الباسل
12-14-2006, 06:45 PM
تطور الاهتمام بالرياضة ليس من ناحية تنظيم ألعابها الشيقة لعباً وقوانيناً.. بل لما يحيط بها من مؤثرات قد خضعت لدراسات علمية متوالية، حتى غدت كأهم مظهر يعبر عن حضارية الشعوب في أرجاء الكون الأرضي برمته.
من المظاهر التي رافقت تطور الرياضة هو تطوير معنى أن يكون الإنسان (رياضياً) ودراسة المؤثرات المباشرة والجانبية على الشخصية الرياضية وكيف ينبغي أن يتلافى أي مؤثرات نفسية سلبية قد تجتاح ذاتيته فتؤثر على نوعية أدائه الرياضي إذ ظهرت بهذا المجال علوم يتخصص دارسوها بفرع من فروع عالم الرياضة بكل ما يحمله من جمال ورشاقة ونشاط حتى ظهر فرع – علم النفس الرياضي – الذي يبحث بكيفية مواجهة الإنسان الرياضي للمشاكل الرياضية في وسطه الرياضي إلى جانب المؤثرات التي تعتمل بنفسه اجتماعياً.
المطلوب من الرياضي من أجل أن لا يكون هناك حاجز نفسي يحول دون أن يستطيع تخطي واقعه ان يبقى محافظاً على مستوى راق من الشعور بالعلو النفسي وأنه لا بد وأن يكون محافظاً على درجة من الإبداع الفني الرياضي بأداء وميزة أرقى حتى يتسنى له الفوز على خصومه في الألعاب الفردية خاصة وكذلك عبر المشاركة العمومية مع زملائه الرياضيين في الألعاب الجماعية.
أما في الجانب الآخر المهم الذي استنبط علمياً لصالح جسم الشخص الرياضي هو ظهور فرع – علم الطب الرياضي – الذي يتخصص أطباؤه في دراسة أماكن محددة من الجسم التي لها الدور الفاعل في الأداء الرياضي النشط عند ممارسة الرياضي للعبته.
ففي أحدث دراسة طبية حول تأثير الرياضة على الإنسان تبين أن مزاولة الرياضة تزيد من ذكاء الرياضي، وقالت الدراسة في معرض إثباتها أن الذكاء هو عبارة عن مجموعة من العمليات العقلية البيولوجية المعقدة التي تنفذها مئات المليارات من الخلايا العصبية في الدماغ وتعمل الرياضة على تحسين وتفعيل هذه العلاقات بما يزيد عقل الإنسان وحده، ولأن الخلايا العصبية وعلاقاتها تكون أكثر مرونة عند الأطفال منها عند البالغين فمن الضروري تشجيع الأطفال على ممارسة الرياضة بهدف توسيع مداركهم وقابلياتهم العقلية.
إن الرياضة تعزز قابلية الدماغ على التعلم وكسب الخبرات والذاكرتين القصيرة والطويلة.. وبهذا الصدد تكشف الفحوصات الجارية على الدماغ: ان الخلايا العصبية عند ممارسي الرياضة قد ازدادت في قشرة الدماغ ومنطقة تدعى (الهيبو كامبوس) ليس لدى الشباب فحسب وإنما بين المسنين أيضاً.
وأن يبقى من المهم جداً أن تتم ممارسة اللعبة الرياضية التي أختار اللاعب مزاولتها بشكل طوعي وبرغبة، فهذا هو أهم عامل سوف يوصله إلى درجة النجاح
من المظاهر التي رافقت تطور الرياضة هو تطوير معنى أن يكون الإنسان (رياضياً) ودراسة المؤثرات المباشرة والجانبية على الشخصية الرياضية وكيف ينبغي أن يتلافى أي مؤثرات نفسية سلبية قد تجتاح ذاتيته فتؤثر على نوعية أدائه الرياضي إذ ظهرت بهذا المجال علوم يتخصص دارسوها بفرع من فروع عالم الرياضة بكل ما يحمله من جمال ورشاقة ونشاط حتى ظهر فرع – علم النفس الرياضي – الذي يبحث بكيفية مواجهة الإنسان الرياضي للمشاكل الرياضية في وسطه الرياضي إلى جانب المؤثرات التي تعتمل بنفسه اجتماعياً.
المطلوب من الرياضي من أجل أن لا يكون هناك حاجز نفسي يحول دون أن يستطيع تخطي واقعه ان يبقى محافظاً على مستوى راق من الشعور بالعلو النفسي وأنه لا بد وأن يكون محافظاً على درجة من الإبداع الفني الرياضي بأداء وميزة أرقى حتى يتسنى له الفوز على خصومه في الألعاب الفردية خاصة وكذلك عبر المشاركة العمومية مع زملائه الرياضيين في الألعاب الجماعية.
أما في الجانب الآخر المهم الذي استنبط علمياً لصالح جسم الشخص الرياضي هو ظهور فرع – علم الطب الرياضي – الذي يتخصص أطباؤه في دراسة أماكن محددة من الجسم التي لها الدور الفاعل في الأداء الرياضي النشط عند ممارسة الرياضي للعبته.
ففي أحدث دراسة طبية حول تأثير الرياضة على الإنسان تبين أن مزاولة الرياضة تزيد من ذكاء الرياضي، وقالت الدراسة في معرض إثباتها أن الذكاء هو عبارة عن مجموعة من العمليات العقلية البيولوجية المعقدة التي تنفذها مئات المليارات من الخلايا العصبية في الدماغ وتعمل الرياضة على تحسين وتفعيل هذه العلاقات بما يزيد عقل الإنسان وحده، ولأن الخلايا العصبية وعلاقاتها تكون أكثر مرونة عند الأطفال منها عند البالغين فمن الضروري تشجيع الأطفال على ممارسة الرياضة بهدف توسيع مداركهم وقابلياتهم العقلية.
إن الرياضة تعزز قابلية الدماغ على التعلم وكسب الخبرات والذاكرتين القصيرة والطويلة.. وبهذا الصدد تكشف الفحوصات الجارية على الدماغ: ان الخلايا العصبية عند ممارسي الرياضة قد ازدادت في قشرة الدماغ ومنطقة تدعى (الهيبو كامبوس) ليس لدى الشباب فحسب وإنما بين المسنين أيضاً.
وأن يبقى من المهم جداً أن تتم ممارسة اللعبة الرياضية التي أختار اللاعب مزاولتها بشكل طوعي وبرغبة، فهذا هو أهم عامل سوف يوصله إلى درجة النجاح