليلات، وتوجيه ومصارحات

ريم
01-30-2006, 10:56 AM
:confused:

شكرررا لكمـ << ماتحب تدخل المواضيع هذي;)

الباسل
02-05-2006, 12:18 PM
اسهام يحتضن انوار الفائدة

لك شاكرا على عبير حرفك

نوف
02-18-2006, 12:11 PM
ما كتبته ذكرني بقصة واقعية حدثت في العائلة

فنفس المشكلة كان زوجها يشتري لها الملابس و يريد منها أن تلبسها و لكن نهايتها في الخزانة و كانت تشتكي و تقول نفس ما قالته سعاد
و نصحها الكثير في العائلة و لكن
حدث ما هو طبيعي و متوقع
تزوج بالثانية
و بعد زواجه أحست بغلطتها
و لو تروا أناقتها حاليا لما قلتم هذه هي!!!

أفاقت و لكن بعد فوات الأوان!!!!



وفق الله كل زوجين لما يحب و يرضى